مدرب البوسنة يتجاهل السخرية الأميركية قبل مواجهة كأس العالم
L'essentiel
مدرب البوسنة سيرجي بارباريز يتجاهل التعليقات الساخرة من الولايات المتحدة قبل مواجهة كأس العالم، مؤكداً أن فريقه لا يحتاج لدوافع إضافية. كما يقر بأن الولايات المتحدة هي المرشح الأوفر حظاً، لكنه يركز على الأداء في الملعب.
Résumé généré par IA
Pourquoi c'est important
تتجه الأنظار إلى مباريات دور الـ32 في كأس العالم لكرة القدم، حيث يواجه المنتخب البوسني نظيره الأمريكي، بينما تستعد إنجلترا لمواجهة الكونغو الديمقراطية، وسط تحذيرات من المفاجآت.
تجاهل سيرجي بارباريز مدرب منتخب البوسنة التعليقات الأميركية التي تحمل قدراً من الإهانة لفريقه، قائلاً إنهم لا يحتاجون إلى دافع إضافي قبل مواجهة الولايات المتحدة في دور 32 بكأس العالم لكرة القدم.
وكان الحارس الأميركي السابق تيم هاوارد قد صرح في أحد المدونات الصوتية بأن لاعبي البوسنة سيواجهون واقعاً قاسياً في ملعب سان فرانسيسكو باي أريا، يوم الأربعاء، في حين سخر أحد مراسلي شبكة تلفزيونية من المنتخب البوسني على الهواء مباشرة، قبل أن يعتذر لاحقاً.
وقال بارباريز إن هذه التعليقات الحادة أمر لا مفر منه في عصر منصات التواصل الاجتماعي، ولا تؤثر على الفريق.
وقال للصحافيين يوم الثلاثاء: «عليّ أن أعترف بأن أموراً كهذه تحدث يومياً. نحن بلد صغير، وأحياناً تحدث أمور كهذه، لكنني لا أرى فيها أي مشكلة. لا يمانع لاعبو فريقي ذلك... أنت تلعب من أجل حجز مكان في دور الـ16. إذا لم يكن ذلك حافزاً كافياً، فأنا لا ألاحظ أموراً كهذه حقاً».
لم يؤيد ماوريسيو بوكيتينو مدرب المنتخب الأميركي فكرة أن فريقه هو المرشح الأوفر حظاً خلال مؤتمره الصحافي قبل المباراة، لكن بارباريز لم يكن لديه أدنى شك في ذلك.
وقال بارباريز :«انظر. بالطبع هم المرشحون للفوز. نظراً لمركزهم في التصنيف، ولأنهم البلد المضيف، ولأسماء اللاعبين في فريقهم، بالتأكيد. لم نواجه مشكلة في كوننا الفريق غير المرشح للفوز. هذا الدور، هذه الكلمة، لا تعني لي شيئاً. يمكنكم استخدام هذه الكلمة كما تشاءون. المهم هو ما يحدث على أرض الملعب، وهذا ما يهمني. وهذا ما يهمنا».
وينافس لاعبو البوسنة في مسابقات دوري في أنحاء العالم، بينهم المهاجم إسمير بايراكتاريفيتش المولود في الولايات المتحدة، الذي قال بارباريز إنه أضاف منظوراً فريدا للفريق.
وقال: «تلك اللمسات من الثقافة الأميركية مهمة جداً أيضاً، لأن لدينا لاعبين ولدوا في جميع أنحاء العالم. ربما تكون هذه ميزة كبيرة لنا؛ أننا تمكّنا من الجمع بين كل تلك الثقافات والعادات والعقليات والأساليب المختلفة في التعامل مع كرة القدم في كيان واحد».
تدخل إنجلترا مباراة دور 32 أمام الكونغو الديمقراطية بصفتها المرشحة الأوفر حظاً للفوز، لكن مدربها توماس توخيل يقول إن فريقه ليست لديه ثقة مفرطة قبل مواجهة فريق لا يوجد ما يخسره، وذلك عقب المفاجآت الكثيرة والأهداف المتأخرة في مباريات كأس العالم لكرة القدم حتى الآن.
وتصدرت إنجلترا بقيادة توخيل مجموعتها، وستواجه، اليوم (الأربعاء)، الكونغو الديمقراطية التي جاءت في مقدمة المنتخبات صاحبة المركز الثالث في مجموعاتها.
وفي دور 32، خرجت ألمانيا على يد باراغواي بركلات الترجيح، كما خرجت هولندا على يد المغرب بركلات الترجيح أيضاً، واحتاجت البرازيل إلى هدف في اللحظات الأخيرة للفوز على اليابان، وفعلت النرويج الشيء نفسه أمام ساحل العاج.
وقال توخيل للصحافيين، أمس (الثلاثاء): «أعتقد أن هذا قد يريحنا قليلاً. إنها مجرد فروق بسيطة ومباريات متقاربة، وهذا يساعدنا على ألا نبالغ في التوقعات. كما يساعدنا على وضع ما حدث في كأس العالم هذه وفي كرة القدم العالمية في الإطار الصحيح. الفرق متحمسة للغاية وتدافع على أعلى مستوى ومستعدة جيداً. ومن الصعب على أي فريق أن يخترق دفاعات الفرق الأخرى، خصوصاً عندما تدخل المباراة وأنت المرشح للفوز، لا سيما عندما تواجه فرقاً ليس لديها ما تخسره».
منتخب الكونغو الديمقراطية، الذي فرض التعادل (1-1) على البرتغال، أحد هذه الفرق التي وصلت في البطولة إلى مدى أبعد مما كان يتوقعه أو يتوقع أحد.
