Última hora
ITIran: Iniziato corteo funebre per l'Ayatollah Ali Khamenei a TeheranRUВ Туве создадут координационный штаб из-за пропажи двух девочекRUГлава аппарата главы Евросовета установил канал связи с МосквойINTLIran Faces Oil Inventory Challenges Amidst Shifting Demand and Market FloodsCN屏東縣衛生局全面清查中聯問題油品事件RUНебензя: Запад занимает циничную позицию по теракту ВСУ в СтаробельскеCN貝林漢姆梅開二度創紀錄 英格蘭3比2勝墨西哥晉級8強CN樂天桃猿網羅兩洋砲 道威聖、威克加盟EUBritain intercepts Russian planes near HMS Prince of Wales in ArcticUKForgotten Indian WW1 Soldiers Finally Recognized in Major Record UpdateITIran: Iniziato corteo funebre per l'Ayatollah Ali Khamenei a TeheranRUВ Туве создадут координационный штаб из-за пропажи двух девочекRUГлава аппарата главы Евросовета установил канал связи с МосквойINTLIran Faces Oil Inventory Challenges Amidst Shifting Demand and Market FloodsCN屏東縣衛生局全面清查中聯問題油品事件RUНебензя: Запад занимает циничную позицию по теракту ВСУ в СтаробельскеCN貝林漢姆梅開二度創紀錄 英格蘭3比2勝墨西哥晉級8強CN樂天桃猿網羅兩洋砲 道威聖、威克加盟EUBritain intercepts Russian planes near HMS Prince of Wales in ArcticUKForgotten Indian WW1 Soldiers Finally Recognized in Major Record Update
Newsgather
Backحملات أمنية على المهاجرين تثير جدلاً حول سوق العمل الليبي
حملات أمنية على المهاجرين تثير جدلاً حول سوق العمل الليبي
En desarrollo
الشرق الأوسط14.06.2026Política4 dk okumaArgentina

حملات أمنية على المهاجرين تثير جدلاً حول سوق العمل الليبي

En resumen

حملات أمنية تستهدف المهاجرين غير النظاميين في ليبيا تثير جدلاً حول تأثيرها على سوق العمل، حيث يعتمد قطاعات حيوية على هذه العمالة التي يعزف عنها الشباب الليبي، مما ينذر بارتفاع التكاليف.

Resumen generado por IA

Por qué importa

تزايدت الحملات الأمنية ضد المهاجرين غير النظاميين في ليبيا، مما أثار مخاوف بشأن تأثير ذلك على سوق العمل الذي يعتمد بشكل كبير على هذه العمالة في قطاعات أساسية.

Tamaño de fuente

أثارت حملات أمنية تستهدف المهاجرين غير النظاميين في ليبيا جدلاً وتساؤلات عن تداعياتها على سوق العمل، ومدى إمكانية انخراط الشباب الليبي في أعمال كانوا يعرضون عنها من قبل، لسد الفجوة. فخلال الأيام الماضية كثّفت الأجهزة الأمنية في غرب ليبيا وشرقها من المداهمات التي تستهدف توقيف المهاجرين المخالفين، على خلفية حملة يقودها الحراك الرافض لـ«التوطين».

ويشكّل المهاجرون غير النظاميين في ليبيا ركيزة أساسية في قطاعات العمالة غير الرسمية، مثل الإنشاءات، والنظافة، والورش، والمطاعم، وأعمال الشحن والتفريغ في الموانئ والأسواق... وهي مهن يُقبلون عليها بأجور بسيطة مقارنة بغيرهم من العمالة الوافدة، ويعزف عنها الليبيون.

وبث تجار في «سوق الكريمية»، أكبر أسواق الجملة بالعاصمة، مقاطع لشاحنات مكدسة تعذر تفريغها إثر تواري العمالة الأفريقية تحت وطأة الملاحقات الأمنية، موجهين لومهم لنشطاء «الحراك» لِما تسببوا فيه من عرقلة لأعمالهم.

حراك «لا للتوطين»

ويرى الناشط الحقوقي الليبي طارق لملوم أن تداعيات ملاحقة أعداد كبيرة من المهاجرين الأفارقة الذين يعملون في ليبيا «لم تقتصر فقط على ارتباط الوضع بأسواق الجملة، بل امتدت إلى الورش الحرفية والنظافة المنزلية، حيث توارت العديد من العاملات خشية التعرض للملاحقة».

