Última hora
BRItamaraty vê 'risco' de EUA usarem 'força militar' contra o Brasil após PCC e CV serem declarados terroristasBRMulher é assassinada a facadas pelo companheiro no Recife; filha de 13 anos também é esfaqueadaBRHomem é preso após ameaçar familiares e manter a sogra refém por cinco horasARنادي الشباب يعين أوليفييه رينارد مديرًا رياضيًا.. والاتحاد والخليج يعززان صفوفهماUSBalogun Cleared to Play After FIFA Lifts Red Card Suspension Amid UproarBRDefesa de motorista de caminhão que arrastou carro na Via Dutra diz que ele não fugiu; PRF contesta versãoBRPolícia Civil investiga o desaparecimento de Elvira Junqueira de Azevedo, de 49 anosRU100 Killed, 340 Injured by Gunfire During US Independence Day WeekendARإسبانيا تتأهل لربع نهائي كأس العالم 2026 بفوز قاتل على البرتغالTRSudan'da Altın Madeninde Göçük: 15 ÖlüBRItamaraty vê 'risco' de EUA usarem 'força militar' contra o Brasil após PCC e CV serem declarados terroristasBRMulher é assassinada a facadas pelo companheiro no Recife; filha de 13 anos também é esfaqueadaBRHomem é preso após ameaçar familiares e manter a sogra refém por cinco horasARنادي الشباب يعين أوليفييه رينارد مديرًا رياضيًا.. والاتحاد والخليج يعززان صفوفهماUSBalogun Cleared to Play After FIFA Lifts Red Card Suspension Amid UproarBRDefesa de motorista de caminhão que arrastou carro na Via Dutra diz que ele não fugiu; PRF contesta versãoBRPolícia Civil investiga o desaparecimento de Elvira Junqueira de Azevedo, de 49 anosRU100 Killed, 340 Injured by Gunfire During US Independence Day WeekendARإسبانيا تتأهل لربع نهائي كأس العالم 2026 بفوز قاتل على البرتغالTRSudan'da Altın Madeninde Göçük: 15 Ölü
Newsgather
Backاليمن: إحباط مخطط اغتيالات سياسية.. مصر تفتتح مشروع "الدلتا الجديدة".. واليونسكو تدعم التراث الثقافي
اليمن: إحباط مخطط اغتيالات سياسية.. مصر تفتتح مشروع "الدلتا الجديدة".. واليونسكو تدعم التراث الثقافي
Mundo
الشرق الأوسط18.05.2026Mundo7 dk okumaArgentina

اليمن: إحباط مخطط اغتيالات سياسية.. مصر تفتتح مشروع "الدلتا الجديدة".. واليونسكو تدعم التراث الثقافي

En resumen

أفشلت الأجهزة الأمنية اليمنية مخططاً للاغتيالات السياسية في عدن، فيما افتتحت مصر مشروع "الدلتا الجديدة" العملاق للأمن الغذائي. وتزامناً، تدعم اليونسكو جهود حماية التراث الثقافي في اليمن وإعادة تأهيل المواقع التاريخية.

Resumen generado por IA

Por qué importa

The article covers three distinct but significant developments: Yemen's internal security success against a major assassination plot, Egypt's launch of a large-scale agricultural project aimed at food security amid regional instability, and UNESCO's ongoing efforts to preserve cultural heritage in war-torn Yemen. These events reflect broader regional challenges including political instability, economic development, and the impact of conflict.

Tamaño de fuente

قال وزير الداخلية اليمني اللواء الركن إبراهيم حيدان، إن الأجهزة الأمنية أفشلت ما وصفه بـ«أكبر مخطط للاغتيالات السياسية» في العاصمة المؤقتة عدن، مؤكداً أن خلايا إرهابية مرتبطة بجهات خارجية، كانت تخطط لاستهداف شخصيات سياسية وأمنية بارزة، في إطار ما عدّه «حرباً استخباراتية» تستهدف الدولة اليمنية ومؤسساتها.

