إنجلترا تبدأ مشوارها المونديالي برباعية في شباك كرواتيا.. والبرتغال تتعادل مع الكونغو الديمقراطية
L'essentiel
افتتحت إنجلترا مشوارها في كأس العالم بفوز كبير على كرواتيا 4-2، بينما تعادلت البرتغال 1-1 مع الكونغو الديمقراطية، في مباراتين شهدتا جدلاً حول أداء كريستيانو رونالدو.
Résumé généré par IA
Pourquoi c'est important
بدأت منافسات كأس العالم بانتصارات وتعادلات، حيث حققت إنجلترا فوزاً كبيراً على كرواتيا، بينما تعادلت البرتغال مع الكونغو الديمقراطية في مباراتها الأولى.
دشَّنت إنجلترا حلمها المونديالي الكبير برباعية في شباك منتخب كرواتيا (4 - 2) ضمن منافسات الجولة الأولى للمجموعة الـ12 من بطولة كأس العالم.
وسجَّل هاري كين، مهاجم بايرن ميونيخ الألماني، هدفين لإنجلترا، أحدهما من ركلة جزاء، في الدقيقتين 12 و42، بينما أحرز جود بيلينغهام لاعب ريال مدريد الإسباني هدفاً في الدقيقة 47، وسجَّل ماركوس راشفورد جناح برشلونة الإسباني في الدقيقة 85.
وسجَّل مارتن باتورينا وبيتار موسى هدفَي كرواتيا في الدقتين 36، و5 من الوقت بدل الضائع للشوط الأول.
وحصد المنتخب الإنجليزي أول 3 نقاط في المجموعة التي تضم أيضاً غانا وبنما.
لم تفلح فرصتا مهاجم البرتغال، كريستيانو رونالدو، في الشوط الثاني أمام منتخب الكونغو الديمقراطية، إلى جانب أدائه المبهم، في إقناع أولئك الذين يرون أنَّه تجاوز ذروة أدائه ولم يعد الرجل المناسب لقيادة بلاده نحو النجاح في كأس العالم.
وتعادلت البرتغال 1 - 1 في المجموعة الـ11 أمام الكونغو التي تشارك في نهائيات كأس العالم للمرة الأولى منذ 52 عاماً.
وهذه سادس مشاركة لرونالدو (41 عاماً) في كأس العالم، وهو رقم قياسي يتقاسمه مع الأرجنتيني ليونيل ميسي، وحظي بفرصتين لتسجيل هدف الفوز، لكنه أهدرهما من مسافة قريبة.
وكان الإحباط واضحاً ومطولاً لدى قائد الفريق برونو فرنانديز، الذي كان يقف خلف رونالدو في الفرصة الأولى. وكان رونالدو هو اللاعب البرتغالي صاحب أقل عدد من اللمسات (25) بين جميع اللاعبين الذين شاركوا لأكثر من 45 دقيقة.
ولم يكن مدرب البرتغال، روبرتو مارتينيز، في حالة معنوية تسمح له بالتحدُّث بشكل محدد عن أداء رونالدو في المؤتمر الصحافي الذي أعقب المباراة، ملمحاً إلى أنَّ المهاجم لم يحصل على الدعم الذي كان بحاجة إليه.
وقال: «علينا الاستفادة من جميع اللاعبين على أرض الملعب. يجب أن يكون المهاجم الرئيسي (رونالدو) قريباً من منطقة الست ياردات، وعلينا توصيل الكرة (إليه)».
ورداً على سؤال بشأن ما إذا كان قد فكر في استبدال رونالدو، قال مارتينيز إنَّ خبرة المهاجم كانت عاملاً حاسماً.
وقال: «لا معنى لإخراج أفضل هداف في عالم كرة القدم في مباراة تحتاج فيها إلى أهداف».
وأضاف: «بالنسبة لنا في لحظات مثل هذه، فإنَّ خبرة كريستيانو داخل منطقة الجزاء مهمة. الطريقة التي يجذب بها المدافعين مهمة، والطريقة التي نستغل بها المساحات مهمة».
وتابع قائلاً: «كل لاعب يتحمَّل مسؤوليةً، أو يمتلك ميزةً معينةً على أرض الملعب. ومن الواضح أنَّه عندما تبحث عن الأهداف، فإنك تحتاج إلى كريستيانو».
