Última hora
FRIncendie sur un site Seveso à Gandrange : 3 blessés et 30 000 habitants confinésFRIncendie sur un ferry en Indonésie : 5 morts et 41 disparusFRDeux décès au Festival Ozora en Hongrie, l'événement se termine prématurémentFRL'Iran dément la demande de suspension des frappes américaines et maintient le blocus d'OrmuzFRMykhailo Mudryk autorisé à rejouer après un accord avec l'AMAFRL'« AI Act », la puissante réglementation européenne sur l’IA, entre en vigueur ce dimancheFRLe DJ Kavinsky retrouvé mort à son domicile à ParisFRArrêt de la centrale nucléaire de Paks en Hongrie en raison de la baisse du DanubeFRPic de chaleur et risques d'orages violents attendus en France ce lundiFRAppel urgent à stopper les injections illégales après des décèsFRIncendie sur un site Seveso à Gandrange : 3 blessés et 30 000 habitants confinésFRIncendie sur un ferry en Indonésie : 5 morts et 41 disparusFRDeux décès au Festival Ozora en Hongrie, l'événement se termine prématurémentFRL'Iran dément la demande de suspension des frappes américaines et maintient le blocus d'OrmuzFRMykhailo Mudryk autorisé à rejouer après un accord avec l'AMAFRL'« AI Act », la puissante réglementation européenne sur l’IA, entre en vigueur ce dimancheFRLe DJ Kavinsky retrouvé mort à son domicile à ParisFRArrêt de la centrale nucléaire de Paks en Hongrie en raison de la baisse du DanubeFRPic de chaleur et risques d'orages violents attendus en France ce lundiFRAppel urgent à stopper les injections illégales après des décès
Newsgather
Atrásكيفين وارش.. رئيس «الفيدرالي» الجديد أمام اختبار التضخم وضغوط ترمب
كيفين وارش.. رئيس «الفيدرالي» الجديد أمام اختبار التضخم وضغوط ترمب
En desarrollo
الشرق الأوسط16/6/2026Business5 min de lecturaArgentina

كيفين وارش.. رئيس «الفيدرالي» الجديد أمام اختبار التضخم وضغوط ترمب

En resumen

يتولى كيفين وارش قيادة «الاحتياطي الفيدرالي» في مرحلة حساسة تتسم بارتفاع التضخم وضغوط ترمب لخفض الفائدة. الأسواق تترقب أولى قراراته وإشاراته حول سياسته النقدية.

Resumen generado por IA

Tamaño de fuente

منذ أن رشح الرئيس الأميركي دونالد ترمب كيفين وارش لقيادة «الاحتياطي الفيدرالي» أواخر يناير (كانون الثاني)، تتجه أنظار المستثمرين والأسواق العالمية إلى الرجل الذي سيتولى رسم ملامح السياسة النقدية الأميركية في مرحلة تتسم بارتفاع التضخم وتزايد الضبابية الاقتصادية. وبينما يترقب المتعاملون أول قراراته على رأس البنك المركزي، يظل السؤال الأبرز مطروحاً: هل سيعطي الأولوية لمكافحة التضخم عبر الإبقاء على أسعار الفائدة مرتفعة أو رفعها، أم سيستجيب لضغوط ترمب المتكررة باتجاه خفض الفائدة لدعم النمو؟

وقد يحصل المستثمرون على أولى الإشارات بشأن توجهاته يوم الأربعاء، عندما يترأس وارش أول اجتماع للسياسة النقدية منذ توليه المنصب، ويعقد مؤتمراً صحافياً عقب الاجتماع. وستراقب أسواق السندات التي غالباً ما تتفاعل بقوة مع تصريحات رئيس «الاحتياطي الفيدرالي»، من كثب أي مؤشرات قد تكشف عن المسار الذي يفضّله في إدارة السياسة النقدية، وفق وكالة «أسوشييتد برس».

وقال الاقتصادي لدى بنك الاستثمار «يو بي إس»، جوناثان بينغل، في مذكرة بحثية: «نتوقع أن يكون المؤتمر الصحافي بالغ الأهمية. فهذه ستكون أول إطلالة عامة لكيفين وارش بصفته رئيساً لـ(الاحتياطي الفيدرالي)... ولا نملك حتى الآن تصوراً واضحاً بشأن توجهاته في السياسة النقدية».

ويرى اقتصاديون أن وارش سيحرص على تبني موقف متوازن ومحايد في المرحلة الحالية، نظراً إلى أنه يتولى قيادة البنك المركزي في توقيت بالغ الحساسية. فارتفاع التضخم جعل من الصعب للغاية على «الاحتياطي الفيدرالي» التفكير في خفض أسعار الفائدة في المدى القريب، لأن مثل هذه الخطوة قد تعزز النشاط الاقتصادي وتفاقم الضغوط السعرية. كما أن التحسن الملحوظ في سوق العمل منذ بداية العام أضعف أحد أهم المبررات التي كانت تدعم خفض الفائدة.

