
إيران وعُمان على وشى التوصل إلى اتفاق حول مضيق هرمز
أعلن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن المفاوضات مع عُمان بشأن مضيق هرمز دخلت المرحلة النهائية، فيما يسعى وسطاء إلى إحياء مذكرة التفاهم لإنهاء التوتر مع الولايات المتحدة

أعلن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن المفاوضات مع عُمان بشأن مضيق هرمز دخلت المرحلة النهائية، فيما يسعى وسطاء إلى إحياء مذكرة التفاهم لإنهاء التوتر مع الولايات المتحدة
قررت أوبك بلس زيادة سقف إنتاج النفط لسبتمبر بنحو 188 ألف برميل يومياً، لكن محللين يشككون في قدرة المنتجين على بلوغ الحصص بسبب قيود الشحن وتوترات جيوسياسية دفعت أسعار برنت للارتفاع إلى 88 دولاراً.

قررت 7 دول من "أوبك بلس"، منها السعودية وروسيا، زيادة إنتاج النفط بـ 188 ألف برميل يوميًا اعتبارًا من سبتمبر 2026، ضمن تعديلات طوعية إضافية لتعويض الإنتاج الزائد.
صرح أوليغ ماتفيشيف، نائب رئيس لجنة تكنولوجيا المعلومات في مجلس الدوما، أن هجمات أوكرانيا على مصافي النفط الروسية هي جزء من حرب معلوماتية قبل الانتخابات، تهدف لتقويض ثقة الشعب بالسلطات والتأثير على النتائج، مؤكداً قوة روسيا.

القائم بأعمال وزير الدفاع الإيراني مجيد ابن الرضا يؤكد أن طهران تعتبر أي تهديد حقيقياً وتستعد لرفع جاهزيتها العسكرية. يأتي ذلك بعد إعلان ترامب إرجاء هجوم على إيران بناءً على "طلب" مزعوم من طهران ودول أخرى، وهو ما نفته وكالة مهر الإيرانية.
حذر الحرس الثوري الإيراني السفن التجارية من استخدام المسار الجنوبي "غير الآمن" لمضيق هرمز. جاء ذلك بعد إجلاء طاقم ناقلة نفط يونانية تعرضت لحريق، واتهم الحرس الثوري الجيش الأمريكي بتضليل ناقلتي نفط تسببتا في انفجارات بالمسار الجنوبي.

وصلت شحنة من النفط الخام الخفيف الحلو الأميركي إلى إسرائيل، وهي الأولى منذ ما يقرب من ثلاث سنوات وفقاً لرويترز، بحمولة نحو 550 ألف برميل من خام غرب تكساس الوسيط، وسط "الحرب الأميركية - الإسرائيلية على إيران" التي بدأت في 28 فبراير.
أكدت وزارة الخارجية الأمريكية أهمية أمن الطاقة مع كازاخستان بعد الهجمات على أنابيب بحر قزوين، حيث تأثرت شحنات النفط وتعليفت إنتاج الشركات النفطية في البلاد.
أكد النعمان على عدم السماح بأية تصرفات فردية أو انتهاكات من خارج العراق، في ظل التوترات بعد ضربات سعودية على أهداف في العراق

بلغت أسعار النفط 100 دولار للبرميل مع تصاعد التوتر في الشرق الأوسط، ما رفع أسعار الوقود والغاز وأعاد المخاوف من زيادة التضخم وتأجيل خفض الفائدة.

تراجعت أسعار النفط العالمية بعد تجاوزها 100 دولار للبرميل، مدفوعة بمخاوف انهيار وقف إطلاق النار بين أمريكا وإيران وهجمات الحوثيين على ناقلات سعودية في البحر الأحمر، ما يهدد طرق الشحن.

