Última hora
ESEala se corona en Washington con su primer título WTA; Jódar espera su finalESFallece el trompetista Luis Gasca, figura del rock y el jazz, a los 86 añosESSindicatos policiales denuncian insuficiencia de refuerzos en Ceuta y rechazan la normalidadESEl Gobierno español evita culpar a Marruecos por la crisis migratoria en Ceuta y critica a la oposición y la UEESEl comercio de oro y goma arábiga alimenta la guerra de SudánESVon der Leyen pide más control fronterizo y barreras físicas tras crisis en CeutaESFrancia no firma la carta de censura a España por la política migratoria en CeutaESIsrael intensifica ataques en Gaza mientras Hamas condiciona su desarmeESFallece Mattia Maestri, el niño que estuvo 7 años en estado vegetativo tras ingerir queso contaminadoESPeriodista rusa Xenia Fedorova abandona Francia tras orden de expulsiónESEala se corona en Washington con su primer título WTA; Jódar espera su finalESFallece el trompetista Luis Gasca, figura del rock y el jazz, a los 86 añosESSindicatos policiales denuncian insuficiencia de refuerzos en Ceuta y rechazan la normalidadESEl Gobierno español evita culpar a Marruecos por la crisis migratoria en Ceuta y critica a la oposición y la UEESEl comercio de oro y goma arábiga alimenta la guerra de SudánESVon der Leyen pide más control fronterizo y barreras físicas tras crisis en CeutaESFrancia no firma la carta de censura a España por la política migratoria en CeutaESIsrael intensifica ataques en Gaza mientras Hamas condiciona su desarmeESFallece Mattia Maestri, el niño que estuvo 7 años en estado vegetativo tras ingerir queso contaminadoESPeriodista rusa Xenia Fedorova abandona Francia tras orden de expulsión
Newsgather
Atrásالأسهم الأميركية تتراجع وسط تقلبات عالمية ومخاوف تضخمية
الأسهم الأميركية تتراجع وسط تقلبات عالمية ومخاوف تضخمية
Urgente
الشرق الأوسط19/5/2026Business5 min de lecturaArgentina

الأسهم الأميركية تتراجع وسط تقلبات عالمية ومخاوف تضخمية

En resumen

تراجعت الأسهم الأميركية يوم الثلاثاء، مبتعدة عن مستوياتها القياسية، وسط تحركات متباينة في الأسواق العالمية وتقلبات أسعار النفط. وتزداد الضبابية بشأن استمرار اضطرابات مضيق هرمز وتأثير عوائد السندات على النمو الاقتصادي.

Resumen generado por IA

Tamaño de fuente

تراجعت الأسهم الأميركية بشكل طفيف يوم الثلاثاء، مبتعدة عن مستوياتها القياسية الأخيرة التي سجَّلتها في الجلسة السابقة.

وانخفض مؤشر «ستاندرد آند بورز 500» بنسبة 0.5 في المائة، متجهاً نحو تسجيل ثالث تراجع له بعد بلوغه مستوى قياسياً جديداً. كما هبط مؤشر «داو جونز» الصناعي بنحو 397 نقطة، أي ما يعادل 0.8 في المائة بحلول الساعة 9:35 صباحاً بتوقيت شرق الولايات المتحدة، في حين تراجع مؤشر «ناسداك» المركب بنسبة 0.6 في المائة، وفق «وكالة أسوشييتد برس».

وجاء هذا الأداء في ظل تحركات متباينة في الأسواق العالمية، بالتزامن مع تراجع أسعار النفط وسط تقلبات حادة. كما أدى ضعف أسهم التكنولوجيا في آسيا إلى هبوط مؤشر «كوسبي» الكوري الجنوبي بنسبة 3.3 في المائة، في حين ارتفع مؤشر «داكس» الألماني بنحو 1 في المائة، في واحدة من أكبر التحركات المتباينة عالمياً.

وتشهد أسهم التكنولوجيا تباطؤاً بعد موجة صعود قوية مدفوعة بحماس واسع تجاه الذكاء الاصطناعي، وهي مكاسب وصفها بعض النقاد بأنها مبالغ فيها من حيث التقييمات.

وتزداد حالة الضبابية في الأسواق بشأن مدة استمرار اضطرابات مضيق هرمز نتيجة الحرب مع إيران، وكذلك ما إذا كانت عوائد السندات العالمية قد ارتفعت بما يكفي للضغط على النمو الاقتصادي والأسواق المالية.

