Dernière minute
RUРека Осиновка в Новокузнецке вышла из берегов, оставив сотни домов без светаARمونديال 2026: الأرجنتين تواجه مصر وسويسرا تواجه كولومبيا في مواجهات حاسمةITSaab GlobalEye: Cos'è e a cosa serve il sistema di sorveglianza aereaJP複数のニュース速報:維新・吉村氏、議員定数削減法案は「取り下げない」と表明。海外臓器移植あっせん元NPO理事ら逮捕。リニア静岡工区着工容認へ。JPバログン、FIFA裁定の重い十字架を背負う―米国敗戦JPフジテレビ、ドラマ撮影現場での俳優間トラブルで謝罪ARحرب إيران وأوكرانيا تكشفان شرخًا في الناتو وتنامي عدم الثقة الأوروبية بأمريكاARقمة الناتو في أنقرة: تعزيز الإنفاق الدفاعي الأوروبي وصفقات أسلحة ضخمةCN中国海警船靠近日本渔船,中日关系紧张加剧INTLNigel Farage steps down as lawmaker, forces by-election over funding reportsRUРека Осиновка в Новокузнецке вышла из берегов, оставив сотни домов без светаARمونديال 2026: الأرجنتين تواجه مصر وسويسرا تواجه كولومبيا في مواجهات حاسمةITSaab GlobalEye: Cos'è e a cosa serve il sistema di sorveglianza aereaJP複数のニュース速報:維新・吉村氏、議員定数削減法案は「取り下げない」と表明。海外臓器移植あっせん元NPO理事ら逮捕。リニア静岡工区着工容認へ。JPバログン、FIFA裁定の重い十字架を背負う―米国敗戦JPフジテレビ、ドラマ撮影現場での俳優間トラブルで謝罪ARحرب إيران وأوكرانيا تكشفان شرخًا في الناتو وتنامي عدم الثقة الأوروبية بأمريكاARقمة الناتو في أنقرة: تعزيز الإنفاق الدفاعي الأوروبي وصفقات أسلحة ضخمةCN中国海警船靠近日本渔船,中日关系紧张加剧INTLNigel Farage steps down as lawmaker, forces by-election over funding reports
Newsgather
Backالأمم المتحدة: ارتفاع الاستثمار الأجنبي المباشر عالمياً في 2025 لكنه يظل هشاً وغير متوازن
الأمم المتحدة: ارتفاع الاستثمار الأجنبي المباشر عالمياً في 2025 لكنه يظل هشاً وغير متوازن
En développement
الشرق الأوسط5 sa önceBusiness4 dk okumaArgentina

الأمم المتحدة: ارتفاع الاستثمار الأجنبي المباشر عالمياً في 2025 لكنه يظل هشاً وغير متوازن

L'essentiel

تقرير للأمم المتحدة يكشف عن ارتفاع الاستثمار الأجنبي المباشر عالمياً بنسبة 6% في 2025، لكنه يحذر من هشاشة التعافي وتركز الاستثمارات في 20 دولة وقطاعات محدودة، مع تفاوت كبير بين الدول المتقدمة والنامية.

Résumé généré par IA

Pourquoi c'est important

تقرير الاستثمار العالمي لعام 2026 الصادر عن الأونكتاد يكشف عن ارتفاع الاستثمار الأجنبي المباشر عالمياً في 2025 بعد تراجع عامين، لكنه يحذر من هشاشة هذا التعافي وعدم توازنه.

Taille de police

أعلنت الأمم المتحدة، الثلاثاء، ارتفاع تدفقات الاستثمار الأجنبي المباشر عالمياً خلال عام 2025، بعد عامَين متتاليَين من التراجع، لكنها حذّرت في الوقت نفسه من أن هذا التعافي لا يزال «محدوداً وهشاً وغير متوازن».

ووفقاً لتقرير الاستثمار العالمي لعام 2026، الصادر عن مؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية (الأونكتاد)، ارتفع الاستثمار الأجنبي المباشر بنسبة 6 في المائة خلال العام الماضي، ليصل إلى 1.6 تريليون دولار.

