فوائد وأضرار أشعة الشمس: دليل شامل لصحتك
En resumen
تؤكد الدراسات أن التعرض المعتدل لأشعة الشمس، خاصة في الصباح، يعزز إنتاج فيتامين د، يحسن النوم والصحة النفسية، ويساعد في الحفاظ على الوزن. لكن التعرض المفرط قد يضر بالبشرة والعينين ويزيد خطر الإصابة بالسرطان. يُنصح بالاعتدال واستشارة الطبيب لتحديد المدة المناسبة.
Resumen generado por IA
Por qué importa
تتناول المقالة فوائد وأضرار التعرض لأشعة الشمس، وتوقعات منظمة الصحة العالمية بشأن زيادة حالات السرطان عالمياً، ودراسة حديثة حول بناء العضلات لدى النساء.
غالباً ما ترتبط أشعة الشمس في الأذهان بمخاطرها الصحية، ولا سيما ما يتعلق بحروق الجلد وسرطان الجلد الناتج عن التعرض المفرط لها. لكن، في المقابل، يؤكد الخبراء أن التعرض المعتدل لأشعة الشمس، خصوصاً في ساعات الصباح الأولى، يمكن أن يحقق فوائد صحية متعددة تمتد إلى العظام، والنوم، والصحة النفسية، وحتى الحفاظ على الوزن، شريطة الالتزام بالمدة المناسبة وتجنب التعرض المفرط، وفقاً لموقع «ويب ميد».
ما المدة المناسبة للتعرض لأشعة الشمس؟
لا توجد مدة واحدة تناسب الجميع، إذ تختلف الحاجة إلى التعرض لأشعة الشمس باختلاف لون البشرة، والعمر، والحالة الصحية، والنظام الغذائي، ومكان الإقامة.
وبوجه عام، يرى العلماء أن التعرض لأشعة الشمس لمدة تتراوح بين 5 و15 دقيقة يومياً، وقد تصل إلى 30 دقيقة لأصحاب البشرة الداكنة، يعد كافياً للحصول على أقصى فائدة مع تقليل المخاطر الصحية.
كما يمكن البقاء تحت أشعة الشمس لفترة أطول مع استخدام واقٍ للشمس، للحصول على الفوائد نفسها مع تقليل الأضرار المحتملة. ويُنصح باستشارة الطبيب لتحديد المدة الأنسب لكل شخص.
مصدر طبيعي لفيتامين «د»
تساعد الأشعة فوق البنفسجية الصادرة عن الشمس الجسم على إنتاج فيتامين «د»، الذي يؤدي دوراً أساسياً في الحفاظ على صحة العظام، وتكوين خلايا الدم، ودعم الجهاز المناعي.
كما يسهم هذا الفيتامين في امتصاص معادن مهمة، مثل الكالسيوم والفوسفور، والاستفادة منها. ورغم أن معظم الأشخاص يحصلون على احتياجاتهم من فيتامين «د» عبر الغذاء، فإن نقصه لدى الأطفال قد يؤدي إلى الإصابة بالكساح، وهو مرض يسبب ضعف العظام وليونتها.
يساعد على نوم أفضل
يحتاج الجسم إلى الضوء لتنظيم الساعة البيولوجية، وتلعب العينان دوراً مهماً في هذه العملية.
ويبدو أن التعرض لضوء الشمس في ساعات الصباح الباكر يساعد على تحسين جودة النوم ليلاً، وقد تزداد أهمية ذلك مع التقدم في العمر، لأن قدرة العينين على امتصاص الضوء تتراجع، مما يزيد احتمالات الإصابة باضطرابات النوم.
الحفاظ على الوزن
تشير بعض الدراسات إلى أن التعرض لضوء الصباح قد يساعد أيضاً في الحفاظ على وزن صحي.
ولتحقيق هذا الأثر، يُوصى بالتعرض لأشعة الشمس لمدة تتراوح بين 20 و30 دقيقة بين الساعة الثامنة صباحاً والثانية عشرة ظهراً، مع الإشارة إلى أن التعرض في وقت أبكر قد يكون أكثر فائدة.
ويعتقد الباحثون أن أشعة الشمس قد تسهم في تقليص حجم الخلايا الدهنية الموجودة أسفل سطح الجلد.
