Dernière minute
RUМошенники обманывают пенсионеров, сообщая об ошибках в начислении выплатDEUS-Militär greift Ziele im Iran nach Tanker-Attacken anCN中國籍港男襲擊資深媒體人矢板明夫 檢方認定跨境鎮壓聲請羈押獲准AUVictoria regional train services suspended due to radio network faultINTLUS Launches Strikes Against Iran After Attacks on Commercial VesselsRUFIFA to Consider Readmitting Russian Teams After IOC Lifts SanctionsKR대구 먹는물 문제 해결 시험대…낙동강 복류수 실증실험 본격화CN泰国政府宣布下调燃油零售价格CRYPTO-ENBase Edges Out Ethereum in Stablecoin Transaction VolumeKR찹쌀 가격 급락에 소폭 하락…외식 삼계탕과 약 1만원 차이RUМошенники обманывают пенсионеров, сообщая об ошибках в начислении выплатDEUS-Militär greift Ziele im Iran nach Tanker-Attacken anCN中國籍港男襲擊資深媒體人矢板明夫 檢方認定跨境鎮壓聲請羈押獲准AUVictoria regional train services suspended due to radio network faultINTLUS Launches Strikes Against Iran After Attacks on Commercial VesselsRUFIFA to Consider Readmitting Russian Teams After IOC Lifts SanctionsKR대구 먹는물 문제 해결 시험대…낙동강 복류수 실증실험 본격화CN泰国政府宣布下调燃油零售价格CRYPTO-ENBase Edges Out Ethereum in Stablecoin Transaction VolumeKR찹쌀 가격 급락에 소폭 하락…외식 삼계탕과 약 1만원 차이
Newsgather
Backمنظمة العمل الدولية تلغي تعيين مسؤول أميركي بسبب متأخرات مالية
منظمة العمل الدولية تلغي تعيين مسؤول أميركي بسبب متأخرات مالية
En développement
الشرق الأوسط01.06.2026Politique5 dk okumaArgentina

منظمة العمل الدولية تلغي تعيين مسؤول أميركي بسبب متأخرات مالية

L'essentiel

ألغت منظمة العمل الدولية تعيين مسؤول أميركي رفيع المستوى كنائب للمدير العام بسبب تأخر الولايات المتحدة في سداد مستحقاتها البالغة 257 مليون فرنك سويسري. يأتي هذا القرار وسط مخاوف بشأن الوضع المالي للمنظمة واحتمالية تسريح موظفين.

Résumé généré par IA

Pourquoi c'est important

تأتي هذه التطورات في وقت تواجه فيه المنظمات الدولية ضغوطاً مالية، وتتزايد فيه المنافسة العالمية في مجالات التكنولوجيا المتقدمة مثل الذكاء الاصطناعي. كما تتأثر سلاسل الإمداد العالمية بالتوترات الجيوسياسية.

Taille de police

أعلنت منظمة العمل الدولية، الاثنين، إلغاء تعيين مسؤول أميركي رفيع المستوى في منصب نائب المدير العام للمنظمة الأممية، وذلك بسبب تأخر الولايات المتحدة في سداد مستحقاته.

وقالت المنظمة، في بيان وفقاً لوكالة «رويترز»: «لذلك، لن يتولى شينغ لي (الولايات المتحدة الأميركية) منصب نائب المدير العام في يوليو (تموز) كما كان مخططاً له سابقاً».

كانت منظمة العمل الدولية قد عيَّنت شينغ لي في هذا المنصب في أبريل (نيسان) بعد أشهر من التأخير. إلا أن المنظمة أبلغت الولايات المتحدة لاحقاً بأن التعيين لن يتم إلا بعد سداد المستحقات.

وأعلنت منظمة العمل الدولية أن «هذا القرار لا يمسّ بإمكانية تسوية الولايات المتحدة متأخراتها، وبالتالي استعادة مكانتها كأكبر مسهم في المساهمات المقررة»، مضيفةً أنها تُجري محادثات مع الولايات المتحدة.

وأفاد ثلاثة دبلوماسيين، وفقاً لوكالة «رويترز»، بأن واشنطن مطالَبة بدفع ما لا يقل عن 50 مليون دولار من المساهمات المستحقة عليها، مما يلقي بظلال من الشك على الوضع المالي الهش للمنظمة، ويُنذر باحتمالية تسريح بعض الموظفين.

وتحتل الولايات المتحدة تقليدياً المرتبة الثانية كأكبر مانح، حيث تدفع 22 في المائة من ميزانية منظمة العمل الدولية.

