Dernière minute
ARتسريبات عن قاعدة عسكرية إسرائيلية في «أرض الصومال» وسط رفض عربي وإقليميARدراسات علمية تحذر من عادات يومية تضر بالكلى وتؤثر على الصحة النفسيةARWorld Cup 2026: Stadium DJs Turn Boos into Singalongs During Water BreaksARوزير الخارجية الأميركي يصل أبوظبي لبدء جولة خليجية وسط توترات الشرق الأوسطARفيفا يدرس الإبقاء على فترات الراحة لشرب الماء في كأس العالمARوزير الخارجية الأمريكي يزور الإمارات لبحث المفاوضات مع إيرانAR"معاريف": هل هو "انتقام" البيت الأبيض؟ مطلب ترامب الذي سيقود إلى "الانتحار السياسي" لنتنياهوARالسفير الإسرائيلي: المسار الأمني مع لبنان مهدد بالانهيار بسبب إيران وحزب اللهARالبرتغال تقترب من التأهل ورونالدو يسجل التاريخ في مونديال أميركا الشماليةARBennett reveals attempt to smuggle Starlink to Iran to aid protestsARتسريبات عن قاعدة عسكرية إسرائيلية في «أرض الصومال» وسط رفض عربي وإقليميARدراسات علمية تحذر من عادات يومية تضر بالكلى وتؤثر على الصحة النفسيةARWorld Cup 2026: Stadium DJs Turn Boos into Singalongs During Water BreaksARوزير الخارجية الأميركي يصل أبوظبي لبدء جولة خليجية وسط توترات الشرق الأوسطARفيفا يدرس الإبقاء على فترات الراحة لشرب الماء في كأس العالمARوزير الخارجية الأمريكي يزور الإمارات لبحث المفاوضات مع إيرانAR"معاريف": هل هو "انتقام" البيت الأبيض؟ مطلب ترامب الذي سيقود إلى "الانتحار السياسي" لنتنياهوARالسفير الإسرائيلي: المسار الأمني مع لبنان مهدد بالانهيار بسبب إيران وحزب اللهARالبرتغال تقترب من التأهل ورونالدو يسجل التاريخ في مونديال أميركا الشماليةARBennett reveals attempt to smuggle Starlink to Iran to aid protests
Newsgather
Backباحثون يطورون نموذج ذكاء اصطناعي لتحديد الأطفال المصابين بالالتهاب الرئوي المعرضين لخطر كبير لدخول المستشفى
باحثون يطورون نموذج ذكاء اصطناعي لتحديد الأطفال المصابين بالالتهاب الرئوي المعرضين لخطر كبير لدخول المستشفى
En développement
الشرق الأوسط14 sa önceSanté6 dk okumaArgentina

باحثون يطورون نموذج ذكاء اصطناعي لتحديد الأطفال المصابين بالالتهاب الرئوي المعرضين لخطر كبير لدخول المستشفى

L'essentiel

طور باحثون نموذج ذكاء اصطناعي قادر على تحديد الأطفال المصابين بالالتهاب الرئوي والمعرضين لخطر كبير لدخول المستشفى بدقة عالية، مما قد ينقذ حياة ملايين الأطفال، خاصة في الدول ذات الموارد الصحية المحدودة.

Résumé généré par IA

Pourquoi c'est important

يشكل الالتهاب الرئوي سبباً رئيسياً للوفاة بين الأطفال دون سن الخامسة عالمياً، بينما يزداد انتشار الإجهاد الحراري بسبب التغير المناخي، وتُجرى أبحاث واعدة لتحسين علاج سرطان المثانة.

Taille de police

طور باحثون من جامعة دبلن University College Dublin في آيرلندا نموذجاً للذكاء الاصطناعي قادراً على تحديد الأطفال المصابين بالالتهاب الرئوي، والمعرضين لخطر كبير لدخول المستشفى، وذلك بدقة كبيرة جداً، ونُشرت هذه النتائج في مجلة «بلوس الطبية» PLOS Medicine، في النصف الأول من شهر يونيو (حزيران) من العام الحالي.

التهاب رئوي قاتل

من المعروف أن الالتهاب الرئوي لا يزال من الأسباب الرئيسة للوفاة الناتجة عن الأمراض المعدية بين الأطفال دون سن الخامسة في جميع أنحاء العالم، حيث يودي بحياة ما يقرب من مليون طفل سنوياً. ولذلك يُعد تحديد الأطفال الذين يحتاجون إلى رعاية خاصة في المستشفى نوعاً من الإنقاذ لملايين الأطفال، خاصة في الدول ذات الموارد الصحية المحدودة.

