Última hora
BRPassarela desaba após ser atingida por caminhão na Rodovia Fernão DiasCN特朗普称不会与伊朗进行任何会谈或对话ITGuerra in Iran, Trump minaccia l'Oman: "Non ci sono colloqui in corso"CN川普政府將對加拿大加徵關稅,雙方談判進入最後階段CN美國與伊朗談判窗口到期 無延長跡象,華盛頓與伊朗的關係再添緊張CNIsraeli Military Struggles to Evict Settlers in Occupied West BankKR'대통령 패싱'은 헌법·국민 무시…후보 동의안 부결시켜야ARكارين مراد تعيد رؤيتها بفضل تطبيق شقيقها، وتأخير اجتماع لجنة (4+4) الليبية يثير تساؤلاتUSDisney's ABC files First Amendment lawsuit against FCC over license reviewJPコロンビア地震、死者289人に 新政権の対応に批判もBRPassarela desaba após ser atingida por caminhão na Rodovia Fernão DiasCN特朗普称不会与伊朗进行任何会谈或对话ITGuerra in Iran, Trump minaccia l'Oman: "Non ci sono colloqui in corso"CN川普政府將對加拿大加徵關稅,雙方談判進入最後階段CN美國與伊朗談判窗口到期 無延長跡象,華盛頓與伊朗的關係再添緊張CNIsraeli Military Struggles to Evict Settlers in Occupied West BankKR'대통령 패싱'은 헌법·국민 무시…후보 동의안 부결시켜야ARكارين مراد تعيد رؤيتها بفضل تطبيق شقيقها، وتأخير اجتماع لجنة (4+4) الليبية يثير تساؤلاتUSDisney's ABC files First Amendment lawsuit against FCC over license reviewJPコロンビア地震、死者289人に 新政権の対応に批判も
Newsgather
Atrásكندا والمغرب: فرصة بلا ضغوط أم مهمة مستحيلة؟
كندا والمغرب: فرصة بلا ضغوط أم مهمة مستحيلة؟
En desarrollo
الشرق الأوسط1/7/2026Deportes7 min de lecturaArgentina

كندا والمغرب: فرصة بلا ضغوط أم مهمة مستحيلة؟

En resumen

يستعد منتخب كندا لمواجهة المغرب في مباراة حاسمة بكأس العالم، حيث يسعى الفريق الكندي لصناعة مفاجأة أمام أحد أقوى منتخبات البطولة. ورغم تحقيق كندا لأفضل إنجازاتها، فإنها تواجه تحديات كبيرة أمام قوة المنتخب المغربي وخبرته الدولية.

Resumen generado por IA

Tamaño de fuente

إذا كنت تتابع الرحلة المثيرة لمنتخب كندا في كأس العالم، فقد تشعر وكأنك تشاهد الحلقة الثانية عشرة من الموسم الخامس لمسلسل «ذا سيمبسونز». تلك الحلقة التي اشتهر فيها بارت بعدما ظل يردد عبارة: «لم أفعلها»، عقب تحطيمه تلفاز المهرج كراستي عن طريق الخطأ.

وبحسب شبكة «The Athltic»، الجميع يعرف المشهد الشهير الذي ينتظر فيه زملاؤه في الصف أن يقول الجملة المعتادة. والآن، هل أنت مستعد لسماع العبارة مرة أخرى؟

المباراة المقبلة لكندا هي من كبرى المباريات في تاريخ منتخب الرجال.

نعم، لقد قيل الأمر نفسه عن كل مباراة خاضتها كندا في هذه النسخة من كأس العالم. فهذه طبيعة بطولة تستضيفها على أرضها، تحاول فيها أولاً تجاوز دور المجموعات، ثم تخوض لأول مرة في تاريخها مباراة في الأدوار الإقصائية.

لكن هذه المرة الرهان أكبر من أي وقت مضى. مواجهة المغرب، الذي تأهل بعد إقصاء هولندا بركلات الترجيح، ستكون المباراة الخامسة لكندا في البطولة، وتحمل تحديات، وتوقعات تختلف تماماً عن المباريات الأربع السابقة.