إلا أن التقرير أكد أن هذا النمو يخفي تفاوتات كبيرة؛ إذ استحوذت 20 دولة فقط على أكثر من 80 في المائة من إجمالي تدفقات الاستثمار الأجنبي المباشر العالمية خلال عام 2025، وفق «رويترز».

وأوضح التقرير أن الزيادة تركزت في عدد محدود من القطاعات، في وقت ظل فيه نشاط إطلاق المشروعات الجديدة «ضعيفاً» في معظم المجالات، نتيجة ارتفاع حالة عدم اليقين لدى المستثمرين، وتصاعد التوترات الجيوسياسية، وتقلب السياسات التجارية، إلى جانب ارتفاع تكاليف رأس المال واشتداد المنافسة التكنولوجية.

وحذّر الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، في مقدمة التقرير، من أن الانتعاش المتوقع في الاستثمار الأجنبي المباشر خلال عام 2025 «يخفي هشاشة وتفاوتات جوهرية بين الدول والمناطق والقطاعات».

وأشار غوتيريش إلى «تحولات عميقة في مشهد الاستثمار العالمي»، موضحاً أن النمو الاستثماري «يقوده إلى حد كبير عدد محدود من المشروعات العملاقة، ولا سيما تلك المرتبطة بالبنية التحتية للذكاء الاصطناعي».

وخلص تقرير «الأونكتاد» إلى أن الارتفاع في قيمة المشروعات الاستثمارية جاء مدفوعاً بشكل رئيسي بقطاع مراكز البيانات، يليه قطاعا النفط والغاز وأشباه الموصلات.

وقالت الوكالة إن «معظم القطاعات الأخرى سجلت تراجعاً، بما في ذلك الطاقة المتجددة والبنية التحتية وقطاع التصنيع، مما يعكس ضيق نطاق التعافي الحالي».

توزيع غير متكافئ للاستثمارات

وأشار التقرير إلى أن الاقتصادات المتقدمة استحوذت على الجزء الأكبر من الزيادة المسجلة في تدفقات الاستثمار الأجنبي المباشر خلال العام الماضي.

ففي عام 2025، ارتفعت تدفقات الاستثمار إلى الدول المتقدمة بنسبة 11 في المائة، في حين لم تتجاوز الزيادة في الاقتصادات النامية 2 في المائة، التي حصلت على 901 مليار دولار من إجمالي التدفقات العالمية.

ورغم استمرار الدول النامية في استقطاب أكثر من نصف الاستثمار الأجنبي المباشر العالمي، لفتت «الأونكتاد» إلى وجود تفاوت كبير في توزيعه بين المناطق.

وأوضح التقرير أن الاقتصادات الآسيوية النامية حافظت على موقعها بوصفها أكبر منطقة مستقبلة للاستثمارات، بعدما جذبت 644 مليار دولار.

كما ارتفعت التدفقات إلى أميركا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي بنسبة 14 في المائة، لتصل إلى 188 مليار دولار، في حين استقطبت أفريقيا نحو 70 مليار دولار.

وفي المقابل، سجلت الدول الأقل نمواً في العالم زيادة بنسبة 21 في المائة في تدفقات الاستثمار الأجنبي المباشر، لتصل إلى 43 مليار دولار خلال العام الماضي.

لكن «الأونكتاد» أشارت إلى أن هذا الرقم، رغم نموه الكبير، لا يمثّل سوى 2.7 في المائة من إجمالي الاستثمار الأجنبي المباشر العالمي. كما يتركز جزء كبير منه في عدد محدود من الاقتصادات الغنية بالموارد.

وكشف التقرير أيضاً عن أن الحكومات أصبحت أكثر انخراطاً في توجيه تدفقات الاستثمار، حيث شهد العام الماضي تنفيذ 229 إجراءً جديداً في سياسات الاستثمار العامة، وهو أعلى مستوى مسجل على الإطلاق.

وقالت الوكالة إن «معظم هذه الإجراءات بقيت داعمة للمستثمرين، إلا أن العديد منها صُمم بهدف جذب الاستثمارات إلى الصناعات الاستراتيجية، وتعزيز الأولويات الاقتصادية المحلية، أو التعامل مع المخاوف المرتبطة بالأمن الاقتصادي».