وكشف اللواء حيدان، في حوار موسع مع «الشرق الأوسط»، أن التحقيقات أظهرت وجود تمويل ودعم لوجيستي خارجي لهذه الخلايا التي تقف وراء عمليات الاغتيال الأخيرة في عدن، مبيناً أن السلطات عثرت بحوزة أفراد الخلية على وثائق وخرائط وأدوات كشفت حجم المخطط وأهدافه.

وشدّد الوزير على أن التنسيق الأمني مع السعودية يجري «في أعلى مستوياته»، واصفاً العلاقة بين البلدين بأنها «علاقة مصير مشترك»، ومثمناً الدعم الذي تقدمه المملكة بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، وولي العهد رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان.

أعاد مشروع مصري «عملاق» في استصلاح الأراضي، معروف باسم مشروع «الدلتا الجديدة»، الحديث عن أهمية الأمن الغذائي، وسط اضطرابات المنطقة عقب اندلاع حرب إيران في 28 فبراير (شباط) الماضي، وتداعياتها السلبية على إمدادات الغذاء والطاقة.

وشهد الرئيس عبد الفتاح السيسي، الأحد، افتتاح المشروع بمحور الشيخ زايد في محافظة الجيزة غربي العاصمة القاهرة، وأشاد به بوصفه إنجازاً للمصريين أن «يسعدوا ويفخروا به». وأشار إلى أن المشروع تم بمشاركة القطاع الخاص، وتعمل به 150 شركة في الإنتاج الزراعي فقط، إضافة إلى مئات الشركات في الأنشطة الأخرى، وفق بيان للرئاسة.

وفيما يتعلق بحجم الأعمال المنفذة، أشار الرئيس المصري إلى أن تكلفة المشروع وصلت إلى ما يقارب 800 مليار جنيه (نحو 15 مليار دولار)، بتكلفة من 350 إلى 400 ألف جنيه لكل فدان، علاوة على إنشاء طرق جديدة بأطوال تصل إلى 12 ألف كيلومتر.

وشدد السيسي على أن الرؤية الاستراتيجية للمشروع، وكذلك لتطوير إنتاجية قطاع الزراعة في مصر، تقوم على تحقيق التكامل بين الأراضي الزراعية القديمة والجديدة، بحيث يتم إنتاج المحاصيل التقليدية مثل القمح والذرة من الأراضي الطينية في الوادي والدلتا لارتفاع إنتاجيتها، ثم التركيز في الأراضي الجديدة على المحاصيل التي تحظى بجودة في الأراضي الصحراوية، على غرار محصول البنجر، وهو ما يحقق الاستفادة القصوى من الأراضي والدورات الزراعية.

«المشروع الزراعي القومي الأكبر»

وفقاً لمعلومات الهيئة العامة للاستعلامات المصرية الرسمية، فإن مشروع «الدلتا الجديدة» هو «أحد المشروعات العملاقة بالمجال الزراعي، ويقام في الساحل الشمالي الغربي بهدف تحقيق الأمن الغذائي، ويمتد من شمال الواحات إلى جنوب وادي النطرون وشرق وغرب منخفض القطّارة».

ووَصَف وزير الري المصري، هاني سويلم، المشروع بأنه «من أكبر المشروعات الزراعية في العالم».

ووفق نقيب الفلاحين، حسين أبو صدام، فإن «الدلتا الجديدة» هو «المشروع الزراعي القومي الأكبر على الإطلاق في تاريخ مصر»؛ إذ يمتد على مساحة شاسعة تصل إلى مليونين ومائتَي ألف فدان.

وأضاف في تصريحات لـ«الشرق الأوسط» أن المشروع «له أهمية استراتيجية» تتمثل في تحقيق الأمن الغذائي، وجلب العملة الصعبة من خلال تصدير المنتجات الزراعية للخارج، مما يسهم في تحسين إيرادات ميزانية الدولة، وتوفير موارد نقدية أجنبية، وفرص عمل مستدامة.

