Dernière minute
GLOBALUS Treasury Revokes Authorization for Iranian Oil SalesINUK Considers Emergency Law to Deport Rochdale Grooming Gang LeaderARاشتباكات عنيفة بين مشجعين في منطقة مشاهدة كأس العالم بواشنطنUSGoogle Announces August 12th Pixel Event, Price Hikes ExpectedARميسي يقود الأرجنتين للفوز على مصر والتأهل لربع نهائي كأس العالمUSThe Weather Channel App Subscription Price Increases by 66.7%ARSports News: Al-Nujum allows Al-Hilal to negotiate for Al-Haleel, Al-Razeza considers running for Saudi Football Federation presidency, and the Saudi Tennis Federation faces dissolutionESFeijóo reafirma su apoyo a las foralidades vascas y ataca el absentismo laboralTRGörele'de Şiddetli Patlama Sesi Vatandaşları Tedirgin EttiRUПосол РФ: Болгария готова к "военному освоению" своей территории в интересах НАТОGLOBALUS Treasury Revokes Authorization for Iranian Oil SalesINUK Considers Emergency Law to Deport Rochdale Grooming Gang LeaderARاشتباكات عنيفة بين مشجعين في منطقة مشاهدة كأس العالم بواشنطنUSGoogle Announces August 12th Pixel Event, Price Hikes ExpectedARميسي يقود الأرجنتين للفوز على مصر والتأهل لربع نهائي كأس العالمUSThe Weather Channel App Subscription Price Increases by 66.7%ARSports News: Al-Nujum allows Al-Hilal to negotiate for Al-Haleel, Al-Razeza considers running for Saudi Football Federation presidency, and the Saudi Tennis Federation faces dissolutionESFeijóo reafirma su apoyo a las foralidades vascas y ataca el absentismo laboralTRGörele'de Şiddetli Patlama Sesi Vatandaşları Tedirgin EttiRUПосол РФ: Болгария готова к "военному освоению" своей территории в интересах НАТО
Newsgather
Backمصراتة ترفض مبادرة أميركية لحل الأزمة الليبية وتتمسك بـ"مدنية الدولة"
مصراتة ترفض مبادرة أميركية لحل الأزمة الليبية وتتمسك بـ"مدنية الدولة"
En développement
الشرق الأوسط4 sa önceMonde11 dk okumaArgentina

مصراتة ترفض مبادرة أميركية لحل الأزمة الليبية وتتمسك بـ"مدنية الدولة"

L'essentiel

قيادات مصراتة الليبية ترفض مبادرة أميركية لحل الأزمة، وتتمسك بمدنية الدولة ورفض "عسكرة ليبيا" أو الدفع بشخصيات متورطة في فساد. المبادرة تقترح تعيين صدام حفتر رئيساً للمجلس الرئاسي.

Résumé généré par IA

Pourquoi c'est important

تتضمن المبادرة الأميركية تعيين صدام حفتر رئيساً للمجلس الرئاسي والإبقاء على الدبيبة رئيساً للحكومة. وتأتي أزمة السكن في ليبيا كأزمة اجتماعية واقتصادية معقدة تمتد جذورها إلى عهد القذافي.

Taille de police

أبلغ قيادات عسكرية وأعيان وحكماء ومؤسسات مجتمع مدني في مدينة مصراتة الليبية، مسعد بولس، مستشار الرئيس الأميركي للشؤون العربية والأفريقية، بأسباب رفضهم للمبادرة التي طرحها لحلحلة الأزمة الليبية، متمسكين برفضهم لما سموه «عسكرة ليبيا»، أو «الدفع بشخصيات غير نزيهة أثبتت التقارير الدولية تورطها في قضايا فساد، أو انتهاكات لحقوق الإنسان».

واستهل بولس جولته إلى ليبيا بزيارة مصراتة، صباح الثلاثاء، التي تُعدّ العقبة الصعبة أمام «المبادرة الأميركية»، والتقى بالأعيان والحكماء، وقيادات عسكرية، ومؤسسات مجتمع مدني.

وتقترح المبادرة تعيين صدام حفتر، نائب القائد العام لـ«الجيش الوطني»، رئيساً للمجلس الرئاسي، والإبقاء على رئيس حكومة «الوحدة الوطنية» المؤقتة، عبد الحميد الدبيبة، رئيساً لحكومة موحدة.