تعزيز الصحة النفسية
يساعد ضوء الشمس على زيادة إنتاج مادة السيروتونين في الدماغ، وهي مادة كيميائية ترتبط بتحسين المزاج، وزيادة الطاقة، وتعزيز الشعور بالهدوء والإيجابية، فضلاً عن تحسين القدرة على التركيز.
ولهذا السبب، يلجأ الأطباء أحياناً إلى العلاج بالضوء، سواء الطبيعي أو الاصطناعي، لعلاج الاضطراب العاطفي الموسمي (SAD)، وبعض أنواع الاكتئاب المرتبطة بانخفاض مستويات السيروتونين.
فوائد ومخاطر على صحة العين
يقلل التعرض المعتدل لأشعة الشمس خلال مراحل الحياة المختلفة، ولا سيما في فترة المراهقة وبداية الشباب، من احتمالات الإصابة بقصر النظر.
في المقابل، فإن التعرض المفرط والمباشر لأشعة الشمس قد يضر العينين، إذ قد يؤدي إلى تشوش الرؤية ويزيد من خطر الإصابة بإعتام عدسة العين (الماء الأبيض).
ماذا عن البشرة؟
يرى الباحثون أن الأنواع الثلاثة الرئيسية لسرطان الجلد، وهي الورم الميلانيني، وسرطان الخلايا القاعدية، وسرطان الخلايا الحرشفية، ترتبط في معظم الحالات بالتعرض المفرط لأشعة الشمس.
لذلك، يُعد استخدام واقي الشمس أو ارتداء الملابس التي تغطي الجسم أمراً ضرورياً عند البقاء في الخارج لأكثر من 15 دقيقة.
وفي المقابل، قد يساعد التعرض المنتظم لكميات محدودة من الأشعة فوق البنفسجية في التخفيف من أعراض بعض الأمراض الجلدية، مثل الإكزيما، والصدفية، والبهاق.
رغم التقدم الذي تحقق في تشخيص السرطان وعلاجه خلال السنوات الأخيرة، فإن العالم يتجه نحو مواجهة عبء صحي أكبر في العقود المقبلة. فحسب تقرير جديد لمنظمة الصحة العالمية، من المتوقع أن تشهد معدلات الإصابة بالسرطان ارتفاعاً ملحوظاً بحلول عام 2050، مدفوعة بعوامل عدة، من بينها شيخوخة السكان، وتحسن وسائل التشخيص، واستمرار التفاوت في فرص الوقاية والعلاج بين الدول، إلى جانب انتشار عوامل الخطر التي يمكن تجنب كثير منها.
وتشير توقعات منظمة الصحة العالمية، في تقرير نُشر الأربعاء، إلى ارتفاع كبير في حالات الإصابة بالسرطان على مستوى العالم بحلول عام 2050. كما خففت المنظمة، التابعة للأمم المتحدة، من تفاؤلها بشأن وتيرة التحسن في رصد السرطان وعلاجه، محذرة من أن التفاوتات في أنظمة الرعاية الصحية حول العالم تسهم في زيادة أعداد الإصابات والوفيات، حسب صحيفة «واشنطن بوست».
ووفقاً للتقرير، شُخِّص نحو 20.6 مليون شخص بالسرطان خلال عام 2024، ومن المتوقع أن يرتفع هذا العدد إلى 35 مليون حالة جديدة سنوياً بحلول عام 2050.
وأشار التقرير إلى أن الدول ذات الدخل المنخفض، التي تعاني محدودية الوصول إلى خدمات الكشف المبكر والعلاج، ستتحمل النصيب الأكبر من الزيادة المتوقعة في حالات السرطان.
وقال أندريه إلباوي، مسؤول مكافحة السرطان في منظمة الصحة العالمية، خلال مؤتمر صحافي عُقد هذا الأسبوع لمناقشة نتائج التقرير: «لا يزال عدد كبير جداً من الناس يُهمَلون».
وقد ارتفعت معدلات الإصابة بالسرطان عالمياً خلال السنوات الأخيرة، كما توصلت تقارير حديثة أخرى إلى توقعات مماثلة لتلك التي خلصت إليها منظمة الصحة العالمية بشأن عام 2050. وتشير تقديرات المنظمة إلى أن واحداً من كل خمسة أشخاص سيصاب بالسرطان في مرحلة ما من حياته.