وفي المقابل، يترقب المستثمرون نتائج شركة «إنفيديا» الفصلية، المقرر إعلانها يوم الأربعاء. وتُعد الشركة من أبرز اللاعبين في قطاع الرقائق، وغالباً ما تتجاوز توقعات «وول ستريت»، مع تقديمها باستمرار توقعات نمو قوية.

وقد يكون أداء الشركة عاملاً حاسماً في تحديد ما إذا كانت أسهم التكنولوجيا، والسوق الأميركية عموماً، قادرة على مواصلة صعودها. وتراجع سهم «إنفيديا» بنسبة 0.7 في المائة.

وكتب استراتيجيون في «باركليز كابيتال»، من بينهم ريكس فينغ وفينو كريشنا، في مذكرة: «لكل تدفق اتجاه عكسي»، مشيرين إلى أن المستثمرين ضخُّوا أموالاً كبيرة في صناديق الأسهم الأميركية، ما ساهم في تسجيل أسرع موجة تعافٍ منذ عقود، ولكن هذا الاتجاه قد ينعكس قريباً.

وفي الأسهم الفردية، تراجع سهم «أكاماي تكنولوجيز» بنسبة 3.9 في المائة بعد إعلان الشركة المتخصصة في الأمن السيبراني والحوسبة السحابية نيتها جمع 2.6 مليار دولار، عبر إصدار سندات قابلة للتحويل.

كما انخفض سهم «هوم ديبوت» بنسبة 2.2 في المائة، رغم نتائج فصلية فاقت توقعات المحللين، في حين جاء نمو المبيعات في المتاجر المماثلة دون تقديرات بعض المحللين.

وقال الرئيس التنفيذي تيد ديكر، إن الطلب لدى العملاء ظل مستقراً مقارنة بالعام الماضي، رغم ازدياد حالة عدم اليقين لدى المستهلكين، وضغوط القدرة على تحمل تكاليف السكن.

وعلى الرغم من ذلك، أعلن كثير من الشركات الأميركية الكبرى عن أرباح تجاوزت التوقعات، في ظل استمرار الإنفاق الاستهلاكي رغم ارتفاع أسعار الوقود وازدياد التحديات الاقتصادية.

وفي سوق السندات، ارتفعت عوائد الخزانة الأميركية؛ حيث صعد عائد السندات لأجل 10 سنوات إلى 4.66 في المائة مقارنة بـ4.61 في المائة في الجلسة السابقة، وقفزة من مستويات دون 4 في المائة قبل اندلاع الحرب مع إيران.

وفي أسواق الطاقة، واصل خام برنت تقلباته، إذ انخفض بنسبة 0.7 في المائة ليصل إلى 111.39 دولار للبرميل، رغم بقائه عند مستويات مرتفعة فوق 100 دولار، مع بداية موسم القيادة في الولايات المتحدة.

وارتفعت أسعار البنزين مجدداً؛ حيث بلغ متوسط سعر الغالون 4.53 دولار، بزيادة تقارب 43 في المائة مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، وفق بيانات نادي السيارات الأميركي.

لامس عائد سندات الخزانة الأميركية لأجل 30 عاماً أعلى مستوياته منذ عام 2007 خلال تعاملات يوم الثلاثاء، في مؤشر واضح على تصاعد مخاوف المستثمرين من تداعيات تضخمية حادة ومستمرة تغذيها الحرب المستعرة في الشرق الأوسط.

وسجل العائد مستوى 5.17 في المائة بحلول الساعة 14:00 بتوقيت غرينتش، بعد أن قفز في وقت سابق من التداولات إلى 5.18 في المائة، مقارنة بمستوى 4.61 في المائة المسجل قبل بدء التحالف الأميركي الإسرائيلي موجة ضرباته الجوية على إيران في أواخر فبراير (شباط) الماضي.

ويعني هذا الارتفاع الحاد أن واشنطن باتت ملزمة بدفع مبالغ أعلى لتمويل واستدعاء ديونها، مما يعكس تصاعد تقييمات المخاطر بخصوص استدامة الضغوط التضخمية في الاقتصاد الأميركي.

