فرنسا تتأهل لدور الـ 16 بكأس العالم وتتطلع للتحسن
L'essentiel
تأهلت فرنسا لدور الـ 16 بكأس العالم بعد فوزها على السويد 3-0، لكن المدرب ديشان أكد أن الفريق لا يزال بحاجة للتحسن لمواجهة منافسين أقوى. كما أعرب مدرب السنغال بابي تياو عن ثقته بقدرة فريقه على تجاوز بلجيكا رغم البداية المتعثرة في دور المجموعات.
Résumé généré par IA
Pourquoi c'est important
تأهلت فرنسا لدور الـ 16 في كأس العالم بعد فوزها على السويد، بينما يواجه السنغال بلجيكا في دور الـ 32 بعد بداية متعثرة في دور المجموعات.
ربما تكون فرنسا قد تأهلت إلى دور الـ16 في كأس العالم لكرة القدم، بعد أن قدمت عرضاً مهيباً آخر، لكن المدرب ديدييه ديشان أكد أن فريقه لا يزال بعيداً عن المثالية، وأن هناك دائماً مجالاً للتحسن مع ارتفاع مستوى المنافسين.
وتغلّبت فرنسا بسهولة على السويد 3-صفر، لتضمن مواجهة باراغواي، لكن ديشان رأى أن النتيجة كان من الممكن أن تكون أكثر إقناعاً بعد أن أهدر فريقه سلسلة من الفرص في الشوط الأول.
وقال في مؤتمر صحافي: «قمنا بما كان علينا القيام به، حتى إن كنا مترددين بعض الشيء في أول 15 دقيقة. بعد ذلك، أظهرنا قدرتنا على صنع الفرص. الشيء الوحيد الذي نأسف عليه هو أننا لم نكن نتسم بالدقة بما يكفي في الشوط الأول».
وأضاف: «كان بإمكاننا حسم المباراة في وقت مبكر عن ذلك، لكننا أجهدناهم جسدياً، لدرجة أن الأمور أصبحت أسهل (علينا) بعد الاستراحة».
وأعرب ديشان عن سعادته بتجاوز فريقه عقبة الدور الأول من أدوار خروج المغلوب بسهولة، لكنه حذّر من أن اختبارات أصعب تنتظر الفريق في المستقبل.
وقال: «مراحل خروج المغلوب صعبة على الجميع، حتى لو كنا قد سهّلنا الأمور على أنفسنا قليلاً اليوم. ما زلنا في دور الـ16 فقط».
كما أبدى ديشان تصميماً على عدم المبالغة في التوقعات، على الرغم من أن فرنسا عززت مكانتها بوصفها أحد المرشحين للفوز بالبطولة.
وقال: «لن ننجرف في التفاؤل. سنستمتع بوجودنا هنا، ثم سنعود إلى الواقع في غضون 48 ساعة. نعرف ما ينتظرنا بعد 4 أيام. أولاً سنأخذ وقتنا للاستمتاع بهذا الفوز، ثم سيتعين علينا أن نكون مستعدين لتكرار الأمر من جديد».
13 هدفاً في 4 مباريات
وأبهرت فرنسا الجميع طوال البطولة؛ حيث سجلت 13 هدفاً، لكنها سمحت أيضاً بفرص للمنافسين، ويعتقد ديشان أن فريقه يجب أن يواصل التطور إذا أراد رفع الكأس للمرة الثالثة.
وقال: «علينا أن نواصل رفع مستوى أدائنا؛ لأن المنافسين سيصبحون أقوى. سيهاجمون بشكل أفضل ويدافعون بشكل أفضل. لا تزال هناك جوانب نحتاج إلى تحسينها. سمحنا بفرص كثيرة للمنافس، حتى إن كان (حارس المرمى) مايك (ماينان) قد قدّم أداءً رائعاً».
وأضاف: «نحتاج إلى إجراء بعض التعديلات على تمركزنا في الملعب، لكن اللاعبين يتواصلون كثيراً مع بعضهم».