وفي مستهل الاجتماع، عرض بولس رؤيته على أعيان مصراتة الرافضين لمبادرته، وأوضح لهم «وجود رغبة أميركية في دعم مسار توحيد المؤسسات الليبية، والمساهمة في الوصول إلى حالة من الاستقرار الدائم».

وجاءت زيارة بولس إلى مصراتة في محاولة لشرح ملامح مبادرته، غير أنه فوجئ بمطالبة معارضيها بالحصول على مسودة مكتوبة لـ«المبادرة الأميركية»، التي يقول إنها تستهدف «إنهاء الانقسام السياسي والعسكري» في البلاد.

وطالب الحضور بولس، وفقاً للبيان الصادر عن الاجتماع، بـ«عرض بنود المبادرة، أو تقديم مسودة مكتوبة لها حتى يتمكنوا من مناقشتها وإبداء الرأي بشأنها»، إلا أنه أوضح أنه لا توجد حتى الآن مبادرة مكتوبة أو بنود محددة.

لكن بولس أكد أن المرحلة الراهنة «تقتصر على الاستماع إلى مختلف الأطراف الليبية وجمع آرائهم ومقترحاتهم»، مبرزاً أن ما سيتم التوافق عليه من رؤى ومبادئ «سيشكل الأساس الذي ستُبنى عليه المبادرة في مراحلها اللاحقة».

ويرى عضو المجلس الأعلى للدولة، سعد بن شرادة، أن «خريطة الطريق الأممية المطروحة منذ أغسطس (آب) 2025 لم تُنفذ، لا من قبل الأجسام المنوط بها تنفيذها، ولا من أطراف الصراع على الأرض»، مشيراً إلى أن المبادرة الأميركية، التي طُرحت لاحقاً، «لا تزال تواجه رفضاً من بعض الأطراف».

وتساءل بن شرادة: «إلى متى ينتظر الشعب الليبي حتى تتوافق القوى السياسية على تنفيذ خريطة الطريق؟»، وتابع: «يبدو أن جوهر الأزمة في ليبيا هو أن كل طرف يريد الاستحواذ على كل شيء، ولا يقبل بمشاركة الآخر، وهو ما أبقى البلاد في دائرة الجمود والانقسام».

وخلص بن شرادة إلى أنه «لم يعد أمام ليبيا سوى أحد مسارين: إما أن يفرض الشارع إرادته للمطالبة بإنهاء حالة الانسداد السياسي، أو أن تُحسم موازين القوى لصالح أحد الأطراف».

وانتهى اجتماع القوى السياسية والعسكرية في مصراتة بعد مناقشات بالترحيب برغبة واشنطن في دعم جهود إحلال السلام في ليبيا، «شريطة أن يكون ذلك في إطار احترام السيادة الليبية والإرادة الوطنية»، والتأكيد على أن «مدنية الدولة الليبية مبدأ ثابت لا يمكن التنازل عنه، مع رفض أي توجه يقود إلى عسكرة الدولة، أو فرض الأمر الواقع بقوة السلاح».

وأبدت القوى السياسية والعسكرية في مصراتة تمسكها بأن «أي تسوية سياسية يجب أن تتم من خلال إطار دستوري واضح، وأن تحظى بضمانات دولية تكفل تنفيذ مخرجاتها، وتحافظ على وحدة الدولة وسيادتها»، رافضة «أي تسوية سياسية ضيقة أو ترتيبات تعيد إنتاج الأزمة، أو تدفع بشخصيات غير نزيهة أثبتت التقارير الدولية تورطها في قضايا فساد أو انتهاكات لحقوق الإنسان».

كما شددت مكونات مصراتة على «ضرورة توسيع دائرة المشاركة في أي تسوية سياسية، بما يضمن تمثيلاً حقيقياً وعادلاً لمكونات الشعب الليبي كافة، ويعزز التوافق الوطني الشامل»، وأكدت أن «أي مبادرة أو مسار سياسي لمعالجة الأزمة الليبية يجب أن ينطلق من إرادة الليبيين أنفسهم، وبإجراء انتخابات برلمانية ورئاسية حرة ونزيهة وشفافة، وفق إطار دستوري واضح».

وقبل أن يغادر بولس لاستكمال جولته في ليبيا، اختتم المشاركون في الاجتماع بالتأكيد على استعدادهم لـ«دعم كل جهد دولي صادق يساند الحل الليبي - الليبي، ويقود إلى إنهاء حالة الانقسام، وتوحيد مؤسسات الدولة، وإقامة دولة مدنية ديمقراطية يسودها القانون، بعيداً عن الإقصاء أو عسكرة الدولة».

