Última hora
EUBahrain Accuses Iran of Drone Attacks, Undermining Peace EffortsKR이란, '미국 공격 대응' 미군 연계 목표물 타격... 호르무즈서 또 상선 피격INEngland vs New Zealand Test Match Update: Harry Brook's Counterattack StrategyFRL'Iran accuse les États-Unis d'une « violation flagrante » après échanges de tirsRUДроны ВСУ атаковали военно-исторический музей в Ростовской областиKR호르무즈 해협에서 또 민간 선박 피격...미-이란 군사 충돌 재개ARإقليم كردستان: تأخير تشكيل الحكومة بسبب خلافات بين الحزبين الرئيسيينDEDFB-Team vor Paraguay-Spiel: 'Messer am Hals' - WM-NewsblogINEurodrone's Anti-Submarine Warfare Version Highlights India's Growing Need for Unmanned Maritime SurveillanceRUКрушение украинского истребителя МиГ-29 в Полтавской областиEUBahrain Accuses Iran of Drone Attacks, Undermining Peace EffortsKR이란, '미국 공격 대응' 미군 연계 목표물 타격... 호르무즈서 또 상선 피격INEngland vs New Zealand Test Match Update: Harry Brook's Counterattack StrategyFRL'Iran accuse les États-Unis d'une « violation flagrante » après échanges de tirsRUДроны ВСУ атаковали военно-исторический музей в Ростовской областиKR호르무즈 해협에서 또 민간 선박 피격...미-이란 군사 충돌 재개ARإقليم كردستان: تأخير تشكيل الحكومة بسبب خلافات بين الحزبين الرئيسيينDEDFB-Team vor Paraguay-Spiel: 'Messer am Hals' - WM-NewsblogINEurodrone's Anti-Submarine Warfare Version Highlights India's Growing Need for Unmanned Maritime SurveillanceRUКрушение украинского истребителя МиГ-29 в Полтавской области
Newsgather
Backقرار المحكمة الأميركية العليا ينهي «الحماية المؤقتة» للسوريين والهايتيين
قرار المحكمة الأميركية العليا ينهي «الحماية المؤقتة» للسوريين والهايتيين
En desarrollo
الشرق الأوسط23 sa öncePolítica4 dk okumaArgentina

قرار المحكمة الأميركية العليا ينهي «الحماية المؤقتة» للسوريين والهايتيين

الحكم يمثل انتصاراً لإدارة ترمب ويضع 6100 سوري أمام خيارات صعبة مع إغلاق كندا لأبوابها

En resumen

سمحت المحكمة الأميركية العليا لإدارة ترمب بإنهاء «وضع الحماية المؤقتة» للسوريين والهايتيين، مما يهدد 6100 سوري بفقدان الإقامة القانونية وتصاريح العمل. هذا القرار يمثل انتصاراً سياسياً وقانونياً للإدارة، بينما لم تعد كندا تمثل خياراً سهلاً للمتضررين بسبب سياسات الهجرة المشددة.

Resumen generado por IA

Por qué importa

سمحت المحكمة الأميركية العليا لإدارة الرئيس دونالد ترمب بإنهاء «وضع الحماية المؤقتة» للسوريين والهايتيين، وهو برنامج أنشأه الكونغرس عام 1990 للسماح لمواطني الدول التي تعاني حروباً أو كوارث بالإقامة والعمل قانونياً في الولايات المتحدة.

Tamaño de fuente

لم يقتصر قرار المحكمة الأميركية العليا السماح لإدارة الرئيس دونالد ترمب بإنهاء «وضع الحماية المؤقتة» للسوريين والهايتيين على إلغاء امتياز إنساني ممنوح لفئتين من المهاجرين، بل شكّل انتصاراً قانونياً وسياسياً لنهج الإدارة القائم على توسيع سلطة السلطة التنفيذية وتقليص قدرة المحاكم على تعطيل قراراتها في ملف الهجرة. لكن التداعيات تبدو أكثر تعقيداً بالنسبة إلى نحو 6100 سوري أصبحوا مهددين بفقدان الإقامة القانونية وتصاريح العمل، في وقت لا تزال فيه العودة إلى سوريا محفوفة بالمخاطر، بينما لم تعد كندا تمثل المخرج السهل الذي قد يتبادر إلى أذهانهم.

