Última hora
ARقتل 11 شخصاً في غارات إسرائيلية على جنوب لبنانDEWaldbrand in Belgien: Monschau bereitet sich auf Evakuierungen vorINTLZimbabwe Boat Accident Death Toll Rises to 68RUUkrainian Forces Launch 42 Attacks on DPR Communities, 4 InjuredARإلقاء القبض على كامرون هاريس بعد إطلاق نار خارج سكن جامعي في فرجينياESAvión de combate español derriba dron en espacio aéreo rumano cerca de UcraniaINTLMorocco Arrests 111 Trying to Enter Spain's Ceuta Enclave Amid Security CrackdownDEEuropa kämpft mit anhaltender Hitze und WaldbrändenARزلزال بقوة 7.7 درجات يضرب شرق إندونيسيا، 40 قتيلا وآلاف يهجرون السواحلITTerremoto in Indonesia: 13 turisti bolognesi a Labuan Bajo, situazione sotto controlloARقتل 11 شخصاً في غارات إسرائيلية على جنوب لبنانDEWaldbrand in Belgien: Monschau bereitet sich auf Evakuierungen vorINTLZimbabwe Boat Accident Death Toll Rises to 68RUUkrainian Forces Launch 42 Attacks on DPR Communities, 4 InjuredARإلقاء القبض على كامرون هاريس بعد إطلاق نار خارج سكن جامعي في فرجينياESAvión de combate español derriba dron en espacio aéreo rumano cerca de UcraniaINTLMorocco Arrests 111 Trying to Enter Spain's Ceuta Enclave Amid Security CrackdownDEEuropa kämpft mit anhaltender Hitze und WaldbrändenARزلزال بقوة 7.7 درجات يضرب شرق إندونيسيا، 40 قتيلا وآلاف يهجرون السواحلITTerremoto in Indonesia: 13 turisti bolognesi a Labuan Bajo, situazione sotto controllo
Newsgather
Atrásقرار المحكمة الأميركية العليا ينهي «الحماية المؤقتة» للسوريين والهايتيين
قرار المحكمة الأميركية العليا ينهي «الحماية المؤقتة» للسوريين والهايتيين
En desarrollo
الشرق الأوسط26/6/2026Política4 min de lecturaArgentina

قرار المحكمة الأميركية العليا ينهي «الحماية المؤقتة» للسوريين والهايتيين

الحكم يمثل انتصاراً لإدارة ترمب ويضع 6100 سوري أمام خيارات صعبة مع إغلاق كندا لأبوابها

En resumen

سمحت المحكمة الأميركية العليا لإدارة ترمب بإنهاء «وضع الحماية المؤقتة» للسوريين والهايتيين، مما يهدد 6100 سوري بفقدان الإقامة القانونية وتصاريح العمل. هذا القرار يمثل انتصاراً سياسياً وقانونياً للإدارة، بينما لم تعد كندا تمثل خياراً سهلاً للمتضررين بسبب سياسات الهجرة المشددة.

Resumen generado por IA

Tamaño de fuente

لم يقتصر قرار المحكمة الأميركية العليا السماح لإدارة الرئيس دونالد ترمب بإنهاء «وضع الحماية المؤقتة» للسوريين والهايتيين على إلغاء امتياز إنساني ممنوح لفئتين من المهاجرين، بل شكّل انتصاراً قانونياً وسياسياً لنهج الإدارة القائم على توسيع سلطة السلطة التنفيذية وتقليص قدرة المحاكم على تعطيل قراراتها في ملف الهجرة. لكن التداعيات تبدو أكثر تعقيداً بالنسبة إلى نحو 6100 سوري أصبحوا مهددين بفقدان الإقامة القانونية وتصاريح العمل، في وقت لا تزال فيه العودة إلى سوريا محفوفة بالمخاطر، بينما لم تعد كندا تمثل المخرج السهل الذي قد يتبادر إلى أذهانهم.

انتصار لترمب

جاء الحكم، الصادر بأغلبية 6 قضاة محافظين مقابل 3 ليبراليين، ليتيح لإدارة ترمب إلغاء الحماية الممنوحة لنحو 350 ألف هايتي و6100 سوري. وأنشأ الكونغرس برنامج «الحماية المؤقتة» عام 1990 للسماح لمواطني الدول التي تعاني حروباً أو كوارث طبيعية أو أزمات استثنائية بالإقامة والعمل بصورة قانونية داخل الولايات المتحدة إلى أن تصبح العودة ممكنة وآمنة.

