Newsgather
Backرئيس حكومة إقليم كردستان يبحث مع رئيس الوزراء العراقي الملفات العالقة ووفد مشترك يزور طهران
رئيس حكومة إقليم كردستان يبحث مع رئيس الوزراء العراقي الملفات العالقة ووفد مشترك يزور طهران
En développement
الشرق الأوسط25.05.2026Monde4 dk okumaArgentina

رئيس حكومة إقليم كردستان يبحث مع رئيس الوزراء العراقي الملفات العالقة ووفد مشترك يزور طهران

L'essentiel

بحث رئيس حكومة إقليم كردستان مسرور بارزاني مع رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي في بغداد الملفات العالقة بين الجانبين. وأعلن عن زيارة وفد مشترك إلى طهران لبحث الهجمات التي استهدفت كردستان، فيما أكد أمين عام حزب الله نعيم قاسم رفضه المطلق لنزع سلاح المقاومة ودعا إلى إسقاط الحكومة اللبنانية.

Résumé généré par IA

Pourquoi c'est important

تتناول المقالة تطورات سياسية وأمنية في العراق وسوريا ولبنان. في العراق، تجري مباحثات بين بغداد وأربيل بشأن الملفات العالقة وزيارة مرتقبة لطهران لبحث الهجمات. في سوريا، تستعد البلاد لعقد أولى جلسات البرلمان بعد المصادقة على الأعضاء. وفي لبنان، يرفض حزب الله نزع سلاح المقاومة ويدعو إلى إسقاط الحكومة.

Taille de police

أجرى رئيس حكومة إقليم كردستان، مسرور بارزاني، مباحثات موسعة في بغداد مع رئيس الوزراء العراقي الجديد علي الزيدي، إلى جانب مختلف القوى السياسية، بشأن الملفات العالقة بين بغداد وأربيل، فيما أعلن أن وفداً مشتركاً يضم مسؤولين من الحكومة الاتحادية وحكومة الإقليم سيزور طهران قريباً، لبحث الهجمات التي استهدفت كردستان.

وقال مستشار الأمن القومي العراقي، قاسم الأعرجي، في تصريح صحافي مشترك مع بارزاني بعد لقاء جمعهما أمس: «هذا الوفد سيمثل بغداد في اللجنة الأمنية العليا العراقية ـ الإيرانية المشكلة سابقاً». وأشار إلى أن اللجنة «ستجتمع للتباحث بالتفصيل بشأن الهجمات التي استهدفت كردستان والعراق بأسره خلال النزاع العسكري الذي شهدته المنطقة».

من جهته، أفاد بارزاني بأن «الأعرجي أكد له خلال اللقاء رفضه تلك الهجمات، لا على كردستان فحسب، بل على كل مناطق العراق».

أقرت الإدارة السورية 8 يونيو (حزيران) المقبل موعداً أوليّاً (شبه رسمي) لانعقاد أولى جلسات البرلمان، بعد الإعلان عن حصة الرئيس والمصادقة على جميع الأعضاء المنتخبين عبر الهيئات المناطقية.

وأفادت مصادر خاصة لـ«الشرق الأوسط» باكتمال القائمة النهائية للثلث المتبقي من حصة الرئيس أحمد الشرع وتشغل 70 مقعداً، مع إمكانية إجراء تعديلات بسيطة عليها خلال الأيام القليلة المقبلة.

وتضم القائمة شخصيات من مختلف المكونات السورية، مراعية سد بعض الفراغات الناتجة عن الانتخابات، مع رفع مستوى التمثيل لكبرى المدن والبلدات السورية ذات الحضور والثقل الشعبيين، كما أنها راعت ضعف التمثيل النسائي، وعزّزت حضور المكونات والطوائف السورية للمشاركة في العملية السياسية. ولفتت المصادر المقربة من الحكومة السورية إلى خضوع حصة الرئيس للتفاوض مع «قوات سوريا الديمقراطية»، وكشفت عن «تقديم الحكومة وعود ترضية برفع حصة المنطقة الشرقية من التمثيل البرلماني».

أكد أمين عام «حزب الله» نعيم قاسم، رفضه المطلق نزع «سلاح المقاومة»، معتبراً أن «نزعه هو نزع لقدرة لبنان الدفاعية، تمهيداً للإبادة»، ومشدِّداً على أن الحزب «لن يقبل» بأي خطوة في هذا الاتجاه؛ لأن «السلطة اللبنانية تقول لنا: ساعدونا لنجردكم من السلاح، لتدخل إسرائيل بعدها وتقتلكم وتهجِّر شعبكم».

وفي كلمة ألقاها عبر قناة «المنار» بمناسبة «عيد المقاومة والتحرير»، قال قاسم إن «إسرائيل هي عدو توسعي يعتدي ويريد أن يتوسع في المنطقة، ولا يحق لأي سلطة أن تخدم المشروع الإسرائيلي»، داعياً إلى «وقف العدوان وانسحاب إسرائيل بالكامل، وتحرير الأسرى وعودة الأهالي، وبعدها نناقش الاستراتيجية الدفاعية».

وانتقد قاسم أداء الدولة اللبنانية، معتبراً أن «الدولة اللبنانية عاجزة عن فرض تطبيق الاتفاق» الذي تم التوصل إليه في 24 نوفمبر (تشرين الثاني) 2024 لوقف الأعمال العدائية، مضيفاً: «نقدِّر ضعف الدولة اللبنانية، ولكن لتقل للأميركي: إنها عاجزة». كما اتهم السلطة اللبنانية بـ«توالي التنازلات» وصولاً إلى «تجريم المقاومة» في مارس (آذار) 2026، مطالباً الحكومة بـ«التراجع عن قرار حصر السلاح بيد الدولة، لتكون بجانب شعبها».