وحسب الأرقام المنشورة على موقع المنظمة الإلكتروني، ومقرها جنيف، فإن الولايات المتحدة مدينة بمبلغ 257 مليون فرنك سويسري (328 مليون دولار) حتى 29 مايو (أيار)، وذلك عن عام 2026، بالإضافة إلى متأخرات سابقة عن عامي 2024 و2025.

حققت فرنسا رقماً قياسياً جديداً في جذب الاستثمارات الأجنبية، بعد أن تعهدت شركات عالمية بضخ 93 مليار يورو (نحو 108 مليارات دولار) في البلاد، حيث ذهب نصف هذه الاستثمارات لصالح مشروع ضخم لمراكز البيانات تدعمه مجموعة «سوفت بنك» اليابانية، في وقت يسعى فيه الرئيس إيمانويل ماكرون لاستغلال القدرات النووية لبلاده لتحويلها قائداً عالمياً في مجال الذكاء الاصطناعي.

وأعلن رئيس المجموعة اليابانية، ماسايوشي سون، قبيل الافتتاح الرسمي لقمة «اختر فرنسا» السنوية في قصر فرساي، أن مجموعته تعتزم استثمار 45 مليار يورو لبناء ثلاثة مراكز بيانات بقدرة إجمالية تصل إلى 3.1 غيغاواط في منطقة «أو دو فرنس» بحلول عام 2031. وأشار سون إلى أن هذا الاستثمار قد يرتفع مستقبلاً ليصل إلى 75 مليار يورو.

وقال سون في تصريحات أدلى بها من قصر الإليزيه: «نحن أمام تدفق استثماري هائل الحجم. هذا المشروع سيساعد أوروبا على سد الفجوة واللحاق بالولايات المتحدة والصين في قدرات الحوسبة الخاصة بالذكاء الاصطناعي... لقد طبقنا هذا النموذج في الولايات المتحدة ويمتلك الزخم اللازم لجعل فرنسا مركزاً لأوروبا».

ويأتي هذا المشروع جزءاً من حملة إنفاق عالمية تقودها «سوفت بنك» في بنية الذكاء الاصطناعي التحتية؛ حيث استثمرت المجموعة حتى الآن أكثر من 30 مليار دولار في شركة «أوبن إيه آي» - مطور «تشان جي بي تي» - لتستحوذ على حصة 11 في المائة، مع التزامها بضخ 30 مليار دولار إضافية خلال عام 2026، إلى جانب قيادتها تمويل مشروع «ستارغيت» البالغة تكلفته 500 مليار دولار لبناء مراكز بيانات في الولايات المتحدة.

تصدير «الذكاء» بدلاً من الكهرباء

من جانبه، أشاد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بهذا التعهد الاستثماري، واصفاً إياه بـ«الإنجاز العظيم» الذي يسهم في جسر الفجوة الأوروبية في قدرات الحوسبة.

ويراهن ماكرون على أسطول فرنسا المكون من 57 مفاعلاً نووياً وفائض الكهرباء المتنامي لترويج بلاده بوصفها وجهةً مثالية لمراكز البيانات المستهلكة بكثافة للطاقة. وعقّب ماسايوشي سون على هذه الاستراتيجية قائلاً: «فرنسا كانت تصدّر الطاقة الكهربائية، والآن يمكننا تحويل هذه الكهرباء والمواد الخام ذكاءً عالي القيمة، لتصبح فرنسا مُصدّرة للذكاء».

وأوضح الرئيس التنفيذي الياباني أن الصفقة تبلورت بسرعة فائقة بعد لقائه ماكرون في طوكيو خلال أبريل (نيسان) الماضي، حيث حثَّه الرئيس الفرنسي على التحرك السريع لإتمام الاتفاق بالتزامن مع النسخة الحالية للقمة، التي يستخدمها ماكرون منذ تسع سنوات لجذب قادة الشركات العالمية.

ملف الوظائف وتحدي البطالة

رغم الوعود الاستثمارية القياسية، ما زال الاقتصاد الفرنسي يواجه تحديات هيكلية في سوق العمل؛ إذ تهدف المشاريع الـ71 المعروضة في قمة هذا العام إلى توفير أكثر من 15600 فرصة عمل جديدة.

وتأتي هذه الوظائف المرتقبة في وقت تشهد فيه معدلات البطالة الفرنسية ارتفاعاً طفيفاً لتتجاوز حاجز 8 في المائة مؤخراً، وهو مستوى يضعها فوق متوسط معدل البطالة في الاتحاد الأوروبي. يُذكر أن قمم «اختر فرنسا» نجحت منذ انطلاقها عام 2018 في استقطاب نحو 231 مشروعاً بإجمالي تعهدات استثمارية بلغت 87 مليار يورو.