وأشار نقيب الفلاحين إلى ضخامة المشروع، قائلاً إنه لا يقتصر على الزراعة فحسب، بل إنه «تنموي متكامل يشمل إنشاء طرق ومدن ومصانع»، وهي أمور قال إن خطوات تنفيذية كبيرة اتُّخذت بالفعل فيها.

وقال إن «الدلتا الجديدة» ليس مجرد حل مؤقت لتداعيات الاضطرابات العالمية، «بل هو مشروع مستدام يهدف لتأمين احتياجات الأجيال القادمة، ويمثل نواة لمشاريع أخرى مستقبلية، فضلاً عن أنه يعتمد على إعادة معالجة مياه الصرف الزراعي والصرف الصحي المعالج، واستخدام المياه الجوفية، والطاقة الشمسية، ما يجعله مشروعاً متكاملاً وصديقاً للبيئة».

وقال محمد أبو العلا، رئيس «الحزب العربي الناصري» وعضو مجلس الشيوخ، في تصريحات صحافية، إن المشروع «يُعد واحداً من أهم مشروعات التحرر الوطني والاقتصادي في تاريخ مصر الحديث؛ لأنه يعيد بناء قوة مصر الزراعية والإنتاجية، ويؤسس لمرحلة جديدة، عنوانها الاعتماد على الذات وحماية الأمن القومي الغذائي».

وفي رأيه، فإن المشروع «يعكس إدراكاً حقيقياً لحجم التحديات التي تواجه المنطقة، خاصة في ظل الحروب والأزمات الدولية، ومحاولات الضغط على الشعوب عبر سلاح الغذاء والطاقة».

صعوبة تحقيق الاكتفاء الذاتي

خلال الافتتاح، شدد السيسي على صعوبة تحقيق الاكتفاء الذاتي من جميع المحاصيل سواء في مصر أو في أغلب دول العالم؛ نظراً لأن الإنتاج الزراعي يعتمد على عدة اعتبارات مناخية ومائية وبيئية.

وأشار إلى أن مصر تستورد ما بين 15 و17 مليون طن سنوياً من الأعلاف بخلاف الواردات من القمح، وشدد على أن تحقيق التنمية هو «عملية مستمرة لا تنتهي، وأن الطموح أيضاً لا ينتهي»، بما في ذلك طموح «تعظيم الإنتاج الزراعي».

ونوَّه الرئيس المصري بمشروعات أخرى جارٍ تنفيذها في كل من المنيا، وبني سويف، وكوم أمبو، وتوشكى، وشرق العوينات، وسيناء.

ولفت إلى أن مشروع «الدلتا الجديدة» يوفر نحو مليونَي فرصة عمل، مؤكداً أنها «فرص عمل مستدامة وليست مؤقتة».

بالتزامن مع انطلاق أعمال أول قمة ثقافية يمنية في مدينة المكلا، عاصمة محافظة حضرموت (شرق)، أكدت منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (يونيسكو) استمرار برامجها الهادفة إلى حماية التراث الثقافي، وإحياء الأنشطة الفنية والإبداعية، بوصف الثقافة إحدى الأدوات المهمة لدعم التعافي الاقتصادي والاجتماعي في اليمن الذي يعيش تداعيات حرب ممتدة منذ أكثر من عقد.

وقالت المنظمة، في تقرير حديث، إن مشروعاتها المُنفَّذة خلال السنوات الماضية أسهمت في تدريب وتشغيل أكثر من 10 آلاف شاب وشابة ضمن برامج ترميم المباني التاريخية وإحياء الأنشطة الثقافية، موضحة أنَّ هذه المبادرات لا تقتصر على صون التراث، بل تمتد إلى توفير فرص عمل وتعزيز قدرة المجتمعات المحلية على التعافي.

