Dernière minute
TRTayland'da Gece Kulübünde Yangın: 27 ÖlüTRKaza sonrası çıkan kavgada minibüs yayaların üzerine sürüldü: 1 ölü, 2 yaralıTRBangkok'ta Barda Çıkan Yangında 27 Kişi Öldü, 63 YaralandıTRSıcak Havalarda Sağlık İçin Alınması Gereken ÖnlemlerTR17 Yaşındaki Genç Kızdan 12 Gündür Haber AlınamıyorTRCENTCOM: İran'a Yönelik Saldırı Tamamlandı, İran Karşılık VerdiTRABD ve İran Arasında Çatışmalar Tırmanıyor: Yoğun Hava Saldırıları ve MisillemelerTRJeopolitik Riskler ve Fiyatlamalar Yeni Haftada da Devam EdiyorTRRedmi Turbo 6 Serisi Özellikleri Sızdırıldı: 10.000 mAh Batarya ve Güçlü İşlemcilerCRYPTO-TRABD ve İran Gerilimi Piyasaları Vurdu: Bitcoin, Altın ve Petrol Fiyatları Nasıl Etkilendi?TRTayland'da Gece Kulübünde Yangın: 27 ÖlüTRKaza sonrası çıkan kavgada minibüs yayaların üzerine sürüldü: 1 ölü, 2 yaralıTRBangkok'ta Barda Çıkan Yangında 27 Kişi Öldü, 63 YaralandıTRSıcak Havalarda Sağlık İçin Alınması Gereken ÖnlemlerTR17 Yaşındaki Genç Kızdan 12 Gündür Haber AlınamıyorTRCENTCOM: İran'a Yönelik Saldırı Tamamlandı, İran Karşılık VerdiTRABD ve İran Arasında Çatışmalar Tırmanıyor: Yoğun Hava Saldırıları ve MisillemelerTRJeopolitik Riskler ve Fiyatlamalar Yeni Haftada da Devam EdiyorTRRedmi Turbo 6 Serisi Özellikleri Sızdırıldı: 10.000 mAh Batarya ve Güçlü İşlemcilerCRYPTO-TRABD ve İran Gerilimi Piyasaları Vurdu: Bitcoin, Altın ve Petrol Fiyatları Nasıl Etkilendi?
Newsgather
Backارتفاع أسعار النفط وسط تجدد التوترات بين واشنطن وطهران
ارتفاع أسعار النفط وسط تجدد التوترات بين واشنطن وطهران
En développement
الشرق الأوسط1 sa önceEnergy7 dk okumaArgentina

ارتفاع أسعار النفط وسط تجدد التوترات بين واشنطن وطهران

L'essentiel

ارتفعت أسعار النفط بأكثر من 4% وسط تجدد الضربات العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران، مما أعاد المخاوف بشأن سلامة شحنات الطاقة عبر مضيق هرمز. كما تراجعت الأسهم الكورية الجنوبية بأكثر من 5% وسط مخاوف بشأن استدامة طفرة الذكاء الاصطناعي. وفي مصر، تعوّل على ثقة الملاحة العالمية في المنطقة الاقتصادية لقناة السويس بعد استقبال سفينة "صب جاف" كبيرة.

Résumé généré par IA

Pourquoi c'est important

ارتفعت أسعار النفط وسط تجدد الضربات العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران، مما أعاد المخاوف بشأن سلامة شحنات الطاقة عبر مضيق هرمز. وفي مصر، تعوّل على ثقة الملاحة العالمية في المنطقة الاقتصادية لقناة السويس.

Taille de police

ارتفعت أسعار النفط بأكثر من 4 في المائة، الاثنين، بعدما تجددت الضربات العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران، مما أعاد المخاوف بشأن سلامة شحنات الطاقة عبر مضيق هرمز، أحد أهم الممرات البحرية لتجارة النفط والغاز في العالم.

وصعدت العقود الآجلة لخام برنت بمقدار 3.10 دولار، أو 4.08 في المائة، إلى 79.11 دولار للبرميل بحلول الساعة 03:25 بتوقيت غرينتش، فيما ارتفع خام غرب تكساس الوسيط الأميركي بمقدار 2.95 دولار، أو 4.11 في المائة، إلى 74.36 دولار للبرميل.

وأعلنت القيادة المركزية الأميركية أن القوات الأميركية نفذت، الأحد، موجة جديدة من الضربات ضد إيران، استهدفت عشرات المواقع باستخدام ذخائر دقيقة. في المقابل، قال الحرس الثوري الإيراني، الاثنين، إنه هاجم قواعد عسكرية أميركية في الكويت والبحرين.

وقال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الأحد، إن مضيق هرمز لا يزال مفتوحاً أمام حركة الملاحة التجارية، رغم إعلان إيران في وقت سابق إغلاق المضيق بعد عبور سفينة مساراً غير معتمد، قبل أن تتعرض للاستهداف.

