Última hora
TRDiyarbakır ve Çanakkale'de İki Ayrı Deprem Meydana GeldiTRİran Saldırısı Sonrası Bahreyn'de Uyarı Sirenleri ÇaldıTRİran-ABD Gerginliği: Tahran'da Silahlı Gösteriler ve Artan TehditlerTRKuveyt Hava Savunması İran İHA Saldırısına Karşı EtkinTRHudeyde'de Hava Saldırısı: Husiler ve Arap Koalisyonu Arasında Artan GerilimTRNablus'un Güneybatısında Filistinli Köyüne Saldırı: Ev ve Araçlar Ateşe VerildiTRGülistan Doku soruşturmasında Handan Sonel ve Mehmet Aca tutuklandıTRSağlık Bakanı Memişoğlu: Trabzon Şehir Hastanesi kasım sonunda ilk hastasını alacakTRBatı Zavtar'a ailelerin kısa süreli dönüşüne izin verildiTRÖzel Sektör Öğretmenleri Sendikası, ertelenen toplantının yeniden planlandığını duyurduTRDiyarbakır ve Çanakkale'de İki Ayrı Deprem Meydana GeldiTRİran Saldırısı Sonrası Bahreyn'de Uyarı Sirenleri ÇaldıTRİran-ABD Gerginliği: Tahran'da Silahlı Gösteriler ve Artan TehditlerTRKuveyt Hava Savunması İran İHA Saldırısına Karşı EtkinTRHudeyde'de Hava Saldırısı: Husiler ve Arap Koalisyonu Arasında Artan GerilimTRNablus'un Güneybatısında Filistinli Köyüne Saldırı: Ev ve Araçlar Ateşe VerildiTRGülistan Doku soruşturmasında Handan Sonel ve Mehmet Aca tutuklandıTRSağlık Bakanı Memişoğlu: Trabzon Şehir Hastanesi kasım sonunda ilk hastasını alacakTRBatı Zavtar'a ailelerin kısa süreli dönüşüne izin verildiTRÖzel Sektör Öğretmenleri Sendikası, ertelenen toplantının yeniden planlandığını duyurdu
Newsgather
Atrásشيرين عبد الوهاب ومحمد حماقي يطرحان ديو «بحريَّه»
شيرين عبد الوهاب ومحمد حماقي يطرحان ديو «بحريَّه»
Cultura
الشرق الأوسط25/5/2026Cultura7 min de lecturaArgentina

شيرين عبد الوهاب ومحمد حماقي يطرحان ديو «بحريَّه»

En resumen

تطرح الفنانة المصرية شيرين عبد الوهاب ديو غنائي جديد بعنوان «بحريَّه» يجمعها لأول مرة بالفنان محمد حماقي، ضمن ألبوم حماقي الجديد «سمّعوني». ويعد هذا الديو هو الثامن في مسيرة شيرين الفنية.

Resumen generado por IA

Tamaño de fuente

يعيد الديو الغنائي «بَحريَّه»، الفنانة المصرية شيرين عبد الوهاب لـ«الثنائيات الغنائية» مجدداً، بعد تقديمها لـ«ديوهات غنائية» عدة، جمعتها بنجوم الوسط الفني المصري على مدار مشوارها الذي بدأته مطلع الألفية، ويجمع «الديو»، الذي يطرح، الاثنين، بين شيرين والفنان المصري محمد حماقي، لأول مرة خلال مشوارهما الغنائي، وهو من كلمات وألحان عزيز الشافعي، وتوزيع توما.

وأعلن الثنائي الغنائي الأحدث في الوسط الفني عن طرح «الديو»، عبر حساباتهم الرسمية بـ«السوشيال ميديا»، وكتبوا في توقيت موحد تقريباً «شيرين وحماقي... انتظروا أغنية (بَحريَّه) من ألبوم (سمّعوني)، على (يوتيوب) وكل منصات الموسيقى».

ويشكل ألبوم «سمّعوني»، الذي طرح منه حتى الآن أغنية «قالوا عني إيه»، عودة لمحمد حماقي للألبومات الغنائية منذ طرحه لألبوم «هو الأساس»، قبل عامين.