دعوة لإسقاط الحكومة

وفي تصعيد سياسي لافت، دعا قاسم إلى إسقاط الحكومة التي يشارك فيها عبر وزيرين له في مجلس الوزراء، قائلاً إن «من حق الناس أن تنزل إلى الشوارع وتسقط الحكومة، وتسقط المشروع الأميركي– الإسرائيلي»، معتبراً أنه «لا توجد سيادة سياسية في لبنان؛ بل هو تابع للوصاية الأميركية».

كما هاجم المفاوضات المباشرة التي تجريها الدولة اللبنانية مع إسرائيل، مؤكداً أن «المفاوضات المباشرة مرفوضة، وهي كسب خالص لإسرائيل»، وداعياً السلطة اللبنانية إلى «ترك المفاوضات المباشرة، وعدم إعطاء أميركا ما تطلبه».

وفيما يتعلق بالعقوبات الأميركية الأخيرة، اعتبر قاسم أن «العقوبات التي فرضتها أميركا على عدد من نواب (حزب الله) والإخوة في (حركة أمل) وضباط في الجيش والأمن العام، تستهدف الضغط على المقاومة»، مشدداً على أن «هذه العقوبات ستزيدنا صلابة». وأضاف: «إذا توحشت أميركا أكثر فلن يعود لها شيء في لبنان؛ لأنها ستخرب لبنان على رؤوس أبنائه».

وتطرَّق قاسم إلى التطورات الإقليمية، متحدثاً عن إيران؛ إذ قال: «ماذا فعلت إيران حتى تحاربها أميركا وإسرائيل؟»، معتبراً أن طهران «ستخرج من الحرب مرفوعة الرأس»، وأنها «استطاعت أن تذل أميركا وإسرائيل». كما أعرب عن أمله في «أن يتم اتفاق على وقف الأعمال العدائية بالكامل، وأن يشمل هذا الاتفاق لبنان»، في إشارة إلى إمكانية أن ينعكس أي تفاهم أميركي– إيراني على الساحة اللبنانية.

À surveiller

Perspective IA — des possibilités, pas des certitudes

  • زيارة وفد مشترك يضم مسؤولين من الحكومة الاتحادية وحكومة الإقليم إلى طهران.

    Très probable · En quelques jours

  • انعقاد أولى جلسات البرلمان السوري.

    Très probable · En quelques jours

  • استمرار رفض حزب الله لنزع سلاح المقاومة.

    Très probable · Long terme

Questions ouvertes

  • ما هي تفاصيل الملفات العالقة بين بغداد وأربيل؟
  • ما هي طبيعة الهجمات التي استهدفت كردستان والعراق؟
  • ما هي التعديلات المحتملة على القائمة النهائية لأعضاء البرلمان السوري؟
  • ما هي الاستراتيجية الدفاعية التي سيتم مناقشتها بعد انسحاب إسرائيل؟

Sujets liés

This article was originally published by الشرق الأوسط.

Articles liés

ماكرون يزور الجامع الأموي الكبير في دمشق ويؤكد دعم فرنسا لسوريا
En développement·19 dk önce

ماكرون يزور الجامع الأموي الكبير في دمشق ويؤكد دعم فرنسا لسوريا

الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون يزور الجامع الأموي الكبير في دمشق، مؤكداً دعم فرنسا لسوريا موحدة وذات سيادة، ومشيداً برمزية المكان وتاريخه العريق ووحدة الشعب السوري في رسالة بسجل الزوار. كما أعلن عن نيته مناقشة الفترة الانتقالية مع نظيره السوري.

RT عربي
ملايين الإيرانيين يودعون المرشد الأعلى السابق علي خامنئي في أجواء مهيبة
En développement·25 dk önce

ملايين الإيرانيين يودعون المرشد الأعلى السابق علي خامنئي في أجواء مهيبة

ودعت العاصمة الإيرانية طهران ومدن إيرانية المرشد الأعلى الإيراني السابق علي خامنئي في أجواء مهيبة وحضور حشود مليونية في خامس أيام مراسم الوداع والتشييع. وشهدت طهران ومدن إيرانية، فجر الثلاثاء، توافد ملايين المعزين لأداء الصلاة على جثمان المرشد الإيراني وأفراد من أسرته، وسط أجواء عاطفية وهتافات منددة.

RT عربي
قمة الناتو تبحث زيادة الإنفاق العسكري وزيارات ماكرون إلى دمشق
En développement·59 dk önce

قمة الناتو تبحث زيادة الإنفاق العسكري وزيارات ماكرون إلى دمشق

تبدأ قمة الناتو الـ36 في أنقرة بمناقشة زيادة الإنفاق العسكري إلى 5% من الناتج المحلي الإجمالي بحلول 2035، وتطورات حرب أوكرانيا، وملفات الشرق الأوسط. بالتزامن، وصل الرئيس الفرنسي ماكرون إلى دمشق في زيارة هي الأولى لرئيس أوروبي منذ 17 عاماً، بهدف دعم سوريا الحرة والمتعددة.

الشرق الأوسط
Plus sur ce sujetمسرور بارزاني