وفي الوقت نفسه، ينقسم أعضاء لجنة السوق المفتوحة الفيدرالية، البالغ عددهم أحد عشر عضواً إلى جانب وارش، بين من يرى ضرورة رفع أسعار الفائدة لمواجهة الضغوط التضخمية، ومن يعتقد أن إبقاءها عند مستوياتها الحالية لا يزال الخيار الأنسب. ويشمل هذا الانقسام أيضاً سلفه الرئيس السابق جيروم باول.

التضخم المرتفع يضع «الفيدرالي» أمام معادلة معقدة

تراجعت أسعار النفط بشكل حاد بعد إعلان توصل الولايات المتحدة وإيران إلى اتفاق أولي لإنهاء الحرب بينهما، وهو تطور قد يُسهم مستقبلاً في تخفيف الضغوط التضخمية. إلا أن الغموض لا يزال يكتنف فرص التوصل إلى اتفاق دائم وشامل.

وقال الاقتصادي في كلية الإدارة بجامعة «ييل»، كبير الاقتصاديين السابق لدى «الاحتياطي الفيدرالي»، ويليام إنغليش: «النهج الأنسب في الوقت الراهن هو التريث ومراقبة التطورات».

وكانت البيانات الحكومية الأميركية قد أظهرت الأسبوع الماضي ارتفاع معدل التضخم إلى 4.2 في المائة، وهو أعلى مستوى له في ثلاث سنوات، مدفوعاً بشكل رئيسي بارتفاع أسعار الوقود.

وحتى ترمب خفّف نسبياً من حدة ضغوطه المتواصلة على «الاحتياطي الفيدرالي» لخفض أسعار الفائدة، وبدأ يركز بدلاً من ذلك على التأكيد أن رفع الفائدة -وهو الأداة التقليدية التي يستخدمها البنك المركزي لإبطاء الاقتصاد واحتواء التضخم- ليس ضرورياً في الظروف الحالية.

وقال ترمب، خلال مقابلة أجريت معه في وقت سابق من هذا الشهر ضمن برنامج «ميت ذا برس» على شبكة «إن بي سي»: «كيفين رائع، وأريده أن يفعل ما يراه مناسباً»، مضيفاً: «لكن لا يوجد أي مبرر لرفع أسعار الفائدة».

ومن المتوقع على نطاق واسع أن يُبقي «الاحتياطي الفيدرالي» سعر الفائدة الرئيسي عند نحو 3.6 في المائة خلال اجتماعه الأربعاء، وهو المستوى الذي استقر عنده منذ ديسمبر (كانون الأول) الماضي.

وعادة ما ينعكس أي خفض في أسعار الفائدة بمرور الوقت على تكاليف الاقتراض الأخرى، بما في ذلك الرهون العقارية وقروض السيارات والقروض التجارية.

تعديلات متوقعة قد تُبدد آمال خفض الفائدة

ورغم أن الأسواق لا تتوقع خفضاً للفائدة في الوقت الحالي، فإنها تترقب تعديلات محتملة في صياغة بيان السياسة النقدية، وهي تغييرات قد تخيّب آمال أولئك الذين يراهنون على تراجع تكاليف الاقتراض قريباً.

فمن المرجح أن يتخلّى «الاحتياطي الفيدرالي» عن اللغة التي كانت توحي بأن الخطوة التالية قد تكون خفض أسعار الفائدة، وأن يعتمد بدلاً منها صياغة أكثر حيادية. ويأتي ذلك بعد أن أشار عدد من مسؤولي البنك المركزي خلال الأسابيع الأخيرة إلى أن الاحتمال الأكبر قد يكون رفع الفائدة مستقبلاً، وليس خفضها.

كما سيصدر «الاحتياطي الفيدرالي» توقعاته الاقتصادية الفصلية التي تتضمّن تقديرات لمسار أسعار الفائدة خلال الأعوام الثلاثة المقبلة.

وفي مارس (آذار)، أشارت هذه التوقعات إلى إمكانية تنفيذ خفض واحد للفائدة خلال العام الجاري. إلا أن اقتصاديين يتوقعون أن تُظهر التقديرات الجديدة عدم إجراء أي خفض خلال عام 2026، مع احتمال تنفيذ خفض واحد أو خفضين فقط في العام التالي.

وكان وارش قد انتقد في السابق هذه التوقعات، لافتاً إلى أنها توفر قدراً مفرطاً من «التوجيه المستقبلي» للأسواق المالية، وتدفع مسؤولي «الاحتياطي الفيدرالي» إلى التمسك بتوقعاتهم لفترات طويلة حتى بعد تغير المعطيات الاقتصادية.