وتأتي هذه الاضطرابات في أسواق الدين بالتوازي مع قفزة قياسية في أسعار النفط، والتي ارتفعت بنحو 60 في المائة منذ اندلاع حرب الشرق الأوسط، نتيجة إغلاق إيران الفعلي لمضيق هرمز الحيوي أمام معظم حركة ناقلات النفط العالمية. في حين حذر خبراء ومطلعون في قطاع الطاقة من أن أسعار الخام مرشحة لمزيد من الصعود ما لم يتم التوصل إلى اتفاق سريع بين واشنطن وطهران لإعادة تسيير الشحنات البحرية، وسط أجواء جيوسياسية مشحونة.

إذ حذر الجيش الإيراني يوم الثلاثاء من أنه سيقوم بـ«فتح جبهات جديدة» ضد الولايات المتحدة في حال استأنفت هجماتها، وذلك بعد تصريحات للرئيس الأميركي دونالد ترمب أشار فيها إلى أنه أرجأ شن هجوم جديد لعل وعسى ينجح في إبرام صفقة.

ولم تقتصر شظايا الارتفاع في عوائد السندات على الأسواق الأميركية فحسب، بل تحولت إلى مصدر قلق متزايد في أوروبا؛ حيث يقترب عائد السندات الألمانية لأجل 10 سنوات من مستوى 3.2 في المائة، وهو مستوى تاريخي لم تشهده القارة العجوز منذ عام 2011.

قال نيلتون ديفيد، مدير السياسة النقدية في البنك المركزي البرازيلي، يوم الثلاثاء، إن البنك لن يقدم أي توجيهات مستقبلية بشأن مسار السياسة النقدية في ظل حالة عدم اليقين المتزايدة الناجمة عن الصراع في الشرق الأوسط.

وكان البنك قد خفّض أسعار الفائدة مرتين متتاليتين بمقدار 25 نقطة أساس لتصل إلى 14.50 في المائة، فيما شدد ديفيد مراراً على أن مستويات الفائدة ستبقى في نطاق تقييدي إلى أن يقتنع صانعو السياسة باقتراب التضخم من الهدف الرسمي البالغ 3 في المائة، وفق «رويترز».

وقد تسارع التضخم في أكبر اقتصاد في أميركا اللاتينية على خلفية الحرب الأميركية الإسرائيلية مع إيران، ليصل إلى 4.39 في المائة على أساس سنوي في أبريل (نيسان).

وأوضح ديفيد، خلال فعالية نظمها بنك «سانتاندير»، أن قرار عدم تقديم توجيهات مستقبلية يعكس تقييم البنك لتأثير الصراع على أسعار الطاقة، في ظل غياب أفق واضح لانتهائه.

وقال: «سيستغرق الأمر وقتاً قبل أن تعود أسعار الطاقة إلى مستوياتها الطبيعية، إن عادت أصلاً».

وأضاف: «لن يتدخل البنك المركزي في أي تحركات للأسعار ناجمة عن النزاع، لكنه لن يتسامح مع انتقالها إلى تضخم مستدام في المستقبل».

وأشار ديفيد إلى أن البنك يراقب بقلق تراجع تثبيت توقعات التضخم عن مستهدفه، لا سيما على المدى الطويل حتى عام 2028، وهو ما يُعد عادة أقل تأثراً بالصدمات الآنية.

كما أوضح أن الاقتصاد لم يعد ينمو بوتيرة تفوق قدراته الإنتاجية، مؤكداً أن صناع السياسة يفضلون الحفاظ على «الهدوء» مع التريث لتقييم البيانات الاقتصادية المختلفة، بما في ذلك أوضاع الائتمان وسوق العمل.

تدخلات البنك في سوق الصرف الأجنبي

وفيما يتعلق بتحركات البنك الأخيرة في سوق الصرف، عقب ارتفاع الريال البرازيلي بنحو 5 في المائة منذ بداية العام، قال ديفيد إن تلك الإجراءات تهدف إلى ضمان سلاسة عمل السوق.

وأشار إلى أن آخر تدخل مباشر كان في عام 2024، خلال فترة تراجع حاد للعملة نتيجة مخاوف مالية.

وأكد أن البنك المركزي سيتدخل فقط في حال حدوث اختلالات في سوق الصرف الأجنبي، مشدداً على أن الريال يعمل بنظام سعر صرف حر، وأن البنك لا يستهدف مستوى معيناً للعملة.

