Última hora
ESCeuta ante la crisis migratoria: Protección de menores frente a la crisis humanitariaRUСудан: 17-летняя Амира, ставшая жертвой сексуального насилия, не может зарегистрировать своего ребенкаINझारखंड में जेपीएससी परीक्षा लीक के विरोध में छात्रों का आंदोलन जारीINTLGlobal Environmental Crises: Wildfires, Heat Waves, and Health RisksCN日本熊本地震死亡人数增至39人,10个市町志愿者名额满EURussian Airstrikes Kill At Least 12 in Ukraine, Dozens InjuredCNFour Killed in Russian Attacks on Kyiv, Ukraine Strikes Russian Oil RefineryTRTunus'ta Yangınlar: 12 Bin Hektar Alan Zarar Gördü, Uzmanlar Sıcaklık ve Yağış Değişimine Dikkat ÇektiDESchüsse im Graefekiez in Berlin-Kreuzberg: Polizei fahndet nach TäterINTLBlack Hat, DefCon, and a Week of Cybersecurity RevelationsESCeuta ante la crisis migratoria: Protección de menores frente a la crisis humanitariaRUСудан: 17-летняя Амира, ставшая жертвой сексуального насилия, не может зарегистрировать своего ребенкаINझारखंड में जेपीएससी परीक्षा लीक के विरोध में छात्रों का आंदोलन जारीINTLGlobal Environmental Crises: Wildfires, Heat Waves, and Health RisksCN日本熊本地震死亡人数增至39人,10个市町志愿者名额满EURussian Airstrikes Kill At Least 12 in Ukraine, Dozens InjuredCNFour Killed in Russian Attacks on Kyiv, Ukraine Strikes Russian Oil RefineryTRTunus'ta Yangınlar: 12 Bin Hektar Alan Zarar Gördü, Uzmanlar Sıcaklık ve Yağış Değişimine Dikkat ÇektiDESchüsse im Graefekiez in Berlin-Kreuzberg: Polizei fahndet nach TäterINTLBlack Hat, DefCon, and a Week of Cybersecurity Revelations
Newsgather
Atrásمجموعة "عرضحال بغدادي" لخضير فليح الزيدي: مرثية أدبية للخراب العراقي
مجموعة "عرضحال بغدادي" لخضير فليح الزيدي: مرثية أدبية للخراب العراقي
NOTICIA
الشرق الأوسط20/6/2026Other8 min de lecturaArgentina

مجموعة "عرضحال بغدادي" لخضير فليح الزيدي: مرثية أدبية للخراب العراقي

En resumen

مجموعة قصصية "عرضحال بغدادي" لخضير فليح الزيدي تقدم رواية مفتتة تصور المجتمع العراقي عبر أربعة عقود، حيث تتحول الشخصيات إلى رموز تعكس التشظي النفسي والأخلاقي للمجتمع، وتكشف عن إنسان ما بعد الحرب الذي أنهكته الحروب والحصار وفقد قدرته على الحلم.

Resumen generado por IA

Tamaño de fuente

لا تبدو مجموعة «عرضحال بغدادي» لخضير فليح الزيدي، مجموعة قصصية تقليدية تضم نصوصاً مستقلة، بقدر ما تبدو روايةً مفتتة الأجزاء تتعدد فيها الوجوه في حين تبقى الحكاية واحدة؛ فالشخصيات المتناثرة عبر القصص لا تؤدي أدواراً فردية فحسب، بل تشكل أجزاءً من صورة أكبر هي صورة المجتمع العراقي خلال العقود الأربعة الأخيرة. ومن هنا تنبع القيمة الفنية للمجموعة؛ إذ تتحول الشخصيات إلى مرايا تعكس ما أصاب المجتمع من تشظٍّ نفسي واجتماعي وأخلاقي.

ويرى الناقد الفرنسي فيليب هامون الشخصية بوصفها «علامة» ثقافية واجتماعية. ويمكن النظر إلى شخصيات المجموعة باعتبارها تمثيلات لفئات اجتماعية أكثر من كونها أفراداً مستقلين. فالعامل والعانس والشاعر والجندي واللص والمثقف جميعهم يتحولون إلى رموز تكشف تراجع المنظومة القيمية والرمزية للمجتمع العراقي.