وكتب القاضي صمويل أليتو، باسم الأكثرية، أن القانون يمنع المحاكم من مراجعة قرارات الإدارة المتعلقة بإنهاء تصنيف دولة ضمن البرنامج، وهو ما يمنح وزارة الأمن الداخلي هامشاً واسعاً في تقدير الظروف داخل الدول المعنية. أما القاضية إيلينا كاغان، فاعترضت على هذا التفسير، معتبرة أن منع مراجعة القرار النهائي لا يعني إعفاء الإدارة من الالتزام بالإجراءات القانونية والتشاور الفعلي مع الوكالات المختصة.

ويكتسب القرار دلالة أوسع لأنه تزامن مع حكم آخر أتاح للإدارة منع طالبي اللجوء عند الحدود المكسيكية من دخول الأراضي الأميركية لتقديم طلباتهم. وبذلك كرّست المحكمة توجهاً يمنح البيت الأبيض صلاحيات أوسع في ضبط الهجرة، وقد ينعكس لاحقاً على نحو 1.3 مليون مستفيد من الحماية المؤقتة ينتمون إلى أكثر من 10 دول.

السوريون وخسارة الحماية

لا يعني الحكم أن جميع السوريين المشمولين بالحماية سيُرحّلون فوراً أو في وقت واحد. فبعضهم لديه طلب لجوء قيد النظر، أو مسار قانوني آخر للحصول على الإقامة، كما أن تنفيذ الترحيل قد يتطلب إجراءات أمام قاضي الهجرة، خصوصاً لمن لا يواجهون أوامر ترحيل سابقة. لكن فقدان الحماية يعرّضهم لانتهاء تصاريح العمل، وفقدان الوظائف ورخص القيادة، ويجعلهم قابلين للاعتقال والترحيل ما لم تكن لديهم حماية مستقلة عن البرنامج.

وتبرز هنا المفارقة بين قرار إنهاء الحماية والتقييم الأميركي نفسه للوضع الأمني السوري. فلا تزال وزارة الخارجية تصنف سوريا عند المستوى الرابع؛ «لا تسافر»، بسبب أخطار الإرهاب والاضطرابات والخطف والجريمة والنزاع المسلح.

صحيح أن سقوط نظام بشار الأسد في ديسمبر (كانون الأول) 2024 شجّع أكثر من 1.5 مليون لاجئ على العودة، إضافة إلى عودة نحو 1.8 مليون نازح داخلياً، لكن مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين تؤكد أن 15.6 مليون شخص ما زالوا بحاجة إلى مساعدات، وأن ظروف العودة وإعادة الاندماج تختلف بشدة بين منطقة وأخرى.

لذلك قد يواجه السوريون المرحّلون مشكلات تتجاوز الوضع الأمني، تشمل نقص فرص العمل والسكن والخدمات الصحية والكهرباء والمياه، فضلاً عن أخطار مرتبطة بالانتماءات السياسية أو الطائفية أو بالنشاط السابق داخل الولايات المتحدة.

كندا ليست طريقاً مفتوحاً

قد تبدو كندا، بحكم قربها الجغرافي وصورتها التقليدية كدولة مرحبة باللاجئين، الخيار الأكثر وضوحاً. غير أن تقريراً لصحيفة «نيويورك تايمز» أشار إلى أن السوريين والهايتيين المهددين بالترحيل لن يجدوا باباً كندياً مفتوحاً، في ظل سياسات هجرة أكثر تشدداً واتفاق حدودي قديم مع الولايات المتحدة.

فبموجب «اتفاق الدولة الثالثة الآمنة»، يفترض أن يطلب الشخص اللجوء في أول دولة آمنة يصل إليها. ولذلك يُعاد طالبو اللجوء القادمون من الولايات المتحدة عند الحدود البرية إلى الجانب الأميركي، ما لم ينطبق عليهم استثناء محدود، مثل وجود قريب مؤهل في كندا، أو كون طالب اللجوء قاصراً غير مصحوب، أو حيازته وثائق كندية معينة. كما وسّع تعديل أُقر عام 2023 نطاق الاتفاق ليشمل المعابر غير الرسمية، فأغلق عملياً الثغرة التي كانت تتيح دخول كندا عبر طرق معروفة مثل «روكسهام رود»، التي كانت معبراً غير قانوني.