ويأتي ديو «بحريَّه»، بعد أكثر من شهر على طرح شيرين عبد الوهاب لأغنية «الحضن شوك»، وأيضاً أغنية «تباعاً تباعاً»، قبل أسبوعين، والأخيرة حققت مشاهدات مليونية على منصات موسيقية، وأثارت جدلاً كبيراً، وتباينت حولها الآراء، حيث انتقد البعض اللحن والكلمات، بينما أشاد بها البعض الآخر.

ويعتبر ديو «بَحريَّه»، الثامن في مشوار شيرين عبد الوهاب، إذ شاركت في بداياتها مع الفنان محمد محيي في ديو «بحبك»، ومع تامر حسني قدمت «لو كنت نسيت» و«خايفة»، ومع فضل شاكر في أغنية «العام الجديد»، وتعاونت مع الفنان الراحل هاني شاكر في أغنية «أنا قلبي ليك»، وقدمت مع بهاء سلطان «بناقص حياتي معاك»، ومع حسام حبيب «كل لما أغني» قبل سنوات، كما أعلن أخيراً عن «ديو» جديد يجمعها بالفنان بهاء سلطان يتم طرحه قريباً، وفق وسائل إعلام محلية.

من جانبه، أكد الشاعر الغنائي والناقد الفني المصري فوزي إبراهيم لـ«الشرق الأوسط»، أن تعاون شيرين مع محمد حماقي، هو إفادة لجمهور كل منهما، حيث سيشعر بمذاق فني جديد ومختلف عما اعتاد عليه، لافتاً إلى أن الثنائيات الغنائية بشكل عام مكسب للصناع كافة.

وعن المكسب الذي سيعود على مسيرة شيرين عبد الوهاب من مشاركتها في ديو «بحريَّه» مع محمد حماقي، أوضح فوزي إبراهيم أن «الأغنية إذا كانت مختلفة ومغايرة عما قدمت من قبل في مسيرتها، فإنها ستخدمها وستعود عليها بالنفع وستكون إضافة مهمة لها، ولكن خلاف ذلك فستكون مجرد عمل لرفع معنوياتها بعد عودتها من أزمات متتالية».

وأضاف فوزي إبراهيم: «محمد حماقي فنان يغيب عن جمهوره أحياناً، لذلك عند عودته لا بد أن تكون عودة ناجحة ومختلفة، وليس لمجرد الوجود فقط، خصوصاً أنه وشيرين ثنائي غنائي ناجح، ولهما رصيد بارز، ويقع على عاتقهما مسؤولية كبيرة تجاه الجمهور».

وعن الطرف الأكثر استفادة من الديو، قال فوزي إبراهيم «إنْ كانت شيرين في كامل لياقتها الفنية، فستكون هي الإضافة القوية لحماقي، وستكون هي النجمة الأبرز في العمل، وإذا كان الوضع عكس ذلك، فإن حماقي سيضيف لشيرين كثيراً»، على حد تعبيره.

ويتوقع الناقد الفني أن تكون الأغنية «ستايل غربي»، بروح شرقية، وهي عادة الملحن عزيز الشافعي الذي يفضل دمج الغربي ببعض الجمل الشرقية، كما أن «محمد حماقي فنان يهوى التجديد، وله مذاق مختلف».

يشار إلى أن شيرين عبد الوهاب سبق وأن عبرت في تصريحات متلفزة عن سعادتها بـ«الديو» الجديد «بَحريَّه»، لافتة إلى أن الأغنية «دمها خفيف»، وتشهد على حديث بين رجل وامرأة، متمنية أن تنال رضا الجمهور.

قالت الممثلة المصرية تارا عماد إن فيلم «سفن دوجز» هو بمنزلة تجربة سينمائية جديدة بالنسبة لها، وعدته «مغامرة كاملة» دفعتها إلى منطقة مختلفة تماماً كممثلة، سواء على مستوى الأداء أو التحضير الجسدي والنفسي، مؤكدة أن شخصية «كلير» منحتها فرصة نادرة لتقديم وجه آخر بعيد عن الأدوار التقليدية أو الخطوط العاطفية المعتادة.