لا يقدم الزيدي بطلاً مركزياً؛ لأن البطولة نفسها تبدو مستحيلة في عالم فقد يقينه. لذلك يختار شخصيات هامشية: عاملاً بسيطاً، أو امرأة وحيدة، أو شاعراً منسياً، أو جندياً غائباً، أو لصاً، أو موظفاً، أو رجلاً يقضي عمره في الانتظار. وهؤلاء تجليات لإنسان عراقي واحد أنهكته الحروب والحصار والاضطرابات السياسية، وفقد تدريجياً قدرته على الحلم. أما بغداد فتظهر بوصفها البطلة الخفية للمجموعة؛ مدينة جُرّدت من كثير من ملامحها الحضارية، فتتحول إلى فضاء للأحداث، إنها الشخصية الكبرى التي تتكلم عبر أبنائها المنكسرين. ومن خلال السخرية السوداء والمفارقة، يكشف الزيدي التناقض بين الشعارات والواقع، في عالم انقلبت فيه المعايير: الحانة أكثر أمناً من الوطن، واللصوص أكثر التزاماً من المجتمع، والحمار أكثر وعياً بكرامته من الإنسان. ومن خلال هذه المفارقات يبني الكاتب عالمه السردي القائم على فضح الزيف وكشف الاختلال.

إنسان ما بعد الحرب

تكشف شخصيات المجموعة آثار تاريخ طويل من العنف والحروب؛ لا عبر خطاب سياسي مباشر، بل من خلال بنيتها النفسية؛ فالحرب هنا ليست حدثاً من الماضي، بل حالة مستمرة تسكن الوعي الجمعي وتعيد تشكيل السلوك والعلاقات الإنسانية.

وتبدو الشخصيات عاجزة عن بناء مشاريع حياتية مستقرة، فلا أحد يمتلك حلماً واضحاً، والجميع منشغل بمحاولة النجاة من يومه فقط؛ فالعانس في «خريف العانس» ليست امرأة أخفقت في الزواج فحسب، بل نموذج لإنسان استنزف عمره في خدمة منظومة اجتماعية لم تمنحه شيئاً، ليكتشف متأخراً أن الفضائل التي تمسك بها كانت سبباً في مصادرة حياته.

وتجسد شخصية حسن في «غودو بغدادي» حالة الانتظار الوجودي التي طبعت جيلاً كاملاً. إنه انتظار للخلاص لا يتعلق بشخص أو حدث محدد؛ بل بغياب دائم للأمل. وهكذا يرسم الزيدي صورة لمجتمع تآكلت طبقته الوسطى وتراجعت طموحاته الكبرى، حتى أصبح الفقر حالة نفسية تسلب الإنسان قدرته على تخيل مستقبل مختلف.

تشوه العلاقات الإنسانية وانهيار المنظومة الأخلاقية

لم تقتصر الحروب على هتك الإنسان مادياً؛ بل أفقرته عاطفياً وأخلاقياً أيضاً، فالعلاقات الإنسانية في المجموعة تبدو مشوهة وعاجزة عن تحقيق معناها الطبيعي.

في «عبس بس الرجل الحمار» يصل هذا التشوه إلى ذروته؛ إذ يتحول الإنسان إلى كائن تحكمه الغريزة، بينما يمتلك الحمار وعياً أخلاقياً يفوق البشر.

وتتكرر المفارقة في «ليلة عرس الضباع» حيث تتحول امرأة شجاعة وكفؤة إلى ضحية لرجال لا يرون فيها سوى موضوع للرغبة. فالمرأة ترتقي أخلاقياً بينما ينحدر الرجال إلى مستوى الغريزة، في إدانة لمجتمع فقد توازنه الأخلاقي.

أما في «زوجة رجل هامشي»، فالصمت هنا ليس انسجاماً؛ بل دليل على موت العلاقة الإنسانية، وكأن المجتمع الذي فقد قدرته على الحوار، أعاد إنتاج هذا العجز داخل الأسرة نفسها.

وفي «لص ليلة الجمعة» تظهر مفارقة أخرى؛ إذ يبدو عالم اللصوص محكوماً بأعراف أكثر صلابة من المجتمع الخارجي، في إشارة ساخرة إلى أن الخلل لم يعد محصوراً في الأفراد، بل أصاب البنية الأخلاقية ذاتها.