وكان نحو 20 في المائة من تجارة النفط والغاز الطبيعي المسال العالمية تمر عبر مضيق هرمز قبل اندلاع الحرب في نهاية فبراير (شباط).

وأظهرت بيانات شركة «كبلر» لتتبع السفن أن ست سفن فقط عبرت المضيق، الأحد، وهو أدنى عدد مسجل خلال خمسة أسابيع.

وأثارت الهجمات المتصاعدة مزيداً من الشكوك حول مستقبل الاتفاق المؤقت بين الولايات المتحدة وإيران، الذي وُقّع الشهر الماضي بهدف إعادة فتح المضيق وإنهاء الحرب بعد فترة تفاوض إضافية مدتها 60 يوماً.

وكانت وكالة الطاقة الدولية قد ذكرت في تقريرها الشهري الصادر الجمعة أن الإمدادات العالمية من النفط ارتفعت بمقدار 4.1 مليون برميل يومياً في يونيو (حزيران) عقب الاتفاق، لكنها لا تزال أقل بنحو 9.4 مليون برميل يومياً مقارنة بمستويات ما قبل الحرب.

وقال محللو بنك «إيه إن زد» في مذكرة: «قد تكون الآمال في التوصل إلى تسوية سريعة نسبياً للاشتباكات الأخيرة قد تراجعت بعدما تصاعدت التوترات خلال عطلة نهاية الأسبوع».

من جانبه، قال توني سيكامور، محلل الأسواق لدى شركة «آي جي»: «الارتفاع المحدود نسبياً في أسعار النفط يشير إلى أن السوق ترى أن التطورات الأخيرة تمثل تصعيداً داخل هدنة هشة، ولا ترقى إلى انهيار كامل لوقف إطلاق النار».

وأضاف: «مدى صحة هذا التقييم سيتضح خلال الفترة المقبلة».

تراجعت الأسهم الكورية الجنوبية بأكثر من 5 في المائة، الاثنين، لتسجل أدنى مستوياتها في نحو شهرين، مع تعرض أسهم شركات الرقائق الإلكترونية لموجة بيع واسعة، بقيادة «إس كيه هاينكس»، وسط تنامي المخاوف بشأن استدامة الطفرة التي يقودها الذكاء الاصطناعي.

وانخفض مؤشر «كوسبي» القياسي بمقدار 384.37 نقطة، أو 5.14 في المائة، إلى 7091.57 نقطة بحلول الساعة 02:35 بتوقيت غرينتش، بعدما هبط في وقت سابق بما يصل إلى 6.13 في المائة، وهو أدنى مستوى له منذ 20 مايو (أيار)، ما أدى إلى تفعيل آلية «سايدكار» التي توقف مؤقتاً التداولات الخوارزمية للحد من تقلبات السوق.

وهبط سهم «إس كيه هاينكس» بنسبة 10.32 في المائة مع اتجاه المستثمرين إلى جني الأرباح، بعدما قفز السهم 12.8 في المائة عند إدراجه في بورصة «ناسداك» الأميركية يوم الجمعة. كما انخفض سهم «سامسونغ إلكترونيكس» بنسبة 6.14 في المائة.

وقال هان جي يونغ، المحلل في شركة «كيووم سيكيوريتيز»: «على الرغم من نجاح إدراج (إس كيه هاينكس) في الولايات المتحدة، فإن المخاوف بشأن بلوغ دورة ازدهار رقائق الذاكرة ذروتها لم تتبدد بعد».

وفي المقابل، ارتفع سهم «إل جي إنرجي سولوشن»، المتخصصة في البطاريات، بنسبة 2.61 في المائة، كما صعد سهم «هيونداي موتور» بنسبة 0.11 في المائة، وارتفع سهم «كيا» بنسبة 0.20 في المائة.

وزاد سهم «بوسكو هولدينغز» لصناعة الصلب بنسبة 1.59 في المائة، بينما ارتفع سهم «سامسونغ بايولوجيكس» بنسبة 2.44 في المائة.

ومن بين 912 سهماً جرى تداولها، ارتفعت أسهم 346 شركة، في حين تراجعت أسهم 543 شركة.

وسجل المستثمرون الأجانب صافي مبيعات للأسهم بقيمة 1.04 تريليون وون (690.7 مليون دولار).

وفي سوق العملات، تراجع الوون الكوري الجنوبي بنسبة 0.47 في المائة إلى 1505.6 وون مقابل الدولار، مقارنة مع إغلاقه السابق عند 1498.5 وون.