من زاوية معينة، يمكن النظر إلى المباراة بالطريقة التي وصفها بها المدرب جيسي مارش: «فرصة بلا ضغوط». فقد حققت كندا بالفعل أفضل إنجاز لها في تاريخ كأس العالم، وأصبحت تلعب دون ضغوط حقيقية.

في المقابل، فإن المغرب من نخبة المنتخبات العالمية. يحتل المركز السادس في تصنيف الاتحاد الدولي، وأقصى هولندا صاحبة المركز السابع، كما تُوج بطلاً لكأس الأمم الأفريقية 2025، وإن جاء النهائي وسط جدل واسع.

ولا يمكن نسيان ما حققه المغرب في مونديال 2022، عندما هزم كندا في ختام دور المجموعات، ثم أقصى إسبانيا، والبرتغال، ليصبح أول منتخب أفريقي يبلغ نصف نهائي كأس العالم.

هناك مستويات مختلفة في كرة القدم الدولية. وكندا، رغم أنها ارتقت إلى مستوى جديد بإثبات قدرتها على الفوز في مباريات خروج المغلوب، لا تزال تنظر إلى المغرب باعتباره في مرتبة أعلى.

ولهذا تبدو المهمة صعبة للغاية. فقد احتاج المنتخب الكندي إلى جهد كبير لتجاوز جنوب أفريقيا، ولم يقدم أداءً مقنعاً طوال المباراة أمام المنتخب المصنف 54 عالمياً.

لكن في المقابل، لا توجد بطولة تسمح بالمفاجآت مثل كأس العالم. فبعد 24 ساعة فقط من فوز كندا على جنوب أفريقيا، فجرت باراغواي واحدة من كبرى مفاجآت البطولة بإقصاء ألمانيا بطلة العالم أربع مرات، وهو ما دفع الجماهير في باراغواي إلى الاحتفال وكأنه عيد وطني.

لذلك، ربما يكون التعامل مع المباراة باعتبارها «فرصة بلا ضغوط» هو الأسلوب الأمثل لكندا. فالمنتخب الكندي لا يحتاج إلى الضغوط التي شعر بها أمام جنوب أفريقيا، بل يجب أن يطبق أسلوبه المعتاد بحرية.

حتى مدرب المغرب محمد وهبي قال: «إذا ارتكبنا الأخطاء فسنعود إلى ديارنا.»

ومن الأفضل تجاهل خسارة كندا أمام المغرب 2-1 في مونديال 2022. فكندا كانت قد ودعت البطولة بالفعل، ولم يشارك من تشكيلة المغرب الحالية سوى أربعة لاعبين أساسيين في تلك المباراة.

كما تسبب خطأ فادح من الحارس ميلان بوريان في استقبال هدف مبكر بعد أربع دقائق فقط، ما جعل المباراة تخرج عن السيطرة سريعاً.

أما الهدف الثاني للمغرب، فربما كان يمكن تجنبه لو امتلكت كندا حينها السرعة التي يتمتع بها قلبا دفاعها الحاليان. كما أن الهدف الوحيد الذي سجلته كندا جاء بالنيران الصديقة.

وتمتلك كندا مقومات تجعلها تؤمن بإمكانية صناعة مفاجأة أمام المغرب، رغم إدراكها صعوبة المهمة أمام أحد أقوى منتخبات البطولة. فالمنتخب الكندي عانى من ضغوط كبيرة في مباراته الافتتاحية، ثم أمام سويسرا، ولاحقاً خلال فترات طويلة من مواجهة جنوب أفريقيا، إلا أن أفضل مستوياته ظهرت كلما لعب بأريحية، ودون حسابات، معتمداً على السرعة، والضغط، والاندفاع الهجومي. أما عندما يتردد، أو يُجبر على امتلاك الكرة، وصناعة اللعب أمام دفاع متكتل، فإن كثيراً من نقاط قوته تتلاشى. ولعل التعادل الودي مع كولومبيا، المصنفة الحادية عشرة عالمياً في أكتوبر (تشرين الأول) 2025، يقدم النموذج الذي تسعى كندا لتكراره؛ دفاع منظم، وضغط قوي، وحضور بدني مؤثر، مع استغلال الفرص القليلة التي تتاح أمام المرمى. ويأتي ذلك في وقت يفتقد فيه الفريق أحد أهم مفاتيحه الهجومية بغياب إسماعيل كوني، أكثر لاعبي الوسط قدرة على صناعة اللعب، بعد تعرضه لكسر أنهى مشاركته في البطولة.