الثقافة في زمن الخراب: موت المعنى وتسطيح الوعي

لا يقتصر الخراب على المجالين الاجتماعي والأخلاقي؛ بل يمتد إلى الثقافة نفسها. فالزيدي يرصد تراجع دور الأدب والمثقف وانحسار القيمة المعرفية للثقافة في مجتمع أنهكته الأزمات.

في «ابنة الشاعر» يقدم القاص صورة شديدة المرارة لمصير المثقف؛ فالشاعر شخصية مجهولة، ومثقلة بالديون، وعاجزة عن ترك أثر حقيقي. وتتحول البيرية المثقوبة إلى رمز لفقره المادي والإبداعي معاً، بينما تسخر العبارة المنقوشة على قبره من الميل إلى تضخيم الصورة وتعويض ضحالة التجربة بالبلاغة الفارغة.

وتتوسع هذه الرؤية في «عرضحال بغدادي» حين تصبح الحانة ملاذاً للمثقفين وكتّاب العرائض معاً، في إشارة إلى تسطيح الوعي وانحدار الكتابة إلى مجرد مهارة شكلية، يتفوق فيها تأثير كاتب العريضة على المثقف الحقيقي.

وفي «الدفء تحت معطف غوغول» يجد الصحافي الذي يقضي حياته في معالجة مشكلات الآخرين، نفسه عاجزاً عن معالجة أزمته الخاصة، وكأن المعرفة فقدت قدرتها على إنقاذ أصحابها.

أما «فيل القصة المجنح» فيوجه نقداً مباشراً للكتابة التي تستبدل الواقع بالزخرفة والبطولات الوهمية، مؤكداً انحيازه إلى الإنسان العادي والحقيقة المرة بدلاً من الاستعراض البلاغي.

وهكذا تبدو الثقافة جزءاً من الأزمة العامة، حيث تراجعت مكانة المثقف، وفقدت الكلمة كثيراً من قدرتها على إحداث التغيير.

الجسد والهوية

في «خريف العانس» يتحول الجسد الأنثوي إلى ساحة صراع بين الرغبة وسلطة الأعراف. وتكتشف المرأة أن التحرر من القيود الخارجية أسهل من التحرر من الرقابة المزروعة في داخلها.

وفي «شيء ما يلاحقني يدعى أبي» يتحول الاسم إلى علامة طائفية واجتماعية تلاحق الفرد أينما ذهب، في كشف لتراجع الهوية الوطنية الجامعة لصالح الهويات الفرعية المتصارعة.

أما في «عرضحال بغدادي» فتبلغ السخرية ذروتها حين تصبح الحانة أكثر قدرة على توفير الأمان من الوطن أو الدولة؛ فالمكان الهامشي يؤدي وظيفة كان يفترض أن تضطلع بها المؤسسات الكبرى، في مفارقة تكشف حجم الاختلال الذي أصاب الواقع.

تنجح «عرضحال بغدادي» في تحويل الشخصية القصصية إلى وثيقة ثقافية واجتماعية ترصد التحولات العميقة التي شهدها المجتمع العراقي خلال عقود من الحروب والعنف؛ فالعانس والشاعر والعامل واللص والجندي الغائب والمرأة المقهورة والمثقف المنكسر ليسوا شخصيات منفصلة، بل وجوه متعددة لإنسان واحد يعيش آثار الكارثة التاريخية.

وتكشف هذه الشخصيات عن وعي مثقل بالإحباط الجمعي، حيث لم تعد الأحلام الكبرى ممكنة، وأصبح الهمّ الأساسي هو النجاة من اليوم الراهن. ومن خلال هذه البانوراما البشرية الواسعة، يقدم خضير فليح الزيدي تأريخاً غير مباشر للخراب العراقي؛ لا عبر سرد الوقائع السياسية، بل عبر ما تركته من خوف وعزلة وانتظار وانهيار في العلاقات وفقدان للثقة بالمستقبل.

وهكذا تتجاوز الشخصيات حدودها الفردية لتصبح استعارة لمجتمع بأكمله، وتتحول «عرضحال بغدادي» إلى مرثية لبغداد المعاصرة وشهادة أدبية على إنسان ما بعد الحرب، ذلك الإنسان الذي خسر الكثير، لكنه لا يزال يتشبث بخيط واهٍ من الحياة والمعنى.

