مبابي يقود فرنسا للفوز على السويد ويقترب من أرقام قياسية.. وكلوب يفتح الباب لتدريب ألمانيا
L'essentiel
فاز منتخب فرنسا على السويد 3-0 بفضل هدفين من مبابي الذي رفع رصيده إلى 6 أهداف في مونديال 2026. وفي سياق آخر، فتح المدرب الألماني يورغن كلوب الباب أمام تدريب منتخب بلاده بعد خروج ألمانيا المفاجئ من البطولة.
Résumé généré par IA
Pourquoi c'est important
تأهل منتخب فرنسا لدور الـ16 في كأس العالم بعد فوزه على السويد، بينما يواجه منتخب ألمانيا أزمة بعد خروجه المفاجئ. المدرب يورغن كلوب يفتح الباب أمام تدريب منتخب بلاده.
سجل النجم الفرنسي كيليان مبابي هدفين ليقود منتخب بلاده للفوز على السويد بنتيجة 3 - صفر، والتأهل لمواجهة باراغواي في دور الـ16 لبطولة كأس العالم لكرة القدم التي تقام في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.
أحرز مبابي الهدفين الأول والثالث للديوك في الدقيقتين 45 و74، وأضاف برادلي باركولا الهدف الثاني في الدقيقة 53.
بهذه الثنائية، يرفع مبابي رصيده إلى 6 أهداف، متساوياً مع النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي، في صدارة هدافي مونديال 2026، كما فضَّ النجم الفرنسي الشراكة مع الألماني ميروسلاف كلوزه، في سباق الهداف التاريخي لكأس العالم.
رفع مبابي رصيده إلى 18 هدفاً، خلفه كلوزه (16 هدفاً)، وأمامهما ميسي (19 هدفاً).
ويبقى النجم الفرنسي أيضاً الهداف التاريخي لمنتخب بلاده في كأس العالم، بعدما تجاوز الأسطورة جوست فونتين الذي سجل 13 هدفاً.
وسيكون أمام مبابي فرصة لزيادة رصيده عند مواجهة باراغواي التي تأهَّلت بدورها، بعد مفاجأة مدوية، بإقصاء ألمانيا بركلات الترجيح بعد التعادل 1 - 1 في الوقتين الأصلي والإضافي.
بات المدرب الألماني يورغن كلوب منفتحاً على تولي قيادة منتخب بلاده، في ظل الغموض الذي يحيط بمستقبل يوليان ناغلسمان عقب خروج ألمانيا المفاجئ من كأس العالم 2026 أمام باراغواي بركلات الترجيح، في أولى كبرى مفاجآت الأدوار الإقصائية.
ورغم أن الاتحاد الألماني لكرة القدم لم يعلن إقالة ناغلسمان حتى الآن، فإن مستقبله يبدو مهدداً بقوة بعد الإخفاق الجديد، الذي جاء أسوأ من مشاركة ألمانيا في مونديال 2022، عندما ودعت البطولة من دور المجموعات.
يُعدّ تدريب منتخب ألمانيا في كأس العالم أحد أبرز الطموحات التي لا تزال تراود كلوب، الذي يرى في قيادة منتخب بلاده خلال مونديال 2030 فرصة مثالية لإكمال مسيرته التدريبية.
وبحسب مصادر صحيفة «التليغراف البريطانية» المقرَّبة من الملف، فإن أي اتفاق محتمل بين كلوب والاتحاد الألماني سيحتاج إلى صيغة خاصة تناسب طبيعة عمل المدرب، الذي قد لا يرغب في العودة إلى متابعة المباريات المحلية أسبوعياً كما كان يفعل خلال مسيرته مع الأندية.
ومع ذلك، تبدو الظروف الحالية مناسبة أمام كلوب لتولي مسؤولية منتخب، فقد كثيراً من بريقه خلال السنوات الأخيرة، والعمل على إعادته إلى مصاف المنتخبات الكبرى.
يواجه ناغلسمان ضغوطاً كبيرة، بعد الخروج من ثمن النهائي، خصوصاً أن ألمانيا فشلت في تحقيق أي انتصار بالأدوار الإقصائية في آخر ثلاث نسخ من كأس العالم، منذ تتويجها باللقب عام 2014.
كما خسر المنتخب الألماني لأول مرة في تاريخه بركلات الترجيح في كأس العالم، وهو ما زاد من حدة الانتقادات الموجهة للجهاز الفني.