لكن لملوم أشار في حديثه لـ«الشرق الأوسط» إلى «تفاوت تأثير حراك (لا للتوطين) بين المدن»، لافتاً إلى أن مدينة مصراتة بدت أقل تأثراً بحكم طبيعتها التجارية، واعتمادها الكبير على العمالة الوافدة في الميناء والمستودعات والأنشطة اللوجستية، وهو ما حال دون وقوع اعتداءات واسعة على العمال الأفارقة هناك.

ورغم إقراره بتزايد إقبال بعض الشباب الليبي على مهن كانوا يعزفون عنها سابقاً نتيجة تراجع الأوضاع الاقتصادية، قال إن «ذلك لا يزال غير كافٍ لتغطية احتياجات سوق العمل».

في المقابل، ورغم إقراره بعزوف الليبيين عن ممارسة بعض المهن كأعمال النظافة العامة بالشوارع، قلل الناشط المدني ناصر عمار من شأن ما تردد عن وجود ارتباك كبير بسوق العمل بعد مظاهرات حراك «لا للتوطين»، وذلك لتوافر عمالة عربية تعمل بقطاعات عديدة منها السباكة، والحدادة، وأعمال البناء، وغسيل السيارات...

ولفت عمار في حديثه لـ«الشرق الأوسط» إلى «استمرار انتظام العمال الأفارقة النظاميين في ممارسة أعمالهم»، مستشهداً بـ«انتظام خدمات شركة النظافة العامة في العاصمة». وأكد أن حراك «لا للتوطين» يستهدف مكافحة «تداعيات التدفق العشوائي وغير القانوني للمهاجرين على البلد والاستقرار الدائم به، وليس الأفارقة أو أصحاب البشرة السمراء كفئة بعينها».

وأدان عمار الاعتداءات التي طالت بعض المهاجرين، وكيف اضطر بعضهم لوضع بطاقة تعريفية بجنسيته وجواز سفره لتفادي الاستهداف والملاحقة.

إقبال «متزايد» من الشباب الليبي

ويرى مراقبون أن الدعوات المطالبة بإبعاد المهاجرين غير النظاميين تنبع أيضاً من هواجس أمنية ومخاوف صحية مرتبطة بتكدس أعداد منهم في مساكن تفتقر إلى شروط الصحة العامة، إضافة إلى اتهامات بـ«تورط بعضهم» في جرائم سرقة واستهلاك مفرط للكهرباء في بعض الورش التي يستأجرونها، مما يؤثر على كفاءة الشبكة العامة.

وتداول نشطاء ليبيون مقطعاً لشاب ليبي انتقد دعوات توجيه أبناء جيله إلى «المهن الشاقة»، متسائلاً عن سبب غياب «فرص العمل المناسبة» في بلد نفطي يعلن باستمرار عن زيادة إنتاجه من النفط. وبثَّ نشطاء مقاطع تُظهر توافد شباب ليبيين للعمل في السوق استجابة لإعلانات تحدثت عن «أجور يومية مغرية». من بين هؤلاء الشاب تقي مكراز (19 عاماً) الذي أكد أن الشباب الليبي بات يعمل بالسوق إلى جانب العمالة العربية والأفريقية التي تحمل وثائق قانونية.

وأضاف متحدثاً لـ«الشرق الأوسط»: «الإقبال المتزايد للشباب يفند الصورة النمطية التي تتهمهم بالكسل أو التمسك بالوظيفة الحكومية»، لكنه قال إنه تقاضى 100 دينار فقط لقاء ثلاث ساعات عمل، بدلاً من «300 دينار روجت لها الإعلانات» (الدولار يساوي 6.37 دينار في السوق الرسمية).

تأثير غياب العمالة الأفريقية

ورغم الإشادة بمبادرة الشباب الليبي، وتأكيد التجار على رفض التوطين، تمسك بعضهم في «سوق الكريمية» بالعمالة الأفريقية الوافدة التي تحمل أوراقاً قانونية سليمة، مستنكرين في بيان مصور «استغلال البعض للمظاهرات لإثارة الفوضى بالسوق، والاعتداء على العمال وسلب مقتنياتهم».

وفي السياق ذاته، ورغم امتداحه أيضاً لجدية الشباب الليبي، لفت فكري الواعر، التاجر بسوق الخضراوات بمنطقة جنزور غرب العاصمة، إلى أن طبيعة العمل في الأسواق الكبرى «تتطلب أعداداً كبيرة واستمرارية يصعب توفيرها بسبب ارتباط كثير من هؤلاء الشباب بالدراسة أو الالتزامات الأسرية، وتطلعهم إلى فرص أفضل».