وأضافت أنَّ تعاونها مع الاتحاد الأوروبي أسهم في توسيع برامج إعادة الإعمار والتعافي في اليمن، حيث جرى حشد نحو 50 مليون دولار إضافية لدعم قطاعات التعليم، والتراث الثقافي، والإعلام، وتمكين الشباب، في ظلِّ استمرار التحديات الإنسانية والاقتصادية التي تواجهها البلاد.

وبحسب المنظمة، فإنَّ شراكتها مع الاتحاد الأوروبي شكّلت ركيزة أساسية في مشروعات «التعافي عبر الثقافة»، التي انطلقت عام 2022 تحت عنوان «التوظيف عبر التراث والثقافة في اليمن»؛ بهدف خلق فرص عمل للشباب والمساهمة في إعادة تأهيل المواقع التاريخية المتضررة بفعل الحرب.

وأوضحت «يونيسكو» أنَّ الصراع تسبب في أضرار واسعة لمئات المواقع الأثرية والتراثية في اليمن، بما في ذلك المدن التاريخية المدرجة على قائمة التراث العالمي المهدد بالخطر، مثل صنعاء القديمة، وشبام حضرموت، وزبيد.

وأشارت إلى أنَّها تمكَّنت من إعادة تأهيل أكثر من 900 مبنى تاريخي و5 متاحف، من بينها متحف قصر سيئون، بدعم من شركائها الدوليِّين، وفي مقدمتهم «البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن».

التعليم والإعلام

في قطاع التعليم، ذكرت المنظمة الأممية أنَّها حشدت خلال العام الماضي أكثر من 40 مليون دولار لدعم العملية التعليمية، بالتزامن مع إطلاق الخطة الوطنية للتعليم 2024 ـ 2030، وتنفيذ أول تعداد مدرسي وطني منذ أكثر من 10 سنوات، في محاولة لمعالجة أزمة حرمان نحو 2.5 مليون طفل يمني من التعليم.

كما تناول التقرير أوضاع الإعلام في اليمن، حيث أشارت المنظمة إلى مقتل 50 صحافياً منذ عام 2014، واستمرار التحديات المرتبطة بالمعلومات المضللة وخطاب الكراهية. وقالت إنَّها نفَّذت برامج تدريب على السلامة المهنية استفاد منها 230 صحافياً في عدد من المحافظات، إلى جانب إدراج مناهج خاصة بسلامة الصحافيين في 3 جامعات يمنية.

وأكدت «يونيسكو» أنَّ المرحلة المقبلة ستركز على توسيع برامج التعليم والتدريب المهني، وحماية التراث الثقافي، وتعزيز الإعلام المستقل، ودعم فرص العمل للشباب، بالشراكة مع الاتحاد الأوروبي وجهات مانحة أخرى.

قمة ثقافية

بالتزامن مع ذلك، افتتح عضو مجلس القيادة الرئاسي اليمني، سالم الخنبشي، وهو أيضاً محافظ حضرموت، أعمال «القمة الثقافية» الأولى من نوعها، بمشاركة فاعلين ومبدعين من مختلف أنحاء البلاد؛ لمناقشة واقع المشهد الثقافي والفني في اليمن، والتحديات التي تواجهه، وسبل استعادة دور القطاع الثقافي بوصفه أداةً لبناء السلام وتعزيز التماسك المجتمعي.

وخلال الفعالية، جرى افتتاح «منطقة الفنون» بمدينة المكلا، وهو مشروع تنفذه مؤسسة حضرموت للثقافة بتمويل مشترك من الاتحاد الأوروبي، والمجلس الثقافي البريطاني، ومنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (يونيسكو).