* كاتبة عراقية

في خطوة أكاديمية وثقافية مهمة تعكس عمق العلاقات الجزائرية - البريطانية وتعزز حضور الجزائر في إحدى أعرق المؤسسات الجامعية العالمية، أطلقت كل من وزارة التعليم العالي والبحث العلمي الجزائرية ومركز أكسفورد للدراسات الإسلامية، كرسياً علمياً باسم مؤسس الدولة الجزائرية الحديثة، الأمير عبد القادر الجزائري. ووقع الاتفاق عن الجانب الجزائري، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، كمال بداري، وعن الجانب البريطاني، فرحان نظامي، مدير مركز أكسفورد للدراسات الإسلامية.

وتم التوقيع ضمن مراسم حفل تدشين حضره عميد جامع الجزائر، الشيخ محمد مأمون القاسمي الحسيني، وسفير الجزائر لدى المملكة المتحدة، نور الدين يزيد، ونظيره البريطاني، جيمس داونر، وشخصيات سياسية وأكاديمية بارزة، ومنهم المختص في الفكر الإسلامي ومؤلف كتاب الأمير عبد القادر: «رسول الأخوة الإنسانية»، وزير التعليم العالي الأسبق، مصطفى الشريف، إلى جانب عدد من أعضاء السلك الدبلوماسي المعتمدين بالمملكة المتحدة ومجموعة من الأكاديميين والباحثين، في تأكيد على الأهمية الدولية لهذه المبادرة التي تستلهم من إرث الأمير عبد القادر وقيمه الإنسانية القائمة على التسامح والحوار والتعايش بين الثقافات،

وأُتبعت مراسم توقيع هذا الاتفاق بتدشين الطرفين لقاعة باسم الجزائر، على مستوى مقر المركز، تكريساً للحضور الجزائري داخل هذه المؤسسة العلمية المرموقة.

وفي كلمته بالمناسبة، أعرب الدكتور فرحان نظامي عن اعتزازه بإطلاق هذا الكرسي العلمي، مؤكداً أنه سيعزز لا محالة البحث الأكاديمي في مجالات القيم الإنسانية والسلام والتفاهم بين الشعوب، وسيبرز مساهمة فكر الأمير عبد القادر في بعث التعاون الدولي والدراسات متعددة التخصصات.

من جهته، صرح وزير التعليم العالي والبحث العلمي أن «بعث هذا الكرسي يرسي للجزائر لبنة تاريخية في تثمين تراثها الفكري والحضاري على الساحة الدولية، ويمثل منعطفاً نوعياً في مسيرة الشراكة العلمية والأكاديمية بين الجزائر والمملكة المتحدة، مشدداً على أن إطلاق كرسي الأمير عبد القادر، إنما هو استئناف لحوار بدأ قبل قرينين بين الأمير والمملكة المتحدة، ويكمل دائرته اليوم».

كما اعتبر أن هذا الحدث يحمل دلالات متعددة؛ إذ يمثل اعترافاً صريحاً بالجزائر بوصفها شريكاً في البناء الفكري والإنساني، وإسهاماً في تجاوز الصورة النمطية الاستشراقية للإسلام والمسلمين، وتعزيز للحوار بين البلدين وتوطيد للشراكة الأكاديمية والثقافية بين شعبيهما.

وفي ختام كلمته، جدد بداري التزام الجزائر بالمساهمة الفعالة في تفعيل هذا الكرسي الأكاديمي، بهدف إحياء فكر الأمير عبد القادر والتعريف بإرثه الحضاري والروحي باعتباره رمزاً عالمياً للتسامح والاعتدال والعدالة والكرامة الإنسانية.

وفي كلمته بمناسبة توقيع هذا الاتفاق، أورد الشيخ محمد مأمون القاسمي، عميد جامع الجزائر، أن الأمير عبد القادر مدرسة قائمة بذاتها، تتجاوز حدود الوطن والأزمنة، وتدخل ضمن الرصيد المشترك للإنسانية.

وقال إن إطلاق هذا الكرسي بمركز أكسفورد للدراسات الإسلامية، يضطلع بدور متميز في تقريب دوائر الفهم المتبادل بين العالم الإسلامي والغرب، ومن ثم، فإن حضور الأمير عبد القادر فيه، حضور طبيعي؛ لأنه يجسد شخصية خاطبت عصرها ولا تزال، بلغة القيم الكونية، وفي إطار ما يخوله الاتفاق الموقع والمنشئ للكرسي المذكور، تم الإعلان عن فتح باب الترشح أمام الباحثين الجزائريين للاستفادة من منحة «باحث زائر» بمركز أكسفورد للدراسات الإسلامية، وهي خطوة أكاديمية من شأنها تعزيز التبادل العلمي والمعرفي بين الجانبين.

