Última hora
ARزلزال بقوة 5.6 درجات يضرب شمال السويس في مصرARالحكومة المصرية تفعل خطة الطوارئ الصحية بعد هزة أرضية شرق القاهرةARزلزال بقوة 5.4 درجة يضرب مصر فجر الاثنينARهزة أرضية بقوة 5.3 درجة تضرب مصر وشعور بها في القاهرة الكبرىARكلب "بطل" يساعد فرق الإنقاذ في لاغونا بيتش بإبعاد قطيع ماعزARحرائق غابات كارثية تجتاح سبوكان بواشنطن وتؤدي لإخلاء آلاف السكانARهزة أرضية محسوسة في عدة دول بالشرق الأوسط مركزها شمال غرب السويسARأسعار النفط تتراجع بشدة بعد إشارات دبلوماسية حول إيران ومضيق هرمزARدحلان: الهجمات الإسرائيلية استهدفت قتل فرصة إنهاء الحرب في غزةARترامب يعلن استئناف المحادثات مع إيران بعد إلغاء هجومARزلزال بقوة 5.6 درجات يضرب شمال السويس في مصرARالحكومة المصرية تفعل خطة الطوارئ الصحية بعد هزة أرضية شرق القاهرةARزلزال بقوة 5.4 درجة يضرب مصر فجر الاثنينARهزة أرضية بقوة 5.3 درجة تضرب مصر وشعور بها في القاهرة الكبرىARكلب "بطل" يساعد فرق الإنقاذ في لاغونا بيتش بإبعاد قطيع ماعزARحرائق غابات كارثية تجتاح سبوكان بواشنطن وتؤدي لإخلاء آلاف السكانARهزة أرضية محسوسة في عدة دول بالشرق الأوسط مركزها شمال غرب السويسARأسعار النفط تتراجع بشدة بعد إشارات دبلوماسية حول إيران ومضيق هرمزARدحلان: الهجمات الإسرائيلية استهدفت قتل فرصة إنهاء الحرب في غزةARترامب يعلن استئناف المحادثات مع إيران بعد إلغاء هجوم
Newsgather
Atrásامتناع لاعبي كوريا الجنوبية عن الظهور الإعلامي بسبب السخرية من قضية سون هيونغ-مين العسكرية
امتناع لاعبي كوريا الجنوبية عن الظهور الإعلامي بسبب السخرية من قضية سون هيونغ-مين العسكرية
En desarrollo
الشرق الأوسط16/6/2026Deportes7 min de lecturaArgentina

امتناع لاعبي كوريا الجنوبية عن الظهور الإعلامي بسبب السخرية من قضية سون هيونغ-مين العسكرية

En resumen

امتنع لاعبو كوريا الجنوبية عن الظهور الإعلامي احتجاجاً على سخرية صحافيين من قضية الخدمة العسكرية لقائدهم سون هيونغ-مين، مما أثار صدمة وخيبة أمل في الفريق. دعا الاتحاد الكوري لكرة القدم إلى مزيد من الاحترام والمسؤولية من وسائل الإعلام.

Resumen generado por IA

Tamaño de fuente

امتنع لاعبو منتخب كوريا الجنوبية عن الظهور الإعلامي خلال منافسات كأس العالم، بعد تقارير أفادت بقيام عدد من الصحافيين بالسخرية من قضية الخدمة العسكرية الخاصة بقائد الفريق سون هيونغ-مين.

وذكرت التقارير أن صحافيين التُقطت أحاديثهم عبر ميكروفون مفتوح، وهم يسخرون من فترة الخدمة العسكرية لسون، البالغ من العمر 33 عاماً، وذلك في أثناء تدريبه بشكل منفصل عن بقية اللاعبين.

وتعد الخدمة العسكرية قضية حساسة في كوريا الجنوبية، إذ يُلزم جميع الرجال الأصحاء بأداء نحو 21 شهراً من الخدمة في إطار تعزيز الجاهزية الدفاعية للبلاد في مواجهة كوريا الشمالية.

في المقابل، تُمنح إعفاءات للرياضيين الذين يحققون إنجازات بارزة، مثل الفوز بالألعاب الآسيوية أو حصد ميداليات أولمبية، وهو ما استفاد منه سون وزملاؤه بعد تتويجهم بذهبية دورة الألعاب الآسيوية عام 2018.