وأضافت تارا عماد، في حديثها لـ«الشرق الأوسط»، أن أكثر ما جذبها إلى الشخصية هو طبيعتها الحادة والصارمة، موضحة أن «كلير» لا تشبه الشخصيات التي اعتاد الجمهور رؤيتها منها، فهي امرأة شديدة الذكاء، مهووسة بالتكنولوجيا، دقيقة في تصرفاتها وكلامها، وتتعامل مع العالم بعقل بارد وحسابات واضحة، مشيرة إلى أنها أحبت هذا التحدي تحديداً، لرغبتها في تقديم شخصية تعتمد على حضورها الداخلي وقوتها النفسية أكثر من اعتمادها على أي جانب آخر.

وأوضحت تارا أن «التحضير للدور استغرق وقتاً طويلاً، خاصة مع طبيعة مشاهد الأكشن التي تطلبت تدريبات يومية مكثفة، فتنفيذ تلك المشاهد كان أقرب إلى تصميم (كوريوغرافي) كامل للحركة، وليس مجرد اشتباكات عشوائية أمام الكاميرا». وأكدت أن «كل حركة كانت محسوبة بدقة شديدة، من توقيت الضربة إلى رد الفعل وحتى طريقة الوقوف والنظر»، لافتة إلى أن فريق العمل كان يعيد التمرينات عشرات المرات حتى تصل المشاهد إلى أقصى درجات الدقة والواقعية.

وتابعت: «كنت مصرّة على تنفيذ معظم مشاهد الأكشن بنفسي، من دون الاستعانة بدوبليرة، وعلى الرغم من صعوبة الأمر بدنياً فإن ذلك ساعدني على الاندماج أكثر داخل الشخصية ومنح الأداء صدقاً أكبر». وأضافت: «هناك مشهد واحد فقط استعانوا فيه ببديلة لتنفيذ سقوط خطير، لكن النسخة النهائية للفيلم لم تعتمد عليه بشكل كامل»، وهو ما جعلها تشعر بفخر لأنها تقريباً خاضت التجربة بنفسها من البداية للنهاية.

وعن العمل مع الفنانة الإيطالية مونيكا بيلوتشي، وصفت تارا عماد التجربة بـ«الاستثنائية» على المستويين الفني والإنساني، مؤكدة أن مونيكا تمتلك حضوراً هادئاً ومريحاً للغاية داخل موقع التصوير، إلى جانب احترافية وانضباط لافتين، وينعكس التزامها على كل من حولها، مما يخلق حالة من التركيز والرغبة في تقديم الأفضل طوال الوقت.

وأشارت إلى أنها فوجئت ببساطة مونيكا وطريقتها الودودة في التعامل مع الجميع، مؤكدة أن العمل معها أزال رهبة «النجمة العالمية» سريعاً، لكونها كانت تتعامل بعفوية واحترام كبير مع فريق الفيلم بالكامل. وقالت إن المشهد الذي جمعهما في نهاية الأحداث يُعد من أكثر المشاهد قرباً إلى قلبها، لأنه لا يعتمد فقط على المواجهة أو التوتر، بل يكشف عن هشاشة الشخصيات وإنسانيتها في اللحظة الأخيرة، لافتة إلى أن هذا المشهد تحديداً كان مهماً بالنسبة لها لأنه أظهر جانباً مختلفاً من «كلير»، بعدما بدت طوال الفيلم شخصية صارمة وقاسية ومغلقة المشاعر.

وأوضحت أن أكثر ما أحبته في شخصية «كلير» هو أنها رغم برودها الظاهري، تحمل بداخلها هشاشة إنسانية واضحة، وهو ما يظهر تدريجياً مع تطور الأحداث، معتبرة أن تلك التفاصيل الصغيرة هي التي تمنح الشخصيات عمقها الحقيقي. وأكدت تارا أنها لم تشعر قط بالقلق من تقديم شخصية تخلو تماماً من أي خط رومانسي، على عكس كثير من الأدوار النسائية في أفلام الأكشن، موضحة أنها ترى الاختلاف جزءاً أساسياً من متعة التمثيل.

وأردفت: «لا أحب تكرار نفسي أو البقاء داخل منطقة آمنة فقط لأن الجمهور اعتاد عليّ بهذا الشكل، بل أؤمن بأن الفنان الحقيقي يجب أن يغامر باستمرار ويجرب شخصيات جديدة حتى لو بدت غير متوقعة».