رصد فوري للأطفال المحتاجين إلى التنويم في المستشفى

أوضح الباحثون أن الهدف الرئيس من هذه الدراسة هو اختبار قدرة نموذج للذكاء الاصطناعي على التنبؤ باحتمالية دخول الأطفال للمستشفى -في مراكز الرعاية الصحية الأولية- من الزيارة الأولى للطفل الذي تم تشخيصه بالالتهاب الرئوي، خاصة الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين شهرين وخمس سنوات، وذلك عن طريق رصد المؤشرات الحيوية التي تشير إلى تطور خطير في الأعراض، ويكون ذلك تبعاً للتوصيات الطبية لمنظمة الصحة العالمية المتعلقة بالالتهاب الرئوي.

تحليل المؤشرات

وتستخدم الخوارزمية تقنية معينة تسمى (الغابة العشوائية random forest)، لأنها قادرة على تحليل مجموعة واسعة من العوامل المختلفة في وقت واحد، من أجل التوصل إلى قرار طبي حاسم يتعلق بحالة كل طفل تبعاً لشدة الأعراض، بما في ذلك معدل سرعة التنفس، ودرجة حرارة الجسم، ومعدل ضربات القلب، ومستوى الأكسجين في الدم، وقدرة الطفل على تناول الغذاء من عدمه، والظروف المنزلية التي يوجد فيها الطفل.

وقام الباحثون بفحص بيانات 2500 طفل من تسعة مراكز رعاية أولية في ملاوي. وكان المشاركون أطفالاً يعانون من السعال مع صعوبة في التنفس، وجميعهم تم تشخيص إصابتهم بالتهاب رئوي بالفعل، واستخدموا نموذجاً للذكاء الاصطناعي للتنبؤ بتطور حالة كل طفل في خلال 7 أيام، وتحديد مدى احتياجه لدخول المستشفى من عدمه.

تفوق على وسائل التشخيص التقليدية

أظهرت النتائج أن نموذج الذكاء الاصطناعي تفوق بشكل واضح على وسائل التشخيص التقليدية -مثل الأشعة، والتحاليل- في القدرة على التنبؤ بالحالات التي تحتاج إلى دخول المستشفى بشكل عاجل، ونجح بالفعل في إنقاذ الأطفال المعرضين لخطر الفشل التنفسي، وحدوث الوفاة، من خلال تحليل مؤشراتهم الحيوية.

الجدير بالذكر أن هذا النموذج صُمم ليعمل ضمن منظومة الصحة في ملاوي، ما يسمح باستخدامه دون فرض أعباء إضافية على العاملين في مجال الرعاية الصحية في دولة مثل ملاوي التي يوجد فيها طبيب واحد لكل 28 ألف نسمة، مقارنة بطبيب واحد لكل 250 نسمة في آيرلندا، ما يوضح الأهمية الكبيرة لهذا النموذج في الدول التي تعاني من نقص في الأطقم الصحية.

تحديث الخوارزمية

لاحظ الباحثون أن التوصيات الدولية الحالية لدخول الأطفال المصابين بالالتهاب الرئوي إلى المستشفى يمكن أن تغفل بعض الحالات، خاصة في الدول الفقيرة. وقد وجدت دراسات سابقة أن العديد من الأطفال الذين توفوا بسبب الالتهاب الرئوي الحاد لم تظهر عليهم علامات التحذير القياسية التي تستخدم عادة لتحويل المرضى إلى المستشفى، ولذلك يُعد نجاح هذا النموذج إنجازاً طبياً كبيراً.

في النهاية أكدت الدراسة أن ما يميز هذا النموذج هو إمكانية تحديث الخوارزميات باستمرار من خلال تعليم الآلة، وبذلك يحتفظ بقدرته على التنبؤ بالمضاعفات بشكل مستمر مع ظهور أي توصيات طبية جديدة، ما يجعله دعماً كبيراً للأطباء.

ارتفع عدد الأشخاص المعرّضين لإجهاد حراري خطير بشكل حاد عالمياً خلال السنوات الخمسين الأخيرة بسبب التغيّر المناخي، وفق ما كشفت دراسة نُشرت نتائجها الاثنين، فيما تشهد أوروبا موجة حر، وفق «وكالة الصحافة الفرنسية».

ويعدّ الإجهاد الحراري الذي ترافقه أعراض عدة، على غرار ارتفاع حرارة الجسم والإغماء والجفاف واضطرابات عصبية وتدهور للوظائف الكلوية، من الأسباب الأكثر شيوعاً للوفيات المرتبطة بالظروف المناخية.

وقام معدّو الدراسة التي نشرت نتائجها في مجلّة «نيتشر كلايمت تشينج» بتحليل مستويات الإجهاد الحراري المسجّلة من السبعينات حتّى 2024؛ فخلصوا إلى أن «موجات الحرّ الشديدة أو حتّى القصوى باتت أكثر تواتراً في القارات كلّها»، على ما قالت العالمة ريبيكا إمرتن، القيّمة الرئيسية على هذه الأبحاث.

ففي السبعينات، شهد 16 في المائة من سكان العالم يوماً واحداً على الأقلّ من الإجهاد الحراري القاسي؛ أي عندما تكون الحرارة «المحسوسة» أعلى من 46 درجة مئوية.