وقال الاتحاد الكوري لكرة القدم في بيان: «يعرب الاتحاد عن أسفه للتصريحات غير اللائقة الصادرة عن بعض ممثلي وسائل الإعلام خلال تدريبات المنتخب في المعسكر بغوادالاخارا». وأضاف: «انطلاقاً من مسؤوليتهم في تمثيل البلاد على الساحة العالمية، يبذل لاعبو المنتخب أقصى جهودهم لإسعاد الجماهير وتلبية تطلعاتها، إلا أن تسرب هذه الأحاديث غير اللائقة تَسَبَّبَ في صدمة وخيبة أمل كبيرتين داخل الفريق».

ودعا الاتحاد وسائل الإعلام إلى إبداء «قدر أكبر من الاحترام والمسؤولية» في التعامل مع المنتخب، مؤكداً أنه سيواصل العمل على حماية اللاعبين، وتوفير بيئة إعلامية صحية. ولم يصدر أي تعليق من المسؤولين الإعلاميين في المنتخب الكوري الجنوبي على تلك التقارير، لكن الفريق سيبقى ملزماً بالوفاء بالالتزامات الإعلامية التي يفرضها الاتحاد الدولي (الفيفا).

وكان سون قد أدى تدريباً عسكرياً أساسياً لمدة 3 أسابيع في كوريا الجنوبية، شمل تدريبات شاقة مثل التعرض للغاز المسيل للدموع، والتدريب بالذخيرة الحية والمسيرات الطويلة، وذلك في عام 2020 خلال فترة توقف الدوري الإنجليزي الممتاز بسبب جائحة «كورونا».

لم يكن التعادل السعودي مع أوروغواي في افتتاح مشوار المنتخبين بكأس العالم 2026 مجرد نقطة أضيفت إلى رصيد «الأخضر»، بل نتيجة بدّلت المشهد الكامل للمجموعة الثامنة، وفرضت واقعاً جديداً على الحسابات التي سبقت البطولة، بعدما خرج المنتخب السعودي بتعادل ثمين 1 - 1 أمام أحد أقوى منتخبات أميركا الجنوبية، في ليلة تحولت خلالها الأنظار من نجوم أوروغواي إلى الحارس السعودي محمد العويس الذي خطف الأضواء محلياً وعالمياً.

وقبل ساعات من مواجهة ميامي، كانت معظم التوقعات تصب في مصلحة المنتخب الأوروغواياني بقيادة المدرب المخضرم مارسيلو بيلسا، خصوصاً مع الفوارق الكبيرة في الخبرة والتصنيف الدولي وسجل المشاركات المونديالية. لكن المنتخب السعودي بقيادة المدرب اليوناني جورجيوس دونيس نجح في قلب المشهد وفرض نفسه طرفاً حقيقياً في معادلة التأهل.

الأكثر أهمية أن نتيجة المباراة الأخرى في المجموعة، التي شهدت تعادل إسبانيا بطلة أوروبا مع كاب فيردي سلبياً، جعلت المنتخبات الأربعة تتساوى برصيد نقطة واحدة، لتتحول المجموعة بالكامل إلى سباق مفتوح بعدما كانت التوقعات تمنح الأفضلية المسبقة لإسبانيا وأوروغواي.

وفي الوقت الذي خرج فيه كثيرون للحديث عن بطولات فردية داخل المباراة، فإن ما قدمه المنتخب السعودي كان في الأساس نجاحاً تكتيكياً مهماً لدونيس الذي تولى المهمة قبل فترة قصيرة نسبياً ولم يحصل على الوقت الكافي لبناء مشروعه الفني بصورة كاملة.

وخلال الشوط الأول بدا المنتخب السعودي أكثر تنظيماً وانضباطاً مما توقعه كثيرون. أغلق المساحات أمام مفاتيح اللعب الأوروغوايانية، ونجح في تقليص تأثير فيديريكو فالفيردي ومانويل أوغارتي، كما حدّ من خطورة داروين نونيز لفترات طويلة.

وقال دونيس بعد المباراة إن فريقه تمكن من إدارة اللعب بصورة جيدة خلال الشوط الأول ولم يسمح للمنافس بصناعة فرص خطيرة، مؤكداً أن المنتخب السعودي امتلك الأدوات التي مكنته من فرض شخصيته على أجزاء كبيرة من اللقاء.