وأضافت أن «كلير» كانت تعتمد بشكل أساسي على لغة الجسد والنظرات وطريقة الكلام، لذلك ركزت كثيراً على بناء تلك التفاصيل أثناء التحضير، حتى تبدو الشخصية متماسكة ومقنعة طوال الأحداث، مشيرة إلى أن التحدي الأكبر لم يكن في الأكشن نفسه، بل في الحفاظ على هذا التوتر الداخلي والجدية المستمرة من دون الوقوع في الأداء المبالغ فيه.

وعن أجواء التصوير، أوضحت تارا أن «ضخامة الإنتاج كانت واضحة في كل التفاصيل، بداية من تصميم مواقع التصوير وحتى التقنيات المستخدمة في تنفيذ مشاهد الأكشن، فبعض الديكورات جعلت فريق العمل يشعر وكأنه داخل استوديوهات هوليوود». وأضافت أن «تصوير بعض المشاهد في مواقع معقدة ومرهقة، مثل الشوارع المبللة والديكورات الضخمة، كان متعباً بدنياً، لكن النتيجة النهائية جعلت كل هذا الجهد مستحقاً».

وفي الختام عبّرت تارا عن حماسها الكبير للعمل مع المخرجين عادل العربي وبلال فلاح، مؤكدة أن تجربتها معهما كانت مختلفة ومُلهمة على المستوى الفني، لأن الثنائي يمتلك رؤية بصرية دقيقة وطاقة استثنائية داخل موقع التصوير، لكن «أكثر ما ميّزهما هو قدرتهما على منح الممثل مساحة حقيقية للتنفس والتجريب، من دون أن يفقد العمل إيقاعه أو هويته البصرية».

«الست»، «ثومة»، «كوكب الشرق»، و«سيدة الغناء العربي»، كلها ألقاب أطلقها عشاق أم كلثوم عليها للتدليل والعرفان بقيمتها الفنية وتأثيرها في أجيال متتالية.

بريشة 40 فناناً عربياً وأجنبياً، استعاد معرض «كوكب الشرق» الملامح الفنية الراسخة عن أم كلثوم، بوصفها من أكثر المطربات تأثيراً وحضوراً في حياتها وحتى بعد رحيلها، وليجدد سيرة «سيدة الغناء العربي» في متحفها بالمنيل (وسط القاهرة).

المعرض الذي أقامته جماعة «بصمة فن» التي أسستها الفنانة المصرية أماني زهران، قومسير المعرض، وافتتحه حاتم البيلي، مدير متحف أم كلثوم، تضمن لوحات متنوعة من بينها بورتريهات لـ«كوكب الشرق» ورسومات لأزيائها أو لمقتنياتها الشخصية أو لحفلاتها وفرقتها الموسيقية.

وتوضح قومسير المعرض أنه «يضم فنانين من الكويت والبحرين وتونس وأميركا ومصر من عشاق أم كلثوم، عبّر كل منهم عن إحساسه من خلال رسم بورتريه لأم كلثوم أو فرقتها أو الآلات الموسيقية المستخدمة في أغانيها أو إكسسواراتها الشهيرة، في أعمال متنوعة بين الرسم والتصوير الزيتي والفوتوغرافي والديكوباچ والكولاچ وتقنية قش القمح».

وتضيف أماني زهران لـ«الشرق الأوسط»: «على سبيل المثال لم يرسم الفنان البحريني علي أحمدي ملامح وجه أم كلثوم بشكل مباشر، بل اختار تجسيدها من خلال حركات جسدها المميزة على المسرح، وتحديداً حركة يديها وهي تمسك بالمناديل الملونة. وتظهر في لوحته مجموعة شخصيات أو تجليات متكررة لـ(الست) بألوان مختلفة، وكأنّ كل لون وكل حركة يد تمثل حالة شعورية مختلفة أو أغنية معينة من روائعها».