أعادت شركة الشحن "تورم" توجيه ناقلة المنتجات النفطية "تورم إنوفيشن" لتجنب الإبحار عبر الجزء الجنوبي من البحر الأحمر، مستشهدة بـ"الوضع الأمني" وتهديدات الحوثيين في اليمن لمضيق باب المندب، مع استمرار الشركة في مراقبة الوضع.
توقعات بتراجع الذهب إلى 3900 دولار بسبب التوتر الإقليمي والفائدة، مع تأثير المعطيات الاقتصادية على السوق أكثر من المخاطر الجيوسياسية

تراجعت الأسهم الآسيوية مع ارتفاع أسعار النفط فوق 100 دولار للبرميل وتصاعد التوترات في الخليج، ما أعاد مخاوف التضخم. اقتربت عوائد سندات الخزانة الأميركية من مستويات 2007، وارتفعت تكاليف الاقتراض الأوروبية، مما دفع الأسواق لتوقع سياسات نقدية أكثر تشدداً. ضعف الين الياباني بشكل كبير، ما أثار تحذيرات من الخزانة الأميركية.

تراجعت أسعار النفط الآجلة يوم الجمعة لكنها تتجه لمكاسب أسبوعية كبيرة بسبب مخاوف تعطل تدفقات الطاقة في البحر الأحمر ومضيق هرمز، وتصعيد الصراع الأمريكي الإسرائيلي مع إيران، بالإضافة إلى تخفيض إنتاج النفط في كازاخستان بعد هجمات على ميناء التصدير.

تراجعت الأسهم الصينية وهونغ كونغ بسبب مخاوف التضخم وارتفاع أسعار النفط بعد تهديدات ترمب لإيران. يترقب المستثمرون اجتماع المكتب السياسي الصيني والاكتتاب العام لـ«سي إكس إم تي»، بينما استقر اليوان رغم التوترات والتعريفات الجمركية الأمريكية.

استقرت الأسهم الأوروبية يوم الجمعة لكنها تتجه نحو تسجيل خسائر أسبوعية، مع تقييم المستثمرين لتداعيات ارتفاع أسعار النفط بسبب تصاعد التوترات في الشرق الأوسط ومتابعة موجة جديدة من نتائج أرباح الشركات.

وزير النفط والمعادن اليمني محمد بامقاء يؤكد جاهزية استعادة الوضع التشغيلي لتصدير النفط بعد توقف منذ 2022 بسبب هجمات الحوثيين، مشيراً إلى خطة أمنية وعقد اجتماعات لتفعيل التصدير الذي سيحسن الخدمات وصرف الرواتب.

تجاوز سعر النفط حاجز 100 دولار للبرميل لأول مرة منذ مايو، حيث قفز خام برنت إلى 100.14 دولار وخام غرب تكساس الوسيط إلى 90.98 دولار، مدفوعاً بمخاوف بشأن إمدادات النفط العالمية بعد استهداف الحوثيين ناقلات سعودية في البحر الأحمر.

حققت شركة «توتال إنرجيز» الفرنسية أفضل نتائج فصلية لها في نحو ثلاثة أعوام، بارتفاع صافي الربح المعدل 67% إلى 6 مليارات دولار في الربع الثاني، مستفيدة من ارتفاع أسعار النفط وهوامش التكرير بسبب اضطرابات الإمدادات الناجمة عن الحرب في الشرق الأوسط.
استقر مؤشر الدولار عند 101.11 نقطة، لكنه ارتفع مع تفاقم التوتر بين واشنطن وطهران، ما أدى إلى ارتفاع أسعار النفط وتأجيج مخاوف التضخم. هذا دفع عوائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل سنتين لأعلى مستوى في 17 شهراً، مما يزيد من احتمالات رفع أسعار الفائدة الأمريكية.

تجدد النزاع حول منطقة أبيي بين السودان وجنوب السودان، مع تأثيرات الحرب المستمرة على السكان والاقتصاد المحلي.

ارتفعت أسعار النفط بأكثر من 2% لتسجل أعلى مستوياتها في 6 أسابيع، مدفوعة بتصاعد المخاطر في الشرق الأوسط بعد استهداف الحوثيين ناقلات نفط وتهديد الحرس الثوري الإيراني بإغلاق مضيق هرمز، وتواصل الضربات الأميركية على إيران.

ارتفعت الأسهم الآسيوية بدعم من خطط شركات التكنولوجيا الأمريكية لزيادة الإنفاق الرأسمالي، مما عزز شركات تصنيع الرقائق في المنطقة. في الوقت نفسه، دفعت الحرب المتصاعدة في الشرق الأوسط أسعار النفط للارتفاع، مما أثار مخاوف التضخم وزاد عوائد سندات الخزانة الأمريكية.