ولهذا السبب، سيراقب المحللون من كثب ما إذا كان وارش سيشارك شخصياً في إعداد هذه التوقعات الفصلية. وإذا امتنع عن تقديم تقديراته الخاصة، فقد يُنظر إلى ذلك باعتباره مؤشراً على رغبته في إعادة النظر بهذه الآلية أو حتى التخلي عنها مستقبلاً.

وارش يعتزم إضفاء أسلوب مختلف على قيادة «الفيدرالي»

بعيداً عن قرارات السياسة النقدية، يتوقع مسؤولون وخبراء سبق أن عملوا مع وارش أن يتبنى أسلوباً مختلفاً عن ذلك الذي اتبعه جيروم باول.

فهو يفضّل تقليص عدد الخطابات والتصريحات العلنية التي يدلي بها صناع السياسة النقدية، وتشجيع المزيد من النقاشات الداخلية بعيداً عن الأضواء. كما يُرجح أن يتجنّب التعليق المستمر على التقلبات اليومية للاقتصاد والأسواق.

وبينما اشتهر باول بأسلوبه المباشر والواضح في التواصل مع الأسواق، لمح وارش إلى أنه يستلهم نهجه من الرئيس الأسبق لـ«الاحتياطي الفيدرالي» آلان غرينسبان، الذي تولى المنصب بين عامَي 1987 و2005 واشتهر بأسلوبه الحذر والمقتضب.

وقال المستشار السابق للسياسات في «الاحتياطي الفيدرالي»، روبرت تيتلو: «سيتحدث أقل بكثير، لأنه لا يرى أن الإفراط في التصريحات يحقق فائدة تُذكر».

من جهته، قال أستاذ الاقتصاد في جامعة شيكاغو، العضو السابق في مجلس محافظي «الاحتياطي الفيدرالي»، راندال كروزنر، إن وارش سيولي اهتماماً أكبر للقضايا الاستراتيجية بعيدة المدى، مثل تأثير الذكاء الاصطناعي على الاقتصاد والإنتاجية.

وأضاف أنه من المرجح أن يتجنّب الخوض في الملفات الأكثر حساسية وإثارة للجدل، مثل تأثير الرسوم الجمركية على التضخم، وهي قضايا كان باول مستعداً لمناقشتها علناً.

ويرى كروزنر أن الابتعاد عن هذه الملفات قد يساعد «الاحتياطي الفيدرالي» على تقليص حدة الانتقادات السياسية الصادرة عن البيت الأبيض.

وقال: «سيتجنّب تلك القضايا. وإذا أراد (الاحتياطي الفيدرالي) الحفاظ على استقلاليته، فعليه أن يحافظ على تركيزه على مهمته الأساسية».

دعوات إلى «تغيير النهج» داخل «الفيدرالي»

وخلال سعيه للحصول على ترشيح ترمب، دعا وارش إلى ما وصفه بـ«تغيير النهج» داخل «الاحتياطي الفيدرالي»، وانتقد البنك المركزي لفشله في احتواء موجة التضخم التي شهدتها الولايات المتحدة خلال عامَي 2021 و2022، عندما بلغت الزيادة السنوية في الأسعار 9.1 في المائة، وهو أعلى مستوى في أربعة عقود.

إلا أن كروزنر يعتقد أن وارش سيفضّل بناء توافق داخلي حول أي إصلاحات محتملة، بما في ذلك أساليب التواصل مع الأسواق، بدلاً من فرض تغييرات جذرية بشكل أحادي.

كما يشير مسؤولون سابقون في «الاحتياطي الفيدرالي» إلى أنه لم يُبدِ حتى الآن أي توجه لإجراء تغييرات واسعة في المناصب القيادية أو الاستغناء عن كبار الموظفين.

وقال كروزنر: «هو لم يأتِ لهدم المؤسسة أو قلبها رأساً على عقب».

وخلال جلسة تثبيته أمام مجلس الشيوخ في أبريل (نيسان)، أكد وارش أن أولويته الأساسية ستكون إعادة التضخم إلى مساره المستهدف.

وقال آنذاك: «التضخم خيار، وعلى (الاحتياطي الفيدرالي) أن يتحمل مسؤوليته كاملة».

وإذا ترجم وارش هذا الموقف إلى قرارات عملية عبر الإبقاء على أسعار الفائدة مرتفعة أو حتى رفعها، فقد يجد ترمب نفسه في مواجهة خيبة أمل جديدة مع رئيس «احتياطي فيدرالي» اختاره بنفسه.

فقد سبق للرئيس الأميركي أن هاجم جيروم باول مراراً، وهدد بإقالته، بسبب رفضه خفض أسعار الفائدة بالقدر الذي كان يطالب به.