وأكد منظمو القمة من السلطة المحلية ووزارة الثقافة اليمنية والمنظمات الدولية الراعية، أنَّ المشروع يهدف إلى تمكين الشباب وإشراكهم في صناعة القرار الثقافي، والانتقال نحو تخطيط استراتيجي يدعم الهوية والتراث اليمنيَّين، ويحافظ على التنوع الثقافي في البلاد.

ومن المقرر أن تشهد أعمال القمة، التي تستمر يومين، جلسات نقاش ولقاءات علمية تهدف إلى تعزيز التواصل بين المبدعين والفاعلين الثقافيين، في حين يحتضن مسرح حضرموت الوطني أمسيات فنية وثقافية مصاحبة لفعاليات القمة.

Preguntas abiertas

  • What are the specific external entities linked to the assassination plot in Yemen?
  • What are the long-term environmental impacts of the "Delta New" project?
  • How will the "Delta New" project affect Egypt's existing agricultural sector and water resources?
  • What are the specific security challenges faced by journalists in Yemen?

Temas relacionados

This article was originally published by الشرق الأوسط.

Noticias relacionadas

الأردن يغضب من إسرائيل بسبب استخدامها المياه كورقة ضغط سياسي
En desarrollo·1 sa önce

الأردن يغضب من إسرائيل بسبب استخدامها المياه كورقة ضغط سياسي

الأردن يعرب عن غضبه الشديد تجاه إسرائيل لاستخدامها ملف المياه كورقة ضغط سياسي، متهمة تل أبيب بخرق اتفاقية السلام. الأزمة تتفاقم وسط نقص مائي مزمن في الأردن، وتقارير عن دور إماراتي لاحتواء التصعيد.

RT عربي
تشكيلات عسكرية وأمنية في مصراتة ترفض "احتكار السلطة" وتعلن تشكيل لجنة لمتابعة المبادرات الدولية
En desarrollo·2 sa önce

تشكيلات عسكرية وأمنية في مصراتة ترفض "احتكار السلطة" وتعلن تشكيل لجنة لمتابعة المبادرات الدولية

رفضت تشكيلات عسكرية وأمنية في مصراتة الليبية "احتكار السلطة" وأعلنت تشكيل لجنة لمتابعة المبادرات الدولية، بما فيها الخطة الأمريكية، حفاظاً على المصالح الوطنية. يأتي ذلك على خلفية رفض المبادرة الأمريكية التي تقضي بتولي صدام حفتر رئاسة المجلس الرئاسي.

الشرق الأوسط
ألمانيا تدرس فرض رسوم على إيران لإزالة ألغام مضيق هرمز.. وترامب يكشف تفاصيل الحصار البحري
En desarrollo·2 sa önce

ألمانيا تدرس فرض رسوم على إيران لإزالة ألغام مضيق هرمز.. وترامب يكشف تفاصيل الحصار البحري

ألمانيا تدرس فرض رسوم على إيران لإزالة ألغام زرعتها في مضيق هرمز، بينما يكشف ترامب تفاصيل حصار بحري أمريكي على إيران ويدعو لطهران لاتفاق. في سياق متصل، يواصل زوجان بريطانيان إضرابهما عن الطعام في إيران احتجاجاً على ظروف سجنهما.

الشرق الأوسط
فنزويلا: الرئيسة بالوكالة تؤكد عدم حدوث اضطرابات اجتماعية بعد الزلزال
En desarrollo·2 sa önce

فنزويلا: الرئيسة بالوكالة تؤكد عدم حدوث اضطرابات اجتماعية بعد الزلزال

شددت الرئيسة الفنزويلية بالوكالة ديلسي رودريغيز على أن البلاد لن تشهد اضطرابات اجتماعية بعد الزلزالين المدمرين، مؤكدةً على التضامن العميق. وارتفعت حصيلة الضحايا إلى 3342 قتيلاً و16470 مصاباً، مع تزايد أعداد المشردين، بينما بدأت فرق الإنقاذ الدولية بتقليص عمليات البحث.

الشرق الأوسط
Más sobre este temaاليمن