Newsgather
Backسوق الأسهم السعودية تنهي النصف الأول على مكاسب 2.9% وسط ترقب النصف الثاني
سوق الأسهم السعودية تنهي النصف الأول على مكاسب 2.9% وسط ترقب النصف الثاني
En développement
الشرق الأوسط1 g önceBusiness4 dk okumaArgentina

سوق الأسهم السعودية تنهي النصف الأول على مكاسب 2.9% وسط ترقب النصف الثاني

L'essentiel

أنهت سوق الأسهم السعودية النصف الأول من عام 2026 بمكاسب بلغت 2.9%، مدفوعة بقوة الاقتصاد المحلي وجاذبية تقييمات الشركات القيادية، رغم التقلبات والضغوط الجيوسياسية العالمية. ويتوقع المحللون أن يتأثر أداء النصف الثاني بأسعار النفط ومسار الفائدة العالمي.

Résumé généré par IA

Pourquoi c'est important

أنهت سوق الأسهم السعودية النصف الأول من عام 2026 على مكاسب بلغت 2.9%، وسط أداء اتسم بـ«الارتداد المتذبذب» و«الانتقائية الحذرة»، مدفوعاً بمتانة الاقتصاد المحلي وجاذبية تقييمات الشركات القيادية.

Taille de police

أفلتت سوق الأسهم السعودية من كماشة الضغوط الجيوسياسية الإقليمية وتقلبات أسواق الطاقة والمال العالمية، لتنهي تعاملات النصف الأول من عام 2026 على مكاسب بلغت 2.9 في المائة، وسط أداء اتسم بـ«الارتداد المتذبذب» و«الانتقائية الحذرة». ونجح مؤشر السوق الرئيسية «تاسي» في استعادة جزء من خسائر العام الماضي، ليعوض تراجعات حادة شهدها في يونيو (حزيران) الحالي، مغلقاً جلسة نهاية النصف الأول يوم الثلاثاء عند مستوى 10799 نقطة، مدفوعاً بمتانة الاقتصاد المحلي وجاذبية تقييمات الشركات القيادية، وسط ترقب واسع النطاق لنشاط النصف الثاني الذي يرهنه محللون بـ«بوصلة النفط» ومسار الفائدة العالمي وعمق السيولة.

وبالمقارنة مع إغلاق نهاية عام 2025 البالغ 10490 نقطة، يكون مؤشر «تاسي» قد ربح نحو 308 نقاط بنهاية تعاملات النصف الأول. وشهدت السوق رحلة حافلة بالتقلبات؛ إذ هبط المؤشر إلى ما دون 10300 نقطة في يناير (كانون الثاني) الماضي، قبل أن يدخل موجة تعافٍ تدريجية في الربع الأول بدعم من نمو شهية المخاطرة، منهياً الربع الأول بمكاسب قوية بلغت 7.2 في المائة، ليعود ويتخلى عن جزء من تلك المكاسب خلال تداولات الربع الثاني نتيجة الضغوط الخارجية.

وعلى صعيد السيولة، سجلت تداولات جلسة الثلاثاء الأخيرة نحو 2.4 مليار ريال (639.1 مليون دولار) شملت صعود 110 شركات مقابل تراجع 148 شركة، وهي مستويات جاءت أدنى من المتوسط اليومي المحقق في الربع الأول الذي بلغ نحو 5 مليارات ريال، ما يعكس انخفاضاً للسيولة بنحو 20 في المائة على أساس سنوي، وهو ما يفسره المراقبون بحالة ترقب عامة لإعلانات نتائج الربع الثاني الاستكشافية.

«تماسك إيجابي بحذر»

وفي تعليق على أداء السوق خلال النصف الأول، وصف المحلل المالي ناصر الرشيد خلال تصريح له لـ«الشرق الأوسط»، أداء السوق بأنه «إيجابي بحذر»، موضحاً أن المكاسب لم تكن ناتجة عن موجة صعود شاملة، بل جاءت عبر تحركات متذبذبة تأثرت بالأحداث الخارجية والتوترات الجيوسياسية أكثر من العوامل الداخلية الكلية. وأضاف الرشيد: «رغم ذلك، أظهرت السوق السعودية قدراً عالياً من التماسك مقارنة بالعديد من الأسواق الإقليمية، وهو ما يترجم بوضوح متانة الاقتصاد الوطني واستدامة الإنفاق الحكومي السخي على المشاريع الكبرى المرتبطة برؤية المملكة 2030».