ويمتد عقد ناغلسمان حتى نهاية بطولة كأس أوروبا 2028، التي تستضيفها إنجلترا واسكوتلندا وويلز وآيرلندا، لكن استمرار المدرب بات محل شك بعد النتائج الأخيرة.
يوجد كلوب حالياً في الولايات المتحدة بصفته محللاً فنياً لإحدى القنوات الألمانية الناقلة لكأس العالم، وهو ملتزم بإكمال هذا الدور حتى نهاية البطولة.
ومن المتوقَّع أن يتجنَّب المدرب الحديث عن مستقبله أو إمكانية خلافة ناغلسمان، احتراماً للوضع الحالي، في حين اتخاذ الاتحاد الألماني قراره الرسمي.
ويشغل كلوب حالياً منصب رئيس عمليات كرة القدم العالمية في شبكة «ريد بول»؛ حيث يشرف على الجوانب الرياضية لعدة أندية في أوروبا وأميركا والبرازيل واليابان، ويتولى متابعة تعيين المدربين والتنسيق مع المديرين الرياضيين.
ورغم أهمية هذا المنصب، تشير المعلومات إلى أن شبكة «ريد بول» لن تعارض رحيله، إذا تلقى عرضاً رسمياً لتدريب المنتخب الألماني، تقديراً لحجم الفرصة التي تمثلها قيادة منتخب بلاده في كأس العالم.
وبذلك، تبدو الكرة الآن في ملعب الاتحاد الألماني، الذي سيكون مطالباً بحسم مستقبل ناغلسمان أولاً، قبل فتح الباب أمام أحد أكثر الأسماء جماهيرية وتأثيراً في تاريخ التدريب الألماني الحديث.
سيخضع الدولي أليساندرو باستوني مدافع إنتر، بطل الدوري والكأس، الجمعة، في ميلانو، للاستجواب، في إطار تحقيق جار حول شبكة دعارة للقاصرات تضمّ لاعبين من بين عملائها، وفق ما أفادت به وكالات الأنباء الإيطالية.
وبحسب وكالتي «أنسا» و«إيه جي آي»، نقلاً عن مصادر مطلعة على التحقيق، ومؤكدة المعلومات التي نشرتها صحيفة «لا ريبوبليكا» اليومية، فقد تلقى باستوني (27 عاماً) إشعاراً رسمياً بالتحقيق معه الثلاثاء، وفقاً للقانون الإيطالي، بتهمة استغلال قاصر في الدعارة، وهي فتاة كانت تبلغ 17 عاماً، وقت وقوع الجرائم المزعومة.
وسيتم استجوابه من قبل مكتب المدعي العام في ميلانو، الذي بدأ إجراءات قانونية قبل عدة أسابيع ضد شركة تنظيم الفعاليات «ما دي ميلانو»، ومقرها ضواحي ميلانو.
ووفقاً للنتائج الأولية، نظمت هذه الشركة ما يُسمى بحفلات «شاملة الخدمات» للاعبي الدوري الإيطالي، وربطتهم بمرافقات.
ويُعدّ باستوني الذي يعتبر لاعباً محورياً في «نيراتزوري»، وقاده للفوز بثنائية الدوري والكأس هذا الموسم، أول لاعب تستهدفه السلطات الإيطالية رسمياً.
وسيتم استجواب ثلاثة لاعبين آخرين، هم دانيال مالديني، وريكاردو كالافيوري، وكيفن بونيفازي، ولكن كشهود فقط.
وصرح سالفاتوري سكوتو محامي باستوني لوكالة «إيه جي آي»: «ينفي موكلي إقامة أي علاقة مع امرأة كان يعلم أنها قاصر. لا نعلم شيئاً عن هذا التحقيق. وسندرس ما إذا كنا سنرد على النيابة العامة أم لا».
À surveiller
Perspective IA — des possibilités, pas des certitudes
الاتحاد الألماني سيعلن قراراً بشأن مستقبل ناغلسمان خلال أسابيع.
Probable · En quelques semaines
يورغن كلوب سيقبل عرض تدريب منتخب ألمانيا إذا تلقى عرضاً رسمياً.
Probable · En quelques mois
Questions ouvertes
- هل سيتم إقالة ناغلسمان؟
- هل سيقبل كلوب عرض تدريب ألمانيا؟
- ما هي تفاصيل تحقيق الدعارة؟