Temas relacionados

This article was originally published by الشرق الأوسط.

Noticias relacionadas

أسعار تذاكر الطيران ترتفع والمسافرون يلجأون لنقاط الولاء
En desarrollo·hace 38 minutos

أسعار تذاكر الطيران ترتفع والمسافرون يلجأون لنقاط الولاء

ارتفعت أسعار تذاكر الطيران بشكل كبير هذا الصيف بسبب زيادة وقود الطائرات، مما دفع المسافرين مثل ألييرا إيهيناتشو ورينا باتيل لاستخدام نقاط الولاء والأميال لتغطية التكاليف، رغم تراجع قيمة الأميال وتوفرها.

CNN بالعربية
3 min de lectura
الشركة السعودية لإعادة التأمين تسجل نمواً 83.6% في صافي أرباح النصف الأول 2026
En desarrollo·hace 3 horas

الشركة السعودية لإعادة التأمين تسجل نمواً 83.6% في صافي أرباح النصف الأول 2026

ارتفع صافي ربح "الشركة السعودية لإعادة التأمين" إلى 161 مليون ريال في النصف الأول من 2026 بنمو 83.6%، مدفوعاً بزيادة إيرادات إعادة التأمين وعكس فائض متراكم، مما أدى لارتفاع سهم الشركة.

الشرق الأوسط
1 min de lectura
الأسواق الصينية تتراجع بفعل بيع أسهم الذكاء الاصطناعي وهونغ كونغ ترتفع بدعم علي بابا
En desarrollo·hace 4 horas

الأسواق الصينية تتراجع بفعل بيع أسهم الذكاء الاصطناعي وهونغ كونغ ترتفع بدعم علي بابا

تراجعت الأسواق الصينية متأثرة ببيع أسهم الذكاء الاصطناعي وأشباه الموصلات عالمياً، بينما ارتفعت بورصة هونغ كونغ بدعم من قفزة سهم علي بابا بعد إطلاق نموذجها الجديد. اليوان واصل مكاسبه المحدودة أمام الدولار رغم تدخل البنك المركزي.

الشرق الأوسط
3 min de lectura
الين يقفز لأعلى مستوياته في 3 أشهر بعد تدخل ياباني - أميركي مشترك
En desarrollo·hace 4 horas

الين يقفز لأعلى مستوياته في 3 أشهر بعد تدخل ياباني - أميركي مشترك

قفز الين الياباني إلى أعلى مستوياته في نحو ثلاثة أشهر بعد تدخل مشترك ونادر في سوق الصرف من طوكيو وواشنطن لوقف تراجعه. أثر التحرك على الأسهم والسندات اليابانية، وأعاد فتح النقاش حول وتيرة تشديد بنك اليابان للسياسة النقدية، مع استمرار الشكوك حول استدامة مكاسب العملة.

الشرق الأوسط
5 min de lectura
تأثير تصريحات ترامب المتكررة على أسعار النفط وتقلبات السوق
En desarrollo·hace 5 horas

تأثير تصريحات ترامب المتكررة على أسعار النفط وتقلبات السوق

تُظهر سوق النفط تقلبات حادة استجابةً لتصريحات الرئيس ترامب المتكررة حول المفاوضات مع إيران وإلغاء الهجمات العسكرية، مما يؤدي إلى انخفاض الأسعار. على الرغم من التفاؤل، تحذر التحليلات من أن المخزونات العالمية تتناقص بسرعة، مما قد يدفع الأسعار للارتفاع بشكل كبير إذا لم تتحسن تدفقات الطاقة.

CNN بالعربية
5 min de lectura
القطاع الصناعي الياباني يسجل أقوى نمو في الإنتاج منذ 12 عاماً
Business·hace 5 horas

القطاع الصناعي الياباني يسجل أقوى نمو في الإنتاج منذ 12 عاماً

سجل القطاع الصناعي الياباني أقوى نمو في الإنتاج منذ أكثر من 12 عاماً خلال يوليو، مدعوماً بانتعاش الطلب العالمي على أشباه الموصلات وتطبيقات الذكاء الاصطناعي، مما يعكس استمرار تعافي الصناعة رغم التحديات.

الشرق الأوسط
1 min de lectura
Más sobre este temaأسواق الأسهم