Newsgather
Retourدراسة سويدية: دواء باركنسون قد يخفف أعراض الاكتئاب المقاوم للعلاج
دراسة سويدية: دواء باركنسون قد يخفف أعراض الاكتئاب المقاوم للعلاج
En développement
الشرق الأوسط14/06/2026Santé6 min de lectureArgentina

دراسة سويدية: دواء باركنسون قد يخفف أعراض الاكتئاب المقاوم للعلاج

L'essentiel

كشفت دراسة سويدية أن دواء "براميبيكسول"، المستخدم لعلاج باركنسون، قد يساعد في تخفيف أعراض الاكتئاب المقاوم للعلاج، خاصة فقدان المتعة والدافعية. أظهرت النتائج تحسناً في نشاط نظام المكافأة بالدماغ وزيادة النشاط اليومي.

Résumé généré par IA

Taille de police

كشفت دراسة سويدية حديثة أن دواء «براميبيكسول»، المستخدم منذ سنوات في علاج مرض باركنسون أو «الشلل الرعاش»، قد يساعد في تخفيف أعراض الاكتئاب المقاوم للعلاج.

وأوضح الباحثون من جامعة لوند السويدية أن الدواء يساعد بشكل خاص المرضى الذين يعانون من فقدان القدرة على الشعور بالمتعة أو الدافعية، وهي الحالة المعروفة طبياً باسم «انعدام التلذذ»، ونشرت النتائج، الجمعة، في دورية «Nature Medicine».

ويُعرّف الاكتئاب المقاوم للعلاج بأنه أحد أشكال الاضطراب الاكتئابي الذي لا يستجيب بشكل كافٍ للعلاجات الدوائية التقليدية، رغم استخدام مضادين للاكتئاب على الأقل بجرعات مناسبة ولفترات علاجية كافية.

ويعاني المصابون به من استمرار الأعراض لفترات طويلة، مثل الحزن الشديد، وفقدان الاهتمام بالأنشطة اليومية، واضطرابات النوم والتركيز؛ ما يؤثر بشكل كبير في جودة الحياة والقدرة على العمل والتفاعل الاجتماعي.

وشملت الدراسة 82 مريضاً يعانون من اكتئاب مصحوب بدرجات واضحة من «انعدام التلذُّذ»، وهو أحد أكثر أعراض الاكتئاب إعاقةً وتأثيراً في جودة الحياة. وتم توزيع المشاركين عشوائياً لتلقي إما عقار «براميبيكسول» أو علاج وهمي، إلى جانب أدويتهم المعتادة المضادة للاكتئاب، وذلك لمدة تسعة أسابيع.

وأظهرت النتائج أن المرضى الذين تلقوا «براميبيكسول» حققوا تحسناً أكبر في أعراض انعدام التلذذ مقارنة بالمجموعة التي تلقت العلاج الوهمي. كما استمرت هذه الفوائد خلال فترة متابعة امتدت إلى ستة أشهر لدى المرضى الذين واصلوا استخدام الدواء.

ولفهم الآليات البيولوجية المحتملة وراء هذا التأثير، استخدم الباحثون تقنيات متقدمة لتصوير الدماغ بالرنين المغناطيسي الوظيفي، إلى جانب أجهزة لمراقبة النشاط البدني اليومي للمشاركين.

وأظهرت النتائج تحسناً في نشاط نظام المكافأة في الدماغ لدى المرضى الذين تلقوا العلاج، إضافة إلى زيادة في مستويات الحركة والنشاط اليومي.

وأشار الباحثون إلى أن هذه النتائج تدعم فرضية أن الدواء يؤثر في نظام الدوبامين، الذي يلعب دوراً محورياً في التحفيز والشعور بالمكافأة.

وعلى صعيد السلامة، أفاد الفريق بأن معظم المشاركين تحملوا العلاج بصورة جيدة، وكانت الآثار الجانبية الأكثر شيوعاً تشمل الغثيان والدوار واضطرابات النوم، إلا أنها كانت قابلة للإدارة غالباً من خلال تعديل الجرعات.

كما أظهرت مرحلة المتابعة الممتدة أن فعالية العلاج وسلامته استمرتا على المدى الطويل، وهو ما يُعد مؤشراً مهماً للمرضى الذين يعانون من اكتئاب مزمن أو مقاوم للعلاج.

وكان عقار «براميبيكسول» قد حصل على موافقة «إدارة الغذاء والدواء الأميركية (FDA)» عام 1997، لعلاج أعراض مرض باركنسون.

ووفق الباحثين، تبرز أهمية هذه الدراسة في أنها تعيد توظيف دواء متوافر منذ نحو 29 عاماً لعلاج حالة مختلفة تماماً، وهي الاكتئاب المقاوم للعلاج المصحوب بفقدان المتعة والدافعية، ما قد يسرّع اعتماده مستقبلاً إذا أكدت دراسات لاحقة فعاليته وسلامته لهذا الاستخدام الجديد.