فرص جديدة ومخاطر متزايدة للدول النامية

وأشار تقرير «الأونكتاد» إلى أن التحولات الجديدة في بيئة الاستثمار العالمي قد توفر فرصاً أمام الدول النامية، لكنها في الوقت نفسه تحمل مخاطر كبيرة.

وقالت الوكالة إن «العديد من الدول تواجه خطر التخلف عن الركب مع تزايد اعتماد الاستثمارات على رأس المال والتكنولوجيا، ومع توسع دور الدعم الحكومي للسياسات الصناعية، وهي أدوات يصعب على العديد من الاقتصادات النامية منافستها».

ارتفع الجنيه الإسترليني إلى أعلى مستوى له في ثلاثة أسابيع مقابل الدولار يوم الثلاثاء، مدعوماً باستمرار تراجع العملة الأميركية، عقب صدور تقرير الوظائف الأميركية الذي جاء أضعف من التوقعات الأسبوع الماضي، كما سجل الجنيه أعلى مستوى له في عام مقابل اليورو.

وارتفع الجنيه الإسترليني إلى 1.3401 دولار، وهو أعلى مستوى له منذ 17 يونيو (حزيران)، قبل أن يتراجع بشكل طفيف إلى 1.338 دولار، وفق «رويترز».

وكان الدولار قد سجل أعلى مستوى له في 13 شهراً مقابل سلة من العملات الرئيسية في أواخر يونيو، بعدما عزز المتداولون رهاناتهم على احتمال رفع مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي أسعار الفائدة خلال العام الحالي.

إلا أن التوصل إلى اتفاق إطار بين الولايات المتحدة وإيران أدى إلى هبوط حاد في أسعار النفط، في حين أظهر تقرير الوظائف غير الزراعية الصادر يوم الخميس أن الاقتصاد الأميركي أضاف وظائف بأقل من المتوقع خلال يونيو، مما دفع الأسواق إلى تقليص توقعاتها بشأن رفع أسعار الفائدة، وزاد الضغوط على الدولار.

وواصل الجنيه الإسترليني التداول قرب أعلى مستوى له في 13 شهراً مقابل اليورو، مع تراجع طفيف للعملة الأوروبية الموحدة يوم الثلاثاء إلى 85.41 بنس.

وأظهرت بيانات صدرت الأسبوع الماضي أن معدل التضخم في منطقة اليورو جاء دون التوقعات خلال يونيو، مما دفع المستثمرين إلى خفض رهاناتهم بشأن احتمال تشديد البنك المركزي الأوروبي لسياسته النقدية عبر رفع أسعار الفائدة.

ويرى محللون أن الجنيه الإسترليني استفاد أيضاً من انخفاض أسعار النفط، بعدما كانت الأسعار قد ارتفعت في وقت سابق من العام بفعل التوترات المرتبطة بالحرب الإيرانية، وهو ما شكل تهديداً للاقتصاد البريطاني الذي يعتمد بشكل كبير على واردات الطاقة في ظل انخفاض مستويات تخزين الغاز.

كما أسهم التزام أندي بيرنهام، رئيس الوزراء المحتمل، بالقواعد المالية للحكومة في تهدئة بعض مخاوف المستثمرين من احتمال زيادة الإنفاق العام بشكل كبير بعد توليه السلطة، نظراً إلى توجهاته اليسارية بصفته العمدة السابق لمدينة مانشستر الكبرى.

وقالت رئيسة قسم المتخصصين في الاستثمار لدى شركة «إنسايت إنفستمنتس»، أبريل لاروس: «إن مرونة الجنيه الإسترليني اللافتة في ظل الاضطرابات السياسية الأخيرة تعكس حقيقة بسيطة، وهي أن معظم الأخبار السلبية قد استوعبتها السوق بالفعل».

وأضافت: «لقد أمضى المستثمرون سنوات في التحسب لأداء ضعيف للاقتصاد البريطاني، لذلك فإن ظهور نتائج أقل سلبية مما كان متوقعاً، إلى جانب بدء تحسن طفيف في العوامل الأساسية، يمنح الجنيه الإسترليني دعماً إضافياً».