والجدل بشأن إشراك رونالدو في التشكيلة الأساسية، أو تركه على دكة البدلاء، أو عدم إشراكه على الإطلاق، ليس جديداً.
لكنه يبقى في مصاف عظماء كرة القدم بفضل إنجازه المذهل المتمثل في تسجيل 143 هدفاً في 229 مباراة دولية، وكلاهما رقم قياسي في كرة القدم الدولية للرجال. وتزخر البرتغال بالمواهب الهجومية.
وستخوض البرتغال مباراتها المقبلة أمام أوزبكستان في هيوستن، الثلاثاء، قبل أن تواجه كولومبيا في المباراة الأخيرة بالمجموعة في ميامي يوم 27 يونيو (حزيران).
ستحتفل الكونغو الديمقراطية بأول نقطة لها في كأس العالم بعد تعادلها 1-1 مع البرتغال، الأربعاء، لكنها مستعدة تماماً لمواجهة المنافسين القادمين، ومصممة على ألا يكون هذا التعادل هو ذروة مسيرتها في البطولة.
وسجّل يوان ويسا هدف التعادل في الدقائق الأخيرة من الوقت المحتسب بدل الضائع في نهاية الشوط الأول، ليحرز بذلك أول هدف للكونغو الديمقراطية في كأس العالم في أول مشاركة لها في النهائيات منذ عام 1974، عندما عادت إلى ديارها دون تسجيل أي أهداف أو حصد أي نقاط من مبارياتها الثلاث.
واعترف المدرب سيباستيان ديسابر بأن فريقه كان «متوتراً» قبل المباراة، لكنه استقر على نحو جيد بعد أن تأخر بهدف واحد في الدقيقة السادسة.
وقال ديسابر للصحافيين: «من المهم أن نحتفل. إنها أول نقطة لنا وأول هدف نسجله في كأس العالم. أنا فخور بلاعبي فريقي، وقد أخبرتهم أنه من المهم أن يرتاحوا استعداداً للمباراتين المقبلتين (أمام كولومبيا وأوزبكستان)».
وأضاف: «كان الشوط الأول صعباً، وهو ما توقعناه. تدريجياً، دخلنا في أجواء المباراة وتمكنا من التسجيل من كرة ثابتة. قدّمنا مباراة رائعة. كان بإمكاننا أن نكون أفضل في الهجمات المرتدة، لكننا سعداء بالتعادل».
وأضاف ديسابر أن هدف الكونغو الديمقراطية كان دوماً تجاوز دور المجموعات، وأن نقطة التعادل ليست سوى بداية.
وأضاف: «هذه هي الخطوة الأولى. لكن من المهم أن نذهب إلى أبعد من ذلك، وهذا ما نحاول دوماً القيام به. أن نكون أفضل، وأن نركض أسرع. في الهجوم، ما زلنا بحاجة إلى التحسن».
وتابع: «ساعدنا النظام الذي طبقناه، وكان اللاعبون ملتزمين بنسبة 100 في المائة. ركزوا كثيراً على نهجنا الخططي. أنا واثق تماماً من أننا قادرون على تحقيق إنجازات عظيمة. علينا الاستفادة من هذه البداية. إنها نتيجة تعادل أمام أحد أفضل الفرق في العالم، لذا نحن سعداء، لكننا بحاجة إلى مزيد من النقاط للتأهل إلى الدور التالي».
وأعرب ديسابر عن سعادته بالطريقة التي استجاب بها فريقه بعد تأخره بهدف واحد، ورأى أن البرتغال خفّفت من ضغطها بمجرد تقدمها في النتيجة.
وقال: «ساعدنا سير المباراة، لأننا استقبلنا هدفاً مبكراً، وشعرت البرتغال أنه لا يوجد خطر حقيقي».
وأضاف: «نحن نمتلك تلك القوة الذهنية. نعرف كيف نتغلب على البداية الصعبة. لاعبو فريقي يعرفون كيف ينهضون من جديد، ولديهم النهج الصحيح».
À surveiller
Perspective IA — des possibilités, pas des certitudes
البرتغال ستسعى لتحسين أدائها الهجومي في المباريات القادمة.
Probable · Court terme
الكونغو الديمقراطية ستسعى للتأهل لدور المجموعات.
Possible · Moyen terme
Questions ouvertes
- هل سيستمر رونالدو في قيادة هجوم البرتغال؟
- ما هو أداء الكونغو الديمقراطية في المباريات القادمة؟