ويرى الباحثون أن النتائج تفتح الباب أمام تطوير خيارات علاجية جديدة لمرضى الاكتئاب الذين لا يستجيبون بشكل كافٍ للعلاجات المتاحة حالياً، مع التأكيد على الحاجة إلى مزيد من الدراسات واسعة النطاق لتأكيد الفعالية والسلامة.

يُعد هذا البلد الأوروبي، الواقع بالكامل داخل الأراضي الإيطالية، ويضم أقدم جمهورية في العالم، ملاذاً لقضاء عطلة من وحي الخيال. ومع استقباله لمليوني زائر فقط العام الماضي - عدد أقل من سكان منطقة مانشستر الكبرى - تعتبر سان مارينو خياراً أوروبياً رائعاً للباحثين عن الهدوء، حسب صحيفة «الصن» البريطانية. رسمياً، تُعد سان مارينو دولة صغيرة مدرجة في قائمة «اليونيسكو» للتراث العالمي، وتصنف باعتبارها خامس أصغر دولة في العالم، وتمنحك شعوراً وكأنك «تتجول داخل فيلم من أفلام ديزني» بحسب ما ذكره أحد الزوار على «إنستغرام». ويُعزى هذا الشعور الذي يشبه ديزني على الأرجح إلى القلاع الثلاثة الشاهقة في سان مارينو، على قمة جبل تيتانو، التي تعود إلى العصور الوسطى.

وجرى بناء برج غوايتا - البرج الأول - في القرن الحادي عشر، ويعتبر الأكبر بين أبراج القلاع الثلاثة. ويمكن للزوار زيارة البرج واستكشاف الأسوار، بالإضافة إلى زنازين السجن القديمة، وكنيسة سانتا باربرا.

أما برج سيستا - البرج الثاني - فيعتبر أحدث قليلاً، ويعود تاريخه إلى القرن الثالث عشر. يقع البرج على أعلى قمم جبل تيتانو، على ارتفاع نحو 755 متراً فوق مستوى سطح البحر.

وأخيراً، هناك برج مونتالي - البرج الثالث - الأصغر والأحدث بين الأبراج الثلاثة، وقد بُني في القرن الرابع عشر. غير أن هذا البرج غير مفتوح للجمهور. وهناك كذلك ساحة ديلا ليبرتا، التي تشكل قلب المدينة القديمة. هنا، يمكن للزوار استكشاف عدد من المتاجر والمتاحف الصغيرة، بجانب مبنى البرلمان التاريخي.

ورغم أنك لا تحصل على ختم في جواز سفرك عند زيارة سان مارينو، فإنه يمكنك التوجُّه إلى المركز السياحي داخل بورتا سان فرانسيسكو، والحصول على ختم فعلي في جواز سفرك، على سبيل التذكار، مقابل 5 يورو (4.33 جنيه إسترليني). وللاستمتاع بإطلالة رائعة على سان مارينو، اصعد التلفريك المار من بورجو ماجوري إلى وسط المدينة، ثم إلى نصب بارتولوميو بورغيسي التذكاري.

تحرص حملة أمان جديدة أطلقها «الاتحاد الدولي للنقل الجوي»، المعروف اختصاراً باسم «إياتا»، على تذكير ركاب الطائرات بما يتعيّن عليهم فعله، عند تلقي تعليمات بإخلاء الطائرة.

وتشدد على ضرورة التزامهم بتعليمات طاقم الطائرة، وترك جميع الأمتعة خلفهم، والتوجُّه بسرعة إلى أقرب مخرج صالح للاستخدام، حسب «سي إن إن» الأميركية.

وأكدت «إياتا» أن ثمة أعداداً متزايدة لحالات، جرى توثيقها عبر الإنترنت، لمسافرين يتوقفون لحمل أغراضهم الشخصية وحقائبهم، أو لتسجيل عملية الإخلاء على هواتفهم.

وحذرت «إياتا» من أن استرجاع الأغراض من الرفوف العلوية يكلف ثواني ثمينة، ويعرض سلامة الجميع للخطر.

كما أن حمل الحقائب والحقائب اليدوية، في الوقت الذي يكافح فيه الركاب للخروج سريعاً من الطائرة، قد يتسبب في سقوط الأشخاص أو إتلاف المنزلقات اللازمة للخروج.

في هذا السياق، قال بريان بيدفورد، من إدارة الطيران الفيدرالية، في بيان صحافي صادر عن «إياتا» حول الحملة: «السلامة مسؤولية مشتركة. ويساعد الركاب المطلعون واليقظون في ضمان إخلاء أسرع وأكثر أماناً لجميع من على متن الطائرة».

وأفاد خبراء في قطاع الطيران أن ركاب الطائرات يعرضون الأرواح للخطر بشكل متزايد بتصوير حالات الطوارئ واستعادة حقائبهم، بدلاً من إخلاء الطائرات، واقترح بعضهم فرض غرامات. صُممت طائرات الركاب بحيث يمكن إخلاؤها بالكامل في غضون 90 ثانية في حالات الطوارئ، إلا أن محاولة البعض استعادة حقائبهم اليدوية قد تزيد هذه المدة بشكل ملحوظ، مما يؤدي إلى إغلاق المخارج والممرات، فضلاً عن إتلاف المزالق أو التسبب في إصابات.