À surveiller

Perspective IA — des possibilités, pas des certitudes

  • استمرار ارتفاع الاستثمار الأجنبي المباشر في القطاعات المرتبطة بالبنية التحتية للذكاء الاصطناعي.

    Probable · Moyen terme

  • زيادة تدخل الحكومات في سياسات الاستثمار لجذب الاستثمارات للصناعات الاستراتيجية.

    Très probable · Moyen terme

Questions ouvertes

  • هل سيستمر هذا التعافي في الاستثمار الأجنبي المباشر؟
  • ما هي الدول التي ستستفيد أكثر من هذا التعافي؟

Sujets liés

This article was originally published by الشرق الأوسط.
بنك إنجلترا يحذر من مخاطر متزامنة للذكاء الاصطناعي ويخفف قواعد الرافعة المالية
En développement·2 sa önce

بنك إنجلترا يحذر من مخاطر متزامنة للذكاء الاصطناعي ويخفف قواعد الرافعة المالية

حذر محافظ بنك إنجلترا أندرو بيلي من تزامن المخاطر المالية، بما في ذلك تلك المرتبطة بالذكاء الاصطناعي، على النظام المالي. كما أعلن البنك عن خطط لتخفيف قواعد الرافعة المالية للبنوك البريطانية الكبرى لمواءمتها مع المعايير الدولية، مع رفض استثناء السندات الحكومية من هذه النسب.

الشرق الأوسط
بنك إنجلترا يحذر من مخاطر متزامنة ويسعى لتخفيف قواعد الرافعة المالية
En développement·2 sa önce

بنك إنجلترا يحذر من مخاطر متزامنة ويسعى لتخفيف قواعد الرافعة المالية

محافظ بنك إنجلترا أندرو بيلي يحذر من تزامن مخاطر تواجه البنوك، بما في ذلك الذكاء الاصطناعي والصراع في الشرق الأوسط. البنك يخطط لتخفيف قواعد الرافعة المالية لتوازن بين السلامة الاقتصادية ودعم الاقتصاد، مع تحذيرات من مخاطر الذكاء الاصطناعي المتزايدة.

الشرق الأوسط
المملكة المتحدة بحاجة لزيادات ضريبية أو تخفيضات إنفاق ضخمة لتجنب ديون متصاعدة
En développement·2 sa önce

المملكة المتحدة بحاجة لزيادات ضريبية أو تخفيضات إنفاق ضخمة لتجنب ديون متصاعدة

حذر مكتب مسؤولية الموازنة البريطاني من أن المملكة المتحدة بحاجة لزيادات ضريبية أو تخفيضات إنفاق كبيرة، تعادل ميزانية التعليم، لتجنب مسار ديون غير مستدام. وأشار التقرير إلى أن شيخوخة السكان وارتفاع الإنفاق الصحي هما السببان الرئيسيان للضغوط المالية.

الشرق الأوسط
بلاك روك تطلق صندوقاً جديداً لتتبع مؤشر ناسداك 100 وسط طفرة الذكاء الاصطناعي
En développement·2 sa önce

بلاك روك تطلق صندوقاً جديداً لتتبع مؤشر ناسداك 100 وسط طفرة الذكاء الاصطناعي

أعلنت بلاك روك عن إطلاق صندوق مؤشرات متداول جديد يتتبع مؤشر ناسداك 100، مستفيدة من الطلب المتزايد على أسهم النمو المدفوع بالذكاء الاصطناعي. يأتي هذا في ظل منافسة متزايدة في سوق صناديق التكنولوجيا.

الشرق الأوسط
المملكة المتحدة تواجه خيارات صعبة: زيادة الضرائب أو خفض الإنفاق لتجنب أزمة ديون
En développement·2 sa önce

المملكة المتحدة تواجه خيارات صعبة: زيادة الضرائب أو خفض الإنفاق لتجنب أزمة ديون

حذر مكتب مسؤولية الموازنة البريطاني من أن المملكة المتحدة بحاجة إلى زيادات ضريبية أو تخفيضات إنفاق كبيرة بحلول 2030 لتجنب مسار ديون غير مستدام، مع عزو الضغوط إلى شيخوخة السكان وارتفاع الإنفاق الصحي.

الشرق الأوسط