وقال ويليام إنغليش: «هناك احتمال حقيقي بأن نجد أنفسنا بعد ستة أشهر أمام ترمب وهو يعبر عن استيائه، لأنه لم يحصل من وارش على ما كان يأمله، وربما يبدأ حينها بالحديث عن إقالته أيضاً».

Temas relacionados

This article was originally published by الشرق الأوسط.

Noticias relacionadas

مصر تطلق حوافز جديدة للمغتربين لزيادة تحويلات الدولار
En desarrollo·hace 17 minutos

مصر تطلق حوافز جديدة للمغتربين لزيادة تحويلات الدولار

أعلنت الحكومة المصرية عن مبادرات جديدة للمواطنين في الخارج، أبرزها "معاشك بكرة بالدولار"، بهدف زيادة تحويلاتهم من العملة الصعبة ودعم الاقتصاد الوطني. جاء ذلك خلال مؤتمر المصريين بالخارج بالقاهرة، حيث أكد رئيس الوزراء حرص الحكومة على تقديم المزيد من التيسيرات للمغتربين.

الشرق الأوسط
2 min de lectura
دعوى قضائية بـ400 مليون دولار تتهم سيدة أعمال بـ«مؤامرة» للاستيلاء على ليون
En desarrollo·hace 1 hora

دعوى قضائية بـ400 مليون دولار تتهم سيدة أعمال بـ«مؤامرة» للاستيلاء على ليون

بدأت معركة قانونية ضخمة في الولايات المتحدة بين رجل الأعمال جون تكستور وسيدة الأعمال ميشيل كانغ، حيث يطالب تكستور بتعويضات تتجاوز 400 مليون دولار، متهماً كانغ بتنفيذ «مؤامرة مدبرة» للاستيلاء على ملكية نادي ليون الفرنسي واستغلال أزمته المالية.

الشرق الأوسط
2 min de lectura
إضراب مضيفي طيران ويست جيت يؤدي لإلغاء أكثر من 300 رحلة في كندا
Urgente·hace 1 hora

إضراب مضيفي طيران ويست جيت يؤدي لإلغاء أكثر من 300 رحلة في كندا

أكدت شركة ويست جيت الكندية بدء إضراب مضيفي الطيران، مما أدى إلى إلغاء أكثر من 300 رحلة جوية حتى صباح الأحد، وأربك خطط سفر آلاف الركاب خلال عطلة نهاية أسبوع طويلة في كندا. كانت النقابة قد أعلنت نيتها الإضراب إذا فشلت مفاوضات الأجور.

RT عربي
1 min de lectura
بنك الإمارات دبي الوطني - مصر يستحوذ على محفظة الخدمات المصرفية للأفراد لبنك إتش إس بي سي مصر
En desarrollo·hace 2 horas

بنك الإمارات دبي الوطني - مصر يستحوذ على محفظة الخدمات المصرفية للأفراد لبنك إتش إس بي سي مصر

يستحوذ بنك الإمارات دبي الوطني - مصر على محفظة الخدمات المصرفية للأفراد لبنك إتش إس بي سي مصر، بما يشمل الفروع والعملاء والموظفين. تهدف الصفقة لتعزيز مكانة بنك الإمارات دبي الوطني في السوق المصرية ودعم أعماله المصرفية للأفراد، وتوثيق الروابط الاقتصادية بين الإمارات ومصر.

RT عربي
1 min de lectura
«سال» السعودية تستحوذ على «أفيابارتنر لييج» البلجيكية وتتوسع أوروبياً
Business·hace 2 horas

«سال» السعودية تستحوذ على «أفيابارتنر لييج» البلجيكية وتتوسع أوروبياً

أتمت شركة «سال» السعودية للخدمات اللوجستية استحواذها على شركة «أفيابارتنر لييج» البلجيكية بقيمة 120 مليون ريال، مسجلة أول حضور تشغيلي لها خارج المملكة وتوسيع شبكتها إلى 20 محطة، مما يعزز موقعها في الشحن الجوي الأوروبي ويدعم رؤية 2030.

الشرق الأوسط
1 min de lectura
أوبك بلس تقرر زيادة حصص الإنتاج بـ 188 ألف برميل يومياً اعتباراً من سبتمبر 2026
En desarrollo·hace 3 horas

أوبك بلس تقرر زيادة حصص الإنتاج بـ 188 ألف برميل يومياً اعتباراً من سبتمبر 2026

قررت سبع دول أعضاء في تحالف أوبك بلس زيادة حصص الإنتاج بنحو 188 ألف برميل يومياً اعتباراً من سبتمبر 2026، ضمن التزاماتها باستقرار السوق وإلغاء تدريجي لتخفيضات سابقة. كما أعربت اللجنة الوزارية المشتركة للمراقبة عن قلقها من الهجمات على البنية التحتية للطاقة.

الشرق الأوسط
2 min de lectura
Más sobre este temaكيفين وارش