وهكذا يجد آلاف السوريين أنفسهم أمام خيارات ضيقة: محاولة تثبيت مسار قانوني آخر داخل الولايات المتحدة، أو التوجه إلى دولة ثالثة عبر برنامج هجرة نظامي، وليس عبر الحدود الكندية، أو مواجهة العودة إلى بلد ما زالت واشنطن نفسها تعدّه شديد الخطورة. وبذلك لا ينهي الحكم حماية مؤقتة فحسب، بل ينقل عبء إثبات الخطر والبحث عن البدائل إلى كل فرد، في بيئة سياسية وقانونية أصبحت أقل استعداداً لمنح المهاجرين وقتاً أو هامشاً إضافياً للبقاء.

Temas relacionados

This article was originally published by الشرق الأوسط.

Noticias relacionadas

ما هو موقف مصر من اتفاقية مكة للدفاع المشترك؟ وهل يتشكل "ناتو إسلامي" بدون إيران؟
En desarrollo·hace 18 horas

ما هو موقف مصر من اتفاقية مكة للدفاع المشترك؟ وهل يتشكل "ناتو إسلامي" بدون إيران؟

أثارت "اتفاقية مكة للدفاع المشترك" بين السعودية وتركيا وباكستان تساؤلات واسعة حول أهدافها العسكرية وردعها المحتمل لإيران، وسط تساؤلات عن أسباب غياب مصر وحذر القاهرة في التعامل مع التحالفات الإقليمية.

BBC عربي
6 min de lectura
مباحثات أمنية عراقية في أربيل وإيران تطالب بالإفراج عن طيارين وتصعيد بشأن مضيق هرمز
En desarrollo·hace 18 horas

مباحثات أمنية عراقية في أربيل وإيران تطالب بالإفراج عن طيارين وتصعيد بشأن مضيق هرمز

بحث مستشار الأمن القومي العراقي قاسم العبودي بأربيل أمن الحدود مع مسعود بارزاني ولجنة الاتفاق الأمني مع إيران، بينما طالبت طهران بالإفراج عن ثلاثة طيارين محتجزين في قطر وصعّدت بشأن إدارة مضيق هرمز مع واشنطن.

الشرق الأوسط
6 min de lectura
حزب الله يدين الغارات الإسرائيلية على جنوب لبنان ويحمل واشنطن المسؤولية
En desarrollo·hace 18 horas

حزب الله يدين الغارات الإسرائيلية على جنوب لبنان ويحمل واشنطن المسؤولية

استيقظ اللبنانيون على تصعيد إسرائيلي استهدف بلدتي أنصار ودير الزهراني جنوب لبنان، مما أسفر عن مقتل 11 شخصاً وإصابة آخرين. حزب الله حمل إسرائيل والولايات المتحدة المسؤولية وتوعد بالرد.

RT عربي
1 min de lectura
مستشار الأمن القومي العراقي يبحث أمن الحدود في أربيل، وإردوغان يلمح للترشح لولاية جديدة، وتصعيد بين واشنطن وطهران حول مضيق هرمز
ÚLTIMA HORA·hace 18 horas

مستشار الأمن القومي العراقي يبحث أمن الحدود في أربيل، وإردوغان يلمح للترشح لولاية جديدة، وتصعيد بين واشنطن وطهران حول مضيق هرمز

بحث مستشار الأمن القومي العراقي قاسم العبودي بأربيل أمن الحدود وتفعيل الاتفاق مع إيران. وفي تركيا، لمّح الرئيس إردوغان لخوض انتخابات 2028 والبقاء بالسلطة حتى 2071. وفي الخليج، تصاعدت الحرب الكلامية بين واشنطن وطهران حول السيطرة على مضيق هرمز.

الشرق الأوسط
9 min de lectura
تركيا: عودة 723 ألف سوري منذ تغيير النظام وتسارع حركة العودة الطوعية
Política·hace 20 horas

تركيا: عودة 723 ألف سوري منذ تغيير النظام وتسارع حركة العودة الطوعية

أعلن الوزير التركي تشيفتشي عن عودة 723 ألف سوري طوعاً إلى بلادهم منذ 8 ديسمبر، ليصل إجمالي العائدين خلال السنوات العشر الماضية إلى أكثر من مليون شخص، بالتزامن مع تعزيز الإجراءات الأمنية على الحدود.

RT عربي
1 min de lectura
Más sobre este temaالحماية المؤقتة