مهرجان فيفا للجماهير: تجربة عالمية في كأس العالم 2026 ومنتخب المكسيك أول المتأهلين لدور الـ 32
L'essentiel
مهرجان فيفا للجماهير في كأس العالم 2026 يستقطب الآلاف في أمريكا والمكسيك وكندا، بينما أصبح منتخب المكسيك أول المتأهلين لدور الـ 32 بعد فوزه على كوريا الجنوبية.
Résumé généré par IA
Pourquoi c'est important
مهرجان فيفا للجماهير هو جزء أساسي من عروض الفيفا الجماهيرية، ويهدف إلى جمع السكان المحليين والجماهير من حول العالم للاستمتاع بكأس العالم. كأس العالم 2026 يشهد مشاركة 48 منتخباً لأول مرة، مع نظام جديد لدور الـ 32.
بات مهرجان «فيفا 2026» الوجهة المثلى للجماهير الراغبة في الاستمتاع بأجواء بطولة كأس العالم 2026 في أميركا والمكسيك وكندا، وذلك في ظل الاهتمام العالمي المتزايد بالحدث.
وذكر الموقع الرسمي للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) أن 13 مدينة في الدول الثلاث المضيفة، استضافت مهرجان «فيفا» خلال البطولة، ورحبت بالجماهير الحاضرة لمشاهدة المباريات.
من جانبه، قال السويسري جياني إنفانتينو، رئيس «فيفا»: «مهرجان (فيفا) للجماهير جزء أساسي من عروضنا الجماهيرية، ونحن سعداء للغاية بالإقبال الذي حظي به المهرجان من قبل الزوار حتى الآن».
وأضاف: «أردنا تهيئة الأجواء للدول المضيفة لجمع السكان المحليين والجماهير من حول العالم معاً للاستمتاع بكأس العالم، والاستجابة الرائعة لهذا الحدث حتى الآن خير دليل على رؤية تلك المدن».
وأوضح «فيفا» أن الأجواء الحماسية بدأت، يوم الخميس الماضي، يوم افتتاح البطولة، حيث احتشد المشجعون في ساحة «زوكالو» بمدينة مكسيكو لمشاهدة فوز المنتخب المضيف في مباراته الافتتاحية، كما شهدت مدينتا مونتيري وغوادالاخارا حضوراً جماهيرياً غفيراً لتشجيع المنتخب المكسيكي.
وازداد الحضور الجماهيري القوي بفضل الحماس الذي بدأ قبل 24 ساعة، في حفل العد التنازلي الخاص في مكسيكو سيتي ولوس أنجليس وتورنتو، حيث اجتذب مهرجان مشجعي «فيفا» في المدينة الكندية حشوداً غفيرة لمشاهدة عروض برايان آدامز، وفرقة ذا بيتشز، ونورا فاتحي بمشاركة سانجوي وفيجيدريم، بالإضافة إلى تعاون فني بين إيه إتش آي وويكليف جان، وفي اليوم التالي مع بداية مشوار كندا وأميركا بنتائج إيجابية، ذكرت تقارير أن ساحات المهرجان كانت ممتلئة في مختلف أنحاء البلدين.
شهدت الأيام التالية فعاليات جماهيرية كبيرة في مدن متنوعة مثل أتلانتا، ودالاس، وهيوستن، وكانساس سيتي، وميامي، وفانكوفر، كما حظيت العروض الموسيقية لفنانين مثل لويس فونسي في فيلادلفيا، وبيتبول في ميامي، وجيسي رييز في فانكوفر، وسمر ووكر في أتالانتا باهتمام كبير.
شارك كل من مورغان روجرز ومارك جيهي ودجيد سبينس، لاعبو المنتخب الإنجليزي، في مباراة ودية تدريبية أمام فريق سبورتنغ كانساس سيتي ، يوم الخميس.