وجاءت المكافأة قبل نهاية الشوط الأول عندما استغل عبد الإله العمري ارتباك الحارس فرناندو موسليرا بعد كرة ثابتة، ليضع المنتخب السعودي في المقدمة ويكتب اسمه في سجلات البطولة.

ولم يكن الهدف عادياً من الناحية التاريخية أيضاً، إذ أصبح العمري أول لاعب عربي يسجل هدفاً في شباك منتخب أوروغواي عبر تاريخ مشاركات المنتخب اللاتيني في كأس العالم.

فالأوروغواي التي واجهت السعودية ومصر في نسخة 2018 خرجت بشباك نظيفة في المباراتين، قبل أن يأتي العمري ويكسر هذا الحاجز التاريخي في مونديال 2026.

ومع بداية الشوط الثاني تغيرت ملامح اللقاء بصورة كبيرة.

دفع بيلسا بخطوطه إلى الأمام، وبدأ المنتخب الأوروغواياني يمارس ضغطاً متواصلاً على المرمى السعودي، حتى بدا وكأن المباراة تُلعب بالكامل داخل نصف ملعب الأخضر.

وتحولت المواجهة إلى اختبار صعب للخط الخلفي السعودي بقيادة حسان تمبكتي وعبد الإله العمري، لكن الاسم الذي تصدر المشهد كان دون منازع محمد العويس.

الحارس السعودي المخضرم قدم واحدة من أفضل مبارياته الدولية خلال السنوات الأخيرة، وتصدى لتسع محاولات خطيرة، وهو الرقم الأعلى لأي حارس مرمى في البطولة حتى الآن.

ورغم أن ماكسيميليانو أراوخو نجح في تسجيل هدف التعادل عند الدقيقة الثمانين بعد كرة ارتدت من العويس، فإن ذلك لم يحجب حجم التأثير الذي صنعه الحارس السعودي طوال اللقاء.

العويس أبقى المنتخب السعودي داخل المباراة في أكثر من مناسبة، وأحبط فرصاً محققة أمام نونيز وأوغارتي وفالفيردي، كما تصدى لمحاولات متتالية خلال الدقائق الأخيرة وسط ضغط أوروغواياني هائل بلغ 29 محاولة على المرمى.

وبينما منحت اللجنة المنظمة جائزة أفضل لاعب في المباراة إلى فالفيردي، تفجرت موجة واسعة من الجدل بين المتابعين ووسائل الإعلام العالمية التي رأت أن العويس كان الأحق بالجائزة.

فبحسب تقييمات الإحصاءات الفنية، حصل العويس على 7.6 درجة متساوياً مع عبد الإله العمري، في حين نال فالفيردي تقييماً أقل بلغ 6.4.

لكن الأهم من الأرقام كان الانطباع الذي تركه الحارس السعودي لدى الصحافة العالمية.

شبكة «سكاي سبورتس» البريطانية وصفته بـ«البطل»، مؤكدة أن السعودية خرجت بنقطة ثمينة بفضله، أما شبكة «فوكس سبورتس» الأميركية فاختارت لقب «الجدار»، بعدما وقف سداً منيعاً أمام الهجمات الأوروغوايانية المتواصلة، في المقابل، استعادت صحيفة «ماركا» الإسبانية لقب «جلاد ميسي» الذي ارتبط بالعويس منذ الانتصار التاريخي على الأرجنتين في مونديال 2022، مؤكدة أن الحارس السعودي عاد مجدداً إلى المسرح العالمي ليحرم هذه المرة فالفيردي ورفاقه من الفوز.

كما أشادت صحف بريطانية عدة، بينها «الغارديان» و«ذا تايمز»، بالأداء الذي قدمه الحارس السعودي، عادّةً أن المنتخب السعودي كان قريباً للغاية من تحقيق واحدة من أكبر مفاجآت الجولة الأولى.

حتى فالفيردي نفسه اعترف بعد المباراة بأن منتخب بلاده كان قريباً من الفوز لولا التألق الاستثنائي للعويس، واصفاً إياه بأنه حارس قوي بصورة لا تصدق.

ولم يكن الإشادة بالعويس مجرد احتفاء فردي، بل تعد انعكاساً للصورة التي ظهر بها المنتخب السعودي ككل.