وأوضح التقرير أن أسباب ارتفاع معدلات الإصابة بالسرطان معقدة ومتداخلة. فبعض أنواع السرطان أصبحت أكثر شيوعاً لدى فئات عمرية مختلفة، كما أن زيادة أعداد الحالات المشخصة تعود أيضاً إلى تحسن وسائل الكشف المبكر، وارتفاع متوسط العمر المتوقع، وهو ما يزيد من احتمالات الإصابة بالسرطانات المرتبطة بالتقدم في السن.
وفي الولايات المتحدة، ظل معدل الإصابة بالحالات الجديدة من السرطان مستقراً بصورة عامة خلال السنوات الأخيرة، وفقاً للمعاهد الوطنية للصحة، في حين واصل معدل الوفيات الناجمة عن المرض انخفاضه.
وقال إميل لو، اختصاصي الأورام والأستاذ المشارك في الطب بجامعة مينيسوتا، في مقابلة صحافية، إن التطورات العلاجية، ومن بينها العلاج المناعي، أسهمت بشكل كبير في تحسين فرص بقاء المرضى على قيد الحياة، خصوصاً المصابين ببعض أنواع السرطان المتقدمة مثل سرطان الرئة.
وأضاف لو، الذي لم يشارك في إعداد تقرير منظمة الصحة العالمية: «على الرغم من التقدم الكبير الذي أحرزناه في علاج بعض أنواع السرطان بفاعلية غير مسبوقة، فإن الارتفاع المستمر في انتشار السرطان عالمياً يذكرنا بأن أمامنا طريقاً طويلاً لا يزال يتعين قطعه».
وسلّط التقرير الضوء على الفجوة الكبيرة في نتائج علاج السرطان بين الدول، مشيراً إلى أن ضعف خدمات التشخيص والعلاج في بعض المناطق يؤدي إلى نتائج صحية أسوأ بكثير. واستشهد الباحثون بسرطان الثدي وسرطان عنق الرحم لتوضيح حجم هذا التفاوت.
وقالت إيزابيل سورجوماتارام، عالمة الأوبئة في الوكالة الدولية لأبحاث السرطان، خلال المؤتمر الصحافي: «في الدول ذات الدخل المرتفع في أوروبا وأميركا الشمالية، نلاحظ انخفاضاً في حالات سرطان عنق الرحم حتى يكاد ينعدم». وأضافت: «أما في كثير من دول أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى، فلا يزال سرطان عنق الرحم هو السرطان الأكثر شيوعاً».
ووفقاً لمنظمة الصحة العالمية، يتجاوز معدل البقاء على قيد الحياة لمدة خمس سنوات لدى المصابات بسرطان الثدي 85 في المائة في البلدان ذات الدخل المرتفع، بينما ينخفض إلى أقل من 30 في المائة في البلدان منخفضة الدخل.
وأشار التقرير أيضاً إلى أن الدول، سواء كانت غنية أو فقيرة، لا تستثمر بما يكفي في برامج الوقاية من السرطان وعلاجه، رغم تحقيق تقدم معتدل في الحد من بعض عوامل الخطر المعروفة المسببة للمرض.
وأشاد التقرير بالتقدم العالمي في تبني سياسات الحد من استهلاك التبغ، موضحاً أن معدلات استهلاكه انخفضت بنسبة 27 في المائة منذ عام 2010.
وفي سياق متصل، أفاد التقرير بأن 85 في المائة من دول العالم أدرجت لقاحات فيروس الورم الحليمي البشري ضمن برامج التطعيم الوطنية، كما ارتفعت نسبة الفتيات اللواتي تلقين الجرعة الأولى من اللقاح إلى نحو 31 في المائة، مقارنة بـ17 في المائة عام 2019.
ومن بين أكثر الاتجاهات التي أثارت قلق الباحثين، استمرار ارتفاع معدلات السمنة في معظم دول العالم. وقد ربطت المعاهد الوطنية للصحة السمنة بأكثر من 12 نوعاً من السرطان، من بينها سرطان الكبد، والبنكرياس، والقولون والمستقيم.
وقال إلباوي: «سيمثل ذلك عبئاً إضافياً كبيراً على جميع دول العالم عندما تصبح أنواع السرطان المرتبطة بالسمنة أكثر شيوعاً، ومن المرجح أن يحدث ذلك في عدد كبير من الدول خلال العشرين أو الثلاثين عاماً المقبلة».
