مفاوضات سلام لا تظهر تقدماً وأسواق الخليج تتفاوت
اختتمت مفاوضات سلام دون تقدم ملموس، بينما شهدت أسواق الخليج تباينًا؛ السعودية تراجعت رغم نمو القطاع الخاص، وقطر ارتفعت مع استئناف التجارة البحرية مع إيران. مصر شهدت ارتفاعًا في مؤشرها.
اختتمت مفاوضات سلام دون تقدم ملموس، بينما شهدت أسواق الخليج تباينًا؛ السعودية تراجعت رغم نمو القطاع الخاص، وقطر ارتفعت مع استئناف التجارة البحرية مع إيران. مصر شهدت ارتفاعًا في مؤشرها.

تراجعت أسعار الذهب يوم الثلاثاء تحت ضغط قوة الدولار الأميركي وتزايد توقعات رفع أسعار الفائدة، بينما استعادت أسعار النفط جزءاً من خسائرها. واقترب الين الياباني من أدنى مستوياته في أربعة عقود، مما عزز التكهنات بتدخل السلطات اليابانية لدعم العملة.

ارتفعت معظم أسواق الأسهم الخليجية بعد انحسار مخاوف المستثمرين بشأن تعثر المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران، حيث أعلنت طهران إحراز تقدم في محادثات السلام الجارية بين الجانبين.

ارتفعت أسعار الذهب لتعوض خسائرها، مستفيدة من تراجع أسعار النفط بعد تقدم في محادثات السلام بين إيران وأمريكا. إلا أن توقعات تشديد السياسة النقدية الأمريكية حدّت من مكاسب المعدن النفيس.
كتب الرئيس ترامب على منصة "تروث سوشيال" أن أسواق الأسهم تسجل مستويات قياسية جديدة وأن أسعار النفط تنخفض، معتبراً أن ذلك دليل على حزمه مع إيران. وأشار إلى أن الولايات المتحدة كانت قادرة على قصف إيران لمدة سنتين، لكنه اختار السلام.

هبطت أسعار النفط بنحو 2% لتسجل أدنى مستوياتها منذ بداية حرب إيران، بالتزامن مع تسعير الأسواق لانفراجة جيوسياسية بين واشنطن وطهران. وتوقع "غولدمان ساكس" عودة الصادرات الخليجية لطبيعتها بنهاية يوليو، فيما رفع البنك المركزي الإندونيسي الفائدة لتعزيز الاستقرار.

حافظ الدولار الأميركي على مكاسبه بالقرب من أعلى مستوياته في أكثر من شهرين، الخميس، بعدما عزز موقف مجلس الاحتياطي الفيدرالي المتشدد توقعات رفع أسعار الفائدة، في حين واصل الين الياباني تراجعه، ما دفع المسؤولين في طوكيو إلى تجديد التحذيرات بشأن تحركات سوق الصرف.
تتجه الأنظار نحو إمكانية توقيع اتفاق إطاري بين الولايات المتحدة وإيران لإنهاء المواجهات، بينما تواصل طهران مراجعاتها. وفي الأسواق، ارتفعت مؤشرات الخليج ومصر، مدعومة بأداء أسهم شركات كبرى مثل "معادن" وبنك قطر الوطني.
US President Donald Trump indicated potential progress in negotiations with Iran in the coming days. Economic expert Ahmed Assiri noted markets are refocusing on Iran and the Strait of Hormuz. Gulf markets showed mixed performance, with Saudi Arabia declining and Dubai rising.

تباين أداء أسواق الأسهم الخليجية وسط حذر المستثمرين بسبب حالة عدم اليقين بشأن مسار المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران. وتراجعت عملة بتكوين المشفرة لتنزل عن مستوى 70 ألف دولار للمرة الأولى منذ 8 أبريل، فيما تسارع التضخم في منطقة اليورو خلال الشهر الماضي مجدداً.

تراجع مؤشر نيكي الياباني للأسهم عن أعلى مستوى قياسي، متأثراً بحذر المستثمرين من التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط وارتفاع أسعار النفط. كما أعلنت شركة "أوميفكو" العمانية الهندية عن خطط لطرح عام أولي، وتراجعت عملة بتكوين المشفرة بعد بيع جزء من حيازاتها.
تراجعت مؤشرات الأسواق الخليجية، متأثرة بتصاعد التوترات بين إيران والولايات المتحدة، وانخفاض أسعار أسهم شركات كبرى مثل أرامكو ومصرف الراجحي. وارتفعت أسعار النفط، مما أثار مخاوف التضخم.

أعلن الاتحاد الدولي للنقل الجوي (إياتا) أن تداعيات الحرب في الشرق الأوسط تسببت في انخفاض الطلب العالمي على السفر الجوي بنسبة 3.4% في أبريل 2026، مع تراجع حاد في المنطقة بنسبة 46.6%.

صانع سياسات في البنك المركزي الأوروبي يلمح إلى تعديل حذر للسياسة النقدية إذا تجاوز التضخم هدفه، وسط مخاوف من ارتفاع أسعار النفط بسبب إغلاق مضيق هرمز. الأسواق تتلقى أخباراً إيجابية حول النزاع، مما يدعم المعادن الصناعية.

Global stock markets saw sharp gains, while the US dollar declined, driven by increased investor risk appetite amid growing hopes for a peace agreement between Washington and Tehran. Oil prices also fell significantly.

هبطت أسعار النفط العالمية بنسبة 6% إلى أدنى مستوياتها في أسبوعين، مدفوعة بتزايد التفاؤل بشأن اتفاق سلام بين الولايات المتحدة وإيران، على الرغم من وجود خلافات عالقة. كما ارتفعت أسعار الذهب والمعادن الثمينة الأخرى.

السعودية تقود جهود استقرار أسواق النفط العالمية وتطويق آثار أزمة الإمدادات الناجمة عن حرب إيران وتوقف الملاحة في مضيق هرمز، عبر تأمين تدفقات الطاقة وتحييد ارتفاعات الأسعار الجنونية.

G7 finance ministers and central bank governors met in Paris to tackle economic tensions and global imbalances, driven by inflation fears from the Iran conflict and its geopolitical fallout. Bond markets experienced significant sell-offs, with investors anticipating central bank interest rate hikes.

تحليل لرويترز يكشف تكبد الشركات العالمية خسائر لا تقل عن 25 مليار دولار نتيجة تداعيات الحرب الأميركية الإسرائيلية مع إيران، مع ارتفاع أسعار الطاقة وتصدع سلاسل التوريد وإغلاق مضيق هرمز.