وأشار إلى أن «العامل العربي المتمرس في أعمال التعبئة والتفريغ يتقاضى ما بين 150 ديناراً و200 دينار يومياً، في حين يتراوح أجر العامل الأفريقي، الذي تقتصر مهامه غالباً على حمل البضائع، بين 70 و120 ديناراً».

ولا يختلف الوضع كثيراً في شرق البلاد؛ إذ أكد صاحب عمل حر من مدينة أجدابيا، طلب عدم نشر اسمه، أن «غياب العمالة الأفريقية تسبب في شلل جزئي أو كلي بقطاعات حيوية مثل المخابز، ومحاجر الطوب، والورش الحِرفية، ومشروعات البناء الخاصة».

وحذر من أن استمرار هذا النهج «سيؤدي إلى ارتفاع التكلفة على المستهلك نتيجة الاعتماد على عمالة محدودة أعلى أجراً».

Qué observar

Perspectiva de IA — posibilidades, no hechos

  • ارتفاع أسعار السلع والخدمات الأساسية في ليبيا.

    Probable · Corto plazo

  • زيادة إقبال الشباب الليبي على المهن التي كانوا يعزفون عنها.

    Probable · Medio plazo

Preguntas abiertas

  • هل سيتمكن الشباب الليبي من سد الفجوة في سوق العمل؟
  • ما هي الآثار الاقتصادية طويلة الأمد لهذه الحملات؟
  • كيف ستتعامل السلطات مع تداعيات نقص العمالة؟

Temas relacionados

This article was originally published by الشرق الأوسط.

Noticias relacionadas

بريطانيا تشدد قواعد التبرعات السياسية لمنع التأثير الأجنبي
En desarrollo·2 sa önce

بريطانيا تشدد قواعد التبرعات السياسية لمنع التأثير الأجنبي

شددت بريطانيا قواعد التبرعات السياسية من الخارج لمنع تأثير الأموال الأجنبية على الانتخابات، وفرضت متطلبات إعلان جديدة للمرشحين وإثبات مصادر التمويل المشروعة، في ظل مخاوف من التمويل المشبوه.

الشرق الأوسط
حماس تعلن حل لجنتها الحكومية.. وماكرون يزور سوريا وسط ترقب
En desarrollo·4 sa önce

حماس تعلن حل لجنتها الحكومية.. وماكرون يزور سوريا وسط ترقب

مصادر في حماس تؤكد توجه الحركة لحل "لجنة متابعة العمل الحكومي" لفتح الطريق أمام "لجنة إدارة غزة". وفي سياق منفصل، أعلنت الرئاسة السورية زيارة مرتقبة للرئيس الفرنسي ماكرون، فيما قتل الجيش الإسرائيلي فتى فلسطينياً في الضفة الغربية.

الشرق الأوسط
إسرائيل تتجه نحو أزمة دستورية كبرى بعد تحدي الحكومة لقرار المحكمة العليا
Urgente·4 sa önce

إسرائيل تتجه نحو أزمة دستورية كبرى بعد تحدي الحكومة لقرار المحكمة العليا

تتجه إسرائيل نحو أزمة دستورية بعد قرار الحكومة بعدم الانصياع لقرار المحكمة العليا بشأن "سلطة البث الثانية". وصف القرار بـ"التمرد على القانون"، وسط تحذيرات من "كارثة" و"انقلاب على سيادة القانون".

RT عربي
مصر: استبعاد آلاف المواطنين من بطاقات التموين يثير القلق.. والسعودية تسجل نمواً في الاستثمار الأجنبي
En desarrollo·6 sa önce

مصر: استبعاد آلاف المواطنين من بطاقات التموين يثير القلق.. والسعودية تسجل نمواً في الاستثمار الأجنبي

آلاف المصريين يواجهون مشكلة في صرف السلع التموينية بعد حذف أسمائهم من المنظومة بسبب امتلاك سيارة أو السكن في كومباوند أو تجاوز الدخل، مما يثير قلقاً وغضباً شعبياً. وفي المقابل، سجلت السعودية نمواً في الاستثمار الأجنبي وارتفاعاً في الناتج المحلي الإجمالي.

الشرق الأوسط
Más sobre este temaليبيا