Temas relacionados

This article was originally published by الشرق الأوسط.

Noticias relacionadas

«مذكرات حمار»... نقد اجتماعي ساخر بصوت حيوان
Other·hace 5 días

«مذكرات حمار»... نقد اجتماعي ساخر بصوت حيوان

صدر عن دار «المعجم» بالقاهرة كتاب «مذكرات حمار» للكونتيسة دي سيجور، بترجمة حسين الجمل، مقدماً نقداً اجتماعياً لاذعاً من منظور حمار واعٍ. يتجاوز الكتاب الصورة النمطية للحيوان الصامت، ويدعو القارئ للتأمل في علاقة الإنسان بالكائنات الأضعف ومعاييره القاسية.

الشرق الأوسط
2 min de lectura
إغلاق خط المضيق وتعليق رحلات بحرية في إسطنبول بسبب الضباب
En desarrollo·hace 5 días

إغلاق خط المضيق وتعليق رحلات بحرية في إسطنبول بسبب الضباب

أغلقت السلطات خط المضيق أمام حركة السفن وألغت رحلات عبارات السيارات "سيركجي-هاريم" وعلقت عدداً كبيراً من الخطوط البحرية في إسطنبول بسبب الضباب الكثيف وسوء الأحوال الجوية، بينما أكدت شركة "شهير خطوطي" استمرار رحلاتها البحرية بشكل طبيعي حتى الآن.

RT عربي
1 min de lectura
نهضة المطبخ الإندونيسي: طهاة يسعون لتقديم نكهاته التقليدية بمعايير عالمية
Other·hace 5 días

نهضة المطبخ الإندونيسي: طهاة يسعون لتقديم نكهاته التقليدية بمعايير عالمية

بعد عقود من اقتصار صورته على الولائم الاستعمارية، يشهد المطبخ الإندونيسي نهضة يقودها جيل جديد من الطهاة في جاكرتا ومدن أخرى. يسعون لتقديم النكهات التقليدية بمعايير عالمية، متحدين الصورة النمطية بأن الطعام الإندونيسي لا يمكن أن يكون راقيًا، مع الحفاظ على جذوره الثقافية.

CNN بالعربية
3 min de lectura
الجدة العصابات تحتفل بعيد ميلادها المائة وتواصل مغامراتها
Other·hace 5 días

الجدة العصابات تحتفل بعيد ميلادها المائة وتواصل مغامراتها

احتفلت بولين، الملقبة بـ"الجدة العصابات"، بعيد ميلادها المائة بمغامرات جريئة شملت حضور عرض فيلم "سبايدرمان" والتزلج على الجمهور، محققة رقماً قياسياً في غينيس. تعيش بولين، المولودة في أوهايو عام 1926، مع حفيدها روس سميث الذي يوثق مغامراتها الكوميدية على وسائل التواصل الاجتماعي.

RT عربي
1 min de lectura
كلب "بطل" يساعد فرق الإنقاذ في لاغونا بيتش بإبعاد قطيع ماعز
ÚLTIMA HORA·hace 6 días

كلب "بطل" يساعد فرق الإنقاذ في لاغونا بيتش بإبعاد قطيع ماعز

كلب يقود قطيعاً من الماعز بعيداً عن موقع طوارئ في لاغونا بيتش، كاليفورنيا، مما سمح لفرق الشرطة والإطفاء بمواصلة عملها في تجهيز موقع لهبوط مروحية إنقاذ، وقد أشاد به المسؤولون ومستخدمو وسائل التواصل الاجتماعي كـ"بطل".

RT عربي
1 min de lectura
حريق في بارجة الألعاب النارية بسويسرا خلال العيد الوطني
ÚLTIMA HORA·hace 6 días

حريق في بارجة الألعاب النارية بسويسرا خلال العيد الوطني

اشتعلت النيران في بارجة كانت تستخدم كمنصة لإطلاق الألعاب النارية خلال احتفالات العيد الوطني في مدينة سان-برا السويسرية، مما أدى إلى توقف العرض مؤقتاً قبل استئنافه. لم تُعرف أسباب الحريق ولم تسجل إصابات.

RT عربي
1 min de lectura
Más sobre este temaخضير فليح الزيدي