وذكرت وكالة الأنباء البريطانية (بي إيه ميديا) أن الثلاثي شاركوا كبدلاء في المواجهة الأولى للمنتخب الإنجليزي والتي فاز فيها على كرواتيا، لكنهم حصلوا على وقت أطول في المباراة الودية أمام الفريق الأميركي والتي أقيمت في مركز تدريبات «سوب»، يوم الخميس.
وفي الوقت الذي لن يخوض فيه منتخب إنجلترا أي مباراة حتى يوم الثلاثاء المقبل أمام غانا، حاول الألماني توماس توخيل منح لاعبيه فرصة اللعب للاستعداد بشكل أفضل.
وشارك 13 لاعباً فقط في التدريبات المفتوحة والتي كانت بمثابة إحماء للمباراة الودية.
وشارك كل من إيبرتشي إيزي وإيفان توني وجوردان هيندرسون وكوبي ماينو وغاريل كوانساه والحارسين جيمس ترافورد ودين هيندرسون في المباراة التي ذكرت تقارير أنها شهدت مشاركة الفريق الأمريكي بتشكيلين مختلفين.
ولم يوجد تريفور شالوباه، المنضم حديثاً لقائمة المنتخب الإنجليزي في تلك المواجهة الودية، حيث ما زال لاعب تشيلسي يتأقلم على الأجواء، بعدما تم استدعاؤه ليحل محل زميله المصاب تينو ليفرامينتو قبل المباراة الأولى لإنجلترا في المونديال.
وسافر شالوباه، الذي تم استدعاؤه للمنتخب مرة واحدة في المباراة التي خسرها أمام السنغال، الصيف الماضي، إلى مركز التدريبات في كانساس سيتي مباشرة، بينما كان باقي زملائه في دالاس بعد الفوز على كرواتيا 4 - 2.
أصبح منتخب المكسيك أول فريق يتأهل لدور الـ 32 في تاريخ بطولة كأس العالم لكرة القدم بعد فوزه الثمين1 - 0 على كوريا الجنوبية، مساء الخميس بالتوقيت المحلي، في الجولة الثانية بالمجموعة الأولى من مرحلة المجموعات لمونديال 2026، المقام حالياً في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا.
ويدين منتخب المكسيك بفضل كبير في تحقيق هذا الفوز للاعبه لويس رومو، الذي أحرز هدف اللقاء الوحيد في الدقيقة 50 من عمر المباراة، التي أقيمت بمدينة غوادا لاخارا المكسيكية.
ارتفع رصيد منتخب المكسيك إلى 6 نقاط، ليتأهل رسمياً لدور الـ 32، ويضمن صدارته للمجموعة، دون النظر لنتيجة لقائه مع منتخب التشيك في الجولة الأخيرة، بينما بقي منتخب كوريا الجنوبية في المركز الثاني برصيد 3 نقاط.
وفي المقابل، يحتل منتخب التشيك المركز الثالث برصيد نقطة واحدة، متفوقاً بفارق هدف على منتخب جنوب أفريقيا متذيل الترتيب، المتساوي معه في الرصيد نفسه.
وظهر دور الـ 32، كأول الأدوار الإقصائية في المونديال، للنور لأول مرة في تلك النسخة، بعد زيادة عدد المنتخبات المشاركة في كأس العالم إلى 48 منتخباً بدلاً من 32.
وكان دور الـ 16 يمثل أول مراحل خروج المغلوب في كأس العالم منذ نسخة عام 1986 بالمكسيك، حينما كان يشارك 24 منتخباً في البطولة آنذاك.
يشار إلى أنه تم توزيع المنتخبات الـ 48 المشاركة في المونديال على 12 مجموعة، بواقع 4 منتخبات في كل مجموعة، على أن يتأهل المتصدر والوصيف للأدوار الإقصائية، بالإضافة لأفضل 8 منتخبات حاصلة على المركز الثالث.
Questions ouvertes
- ما هي نتائج المباريات المستقبلية للمنتخبات المشاركة؟
- كيف ستتطور فعاليات مهرجان فيفا للجماهير في المدن الأخرى؟