وتضمنت اللوحة تشكيلات حروفية بين طيات فساتينها، فنجد الكلمات المكتوبة تنساب عمودياً لتشكل قوام الجسد، وهي تمثل مقاطع من أشهر قصائدها وأغانيها. في محاولة للتعبير أن الكلمات كانت تسكن في وجدان أم كلثوم ولم تكن فقط تغنيها.

وتأتي لوحة الفنان البحريني إبراهيم شريف لتحتفي بصنّاع النغم والجنود المجهولين خلف الستار، معتمداً على الأسلوب التعبيري والتجريدي من خلال طمس الملامح، وهذا التكنيك الذكي ينقل تركيز المشاهد من هوية الأشخاص إلى حالة العزف والانسجام الجماعي. ورغم إخفاء ملامح العازفين، فإن الفنان أبرز الآلات الموسيقية وجعلها الشخصيات الحقيقية في اللوحة، ومن بينها آلة العود، وهي ركيزة التخت الشرقي، بينما تظهر الآلات الوترية الكلاسيكية الضخمة بحركاتها المألوفة (حركة القوس واليدين)، في تحية تشكيلية راقية لأعضاء فرقة «الست».

وعن عملها الذي شاركت به تقول الفنانة أماني زهران إنها قدمت لوحة اعتمدت على أسلوب «التتابع الحركي والزمني» في كادر واحد؛ حيث نشاهد 3 وجوه لأم كلثوم في وضعيات مختلفة، ففي الخلفية تظهر ملامحها في حالة اندماج تام مع الكلمات والألحان، فمها مفتوح بالكامل في ذروة الغناء، ووجه آخر يصدح بالصوت، مما يعكس قوة حنجرتها وامتداد نبراتها. وفي المقدمة تركيز على الوجه وعيناها مغمضتان بشدة، ترفع يديها وتكاد تلمس وجهها، وهي الحالة التي تعبّر عن الشجن العميق، والتأثر بالكلمات والألحان.

وتضيف الفنانة: «اعتنيت بتفاصيل منحت العمل هويته الكلثومية مثل الأقراط والخواتم، ويبرز المنديل بلون (أصفر) مع (أخضر ليموني مشع) في المقدمة، ومنديل آخر بلون بنفسجي في الخلفية لتوثيق (الحالة الوجدانية) لأم كلثوم أثناء الغناء؛ عبر رصد حركتي الروح والجسد وتفاعلهما مع النغم، وذلك للتعبير عن مسيرة (الست)».

وجاءت لوحة الفنانة الكويتية فضيلة عيادة «ذكريات» لتقدم لنا صورة تعبر عن قصيدة «ذكريات» لأم كلثوم، حيث رسمت سيدة تسير بمحاذاة شاطئ البحر الهائج. في حالة شعورية صنعتها الفنانة باستخدام الألوان الدافئة في السماء كخلفية عاطفية، واعتمدت على تأثيرات الموج العنيف ليعكس تلاطم الذكريات أو المشاعر داخل النفس البشرية.

أما الفنانة الكويتية مريم البشر فقدمت عملاً هو عبارة عن قصيدة بصرية تدمج الصوت بالصورة؛ ونجحت الفنانة في ترجمة الإحساس السمعي لأغاني أم كلثوم إلى عناصر مرئية ملموسة (ورد، خط عربي، وآلات موسيقية)، لتقدم تحية فنية راقية لرمز من رموز الفن العربي الأصيل.

كما شاركت الفنانة الكويتية عطارد الثاقب بلوحة متميزة التكوين، تعتمد على أسلوب الفن التشكيلي المعاصر مع دمج عناصر من المدرسة التعبيرية والرمزية، ورسمت أم كلثوم بتفاصيلها الجميلة في أعلى اللوحة ثم ألوان متباينة بين دفء الزهور والورد في الأعلى، وبين غموض في منطقة الجمهور، وعبرت عنها بالكفوف التي تصفق إعجاباً وانبهاراً بـ«الست».

Temas relacionados

This article was originally published by الشرق الأوسط.