وعلى الرغم من هذه الملاحظات، أشاد ديشان بالالتزام الجماعي الذي شكّل أساس المسيرة الرائعة للمنتخب الفرنسي.
وقال: «هناك حالة من الترابط القوي عندما نستحوذ على الكرة في مواجهة منافسين يتراجعون للدفاع، وعندما نفقدها يكون الجميع على استعداد للعمل بجد. الجميع يشارك (دفاعياً)».
وأضاف: «أشعر بالرضا وفخور بذلك. والآن علينا الحفاظ على هذا المستوى والعمل على تكراره».
قال بابي تياو، مدرب السنغال، إن فريقه قادر على تجاوز الصعوبات التي واجهها في دور المجموعات بكأس العالم لكرة القدم عندما يواجه بلجيكا في دور الـ32 في وقت لاحق اليوم (الأربعاء). وأضاف للصحافيين أن مرحلة خروج المغلوب تمثّل بطولة جديدة تماماً.
وخسرت السنغال أول مباراتين، واستقبلت ستة أهداف أمام فرنسا والنرويج، قبل أن يساعدها الفوز الكبير (5-صفر) على العراق في التأهل بصعوبة، باعتباره ثامن أفضل فريق احتل المركز الثالث، متقدماً بفارق الأهداف على إيران.
لكن مدرب بلجيكا رودي غارسيا كان واضحاً بشأن التهديد الذي تشكله السنغال، ووصفها، أمس الثلاثاء، بأنها أفضل فريق احتل المركز الثالث وتأهل إلى هذه المرحلة.
واعترف تياو بأن السنغال لم تبدأ البطولة بشكل جيد في مواجهة منافسين أقوياء، لكنه قال إن لاعبيه لن يتأثروا كثيراً بذلك عند مواجهة بلجيكا.
وقال: «كنا بحاجة إلى الفوز على العراق، والآن تأهلنا. ستبدأ بطولة جديدة، ونحن مصممون على الفوز في هذه المباراة».
وأضاف تياو في إشارة إلى هزيمة هولندا أمام المغرب بركلات الترجيح أمس الثلاثاء: «ستبدأ بطولة مختلفة اليوم، ولا يعني احتلالك صدارة مجموعتك أنك لن تخرج من البطولة».
وسنحت فرصة للسنغال للتقدم على فرنسا قبل أن تتعرض في النهاية لهزيمة كبيرة (3-1). كما أن الأخطاء كلفتها الخسارة في النهاية (3-2) أمام النرويج.
لكن تياو أرجع هذه النتائج إلى مشكلات منفردة وليس إلى أسباب أعمق، وقال إن فريقه عمل على معالجتها قبل مباراة بلجيكا.
وقال: «الأهداف التي استقبلناها كانت مرتبطة بالكثير من الأخطاء الفردية... عندما تواجه فرنسا والنرويج، لا يمكنك أن تتحمل ارتكاب مثل هذه الأخطاء».
وستفتقد السنغال الحارس الأساسي إدوار مندي، الذي أُصيب في المباراة التي خسرها الفريق أمام النرويج، وعاد مؤقتاً إلى ناديه الأهلي السعودي، وحل محله موري دياو في مباراة العراق.
وقال تياو: «عاد إدوار مندي إلى ناديه... وسوف ينضم إلينا الليلة. سيكون معنا اليوم، حتى إذا لم يكن جاهزاً للعب. نحن سعداء برؤيته، ونأمل أن يتمكن من البقاء معنا حتى نهاية البطولة».
À surveiller
Perspective IA — des possibilités, pas des certitudes
فرنسا ستواصل التقدم في البطولة مع تحسن أدائها.
Probable · Moyen terme
السنغال ستواجه صعوبة أمام بلجيكا لكنها ستنافس بقوة.
Possible · Court terme
Questions ouvertes
- هل ستتمكن فرنسا من الحفاظ على مستواها أمام المنافسين الأقوى؟
- هل ستتجاوز السنغال عقبة بلجيكا رغم الأخطاء الفردية؟