أما في سوق السندات، فانخفضت العقود الآجلة لسندات الخزانة الكورية الجنوبية لأجل ثلاث سنوات تسليم سبتمبر (أيلول) بمقدار 0.11 نقطة إلى 102.99 نقطة، فيما ارتفع عائد السندات الحكومية لأجل ثلاث سنوات بمقدار خمس نقاط أساس إلى 3.813 في المائة، وصعد عائد السندات القياسية لأجل عشر سنوات بمقدار 5.1 نقطة أساس إلى 4.275 في المائة.

في ظل استمرار تداعيات الحرب الإيرانية، تعوّل مصر على ثقة الملاحة العالمية في المنطقة الاقتصادية لقناة السويس، وذلك بعد استقبال «ميناء شرق بورسعيد»، الأحد، إحدى أكبر سفن «الصب الجاف».

وتمتد المنطقة الاقتصادية لقناة السويس على مساحة 455 كيلومتراً، وتضم 4 مناطق صناعية (شرق بورسعيد، والسخنة، وغرب القنطرة، وشرق الإسماعيلية)، بالإضافة إلى 6 موانئ (شرق بورسعيد، وغرب بورسعيد، والسخنة، والطور، والأدبية، والعريش).

وتكثّف الحكومة المصرية من جهودها لتعظيم الاستفادة من المنطقة الاقتصادية للقناة، وأشارت لقاءات رسمية مع مسؤولين من دول عدة إلى أهمية الاستثمار في «المنطقة الاقتصادية».

وأعلنت «الهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس»، الأحد، استقبال ميناء شرق بورسعيد السفينة «GENCO LION» القادمة من ميناء نواذيبو بموريتانيا، والتي وصلت إلى رصيف محطة «سكاي بورتس» متعددة الأغراض بالميناء، لتفريغ شحنة من خام الحديد تقدر بنحو 173 ألف طن.

وعدّت «الهيئة» أن هذه الخطوة «تعكس التطور المستمر في قدرات الميناء التشغيلية، وجاهزية بنيته التحتية لاستقبال الأجيال الحديثة من سفن (الصب الجاف)».

ووفق إفادة لـ«مجلس الوزراء»، الأحد، تعد السفينة من فئة سفن «الصب الجاف» بحمولة تبلغ 173 ألف طن من خام الحديد، ويبلغ طولها نحو 292 متراً وعرضها 45 متراً، في حين يصل غاطسها إلى 17.7 متر، وهو «ما يؤكد توافر الأعماق المناسبة وكفاءة الأرصفة والبنية التحتية بالميناء».

وأضاف البيان الحكومي أن «هذا الاستقبال يؤكد تنامي قدرة ميناء شرق بورسعيد على استقبال السفن ذات الأحجام والحمولات المتنوعة، بما يعزز مكانة الميناء كمركز محوري لخدمة حركة التجارة الدولية، ويدعم تنافسية الموانئ المصرية».

الأمين العام لاتحاد الموانئ البحرية العربية اللواء عصام الدين بدوي، يشير إلى أن «المنطقة الاقتصادية لقناة السويس تقدم خدمات لوجستية للسفن والمراكب». ويضيف أن «استقبال سفن (الصب) إضافة كبيرة لـ(اقتصادية قناة السويس)».

ويوضح لـ«الشرق الأوسط» أن «مرور الحاويات يعزز ثقة الملاحة الدولية في المنطقة الاقتصادية، وأي زيادة في عدد مرور السفن تعود على مصر بالنفع، سواء من خلال التأثيرات التي يحدثها المرور، أو الدخل الإضافي من العملة الصعبة».

وبحسب بدوي، فإن «(الهيئة الاقتصادية للقناة) تدير ميناء شرق بورسعيد، لكن جميع الأعمال البحرية، مثل القَطر والإرشاد وتنظيم الملاحة، تتبع (هيئة قناة السويس)».

وحقّقت «الهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس» أعلى إيرادات في تاريخها خلال العام المالي 2023-2024 بلغت 8.25 مليار جنيه (الدولار يساوي 49.6 جنيه) بزيادة 36 في المائة عن العام المالي السابق عليه.

وشكت مصر، في أكثر من مناسبة، من خسائر في عائدات قناة السويس بسبب الاضطرابات الإقليمية، بداية من حرب غزة، وصولاً للحرب الإيرانية. وقال وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي، مطلع الشهر الحالي، إن بلاده «تكبَّدت خسائر بنحو 10.5 مليار دولار نتيجة تأثر الملاحة في قناة السويس جراء الاضطرابات الإقليمية».

ويرى مراقبون أن الحكومة «اتخذت إجراءات مهمة خلال الفترة الماضية لتطوير المنطقة الاقتصادية لقناة السويس، وجذبت استثمارات جيدة على مستوى الصناعة واللوجستيات، كما تعوّل على ثقة الملاحة العالمية في (المنطقة الاقتصادية)».