وكان محتجون على «المبادرة الأميركية» في مصراتة قد استبقوا زيارة بولس بتنظيم وقفة احتجاجية، مساء الاثنين، جددوا فيها ما سموه «رفض المتاجرة بالوطن»، وبيع دماء شهدائهم وتضحيات أبطالهم، فيما وصفوه بـ«صفقات مشبوهة ومشؤومة لتقاسم السلطة خلف الأبواب المغلقة».

وأعلن المحتجون في بيان رسمي تلاه أحد المحتجين، رفضهم زيارة بولس، التي قالوا إنه «يستهدف من خلالها الترويج لصفقة تسعى إلى تمكين من وردت أسماؤهم في تقارير دولية تتحدث عن قضايا فساد». مشددين على أن مصراتة «تمد يدها لكل الليبيين، وتسعى إلى إنهاء الانقسام وتوحيد المؤسسات وبنائها عبر مسار سياسي توافقي، ولن تقبل أو ترضى أن يتم ذلك على حساب إرادة شعبها، أو مقابل حريته التي ضحى من أجلها».

وفي إطار تحرك مستشار ترمب لتفعيل «المبادرة الأميركية»، كشفت صحيفة مالطية عن اجتماع احتضنته العاصمة المالطية فاليتا، الاثنين، جمع الفريق صدام حفتر، ووكيل وزارة الدفاع بحكومة «الوحدة»، الفريق عبد السلام الزوبي، بالإضافة إلى بولس، وذلك ضمن جهود واشنطن، الرامية إلى تعزيز المصالحة السياسية وتوحيد المؤسسات الليبية.

أعاد حديث رئيس حكومة «الوحدة الوطنية» الليبية المؤقتة، عبد الحميد الدبيبة، عن وجود عجز بحدود 800 ألف وحدة سكنية، فتح ملف إحدى أكثر الأزمات الاجتماعية والاقتصادية تعقيداً في البلاد، والتي تمتد جذورها إلى عهد الرئيس الراحل معمر القذافي.

وفاجأ الدبيبة الليبيين بإعلانه عن حجم العجز في الوحدات السكنية خلال جلسة حوارية نظمتها وزارة الإسكان والتعمير، الاثنين، في طرابلس، وقال إن هذا الرقم «لا يمكن التعامل معه بالأساليب التقليدية»، متعهداً بإطلاق «حلول جديدة لمعالجة الأزمة».

ويتراوح سعر الشقة بحسب موقعها وجودة تشطيبها بين 200 ألف و800 ألف دينار ليبي، بمساحات تتراوح بين 120 و250 متراً مربعاً، بحسب الخبير العقاري مصطفى اشميلة. (يعادل الدولار الواحد 6.40 دينار ليبي في السوق الرسمية).

لكن حديث الدبيبة، الذي استفز الحكومة المكلفة من مجلس النواب برئاسة أسامة حماد، أثار ردود فعل متباينة في الشارع الليبي.

فقد رأى حماد أن تصريحات الدبيبة «تتجاهل الواقع»، وأوضح أن «صندوق التنمية وإعادة إعمار ليبيا»، الذي يقوده بالقاسم حفتر، ينفذ «أكبر برنامج للإعمار والإسكان في تاريخ الدولة»، مشيراً إلى أنه «ينفذ آلاف الوحدات السكنية في بنغازي ودرنة، إلى جانب مشاريع في المنطقة الوسطى والجنوب، باتت واقعاً ملموساً».

كما شكك محللون موالون لسلطات شرق ليبيا في الأرقام التي طرحها الدبيبة بشأن العجز الإسكاني، ومن بينهم المحلل السياسي عيسى عبد القيوم، الذي قال: «إذا كان متوسط الأسرة الليبية خمسة أفراد، فإن الحديث عن عجز 800 ألف وحدة يعني وجود نحو أربعة ملايين شخص بلا مساكن، أي أكثر من نصف سكان ليبيا، وهو ما يثير تساؤلات حول دقة هذا التقدير!»

في سياق ذلك، خرجت انتقادات من قطاع رجال الأعمال لأولويات الإنفاق الحكومي، وقال رجل الأعمال إسماعيل الشتيوي: «في الوقت الذي تعلن فيه الدولة عدم قدرتها على استكمال المشاريع الإسكانية، تقدم مساعدات مالية خارجية بمئات الملايين من الدولارات»، في إشارة إلى مساعدات أعلنتها طرابلس سابقاً لكل من تركيا وسوريا.