انتصار لترمب

جاء الحكم، الصادر بأغلبية 6 قضاة محافظين مقابل 3 ليبراليين، ليتيح لإدارة ترمب إلغاء الحماية الممنوحة لنحو 350 ألف هايتي و6100 سوري. وأنشأ الكونغرس برنامج «الحماية المؤقتة» عام 1990 للسماح لمواطني الدول التي تعاني حروباً أو كوارث طبيعية أو أزمات استثنائية بالإقامة والعمل بصورة قانونية داخل الولايات المتحدة إلى أن تصبح العودة ممكنة وآمنة.

وكتب القاضي صمويل أليتو، باسم الأكثرية، أن القانون يمنع المحاكم من مراجعة قرارات الإدارة المتعلقة بإنهاء تصنيف دولة ضمن البرنامج، وهو ما يمنح وزارة الأمن الداخلي هامشاً واسعاً في تقدير الظروف داخل الدول المعنية. أما القاضية إيلينا كاغان، فاعترضت على هذا التفسير، معتبرة أن منع مراجعة القرار النهائي لا يعني إعفاء الإدارة من الالتزام بالإجراءات القانونية والتشاور الفعلي مع الوكالات المختصة.

ويكتسب القرار دلالة أوسع لأنه تزامن مع حكم آخر أتاح للإدارة منع طالبي اللجوء عند الحدود المكسيكية من دخول الأراضي الأميركية لتقديم طلباتهم. وبذلك كرّست المحكمة توجهاً يمنح البيت الأبيض صلاحيات أوسع في ضبط الهجرة، وقد ينعكس لاحقاً على نحو 1.3 مليون مستفيد من الحماية المؤقتة ينتمون إلى أكثر من 10 دول.

السوريون وخسارة الحماية

لا يعني الحكم أن جميع السوريين المشمولين بالحماية سيُرحّلون فوراً أو في وقت واحد. فبعضهم لديه طلب لجوء قيد النظر، أو مسار قانوني آخر للحصول على الإقامة، كما أن تنفيذ الترحيل قد يتطلب إجراءات أمام قاضي الهجرة، خصوصاً لمن لا يواجهون أوامر ترحيل سابقة. لكن فقدان الحماية يعرّضهم لانتهاء تصاريح العمل، وفقدان الوظائف ورخص القيادة، ويجعلهم قابلين للاعتقال والترحيل ما لم تكن لديهم حماية مستقلة عن البرنامج.

وتبرز هنا المفارقة بين قرار إنهاء الحماية والتقييم الأميركي نفسه للوضع الأمني السوري. فلا تزال وزارة الخارجية تصنف سوريا عند المستوى الرابع؛ «لا تسافر»، بسبب أخطار الإرهاب والاضطرابات والخطف والجريمة والنزاع المسلح.

صحيح أن سقوط نظام بشار الأسد في ديسمبر (كانون الأول) 2024 شجّع أكثر من 1.5 مليون لاجئ على العودة، إضافة إلى عودة نحو 1.8 مليون نازح داخلياً، لكن مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين تؤكد أن 15.6 مليون شخص ما زالوا بحاجة إلى مساعدات، وأن ظروف العودة وإعادة الاندماج تختلف بشدة بين منطقة وأخرى.

لذلك قد يواجه السوريون المرحّلون مشكلات تتجاوز الوضع الأمني، تشمل نقص فرص العمل والسكن والخدمات الصحية والكهرباء والمياه، فضلاً عن أخطار مرتبطة بالانتماءات السياسية أو الطائفية أو بالنشاط السابق داخل الولايات المتحدة.

كندا ليست طريقاً مفتوحاً

قد تبدو كندا، بحكم قربها الجغرافي وصورتها التقليدية كدولة مرحبة باللاجئين، الخيار الأكثر وضوحاً. غير أن تقريراً لصحيفة «نيويورك تايمز» أشار إلى أن السوريين والهايتيين المهددين بالترحيل لن يجدوا باباً كندياً مفتوحاً، في ظل سياسات هجرة أكثر تشدداً واتفاق حدودي قديم مع الولايات المتحدة.

فبموجب «اتفاق الدولة الثالثة الآمنة»، يفترض أن يطلب الشخص اللجوء في أول دولة آمنة يصل إليها. ولذلك يُعاد طالبو اللجوء القادمون من الولايات المتحدة عند الحدود البرية إلى الجانب الأميركي، ما لم ينطبق عليهم استثناء محدود، مثل وجود قريب مؤهل في كندا، أو كون طالب اللجوء قاصراً غير مصحوب، أو حيازته وثائق كندية معينة. كما وسّع تعديل أُقر عام 2023 نطاق الاتفاق ليشمل المعابر غير الرسمية، فأغلق عملياً الثغرة التي كانت تتيح دخول كندا عبر طرق معروفة مثل «روكسهام رود»، التي كانت معبراً غير قانوني.