أطلق «الاتحاد الدولي للنقل الجوي (إياتا)» حملة توعية تحث المسافرين على «إنقاذ الأرواح لا الحقائب»، بعد انتشار عدد من مقاطع الفيديو التي صورها ركاب على مواقع التواصل الاجتماعي، والتي تُظهر بعضهم أشخاصاً يحملون حقائب من طائرات محترقة.

Sujets liés

This article was originally published by الشرق الأوسط.

Articles liés

المملكة المتحدة توافق على جهاز استنشاق للربو صديق للمناخ
En développement·il y a 3 heures

المملكة المتحدة توافق على جهاز استنشاق للربو صديق للمناخ

وافقت هيئة تنظيم الأدوية ومنتجات الرعاية الصحية (MHRA) في المملكة المتحدة على جهاز استنشاق جديد للربو "كلينيل مودولايت" يستخدم مادة دافعة أقل تأثيراً في المناخ. الجهاز، الذي سيُطرح في 2026، يقلل البصمة الكربونية بنسبة 90% مع الحفاظ على الفعالية العلاجية.

RT عربي
1 min de lecture
حفل موسيقي في مستشفى بموسكو لدعم المرضى والطاقم الطبي
Santé·il y a 4 heures

حفل موسيقي في مستشفى بموسكو لدعم المرضى والطاقم الطبي

استضاف مستشفى فيلاتوف السريري رقم 15 في موسكو حفلاً موسيقياً للجوقة، ضمن برنامج مشترك لوزارتي الصحة والثقافة، بهدف تحسين الحالة النفسية للمرضى والطاقم الطبي وتخفيف التوتر، مؤكدين على الدور العلاجي للفن في بيئة الشفاء.

RT عربي
1 min de lecture
خبراء: النظام الغذائي الصحي يحسن صحة الدماغ وقد يفوق مضادات الاكتئاب
Santé·il y a 4 heures

خبراء: النظام الغذائي الصحي يحسن صحة الدماغ وقد يفوق مضادات الاكتئاب

أكد خبراء التغذية فيليس جاكا وتيم سبيكتور أن النظام الغذائي يؤثر مباشرة في صحة الدماغ عبر ميكروبيوم الأمعاء، مشيرين إلى أن الأطعمة الصحية مثل الزبادي والحبوب الكاملة والأطعمة المخمرة يمكن أن تحسن المزاج وتقلل أعراض الاضطرابات النفسية، وقد يكون تأثيرها أقوى من مضادات الاكتئاب في بعض الحالات.

RT عربي
1 min de lecture
تأثيرات جانبية غير متوقعة لمكيفات الهواء على الجسم ونصائح للوقاية
Santé·il y a 16 heures

تأثيرات جانبية غير متوقعة لمكيفات الهواء على الجسم ونصائح للوقاية

يستعرض أطباء خمسة تأثيرات جانبية غير متوقعة لمكيفات الهواء على الجسم، تشمل جفاف الجلد والعينين، تهيج الأنف والحلق، مشاكل الجهاز التنفسي، وآلام الجسم والصداع، مع تقديم نصائح عملية للوقاية من هذه المشاكل.

RT عربي
2 min de lecture
عوامل غير متوقعة تزيد خطر الإصابة بالنوبات القلبية
Santé·il y a 17 heures

عوامل غير متوقعة تزيد خطر الإصابة بالنوبات القلبية

يكشف تقرير يستند إلى أبحاث أن عوامل غير متوقعة مثل قلة النوم، الصداع النصفي، الطقس البارد، تلوث الهواء، الوجبات الدسمة، المشاعر القوية، الزكام/الإنفلونزا، الاستيقاظ صباحاً، ومشاهدة الرياضات الجماهيرية، قد تزيد من خطر الإصابة بالنوبات القلبية، بالإضافة إلى العوامل التقليدية المعروفة.

الشرق الأوسط
3 min de lecture
دراسة تكشف عن زيادة خطر أمراض القلب أربع مرات لدى المصابات بمتلازمة تكيس المبايض
En développement·il y a 18 heures

دراسة تكشف عن زيادة خطر أمراض القلب أربع مرات لدى المصابات بمتلازمة تكيس المبايض

كشفت دراسة نشرتها مجلة The Lancet أن النساء المصابات بمتلازمة تكيس المبايض يواجهن خطرًا أعلى بأربع مرات للإصابة بأمراض القلب، حتى بعد استبعاد عوامل الخطر التقليدية. الدراسة حللت بيانات أكثر من 400 ألف امرأة ودعت لتحسين التشخيص ورفع الوعي بالمخاطر.

RT عربي
1 min de lecture
Plus sur ce sujetالاكتئاب