واستغل أنصار نظام القذافي تصريحات الدبيبة، عبر صفحات موالية لهم، للتذكير بالمشروعات الإسكانية التي أُطلقت قبل عام 2011، واستهدفت إنشاء نحو 600 ألف وحدة سكنية، قبل أن يتوقف معظمها، أو يتحول إلى هياكل غير مكتملة عقب سقوط النظام. فيما انتقد عضو المجلس الأعلى للدولة، سعد بن شرادة، حديث الدبيبة عن طي صفحة مقولة «البيت لساكنه» التي اعتمدها النظام السابق، وقال إن «عدداً من المسؤولين المحيطين برئيس الحكومة كانوا من أبرز المؤيدين لهذه السياسة في السابق»، وأضاف بن شرادة موضحاً أن «حل أزمة الإسكان لا يكون بإحياء الجدل حول الماضي، بل عبر سياسات عادلة تحترم حق الملكية».

وسط هذا الاستقطاب السياسي، لا تبدو أزمة السكن في ليبيا بحسب خبراء عقاريين، وليدة السنوات الأخيرة، «بل هي مشكلة متوارثة منذ ثمانينات القرن الماضي، وتحديداً في عصر النظام السابق»، وهي وجهة نظر يتبناها خبير العقارات الليبي مصطفى عمران اشميلة، الذي تحدث لـ«الشرق الأوسط» عن «مخططات عمرانية تعود إلى عام 1980، لم يُنفذ معظمها في عهد النظام السابق، كما أنها لم تراعِ الزيادة المتوقعة في عدد السكان».

لكنه أشار إلى أن النظام السابق «حاول بين عامي 2009 و2010 احتواء الأزمة بإطلاق مشروع لبناء آلاف الوحدات السكنية من خلال (مشروع ليبيا الغد)، غير أن أحداث عام 2011، وما أعقبها من اضطرابات أمنية وانسحاب الشركات الأجنبية، أوقفت معظم تلك المشروعات قبل اكتمالها».

وتشير أرقام رسمية تعود إلى العام الماضي إلى أن ليبيا تحتاج إلى قرابة مليون وحدة سكنية خلال السنوات العشر المقبلة، بكلفة تتجاوز 200 مليار دينار ليبي.

وقد شخّص الدبيبة الأزمة بتقسيم المجتمع إلى ثلاث شرائح: الأولى والثانية بنسبة 30 في المائة، وهي القادرة على البناء الذاتي، أو شراء مساكن من السوق، فيما تمثل الشريحة الأكبر، والتي تمثل 70 في المائة، الفئة الأكثر احتياجاً إلى الدعم الحكومي.

وأمام هذه الضغوط، تقول حكومة الدبيبة إنها تعمل على تنفيذ «البرنامج الوطني للإسكان والتطوير العقاري»، الذي يركز في مرحلته الأولى على استكمال نحو 150 ألف وحدة سكنية متوقفة أو غير مكتملة في مختلف المدن، مع تخصيص 10 في المائة منها للفئات الأكثر احتياجاً بتمويل مباشر من الدولة. كما أشارت إلى أعداد منظومة وطنية للتمويل العقاري بالتعاون مع مصرف ليبيا المركزي.

لكن اشميلة انتقد التأخير في هذه الخطوات، ورأى أن «المشروعات في غرب ليبيا انصبت بصورة أساسية على الطرق والقناطر، بينما اقتصر البناء السكني على مبادرات خاصة اتسم كثير منها بالعشوائية وغياب التخطيط العمراني».

وأضاف مستدركاً: «في المقابل، شهد شرق البلاد تنفيذ مشاريع إسكانية في بنغازي ودرنة، خصوصاً بعد كارثة إعصار (دانيال) عام 2023، لكنها تظل محدودة مقارنة بحجم العجز السكني على مستوى البلاد».

ويرى اشميلة أن «معالجة الأزمة تظل ممكنة حتى في ظل الانقسام السياسي، إذا تحولت المنافسة بين الحكومتين إلى التنافس في تنفيذ مشاريع عمرانية حقيقية تخدم المواطنين».

À surveiller

Perspective IA — des possibilités, pas des certitudes

  • استمرار الجمود السياسي في ليبيا مع صعوبة التوصل لتوافق حول المبادرات المطروحة.

    Probable · En quelques mois

  • تفاقم أزمة السكن في ليبيا إذا لم يتم تطبيق حلول فعالة وسريعة.

