الولايات المتحدة والسعودية تتفقان على برنامج نووي مدني
L'essentiel
من المتوقع أن تعلن الولايات المتحدة والمملكة العربية السعودية عن اتفاق يسمح للرياض بتطوير برنامج نووي مدني، مما قد يعود بمليارات الدولارات على الشركات الأمريكية. يثير الاتفاق قلق خبراء إسرائيليين وناشطين في منع الانتشار النووي بسبب بند تخصيب اليورانيوم.
Résumé généré par IA
Pourquoi c'est important
تسعى الولايات المتحدة والمملكة العربية السعودية إلى إبرام اتفاق يسمح للرياض بتطوير برنامج نووي مدني، في خطوة قد تعود بمليارات الدولارات على الشركات الأمريكية. يأتي هذا في سياق قلق إسرائيلي وناشطين من منع الانتشار النووي بشأن قدرة السعودية على تخصيب اليورانيوم.
من المنتظر أن تعلن الولايات المتحدة والمملكة العربية السعودية عن اتفاق يسمح للرياض بتطوير برنامج نووي مدني.
ووفقاً لشبكة سي بي إس نيوز، الشريك الأمريكي لبي بي سي، من المتوقع أن تعلن إدارة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، عن هذه الخطوة الأربعاء.
هذا الاتفاق قد يعود بمليارات الدولارات على الولايات المتحدة التي ستسهم شركاتها في بناء منشأة لإنتاج اليورانيوم المخصب، بحيث يمكن استخدامه وقوداً لمحطات الطاقة، وكذلك في تصنيع القنابل النووية.
وأعرب خبراء نوويون ومسؤولون سابقون في إسرائيل، الحليف الأبرز للولايات المتحدة في الشرق الأوسط، عن قلقهم من أن تؤدي هذه الخطة في نهاية المطاف إلى تمكين السعودية من تطوير سلاح نووي.
وقد حاولت بي بي سي التواصل مع البيت الأبيض للتعليق على ما ذُكر في وسائل الإعلام.
وأفادت شبكة سي بي إس، نقلاً عن مسؤول إقليمي مطلع على الاتفاقية، بأن الاتفاق سيسمح لشركات أمريكية بتشغيل محطات الطاقة النووية لصالح السعودية على أراضيها. ولم يُكشف عن أسماء الشركات المعنية، كما يتطلب الأمر استشارة الكونغرس.
ووفقاً للتقارير الإعلامية الأمريكية، قد يسمح للسعودية، بعد إجراء دراسة مشتركة مع الولايات المتحدة، بتخصيب اليورانيوم على أراضيها لإنتاج الوقود في منشأة تخصيب تبنيها الولايات المتحدة، عوضاً عن الاعتماد على الوقود المستورد.
ومن شأن هذا البند أن يميّز الاتفاق عن اتفاق آخر أبرمته الولايات المتحدة عام 2009 مع دولة الإمارات المجاورة للسعودية، والذي يفرض على أبوظبي عدم إنتاج وقودها النووي بنفسها، والموافقة على مجموعة من القيود الأخرى.
لذا، من المتوقع أيضاً أن يثير الاتفاق قلق الناشطين في مجال منع الانتشار النووي، الذين يتمثل هدفهم النهائي في منع زيادة عدد الأسلحة النووية حول العالم.
وذكرت صحيفة وول ستريت جورنال أن الاتفاق سيمتد لثلاثين عاماً، وتقدر قيمته بعشرات المليارات من الدولارات.
وقد شكّلت القضية النووية أساس الصراع الأمريكي الإسرائيلي مع إيران الذي استمر أشهراً. وتقول الدولتان إن أحد أسباب هجومهما على إيران في فبراير/شباط كان منعها من تطوير سلاح نووي في أي وقت، وهو ما تنفي طهران وجود أي خطة للقيام به.
وقال ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، الحاكم الفعلي للمملكة، لشبكة "سي بي إس نيوز" عام 2018 إن بلاده لا تخطط لامتلاك سلاح نووي، لكنه أضاف: "من دون شك، إذا طورت إيران قنبلة نووية، فسنتبعها في ذلك في أقرب وقت ممكن".
وبحسب صحيفة وول ستريت جورنال، فإن الاتفاق الأمريكي السعودي المقرر الكشف عنه يوم الأربعاء، حصل بالفعل على موافقة ترامب، ومن المفترض أن يطبق على مدى 30 عاماً.
وتقول الصحيفة إنه في حال اعتراض الولايات المتحدة على تنفيذ عمليات التخصيب داخل السعودية بعد انتهاء الدراسة المشتركة، فلن يُسمح للمملكة بالقيام بذلك بمفردها أو مع شريك أجنبي آخر لمدة 10 سنوات.
À surveiller
Perspective IA — des possibilités, pas des certitudes
إعلان إدارة ترامب عن الاتفاق يوم الأربعاء.
Très probable · En quelques heures
Questions ouvertes
- ما هي أسماء الشركات الأمريكية المعنية بالاتفاق؟
- ما هي القيود الدقيقة التي سيفرضها الاتفاق على السعودية؟
- كيف سيكون رد فعل الكونغرس الأمريكي على الاتفاق؟