فبعد سنوات ارتبطت فيها نتائج الأخضر بالتقلبات الكبيرة، بدا الفريق أكثر انضباطاً وقدرة على التعامل مع الضغوط أمام منافس من الصف الأول عالمياً.

وقال دونيس إن التعادل أمام منتخب بحجم أوروغواي يمثل إنجازاً جيداً، لكنه شدد في الوقت نفسه على أن العمل لا يزال في بدايته وأنه ما زال يحاول التعرف بصورة أعمق على قدرات لاعبيه بسبب ضيق الوقت.

وأشار المدرب اليوناني إلى أن المنتخب افتقد الثقة الكافية للاحتفاظ بالكرة في الشوط الثاني وتغيير إيقاع اللعب، وهو ما سمح لأوروغواي بفرض ضغطها المستمر.

لكن دونيس بدا مقتنعاً بأن النتيجة تمنح فريقه فرصة حقيقية للمنافسة، مؤكداً أن المباراة المقبلة أمام إسبانيا قد تكون مفتاح التأهل إلى الدور التالي.

ومن اللافت أن المدرب السعودي لم يخف دهشته من نتيجة المباراة الأخرى بين إسبانيا وكاب فيردي، عادّاً أن تعادل المنتخب الأوروبي كشف عن قوة المنافسة داخل المجموعة.

وبالفعل، فإن أكثر ما خرجت به السعودية من الجولة الأولى لا يتعلق بالنقطة نفسها، بل بالشعور العام الذي تولد داخل المجموعة.

فإسبانيا التي دخلت البطولة بصفتها بطلة أوروبا فشلت في هز شباك كاب فيردي خلال تسعين دقيقة كاملة، بينما احتاجت أوروغواي إلى ضغط هائل و29 محاولة من أجل تفادي الخسارة أمام السعودية.

وهذا يعني أن المجموعة التي كانت تبدو محسومة نظرياً أصبحت مفتوحة على جميع الاحتمالات.

وتتجه الأنظار الآن إلى مواجهة السعودية وإسبانيا في أتلانتا، وهي المباراة التي يراها كثيرون مفترق طرق حقيقياً في مشوار المنتخبين.

فالمنتخب الإسباني يدخل اللقاء تحت ضغط استعادة صورته بعد التعادل المخيب أمام كاب فيردي، فيما يخوض المنتخب السعودي المواجهة بمعنويات مرتفعة بعد نتيجة أعادت إليه الثقة وأكدت قدرته على مقارعة الكبار.

وقال حسان تمبكتي إن نقطة التعادل لا ترضي طموحات اللاعبين بالكامل، لأن الهدف منذ البداية كان تحقيق الفوز، لكنه أكد أن المنتخب سيقاتل أمام إسبانيا مهما كانت صعوبة المهمة.

أما نواف بوشل فشدد على أن التركيز بات موجهاً بالكامل نحو المباراة المقبلة، عادّاً أن بقاء المنتخبات الأربعة على الرصيد نفسه يمنح الجميع فرصة متساوية للاستمرار في سباق التأهل.

وبينما كانت الجماهير السعودية تحتفل بنقطة ثمينة أمام أحد عمالقة كرة القدم العالمية، كان هناك شعور واضح بأن ما تحقق في ميامي يتجاوز حدود النتيجة نفسها.

فالمنتخب السعودي لم يحصد نقطة فقط، بل نجح في تغيير السردية المبكرة للمجموعة، وأعاد رسم ملامح المنافسة من جديد، فيما فرض محمد العويس نفسه نجماً عالمياً للجولة الأولى، جامعاً بين ألقاب «البطل» و«الجدار» و«جلاد ميسي».

وفي بطولة كثيراً ما تصنع فيها التفاصيل الصغيرة الفارق بين الخروج المبكر وصناعة التاريخ، تبدو السعودية بعد ليلة ميامي وكأنها ربحت أكثر من مجرد تعادل، وربما تكون قد وضعت أول حجر في طريق قد يقودها إلى أحد أبرز إنجازاتها المونديالية منذ ملحمة الولايات المتحدة عام 1994.

Temas relacionados

This article was originally published by الشرق الأوسط.