وقال توخيل: «نتوقع مباراة مشابهة لتلك التي خضناها أمام غانا، أو في مواجهة بنما. ندخل المباراة باعتبارنا المرشح الأوفر حظاً للفوز، ويمكنهم لعب دور الفريق الأقل حظاً للفوز، وهو ما يناسبهم تماماً. نتمتع بروح الفريق ولدينا الالتزام، ونملك القدرة على تحويل نصف الفرص إلى فرص كاملة، وجعل التمريرات العرضية خطيرة، والوصول بأعداد كبيرة داخل منطقة الجزاء، وحسم هذه المباراة ربما في لحظات قليلة جداً».
ومن الممكن أن تكون ركلات الترجيح من بين تلك اللحظات، وقد تحدث توخيل عن استعدادات فريقه لهذا الاحتمال.
وقال: «أعتقد أنه من الصعب جداً محاكاة الضغط، لذلك نتدرب على ما يمكننا التدرب عليه. الاتحاد الإنجليزي لديه برنامج لهذا الأمر. نحن نتبع هذا البرنامج بالتفصيل، وهو جزء مهم ومحدَّد للغاية من كرة القدم يدخل حيز التنفيذ في مباريات خروج المغلوب. عادة ما نعرف من سينفذها، وسيكون الترتيب جاهزاً. لكننا لا نعلم مَن سينهي المباراة، لذلك فهذا نوع من التعديل الذي يجب عليك القيام به».
وستفتقد إنجلترا الظهير الأيمن المصاب ريس جيمس وكذلك بديله في مباراة بنما، جاريل كوانساه.
وقال المدرب الألماني: «كانت المنافسة شديدة حتى على الانضمام إلى التشكيلة هذه المرة. لذلك علينا أن نضمن خوض المزيد من المباريات. هذا هو الهدف الرئيسي، وأن يكون اللاعبون جاهزين للعب في أقرب وقت ممكن».
رفض ماوريسيو بوكيتينو مدرب الولايات المتحدة، أمس (الثلاثاء)، اعتبار البلد المشارك في استضافة كأس العالم لكرة القدم المرشح الأوفر حظاً للفوز في مباراته ضد البوسنة والهرسك في دور الـ32، وحذَّر من تكرار مفاجآت البطولة.
وخرجت ألمانيا من البطولة بعد خسارتها أمام باراغواي بركلات الترجيح، يوم الاثنين الماضي، كما أطاح المغرب بهولندا بركلات الترجيح.
وقال بوكيتينو للصحافيين في ملعب سان فرانسيسكو باي أريا أمس (الثلاثاء): «أولاً وقبل كل شيء، لا أعتقد أننا الفريق المرشح للفوز لأننا شهدنا خلال الأيام القليلة الماضية مدى صعوبة الأمر على الجميع. أعتقد أن الحديث عن المرشحين يأتي لاحقاً؛ أليس كذلك؟ كان الجميع يقول إن ألمانيا مرشحة، لكن باراغواي تغلَّبت عليها، كما فاز المغرب على هولندا. في كأس العالم هذه، هناك عدة أمور وعوامل يمكن أن تؤثر على الأداء. علينا توخي الحذر عندما نقول: حسناً، ثمة فريق مرشح (على) فريق آخر».
واحتلت البوسنة المركز الثالث في المجموعة الثانية، فيما تصدرت الولايات المتحدة المجموعة الرابعة بفوزها في أول مباراتين ضد باراغواي وأستراليا لتتأهل مبكراً إلى مرحلة خروج المغلوب.
وأعلن النجم كريستيان بوليسيك أنه جاهز للعب أساسياً ضد البوسنيين، بعد أن شارك بديلاً في الهزيمة (3 - 2) أمام تركيا، لكن بوكيتينو استبعد تقريباً مشاركة المدافع مارك مكنزي الذي يعاني من إصابة في القدم.
أما التوقعات، فبدت أفضل بالنسبة للظهير الأيسر أوستن تراستي الذي خرج على محفَّة قرب صفارة النهاية، في مباراة تركيا، بعد التواء كاحله.
وقال بوكيتينو: «حالة أوستن أفضل بكثير مما توقعنا. سنجري تقييماً أخيراً، لكن نأمل أن يكون جاهزاً للجلوس على مقاعد البدلاء».
وسيواجه الفائز في هذه المباراة الفائز من مباراة السنغال و بلجيكا، اللتين ستلتقيان في وقت لاحق، اليوم (الأربعاء).
وقال بوكيتينو إنه على الولايات المتحدة أن تعتبر مباراة البوسنة بمثابة نهائي، وأن تحترم جودة منافسها.
وقال المدرب الأرجنتيني: «إنهم يستحقون هذا الاحترام. يمكنك أن ترى أن لديهم جودة، ليس فقط من حيث شراستهم وتنظيمهم الجيد، بل لديهم لاعبون يتمتعون بالجودة ومدرب يوفر لهم الأجواء المناسبة لتقديم أداء جيد. هذا أمر جيد. لهذا السبب، فإن هذه المباراة نهائي كأس العالم بالنسبة لنا».
À surveiller
Perspective IA — des possibilités, pas des certitudes
فوز الولايات المتحدة على البوسنة في دور الـ32.
Probable · En quelques jours
فوز إنجلترا على الكونغو الديمقراطية في دور الـ32.
Probable · En quelques jours
Questions ouvertes
- هل ستتأثر معنويات لاعبي البوسنة بالتعليقات الساخرة؟
- ما مدى قدرة إنجلترا على اختراق دفاعات الكونغو الديمقراطية؟
- هل ستشهد المباريات القادمة المزيد من المفاجآت؟