وفي الجانب الهجومي، لن يكون مسموحاً لكندا بإهدار الفرص كما حدث أمام جنوب أفريقيا، عندما أخفق جوناثان ديفيد في استغلال كرة ركنية وهو غير مراقب، ثم أهدر ديريك كورنيليوس رأسية كانت كفيلة بمضاعفة النتيجة. مثل هذه الفرص قد لا تتكرر أمام منتخب بحجم المغرب، وهو ما يفرض على جيسي مارش الاعتماد على اللاعبين الذين يعيشون أفضل حالاتهم، وفي مقدمتهم جاكوب شافلبورغ، الذي منح الفريق زخماً واضحاً بعد دخوله في الشوط الثاني من المباراة الماضية.

في المقابل، يملك المنتخب المغربي عناصر فنية قادرة على معاقبة أي خطأ دفاعي. فالفريق يجمع بين السرعة، والمهارة، والقدرة على تدوير الكرة في المساحات الضيقة، إلى جانب القوة البدنية في وسط الملعب. ويقود عز الدين أوناحي إيقاع اللعب بتميز كبير، بينما يمنح إبراهيم دياز وبلال الخنوس الفريق حلولاً هجومية متنوعة بمهاراتهما الفردية. لذلك سيكون الانضباط الدفاعي أولوية قصوى بالنسبة لكندا، مع توقع الاعتماد على مويس بومبيتو في قلب الدفاع، لما يمتلكه من سرعة تساعده على تغطية المساحات خلف الخط الخلفي.

وتزداد صعوبة المهمة مع النشاط الكبير الذي يقدمه ظهيرا المغرب. فنصير مزراوي يقدم بطولة مميزة بفضل صلابته الدفاعية، وتدخلاته القوية، فيما يشكل أشرف حكيمي أحد أبرز مفاتيح اللعب الهجومية، مستفيداً من تفاهمه المستمر مع إبراهيم دياز، إذ يتبادلان التحركات بين العمق والطرف بصورة تربك المنافسين باستمرار. ولهذا ستكون المواجهة على الأطراف حاسمة، وسيقع على عاتق أليستير جونستون وريتشي لاريا الحد من تأثير هذا الثنائي، خصوصاً أن جونستون يعد من أفضل لاعبي كندا في البطولة حتى الآن.

كما تمثل تحركات إسماعيل صيباري أحد أبرز مصادر القلق للدفاع الكندي. فالمغرب يعتمد بصورة واضحة على الجهة اليمنى في بناء هجماته، إذ جاءت 45.3 في المائة من لمساته الهجومية عبر هذا الجانب، وهي نسبة لا يتفوق عليها سوى المنتخب الأسترالي. أما صيباري، فقد تصدر البطولة في عدد التحركات خلف المدافعين لاستقبال التمريرات، بعدما سجل 144 محاولة، بفارق 49 محاولة عن أقرب ملاحقيه كاي هافيرتز، كما يحتل المركز الثاني في المسافة المقطوعة بسرعات تتجاوز 25 كيلومتراً في الساعة، وهو ما يفرض على مدافعي كندا المحافظة على تركيزهم الكامل طوال المباراة.

وقد تدفع هذه المعطيات جيسي مارش إلى مراجعة بعض خياراته، خصوصاً فيما يتعلق بألفونسو ديفيز، الذي بدا بعيداً عن جاهزيته الدفاعية الكاملة أمام جنوب أفريقيا بعدما تجنب كثيراً من الالتحامات القوية. لذلك قد يكون الفريق بحاجة إلى لاعب أكثر شراسة في الواجبات الدفاعية على الجهة اليسرى، بل إلى هذا النوع من العدوانية في مختلف أرجاء الملعب. وإذا نجحت كندا في مجاراة المغرب بدنياً، وفرض إيقاعها السريع، فإنها قد تملك فرصة حقيقية لصناعة واحدة من كبرى مفاجآت البطولة، في مباراة يتوقع أن تكون مفتوحة، وسريعة الإيقاع، وهو السيناريو الذي ينسجم مع فلسفة جيسي مارش، وأسلوب المنتخب الكندي.