وهكذا يجد آلاف السوريين أنفسهم أمام خيارات ضيقة: محاولة تثبيت مسار قانوني آخر داخل الولايات المتحدة، أو التوجه إلى دولة ثالثة عبر برنامج هجرة نظامي، وليس عبر الحدود الكندية، أو مواجهة العودة إلى بلد ما زالت واشنطن نفسها تعدّه شديد الخطورة. وبذلك لا ينهي الحكم حماية مؤقتة فحسب، بل ينقل عبء إثبات الخطر والبحث عن البدائل إلى كل فرد، في بيئة سياسية وقانونية أصبحت أقل استعداداً لمنح المهاجرين وقتاً أو هامشاً إضافياً للبقاء.

Preguntas abiertas

  • ما هي المسارات القانونية المتبقية للسوريين والهايتيين الذين لا يملكون طلبات لجوء قيد النظر؟
  • كيف ستتم إدارة عمليات الترحيل المحتملة لآلاف الأفراد؟
  • ما هي الاستثناءات المحدودة التي يمكن أن تسمح بدخول كندا من الولايات المتحدة؟

Temas relacionados

This article was originally published by الشرق الأوسط.

Noticias relacionadas

وزير الخارجية المصري يجري محادثات هاتفية مع رئيس وزراء لبنان حول الاتفاق الإطاري
En desarrollo·3 sa önce

وزير الخارجية المصري يجري محادثات هاتفية مع رئيس وزراء لبنان حول الاتفاق الإطاري

أجرى وزير الخارجية المصري، سامح شكري، مكالمة هاتفية مع رئيس وزراء لبنان، نجيب ميقاتي، لمناقشة مستجدات الأوضاع في لبنان والتطورات المتعلقة بالاتفاق الإطاري بين لبنان وإسرائيل. رحب شكري بالاتفاق وأكد ضرورة الانسحاب الإسرائيلي الكامل، مجدداً دعم مصر للبنان.

RT عربي
اتفاق إطار بين إسرائيل ولبنان برعاية أمريكية وتصريحات نتنياهو حول المناطق الأمنية
En desarrollo·3 sa önce

اتفاق إطار بين إسرائيل ولبنان برعاية أمريكية وتصريحات نتنياهو حول المناطق الأمنية

وقعت إسرائيل ولبنان اتفاق إطار برعاية أمريكية بعد مفاوضات في واشنطن. أكد نتنياهو بقاء إسرائيل في المنطقة الأمنية بجنوب لبنان، مشيرًا إلى أن الاتفاق ضربة لإيران وحزب الله. وصف مسؤولون الاتفاق بأنه خطوة نحو السلام واستعادة الأراضي اللبنانية.

RT عربي
ألمانيا تعترف بارتكاب "إبادة جماعية" في ناميبيا خلال الاستعمار
En desarrollo·3 sa önce

ألمانيا تعترف بارتكاب "إبادة جماعية" في ناميبيا خلال الاستعمار

أقرت ألمانيا بارتكاب إبادة جماعية بحق قبيلتي الهيريرو والناما في ناميبيا خلال الاستعمار، واستجابت لمطالب ويندهوك بالاعتذار. ويؤكد المدعي العام الناميبي، فيستوس مبانديكا، أن المناقشات جارية بشأن التعويضات وآلياتها القانونية، مشدداً على أن لا مال يعوض عن الأرواح والمعاناة.

RT عربي
مصر والإمارات تبحثان مستجدات الأوضاع الإقليمية وتعزيز العلاقات الثنائية
En desarrollo·4 sa önce

مصر والإمارات تبحثان مستجدات الأوضاع الإقليمية وتعزيز العلاقات الثنائية

بحث وزير الخارجية المصري، سامح شكري، مع نظيره الإماراتي، الشيخ عبد الله بن زايد، مستجدات الأوضاع الإقليمية والعلاقات الثنائية، مؤكدين أهمية التنسيق المشترك لدعم أمن واستقرار المنطقة، وملف حرية الملاحة.

RT عربي
Más sobre este temaالحماية المؤقتة