ظاهرة تعامد الشمس على الكعبة مرتين سنويًا
En resumen
تتعامد الشمس على الكعبة مرتين سنوياً، في أواخر مايو ومنتصف يوليو، بسبب موقع مكة. هذا العام، يتزامن أحد موعدي التعامد مع يوم عرفة، وهو تزامن نادر لم يحدث منذ عام 1993.
Resumen generado por IA
Por qué importa
تتعامد الشمس على الكعبة مرتين سنوياً بسبب موقع مكة المكرمة على خط عرض 21.4 درجة شمالا. في لحظة التعامد، تبلغ الشمس أقصى ارتفاع لها في السماء، مما يؤدي إلى اختفاء ظلال جميع الأجسام القائمة في مكة.
وتحدث ظاهرة تعامد الشمس على الكعبة مرتين سنويا خلال حركة الشمس الظاهرية بين خط الاستواء ومدار السرطان، وذلك بسبب موقع مكة المكرمة على خط عرض 21.4 درجة شمالا.
إقرأ المزيد
تحذير: تغير المناخ يجعل موسم الحج "أكثر خطورة"
ووفقا لرئيس مجلس إدارة جمعية الإمارات للفلك وعضو الاتحاد العربي لعلوم الفضاء والفلك، إبراهيم الجروان، فإن ظاهرة التعامد السنوية تحدث عادة في توقيتين محددين هما:
أواخر مايو (27 أو 28) الساعة 12:18 ظهرا بتوقيت مكة.
منتصف يوليو (15 أو 16) الساعة 12:27 ظهرا.
وفي لحظة التعامد تبلغ الشمس أقصى ارتفاع لها في قبة السماء بزاوية 90 درجة تقريبا وقت أذان الظهر، ما يؤدي إلى انعدام ظل الكعبة المشرفة تماما، وكذلك اختفاء ظلال جميع الأجسام القائمة في مكة المكرمة.
وتحتاج السنة القمرية (354.36 يوما) إلى نحو 33 عاما (32.58 سنة) لتتماشى مع السنة الشمسية (365.24 يوما).
وهذا العام، وبحسب الحسابات الفلكية، يصادف يوم عرفة 9 ذو الحجة 1447 هجري، يوم 27 مايو 2026، وهو أحد موعدي التعامد الشمسي، ما يحقق هذا التزامن النادر الذي لم يحدث منذ عام 1993.