    Probable · Moyen terme

Questions ouvertes

  • ما هي البنود المكتوبة للمبادرة الأميركية؟
  • كيف سيتم حل أزمة السكن البالغة 800 ألف وحدة؟
  • متى ستتفق القوى السياسية الليبية على خارطة الطريق؟

Sujets liés

This article was originally published by الشرق الأوسط.

Articles liés

ترامب يرفع العقوبات عن تركيا ويفتح الباب لبيعها مقاتلات إف-35
En développement·3 dk önce

ترامب يرفع العقوبات عن تركيا ويفتح الباب لبيعها مقاتلات إف-35

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب رفع العقوبات عن تركيا، التي فرضت عام 2020 بسبب حصولها على منظومات دفاع جوي روسية، معرباً عن استعداده لبيعها طائرات مقاتلة إف-35. يأتي هذا الإعلان قبيل قمة الناتو في أنقرة، وسط تحذيرات إسرائيلية من نسف توازن القوى في الشرق الأوسط.

BBC عربي
ترامب: أمريكا ستقرر بيع مقاتلات إف-35 لتركيا رغم مخاوف إسرائيل
En développement·33 dk önce

ترامب: أمريكا ستقرر بيع مقاتلات إف-35 لتركيا رغم مخاوف إسرائيل

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الولايات المتحدة ستقرر بيع مقاتلات إف-35 لتركيا، مؤكداً عدم وجود مخاوف أمريكية. يأتي هذا بينما حث رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو واشنطن على عدم بيع أسلحة متطورة لأنقرة لما قد يسببه من إخلال بتوازن القوى في الشرق الأوسط.

RT عربي
نتنياهو يعارض بيع واشنطن مقاتلات إف-35 لتركيا ويصف أردوغان بنظام الإخوان
En développement·35 dk önce

نتنياهو يعارض بيع واشنطن مقاتلات إف-35 لتركيا ويصف أردوغان بنظام الإخوان

يعارض رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بشدة بيع الولايات المتحدة مقاتلات إف-35 لتركيا، محذرًا من أن ذلك "سيدمر توازن القوى في الشرق الأوسط" ويصف أردوغان بنظام "الإخوان المسلمين" الذي يكن العداء للولايات المتحدة. كما انتقد نتنياهو تراجع دعم الديمقراطيين لإسرائيل وتصاعد عنف المستوطنين في الضفة الغربية.

CNN بالعربية
مصر: اعتقال وترحيل لاجئين سودانيين وسوريين وسط انتقادات حقوقية
En développement·50 dk önce

مصر: اعتقال وترحيل لاجئين سودانيين وسوريين وسط انتقادات حقوقية

تتزايد التقارير عن اعتقال وترحيل لاجئين سودانيين وسوريين من مصر، وسط انتقادات من منظمات حقوقية للسلطات المصرية. يواجه اللاجئون صعوبات في تجديد تصاريح الإقامة، مما يؤدي إلى احتجازهم وترحيلهم، حتى من يحملون بطاقات المفوضية الأممية لشؤون اللاجئين.

BBC عربي
قطر تستدعي السفير الإيراني وتطالب بتوضيحات بعد استهداف ناقلة غاز قرب مضيق هرمز
Urgent·55 dk önce

قطر تستدعي السفير الإيراني وتطالب بتوضيحات بعد استهداف ناقلة غاز قرب مضيق هرمز

قطر تستدعي نائب السفير الإيراني وتسلمه مذكرة احتجاج بعد استهداف ناقلة الغاز "الركيات" قرب مضيق هرمز. وتطالب إيران بوقف الممارسات التي تمس أمن المنطقة وحملتها المسؤولية القانونية عن الاعتداء.

الشرق الأوسط
بيسكوف: أوروبا تعتبر أوكرانيا "أداة مثالية" لمواصلة الحرب مع روسيا
En développement·58 dk önce

بيسكوف: أوروبا تعتبر أوكرانيا "أداة مثالية" لمواصلة الحرب مع روسيا

أكد المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف أن أوكرانيا تمثل "الأداة المثالية" لأوروبا لمواصلة الحرب ضد روسيا، مشيراً إلى أن القارة العجوز بدأت تشعر "بعدم الارتياح" تجاه الأوكرانيين. وتأتي تصريحات بيسكوف وسط تقارير عن مخاوف أوروبية من تبعات خطط "الاستقلال الدفاعي" عن واشنطن.

RT عربي
Plus sur ce sujetليبيا