سجل النشاط الصناعي في الولايات المتحدة نمواً فاق التوقعات خلال شهر مايو (أيار) الماضي، ليصل إلى أعلى مستوياته منذ أربع سنوات. ويعزو المحللون هذا الصعود القوي إلى مسارعة الشركات لتقديم طلبات الشراء مسبقاً خوفاً من نقص الإمدادات واستمرار قفزات الأسعار الناجمة عن تداعيات الحرب مع إيران.

وأعلن معهد إدارة الإمدادات (ISM)، يوم الاثنين، عن ارتفاع مؤشر مديري المشتريات الصناعي إلى 54.0 نقطة الشهر الماضي، وهو أعلى قراءة يسجلها المؤشر منذ مايو 2022 مقارنة بـ52.7 نقطة في أبريل (نيسان) السابق له. وجاءت هذه النتائج متجاوزة لتقديرات خبراء الاقتصاد الذين استطلعت وكالة «رويترز» آراءهم، والذين توقعوا وصول المؤشر إلى 53 نقطة فقط.

وتشير القراءة التي تفوق مستوى 50 نقطة إلى نمو وتوسع القطاع الصناعي، الذي يسهم بنحو 9.4 في المائة من إجمالي الاقتصاد الأميركي. وبهذه القراءة، يواصل القطاع نموه للشهر الخامس على التوالي، مدعوماً بشكل أساسي بطفرة الإنفاق المستمرة في قطاع الذكاء الاصطناعي.

إغلاق مضيق هرمز يربك سلاسل الإمداد

وتأتي هذه الطفرة الإنتاجية في وقت أدت فيه الحرب الأميركية الإسرائيلية ضد إيران إلى إغلاق مضيق هرمز، مما تسبب في اضطرابات حادة في شحن السلع الأساسية وارتفاع تكلفة منتجات حيوية مثل الطاقة والألمنيوم والأسمدة.

ووفقاً للتقرير، قفز مؤشر الطلبات الجديدة للشهر الماضي إلى 56.8 نقطة مقارنة بـ54.1 نقطة في أبريل، مع تسجيل زيادة واضحة في الطلبات المتراكمة والصادرات. وفي المقابل، استقر مؤشر تسليم الموردين عند قراءة مرتفعة بلغت 60.6 نقطة (حيث تشير القراءة فوق 50 إلى بطء عمليات التسليم)، مما يعكس استمرار الضغوط على سلاسل الإمداد. وتتزامن هذه التطورات مع فرض إدارة الرئيس دونالد ترمب رسوماً جمركية جديدة، دفاعاً عن ضرورة حماية وتنشيط القاعدة الصناعية المحلية، وذلك بعد أن أبطلت المحكمة العليا الأميركية في فبراير (شباط) الماضي الرسوم الشاملة التي فُرضت العام الماضي.

معضلة التضخم وأسعار الفائدة

ومع تراجع كفاءة عمليات التسليم، واصلت الأسعار عند بوابات المصانع الارتفاع، وإن كان بوتيرة أبطأ قليلاً؛ إذ انخفض مؤشر الأسعار المدفوعة للمدخلات بشكل طفيف إلى 82.1 نقطة مقارنة بـ84.6 نقطة في أبريل (والذي كان الأعلى منذ أبريل 2022)، وجاء أدنى من التوقعات التي رجحت وصوله إلى 85.0 نقطة.

وأسهم الصراع المستمر في دفع التضخم إلى مستويات قياسية امتدت إلى ما هو أبعد من قطاع الطاقة؛ حيث سجل التضخم في أبريل أسرع وتيرة نمو له في ثلاث سنوات وفقاً للبيانات الحكومية الصادرة الأسبوع الماضي. وأدت هذه القفزات التضخمية، التي تلتهم القوة الشرائية للأسر، إلى دفع الأسواق المالية لتوقع إبقاء مجلس الاحتياطي الفيدرالي على سعر الفائدة القياسي لليلة واحدة دون تغيير في نطاق 3.50 في المائة - 3.75 في المائة وامتداد هذا التثبيت حتى العام المقبل.

مفارقة سوق العمل وانكماش الوظائف

ورغم الطفرة المحققة في حجم الطلبات، ظل التوظيف في المصانع الأميركية مكبوتاً؛ حيث سجل مؤشر التوظيف الصناعي التابع للمعهد انكماشاً للشهر الـ32 على التوالي، وذلك منذ آخر توسع شهده في سبتمبر (أيلول) 2023.

