رئيس وزراء بريطانيا يؤكد بقاءه، وإسبانيا تواجه تحديات سياسية بعد انتخابات الأندلس
L'essentiel
أكد رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر بقاءه في منصبه رغم خسائر حزب العمال في الانتخابات المحلية. وفي إسبانيا، يواجه رئيس الوزراء بيدرو سانشيز هزائم انتخابية متتالية في الأندلس، مما يثير تساؤلات حول مستقبله السياسي وقدرة اليمين المتطرف على تشكيل الحكومات.
Résumé généré par IA
Pourquoi c'est important
رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر يواجه تحديات لقيادته بعد خسائر حزب العمال في الانتخابات المحلية. في إسبانيا، يعاني رئيس الوزراء بيدرو سانشيز من هزائم انتخابية متتالية، آخرها في إقليم الأندلس، مما يثير تساؤلات حول مستقبله السياسي وقدرة اليمين المتطرف على تشكيل الحكومات.
قال رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، الاثنين، إن فترة توليه منصبه لم تنته بعد، وإنه لن يتنحى، ولن يحدد جدولاً زمنياً لرحيله.
ويواجه رئيس الوزراء البريطاني تحدياً محتملاً يتعلق بقيادته لحزب العمال، وذلك بعد الخسائر الفادحة التي تكبدها الحزب في الانتخابات المحلية التي جرت في وقت سابق من الشهر الحالي.
وقد أضرت التراجعات المفاجئة في السياسات بالإضافة إلى سلسلة من الفضائح، بالرجل الذي كان قد قاد حزب العمال إلى فوز ساحق في الانتخابات التي جرت قبل أقل من عامين، لكن الاقتصاد أيضاً أسهم في الأزمة الحالية، حيث يقول العديد من الناخبين إنهم لا يشعرون بتحسن في أوضاعهم بالمقارنة مع ما كانوا عليه في عام 2024.
منذ أشهر يلمع نجم رئيس الوزراء الإسباني الاشتراكي، بيدرو سانشيز، على الساحة الأوروبية، والدولية، فيما تتعاقب عليه الانتكاسات في الداخل، ويمنى بالهزيمة الانتخابية المحلية بعد الأخرى، كانت آخرها وأقساها تلك التي لحقت بـ«الحزب الاشتراكي العمالي» هذا الأحد في إقليم الأندلس الذي يعتبر خزّانه الانتخابي التقليدي، الأمر الذي يثير تساؤلات حول قدرة سانشيز على الصمود في الحكم حتى الموعد المقرر للانتخابات العامة في الربيع المقبل.
هزيمة الاشتراكيين في حصنهم التاريخي المنيع هي الثانية في أربع سنوات، والأشدّ وطأة كونها الهزيمة الرابعة المتعاقبة التي يتعرّض لها الحزب الحاكم في الانتخابات الإقليمية، وتأتي لتؤكد بوضوح جنوح المجتمع الإسباني نحو اليمين الذي يتناحر المعتدلون والمتطرفون على قيادته، لكنهم ما زالوا عاجزين عن معادلة الائتلاف الذي يدعم سانشيز في رئاسة الحكومة الثالثة التي يشكلها منذ العام 2018 بفضل دعم القوى الإقليمية الكاتالونية، والباسكية.
«الحزب الشعبي» المحافظ، الذي جدّد فوزه في الانتخابات الأندلسية، خسر الأغلبية المطلقة التي كان يتمتع بها، وبات مضطراً للتحالف مع الحزب اليميني المتطرف (فوكس)، أو الاعتماد على امتناعه في التصويت على منح الثقة للحكومة الإقليمية المقبلة، أي مقايضة موقفه بتنازلات طالما كرّر أنه ليس في وارد إعطائها لمنافسه على تزعّم المشهد اليميني. لكن اللافت في نتائج هذه الانتخابات هو أن تراجع الحزب الشعبي وخسارته خمسة مقاعد في البرلمان الإقليمي صبّ في جعبة تنظيم جديد على يسار الحزب الاشتراكي (إلى الأمام يا أندلس) ما يؤشر على احتمال نهوض في الأفق للقوى اليسارية التي تنحسر قاعدتها الشعبية في المقاطعات الأندلسية منذ سنوات.
خارج القراءات الإقليمية لنتائج الانتخابات الأندلسية، ما يقلق في المشهد السياسي الإسباني العام هو أن اليمين المتطرف، رغم أنه يراوح في مكانه منذ ثلاث سنوات، يواصل ترسيخ دوره مفتاحاً لتشكيل الحكومات المحلية، والوطنية، وينجح في فرض العديد من التدابير، والسياسات العنصرية والتمييزية التي يتضمنها برنامجه.
هذا المشهد الجديد يفرض على الحزبين الرئيسين اللذين تعاقبا على الحكم في إسبانيا منذ عودة الديمقراطية، «الاشتراكي» و«الشعبي»، خيارات مفصلية لم يعد من الممكن تأجيلها: أن يبرهن «الحزب الشعبي» صدقية خطابه الرافض لمغريات التحالف مع اليمين المتطرف للوصول إلى الحكم، كما فعل في الفترة الأخيرة بتقديمه تنازلات غير مقبولة بالنسبة لحزب يطمح لقيادة البلاد؛ وأن يبدي الاشتراكيون استعدادهم للدخول في اتفاقات تحول دون وصول «فوكس» إلى حكومة إقليمية أخرى.
العبرة الأساسية بالنسبة لليمين المحافظ في الانتخابات الأندلسية هي أن سياسة النأي عن الخطاب التحريضي، وتدابير التمييز المؤسسي ضد الأجانب التي فرضها «فوكس» في الائتلافات الإقليمية الحاكمة لم تثمر النتائج المنشودة، وأفقدت «الحزب الشعبي» الأغلبية المطلقة التي كان يتمتع بها في إقليم الأندلس.
أما بالنسبة لـ«الحزب الاشتراكي»، فقد بات ملزماً على أبواب الانتخابات الاشتراعية المقبلة إعادة النظر بصورة جذرية في استراتيجيته التحالفية، والرهان على القيادات المحلية عوضاً عن محاولة استثمار رموزه في الحكومة المركزية لاستعادة المساحات التي فقدها في الأقاليم. ولا ينقص أولئك الذين يناشدون سانشيز عدم إيلاء المشهد الخارجي كل الاهتمام على حساب الوضع الداخلي الهش الذي يعانيه «الحزب الاشتراكي» منذ سنوات، لأنه ماذا ينفع رئيس الوزراء أن يربح العالم، ويخسر إسبانيا!
À surveiller
Perspective IA — des possibilités, pas des certitudes
The Socialist party will need to fundamentally rethink its alliance strategy.
Très probable · Moyen terme
The People's Party will face pressure to form coalitions with the far-right.
Probable · Moyen terme
Pedro Sanchez's government may face challenges in completing its term.
Possible · Moyen terme
Questions ouvertes
- What specific policy changes will the Labour party implement to regain public trust?
- Will Pedro Sanchez be able to maintain his position as Prime Minister until the next general election?
- What will be the long-term impact of the far-right's influence on Spanish politics?
- Will the People's Party form a coalition with Vox in Andalusia?