Temas relacionados

This article was originally published by الشرق الأوسط.

Noticias relacionadas

باريس سان جيرمان يستهل الدوري الفرنسي مرشحاً أبرز للقب وعينه على أوروبا
Deportes·hace 1 hora

باريس سان جيرمان يستهل الدوري الفرنسي مرشحاً أبرز للقب وعينه على أوروبا

يبدأ باريس سان جيرمان موسم الدوري الفرنسي لكرة القدم كمرشح أبرز للتتويج، مع تركيزه على الساحة الأوروبية وهدف إحراز دوري أبطال أوروبا مرة ثالثة توالياً، رغم تعثره الأخير في كأس الأبطال أمام لنس.

الشرق الأوسط
2 min de lectura
باريس سان جيرمان يبدأ موسم الدوري الفرنسي بطموحات أوروبية وتعيين باتريك فييرا مدرباً للسنغال
Deportes·hace 1 hora

باريس سان جيرمان يبدأ موسم الدوري الفرنسي بطموحات أوروبية وتعيين باتريك فييرا مدرباً للسنغال

يستهل باريس سان جيرمان موسم الدوري الفرنسي كمرشح للقب، مع التركيز على دوري أبطال أوروبا. في سياق منفصل، أعلن الاتحاد السنغالي لكرة القدم تعيين باتريك فييرا مدرباً للمنتخب الوطني خلفاً لباب تياو بعد الخروج من مونديال 2026.

الشرق الأوسط
4 min de lectura
انقسام داخل الاتحاد الآسيوي لكرة القدم على خلفية انتقاد رئيس فيفا
En desarrollo·hace 1 hora

انقسام داخل الاتحاد الآسيوي لكرة القدم على خلفية انتقاد رئيس فيفا

نشأ خلاف داخل الاتحاد الآسيوي لكرة القدم بعد إصدار بيان مشترك مع اتحادات أخرى ينتقد رئيس فيفا، حيث أعرب الاتحاد القطري عن استيائه لعدم استشارته، بينما دافع رئيس الاتحاد الآسيوي عن قراره.

RT عربي
1 min de lectura
آرسنال يستعد للدفاع عن لقب الدوري الإنجليزي وسط تحديات المنافسين
Deportes·hace 1 hora

آرسنال يستعد للدفاع عن لقب الدوري الإنجليزي وسط تحديات المنافسين

يستعد آرسنال للدفاع عن لقب الدوري الإنجليزي الممتاز للمرة الأولى منذ 22 عاماً، في وقت يواجه فيه مانشستر سيتي مرحلة انتقالية بعد رحيل غوارديولا، بينما تسعى أندية ليفربول وتشيلسي ومانشستر يونايتد لإعادة ترتيب أوراقها للمنافسة على اللقب.

الشرق الأوسط
5 min de lectura
فيفا يقيل مدير العمليات التنفيذي كيفن لامور بعد انتقاده لجياني إنفانتينو
Deportes·hace 1 hora

فيفا يقيل مدير العمليات التنفيذي كيفن لامور بعد انتقاده لجياني إنفانتينو

أقال الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) مدير العمليات التنفيذي كيفن لامور، وذلك بعد أسابيع من توجيهه انتقادات علنية لرئيس الاتحاد جياني إنفانتينو بشأن مقترحاته المثيرة للجدل حول بيع حصص في بطولات كأس العالم.

CNN بالعربية
1 min de lectura
تطورات سوق الانتقالات: مانشستر يونايتد يتمسك بفرنانديز، وموسيالا يعود للتدريبات، وسيميوني يرفض رحيل ألفاريس
Deportes·hace 2 horas

تطورات سوق الانتقالات: مانشستر يونايتد يتمسك بفرنانديز، وموسيالا يعود للتدريبات، وسيميوني يرفض رحيل ألفاريس

يتمسك مانشستر يونايتد بقائده برونو فرنانديز رافضاً عروضاً أوروبية، بينما عاد جمال موسيالا لتدريبات بايرن ميونيخ الفردية، وأكد دييغو سيميوني بقاء خوليان ألفاريس في أتلتيكو مدريد.

الشرق الأوسط
4 min de lectura
Más sobre este temaكأس العالم