وأشار الرشيد إلى أن مستويات السيولة الراهنة تعكس «حالة ترقب لإشارات نقدية جديدة» وليست ضعفاً هيكلياً في شهية الاستثمار، مبيناً أن الصناديق والمستثمرين يمرون بمرحلة «إعادة تموضع نوعي» والتركيز على الانتقائية وبناء المراكز في الشركات ذات الأساسيات القوية التي تتداول عند مستويات جاذبة للاستثمار، بانتظار اتضاح اتجاه أسعار الفائدة العالمية واتجاه الأسواق الخارجية، مما يمهد لعودة تدريجية للأموال الساخنة والمحلية في النصف الثاني. وأضاف: «كما ساهمت النتائج المالية الإيجابية لعدد من الشركات، خصوصاً في قطاعات البنوك والاتصالات وبعض الشركات الصناعية، في تعزيز ثقة المستثمرين، وكذلك استقرار أسعار النفط عند مستويات مرتفعة، شكل دوراً مهماً في تحسين المعنويات، إلى جانب استمرار الإنفاق على المشاريع الكبرى المرتبطة برؤية 2030، وهو ما انعكس إيجاباً على القطاعات المرتبطة بالبنية التحتية والخدمات»، لافتاً إلى أن الضغوط الخارجية، مثل استمرار حالة عدم اليقين بشأن الاقتصاد العالمي والسياسات النقدية، حدّت من قدرة السوق على تحقيق ارتفاعات أكبر، «لذلك جاءت المكاسب تدريجية وليست قوية».

واعتبر الرشيد أن مستويات السيولة الحالية تترجم حالة من الترقب العام وليس ضعفاً في شهية الاستثمار، لافتاً إلى أن الصناديق والمستثمرين باتوا أكثر انتقائية بالتركيز على الشركات ذات الأساسيات المتينة والقدرة على نمو الأرباح، بدلاً من أنماط المضاربة الواسعة. وعزا تراجع قيم التداول إلى انتظار محفزات حاسمة، يتصدرها الإفصاح عن نتائج الربع الثاني، وبوصلة أسعار النفط، ووضوح مسار الفائدة العالمية؛ مشدداً على أن السوق لا تواجه أزمة سيولة هيكلية، بقدر ما تمر بمرحلة طبيعية لإعادة تموضع المراكز الاستثمارية تمهيداً لعودة النشاط في النصف الثاني.

تفوق القطاعات الجديدة

من جانبه، أكد الرئيس التنفيذي لشركة «جي وورلد»، محمد حمدي عمر، لـ«الشرق الأوسط»، أن تحقيق السوق لمكاسب بنحو 2.9 في المائة (والمقدرة بـ4.2 في المائة وفق حسابات القيعان المفصلية) رغم التذبذب وتراجع السيولة السنوية بـ20 في المائة، يبرهن على أن الحراك الحالي «انتقائي محصن» وليس صعوداً عشوائياً شاملاً، متوقعاً أن ترتكز تداولات النصف الثاني على ثلاثة محركات رئيسية: القطاع البنكي المستفيد من نشاط التمويل، والقطاع الصناعي المدفوع بمشروعات البنية التحتية، وقطاع الرعاية الصحية المدعوم بنمو الاستثمارات الخاصة.

وأضاف عمر أن الثلاثي التقليدي – أي البنوك، والطاقة، والاتصالات - سيحتفظ بوزنه وثقله التاريخي في قيادة المؤشر، إلا أن فرص النمو الأسرع بدأت تتجه نحو أنشطة واعدة وجاذبة؛ كالتأمين والرعاية الصحية بفعل اتساع رقعة الاقتصاد غير النفطي وزيادة الطلب المحلي، مما قد يدفع بجزء من السيولة نحو قطاعات كانت في السابق أقل تأثيراً في المؤشر لكنها باتت تحمل معدلات نمو أعلى.

وعلى صعيد الآفاق المستقبلية لما تبقى من عام 2026، رسم عمر ثلاثة سيناريوهات لحركة السوق:

السيناريو الإيجابي: مشروط باستقرار النفط وتراجع الضغوط العالمية، ما قد يدفع المؤشر لإعادة اختبار مستويات تتجاوز 11500 نقطة.

السيناريو الأساسي (الأقرب حالياً): استمرار الحركة العرضية والتذبذب الأفقي ضمن نطاقات ضيقة مدفوعاً بتحفظ مستويات السيولة.

السيناريو الحمائي: ارتداد المؤشر لاختبار مستويات الدعم قرب 10500 نقطة في حال تصاعد التوترات الجيوسياسية أو تشديد السياسات النقدية عالمياً.

واختتم عمر بالإشارة إلى أن السوق السعودية باتت اليوم أكثر ارتباطاً بأرباح الشركات وقوة الاقتصاد المحلي، لافتاً إلى أن التذبذب قصير الأجل يعكس تحولاً تدريجياً وصحياً من النمط المضاربي إلى سوق مؤسسية تعتمد على الملاءة والأساسيات المالية.