ورغم الصورة المقلقة التي يرسمها التقرير، شددت سورجوماتارام على أن جزءاً كبيراً من حالات السرطان المستقبلية يمكن الوقاية منه. وأضافت: «أربع من كل عشر حالات سرطان جديدة ترتبط بعوامل خطر نعرف بالفعل كيفية التعامل معها والحد منها».
لطالما ارتبط بناء العضلات بفكرة أن الهرمونات تلعب الدور الأكبر في تحديد قدرة الجسم على اكتساب القوة والحجم العضلي، خصوصاً لدى النساء، حيث كان يُعتقد أن التغيرات الهرمونية خلال الدورة الشهرية قد تؤثر بشكل مباشر على نتائج تمارين رفع الأوزان.
إلا أن دراسة حديثة جاءت لتعيد النظر في هذا الاعتقاد، مؤكدة أن الأمر قد يكون أبسط مما كان يُعتقد. وفقاً لصحيفة «واشنطن بوست».
فقد تابع باحثون من جامعة ماكماستر في كندا مجموعة من 24 امرأة شابة خلال برنامج تدريبي امتد لعدة أشهر، مع مراقبة دقيقة لمراحل الدورة الشهرية وقياس مستويات الهرمونات لديهن، بهدف معرفة ما إذا كان توقيت التدريب خلال الشهر يؤثر على قدرة العضلات على النمو والتطور.
وجاءت النتائج مفاجئة، إذ لم يجد الباحثون تأثيراً واضحاً لمراحل الدورة الشهرية على زيادة قوة العضلات أو حجمها. فقد سجلت المشاركات تقدماً متشابهاً، سواء تدربن خلال الفترات التي ترتفع فيها مستويات هرمون الإستروجين، أو خلال المراحل التي تنخفض فيها هذه المستويات.
وتشير الدراسة إلى أن الهرمونات الجنسية، مثل الإستروجين والبروجسترون لدى النساء، وكذلك هرمون التستوستيرون لدى الرجال، قد لا تكون العامل الحاسم في تحديد قدرة الجسم على بناء العضلات عند ممارسة تمارين المقاومة.
وبحسب الباحثين، فإن العامل الأكثر تأثيراً هو «الضغط الميكانيكي» الذي تتعرض له العضلات في أثناء رفع الأوزان، إذ يدفعها إلى التكيف مع الجهد المبذول، ومن ثم تصبح أكثر قوة وحجماً مع مرور الوقت.
وتدعم هذه النتائج أبحاثاً سابقة أظهرت أن اختلاف مستويات هرمون التستوستيرون بين الرجال لا يمنع تحقيق تقدم في بناء العضلات، طالما هناك تدريب منتظم ومجهود كافٍ والتزام طويل الأمد.
ويرى متخصصون أن أهمية هذه النتائج لا تقتصر على النساء الشابات فقط، بل تمتد إلى النساء بعد انقطاع الطمث، وإلى الرجال في مراحل عمرية متقدمة، إذ تؤكد أن التقدم في العمر أو التغيرات الهرمونية لا تعني فقدان القدرة على تحسين القوة البدنية وبناء كتلة عضلية.
ومع ذلك، يوضح الباحثون أن النتائج لا تعني تجاهل تأثير الأعراض المصاحبة للدورة الشهرية، مثل التعب أو الألم، التي قد تجعل بعض الأيام أكثر صعوبة من غيرها بالنسبة إلى ممارسة التمارين. وفي هذه الحالات قد يكون تعديل شدة التدريب أو منح الجسم وقتاً للراحة خياراً مناسباً.
الخلاصة التي تقدمها الدراسة واضحة: لا توجد «ساعة ذهبية» أو فترة سحرية خلال الشهر لبناء العضلات. فالطريق الحقيقي للنتائج يمر عبر الانتظام، ورفع الأوزان بطريقة صحيحة، ومنح الجسم الوقت الكافي للتكيف والاستمرار.
Qué observar
Perspectiva de IA — posibilidades, no hechos
ارتفاع حالات السرطان الجديدة إلى 35 مليون سنوياً بحلول عام 2050.
Muy probable · En años
زيادة انتشار أنواع السرطان المرتبطة بالسمنة في العديد من الدول خلال 20-30 عاماً.
Probable · En años
Preguntas abiertas
- ما هي العوامل الدقيقة التي تزيد من خطر الإصابة بالسرطان المرتبط بالسمنة؟
- ما هي الآليات البيولوجية التي تفسر عدم تأثر بناء العضلات بالدورة الشهرية؟