Noticias relacionadas

التعاون يقترب من حسم صفقات أجنبية بارزة قبل انطلاق الدوري السعودي
En desarrollo·hace 5 horas

التعاون يقترب من حسم صفقات أجنبية بارزة قبل انطلاق الدوري السعودي

كشفت مصادر لـ«الشرق الأوسط» أن إدارة التعاون تجري مفاوضات لضم جناح هجومي أفريقي شارك في كأس العالم، وأتمت الاتفاق مع صانع الألعاب الألباني نديم باجرامي، واقتربت من حسم صفقة الجناح النيجيري إبراهيم أولاووين، وذلك لتعزيز الخط الأمامي قبل انطلاق الدوري السعودي للمحترفين.

الشرق الأوسط
1 min de lectura
فينوس ويليامز تودّع بطولة كندا المفتوحة للتنس
Deportes·hace 5 horas

فينوس ويليامز تودّع بطولة كندا المفتوحة للتنس

ودّعت لاعبة التنس الأميركية المخضرمة فينوس ويليامز بطولة كندا المفتوحة في تورونتو بعد خسارتها أمام الأوزبكية كاميلا رحيموفا 4/6 و1/6 في الدور الأول. شاركت ويليامز ببطاقة دعوة، وهي خسارتها الثالثة عشرة توالياً في بطولات الرابطة العالمية للاعبات التنس المحترفات.

الشرق الأوسط
1 min de lectura
يونيون برلين يتعاقد مع المهاجم الإيفواري إيمانويل لاتي لاث على سبيل الإعارة
Deportes·hace 5 horas

يونيون برلين يتعاقد مع المهاجم الإيفواري إيمانويل لاتي لاث على سبيل الإعارة

أعلن نادي يونيون برلين الألماني تعاقده مع المهاجم الإيفواري إيمانويل لاتي لاث على سبيل الإعارة من أتلانتا يونايتد الأميركي. يأتي هذا التعاقد لتعزيز خط هجوم الفريق قبل معسكره الإعدادي في النمسا، حيث يتميز اللاعب البالغ من العمر 27 عامًا بالسرعة والحس التهديفي.

الشرق الأوسط
1 min de lectura
ألكسندر سورلوث يبدأ التعافي البدني استعداداً للموسم الجديد مع أتلتيكو مدريد
Deportes·hace 5 horas

ألكسندر سورلوث يبدأ التعافي البدني استعداداً للموسم الجديد مع أتلتيكو مدريد

بدأ النرويجي ألكسندر سورلوث، مهاجم أتلتيكو مدريد، تعافيه البدني استعداداً للموسم الجديد برفقة مدرب لياقة. يدرس زميله غريمالدو تقديم موعد انضمامه. سيميوني بدأ تأهيل اللاعبين، وسيكتمل الفريق في 10 أغسطس. سورلوث لن ينضم لبعثة كوريا لتجهيزه للدوري الإسباني، وفكرة بيعه غير واردة.

الشرق الأوسط
1 min de lectura
الأنصار يتوج بطلاً للدوري اللبناني لكرة القدم للمرة الـ16
Deportes·hace 6 horas

الأنصار يتوج بطلاً للدوري اللبناني لكرة القدم للمرة الـ16

توج الأنصار بطلاً للدوري اللبناني لكرة القدم للمرة السادسة عشرة بعد فوزه على غريمه النجمة 2-1 في المباراة الحاسمة بمدينة جونية. الموسم الذي تعطل بسبب الظروف في لبنان، شهد تتويج الأنصار الذي سيمثل لبنان مع النجمة في دوري التحدي الآسيوي.

الشرق الأوسط
2 min de lectura
ليوتوفا تحقق لقب بطولة ممفيس وتصبح أصغر بطلة في 7 سنوات
Deportes·hace 6 horas

ليوتوفا تحقق لقب بطولة ممفيس وتصبح أصغر بطلة في 7 سنوات

فازت اللاعبة الروسية ليوتوفا (16 عامًا) ببطولة ممفيس للتنس (فئة WTA 250)، لتصبح أصغر بطلة في جولات رابطة محترفات التنس منذ سبع سنوات، متخطيةً كوكو غوف. من المتوقع أن تقفز ليوتوفا إلى المركز 126 عالميًا.

RT عربي
1 min de lectura
Más sobre este temaكوريا الجنوبية