وقال رئيس «الهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس» وليد جمال الدين، في أبريل (نيسان) الماضي، إن «(الهيئة) تعمل على تطوير محطات قادرة على التعامل مع مختلف أنواع البضائع، بما يحقق المرونة التشغيلية، ويعزز تنافسية الميناء على المستويين الإقليمي والدولي».

وحول النظرة المستقبلية لقناة السويس في ظل تأثيرات التوترات بالمنطقة، أفاد بدوي بأن «قناة السويس تأثرت خلال الأشهر الماضية. والحركة من الشمال إلى الجنوب تسير بمعدلات معقولة». ويشير هنا إلى «موانئ بورتسودان والسخنة والعقبة، فضلاً عن الأنشطة الإضافية لـ(هيئة قناة السويس)، خصوصاً في مجال الترسانات البحرية والإصلاح وبناء السفن». لكن بحسب بدوي، فإن «هذا لا يُمكن أن يغني عن عبور السفن»، قائلاً إن «التوترات بالمنطقة تسببت في خسائر كبيرة للقناة بعدما حققت إيرادات قياسية قبل حرب غزة».

وتنفذ «هيئة قناة السويس» خطة للارتقاء بمستوى الخدمات الملاحية، بما يلبي متطلبات العملاء، من بينها «تقديم حزمة من الخدمات النوعية الجديدة، التي لم تكن تُقدم من قبل، أبرزها خدمات الإنقاذ البحري، وصيانة وإصلاح السفن، والإسعاف البحري»، إلى جانب «خدمات التزود بالوقود، وتبديل الأطقم البحرية».

À surveiller

Perspective IA — des possibilités, pas des certitudes

  • استمرار التوترات بين الولايات المتحدة وإيران قد يؤدي إلى مزيد من التقلبات في أسعار النفط.

    Probable · En quelques semaines

  • قد تستمر الأسهم الكورية الجنوبية في التراجع إذا لم تتبدد المخاوف بشأن دورة الرقائق.

    Possible · En quelques mois

Questions ouvertes

  • ما هو المدى المستقبلي لتصاعد التوترات بين الولايات المتحدة وإيران؟
  • هل ستؤثر المخاوف بشأن الذكاء الاصطناعي على استدامة طفرة الرقائق الإلكترونية؟
  • كيف ستتعامل مصر مع الخسائر المحتملة في عائدات قناة السويس؟

Sujets liés

This article was originally published by الشرق الأوسط.

Articles liés

خبراء: أفريقيا بحاجة لمؤسسات قوية لتوفير الطاقة النظيفة على نطاق واسع
En développement·20 sa önce

خبراء: أفريقيا بحاجة لمؤسسات قوية لتوفير الطاقة النظيفة على نطاق واسع

يواجه قطاع الطاقة النظيفة في أفريقيا تحديًا يتمثل في بناء المؤسسات والأسواق والأنظمة الرقابية اللازمة لتوفير الطاقة على نطاق واسع، رغم الإنجازات العالمية في هذا المجال. وتتطلب تزايد الطلب على الطاقة، مدفوعًا بالتصنيع والذكاء الاصطناعي، تجاوز العقبات التكنولوجية إلى الأنظمة الداعمة، بما في ذلك التمويل، لربط 600 مليون شخص بشبكة الكهرباء.

الشرق الأوسط
خبراء: أفريقيا تواجه تحديات في بناء مؤسسات الطاقة النظيفة.. وبلومبرغ يطلق مبادرة بـ 285 مليون دولار
En développement·20 sa önce

خبراء: أفريقيا تواجه تحديات في بناء مؤسسات الطاقة النظيفة.. وبلومبرغ يطلق مبادرة بـ 285 مليون دولار

خبراء الطاقة يؤكدون أن التحدي الأكبر لأفريقيا هو بناء المؤسسات والأسواق والأنظمة الرقابية للطاقة النظيفة، وليس التكنولوجيا. مبادرة بلومبرغ الخيرية بـ 285 مليون دولار تهدف لتعزيز صناعات الطاقة النظيفة في الاقتصادات الناشئة، مع التركيز على تصميم السوق والقدرات التنظيمية لجذب الاستثمارات الخاصة.

الشرق الأوسط
رئيس إيني الإيطالية يحذر من منافسة متزايدة على الطاقة مع تراجع الاحتياطيات
En développement·1 g önce

رئيس إيني الإيطالية يحذر من منافسة متزايدة على الطاقة مع تراجع الاحتياطيات

رئيس إيني الإيطالية، كلاوديو ديسكالزي، يحذر من منافسة متزايدة على الموارد مع تراجع احتياطيات النفط وعودة آسيا لتعزيز مشترياتها. أوروبا تحتاج لغاز مسال أمريكي إضافي لتعويض النقص قبل الشتاء.

RT عربي
Plus sur ce sujetالنفط