À surveiller

Perspective IA — des possibilités, pas des certitudes

  • إعادة اختبار المؤشر لمستويات تتجاوز 11500 نقطة في السيناريو الإيجابي.

    Possible · Moyen terme

  • استمرار الحركة العرضية والتذبذب الأفقي ضمن نطاقات ضيقة في السيناريو الأساسي.

    Probable · Moyen terme

  • ارتداد المؤشر لاختبار مستويات الدعم قرب 10500 نقطة في السيناريو الحمائي.

    Possible · Moyen terme

Questions ouvertes

  • ما هو المسار الدقيق لأسعار النفط في النصف الثاني؟
  • كيف ستتطور السياسات النقدية العالمية؟
  • ما هي نتائج الربع الثاني للشركات؟

Sujets liés

This article was originally published by الشرق الأوسط.

Articles liés

تراجع صادرات الغاز الأمريكي إلى أوروبا وسط زيادة الطلب الآسيوي والمصري
En développement·31 dk önce

تراجع صادرات الغاز الأمريكي إلى أوروبا وسط زيادة الطلب الآسيوي والمصري

تراجعت صادرات الغاز الطبيعي المسال الأمريكية إلى أوروبا في يونيو، حيث بلغت 4.41 مليون طن متري (42% من الإجمالي)، مقارنة بأكثر من 50% في مايو. يعود ذلك لارتفاع أسعار الغاز في آسيا وزيادة الطلب من مصر، مما شجع على إعادة توجيه الشحنات نحو الأسواق الأعلى ربحية.

RT عربي
عائدات سندات الخزانة الأميركية تتراجع عن ذروتها وسط بيانات اقتصادية متباطئة وتصريحات الفيدرالي
En développement·42 dk önce

عائدات سندات الخزانة الأميركية تتراجع عن ذروتها وسط بيانات اقتصادية متباطئة وتصريحات الفيدرالي

تراجعت عائدات سندات الخزانة الأميركية عن مستوياتها المرتفعة بعد صدور بيانات اقتصادية متباطئة وتصريحات رئيس الفيدرالي كيفين وارش، مما قلل من توقعات رفع الفائدة. ارتفعت أسعار الذهب والمعادن النفيسة الأخرى بفعل هذه التطورات.

الشرق الأوسط
ترامب يحقق أكثر من مليار دولار من العملات المشفّرة في العام الأول من ولايته الرئاسية الثانية
En développement·46 dk önce

ترامب يحقق أكثر من مليار دولار من العملات المشفّرة في العام الأول من ولايته الرئاسية الثانية

كشف إقرار مالي للرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن تحقيقه أكثر من 1.4 مليار دولار من تعاملات مرتبطة بالعملات المشفّرة في العام الأول من ولايته الثانية، معظمها من حقوق ملكية عبر كيان يُعتقد أنه يقف وراء عملة "الميم $TRUMP" وشركة متخصصة بالعملات المشفّرة أسسها أبناؤه. نفى البيت الأبيض أي تضارب في المصالح.

BBC عربي
مصر تصدر سندات ساموراي مستدامة بقيمة 500 مليون دولار بضمان بنك التنمية الأفريقي
En développement·1 sa önce

مصر تصدر سندات ساموراي مستدامة بقيمة 500 مليون دولار بضمان بنك التنمية الأفريقي

أصدرت مصر سندات ساموراي مستدامة بقيمة 80 مليار ين ياباني (نحو 500 مليون دولار) بضمان جزئي من بنك التنمية الأفريقي، بهدف تنويع مصادر التمويل وتمويل مشروعات التنمية المستدامة.

CNN بالعربية
هيونداي موتور تسجل انخفاضًا في المبيعات العالمية لشهر يونيو
Business·1 sa önce

هيونداي موتور تسجل انخفاضًا في المبيعات العالمية لشهر يونيو

أعلنت هيونداي موتور، أكبر صانع سيارات في كوريا الجنوبية، عن انخفاض مبيعاتها العالمية بنسبة 5.9% في يونيو مقارنة بالعام الماضي، لتصل إلى 338,313 سيارة. وتوقعت الشركة تحسنًا تدريجيًا في الأداء بدعم من إطلاق طرازات محدثة.

RT عربي
دونالد ترامب يحقق أكثر من مليار دولار من العملات المشفرة في عام واحد
Business·2 sa önce

دونالد ترامب يحقق أكثر من مليار دولار من العملات المشفرة في عام واحد

أظهر تقرير دونالد ترامب المالي الإلزامي لعام 2025 أنه حقق أكثر من مليار دولار العام الماضي من تعاملاته في العملات المشفرة، بما في ذلك 635 مليون دولار من عملته الخاصة وأكثر من 500 مليون دولار من شركة "وورلد ليبرتي فاينانشال".

BBC عربي