Noticias relacionadas

فيلم «خلي بالك من نفسك» يجمع أحمد السقا وياسمين عبد العزيز بعد 23 عاماً
Cultura·hace 11 horas

فيلم «خلي بالك من نفسك» يجمع أحمد السقا وياسمين عبد العزيز بعد 23 عاماً

يجمع فيلم «خلي بالك من نفسك» النجمين أحمد السقا وياسمين عبد العزيز بعد 23 عاماً، حيث يتبادلان الأدوار في عمل يمزج الأكشن والكوميديا. الفيلم، الذي أُقيم عرضه الخاص في القاهرة وجدة ودبي والكويت، يشارك في سباق أفلام الصيف.

الشرق الأوسط
3 min de lectura
نانسي عجرم: خبير تجميل يكشف أسرار إطلالاتها الجمالية الناعمة
Cultura·hace 14 horas

نانسي عجرم: خبير تجميل يكشف أسرار إطلالاتها الجمالية الناعمة

يكشف خبير التجميل اللبناني فادي قطايا لـ CNN بالعربية أسرار مكياج الفنانة نانسي عجرم، مشيرًا إلى اعتمادها على الألوان الدافئة والأساليب الطبيعية التي تبرز ملامحها دون مبالغة، ودورها في ترسيخ صيحة "اللامكياج" عالميًا.

CNN بالعربية
2 min de lectura
جدل الألبومات الغنائية الصيفية بين تامر عاشور وتامر حسني وعمرو دياب
En desarrollo·hace 16 horas

جدل الألبومات الغنائية الصيفية بين تامر عاشور وتامر حسني وعمرو دياب

شهد موسم الصيف جدلاً حاداً بين النجوم تامر عاشور وتامر حسني وعمرو دياب حول صدارة الألبومات الغنائية، مع طرح ثلاثة ألبومات متزامنة. تخلل الجدل سحب تامر عاشور لألبومه من أنغامي ثم إعادته، وتصدر تامر حسني للقوائم، ونقاشات حول أغنيات عمرو دياب.

الشرق الأوسط
3 min de lectura
زيندايا تلفت الأنظار بتسريحة شعر جريئة تعيد صيحة "الغُرّة القصيرة" إلى الواجهة
Cultura·hace 21 horas

زيندايا تلفت الأنظار بتسريحة شعر جريئة تعيد صيحة "الغُرّة القصيرة" إلى الواجهة

لفتت زيندايا الأنظار بتسريحة "مايكرو بانغز" جريئة في مكسيكو سيتي، معيدةً هذه الصيحة إلى الواجهة. المقال يستعرض تحولات شعرها خلال جولاتها الترويجية، بالإضافة إلى إطلالات ممثلات أخريات كآن هاثاواي وتشارليز ثيرون وجينيفر لوبيز وبينيلوبي كروز، مسلطًا الضوء على أبرز اتجاهات الشعر لهذا الموسم.

CNN بالعربية
2 min de lectura
أصداء الوجود: حوار فني بين الصنوبر اللبناني والإيطالي في المتحف الوطني ببيروت
Cultura·hace 22 horas

أصداء الوجود: حوار فني بين الصنوبر اللبناني والإيطالي في المتحف الوطني ببيروت

يستضيف المتحف الوطني في بيروت معرض "أصداء الوجود" الذي يجمع أعمال الفنانين جيلبير الحلبي وإنزو كوكي في حوار بصري حول شجرة الصنوبر كرمز مشترك بين لبنان وإيطاليا، بمبادرة من السفارة الإيطالية وبمشاركة وحدات الكارابينييري الإيطالية للغابات والبيئة.

الشرق الأوسط
4 min de lectura
فيلم المحقق كونان التاسع والعشرون يتجاوز "حرب النجوم" في شباك التذاكر الياباني
Cultura·ayer

فيلم المحقق كونان التاسع والعشرون يتجاوز "حرب النجوم" في شباك التذاكر الياباني

حقق فيلم المحقق كونان التاسع والعشرون "الملاك الساقط على الطريق السريع" إيرادات بلغت 12.76 مليار ين بعد 52 يوماً من عرضه، متجاوزاً فيلم "حرب النجوم: الحلقة الأولى" ليحتل المركز 33 في شباك التذاكر الياباني. الفيلم يقدم مغامرة جديدة لكونان في يوكوهاما مع لغز يربط الدراجات النارية والتكنولوجيا بجرائم غامضة.

BBC عربي
3 min de lectura
Más sobre este temaشيرين عبد الوهاب