وأشار معهد «ISM» إلى أن استراتيجية إدارة الشركات الصناعية لا تزال تركز على خفض وتجميد العمالة بدلاً من التوظيف الجديد، وذلك عبر عمليات تسريح العمال، والتقاعد الطبيعي، وعدم شغل الوظائف الشاغرة. وتُظهر البيانات الرسمية أن قطاع التصنيع الأميركي فقد نحو 77000 وظيفة منذ يناير (كانون الثاني) 2025.

À surveiller

Perspective IA — des possibilités, pas des certitudes

  • استمرار مجلس الاحتياطي الفيدرالي في إبقاء سعر الفائدة القياسي دون تغيير.

    Très probable

  • ارتفاع محتمل في استثمارات سوفت بنك في مراكز البيانات بفرنسا.

    Possible · Moyen terme

  • استمرار الضغوط على سلاسل الإمداد العالمية.

    Probable · Court terme

Questions ouvertes

  • متى ستقوم الولايات المتحدة بسداد مستحقاتها لمنظمة العمل الدولية؟
  • ما هي الإجراءات التي ستتخذها منظمة العمل الدولية إذا لم يتم سداد المستحقات؟
  • ما هو التأثير الدقيق لإغلاق مضيق هرمز على أسعار المنتجات الحيوية؟
  • هل ستتمكن فرنسا من تحقيق هدفها بأن تصبح قائداً عالمياً في مجال الذكاء الاصطناعي؟

Sujets liés

This article was originally published by الشرق الأوسط.

Articles liés

عبد الله حماد يجهز قائمته لخوض انتخابات رئاسة الاتحاد السعودي لكرة القدم
En développement·19 dk önce

عبد الله حماد يجهز قائمته لخوض انتخابات رئاسة الاتحاد السعودي لكرة القدم

مصادر تكشف عن تجهيز عبد الله حماد، الرئيس التنفيذي لأكاديمية مهد وعضو مجلس إدارة الاتحاد السعودي لكرة القدم، لملفه الانتخابي لخوض انتخابات رئاسة الاتحاد، وسط ترقب الوسط الرياضي لإعلان الترشيحات الرسمية.

الشرق الأوسط
إيران تدين قرار أمريكي بإلغاء إعفاءات متعلقة بالاتفاق النووي
En développement·22 dk önce

إيران تدين قرار أمريكي بإلغاء إعفاءات متعلقة بالاتفاق النووي

أدانت وزارة الخارجية الإيرانية بشدة قرار الولايات المتحدة إلغاء إعفاءات متعلقة بالاتفاق النووي، معتبرة ذلك خرقاً لمذكرة تفاهم وتصرفاً يدل على سوء النية وعدم الموثوقية، وحذرت من تداعيات نقض الاتفاق.

RT عربي
محكمة فرنسية تخفف عقوبة مارين لوبان وتفتح الباب أمام ترشحها للرئاسة
En développement·2 sa önce

محكمة فرنسية تخفف عقوبة مارين لوبان وتفتح الباب أمام ترشحها للرئاسة

خففت محكمة استئناف فرنسية عقوبة منع مارين لوبان من الترشح لمنصب عام، مما يسمح لها قانونياً بالترشح للانتخابات الرئاسية المقبلة. أيدت المحكمة إدانتها باختلاس أموال لكنها خفضت العقوبات.

RT عربي
بدر الرزيزاء يدرس الترشح لرئاسة اتحاد الكرة السعودي.. والاتحاد السعودي للتنس أمام قرار حل مجلس الإدارة
En développement·2 sa önce

بدر الرزيزاء يدرس الترشح لرئاسة اتحاد الكرة السعودي.. والاتحاد السعودي للتنس أمام قرار حل مجلس الإدارة

مصادر تكشف عن دراسة بدر الرزيزاء الترشح لرئاسة اتحاد الكرة السعودي خلفاً لياسر المسحل. وفي سياق منفصل، يواجه اتحاد التنس السعودي خطر حل مجلس إدارته بسبب مخالفات، بينما يستعد الأهلي للاستغناء عن نجميه محرز وكيسيه.

الشرق الأوسط
غرامات وسوار إلكتروني.. ولوبان تعلن استمرارها في الترشح للانتخابات الرئاسية 2027
En développement·3 sa önce

غرامات وسوار إلكتروني.. ولوبان تعلن استمرارها في الترشح للانتخابات الرئاسية 2027

أعلنت مارين لوبان، زعيمة اليمين المتطرف في فرنسا، استمرار ترشحها لانتخابات 2027 الرئاسية، بعد أن خفضت محكمة استئناف باريس مدة منعها من تولي المناصب العامة إلى 45 شهراً، مما يبقي الباب مفتوحاً أمامها قانونياً، رغم فرض غرامة مالية وسوار إلكتروني عليها.

BBC عربي