وبعد 50 سنة، ارتفعت هذه النسبة إلى 22 في المائة. وقد «يبدو هذا الارتفاع طفيفاً لكنه يشمل نحو مليار شخص إضافي»، على ما قالت إمرتن التي تتعاون مع المركز الأوروبي للأرصاد الجوية المتوسطة المدى.

كما بات الإجهاد الحراري يطال مناطق في أميركا الشمالية وبريطانيا والدول الإسكندنافية «لم تعهده سابقاً»، بحسب العالمة.

وعندما لا يكون في وسع المرء أن «يرتاح ليلاً ولا تنخفض حرارة جسمه، قد يواجه خطراً صحياً كبيراً، لا سيّما إذا كان من الفئات الأكثر عرضة للخطر»، على ما ذكّرت العالمة.

وقد توقّفت الدراسة عند بيانات عام 2024، غير أن موجات الحرّ التي تضرب أوروبا هذه السنة قد تدفع إلى الاعتقاد بأن المنحى سيتواصل على هذه الحال في القارة، بحسب إمرتن.

كشفت دراسة دولية تقنية واعدة تعتمد على «روبوتات دقيقة» مستوحاة من الطحالب، يمكنها تحسين علاج سرطان المثانة من خلال رفع كفاءة توصيل أدوية العلاج الكيميائي مباشرة إلى داخل الأورام.

وأوضح الباحثون من جامعة أدنبره في اسكوتلندا، بالتعاون مع جامعة شيامن الصينية، في النتائج التي نُشرت الاثنين، بدورية (Nature Nanotechnology) أن هذه الروبوتات المجهرية قادرة على تعزيز توصيل الدواء إلى أنسجة الورم بشكل أعمق وأكثر دقة.

ويُعد سرطان المثانة من بين أكثر 10 أنواع شيوعاً من السرطان حول العالم، وينشأ في بطانة المثانة، وهي العضو المسؤول عن تخزين البول في الجسم قبل خروجه. ويُعالج عادةً بالجراحة لإزالة الورم، يليها إدخال أدوية مباشرة إلى المثانة عبر قسطرة، إلا أن هذه الأدوية غالباً ما تواجه صعوبة في التغلغل داخل أنسجة الورم بعمق، مما يقلل من فاعليتها ويستلزم جرعات أعلى أو فترات علاج أطول.

ووفق الفريق، تعتمد الروبوتات الجديدة المستخدمة في علاج سرطان المثانة على الاستعانة بـ«طحالب مجهرية حية أحادية الخلية» يتم توظيفها بوصفها منصات حيوية دقيقة لنقل الدواء، بعد تحميلها بالعلاج الكيميائي، ثم توجيهها داخل المثانة باستخدام مجالات مغناطيسية خارجية وأنظمة تصوير في الوقت الحقيقي.

وحسب الدراسة، تتميز هذه الطحالب بكونها متوافقة حيوياً مع الجسم، إضافة إلى قدرتها على التحلل بشكل آمن بعد أداء مهمتها. كما يتم تحميل هذه الروبوتات بدواء العلاج الكيميائي مثل «دوكسوروبيسين»، ثم حقنها داخل المثانة، حيث تُوجَّه بدقة باستخدام حقول مغناطيسية خارجية يمكن التحكم بها، بما يسمح بتحريكها نحو موقع الورم بدلاً من انتشار الدواء بشكل عشوائي داخل المثانة.

وخلال عملية العلاج، يتم تتبع حركة هذه الروبوتات باستخدام التصوير بالموجات فوق الصوتية في الوقت الحقيقي، ما يتيح للأطباء التحكم في اتجاهها وسرعتها داخل الجسم. ويمكن تغيير نمط حركتها بين «النقل» و«الإطلاق»، بحيث تصل إلى الورم أولاً ثم تطلق الدواء مباشرة داخل نسيجه.

وأشار الباحثون إلى أن هذه الروبوتات تتحرك غالباً في شكل مجموعات منظمة تشبه أسراب الأسماك، ما يساعدها على اختراق المساحات الضيقة داخل الورم وتوزيع الدواء بشكل أعمق وأكثر دقة. ويجعل هذا التصميم الذكي التقنية أكثر كفاءة مقارنة بالطرق التقليدية التي تعتمد على انتشار الدواء بشكل سلبي داخل المثانة.

وأظهرت التجارب التي أُجريت على فئران مصابة بأورام المثانة أن استخدام هذه التقنية زاد من معدل اختراق الدواء داخل الورم بأكثر من 10 أضعاف مقارنة بالعلاج التقليدي، كما انخفض حجم الورم بعد أسبوع واحد من العلاج إلى أقل من 3 في المائة مقارنة بالمجموعة التي تلقت العلاج المعتاد.

كما أشار الباحثون إلى أن العلاج في التجارب الحيوانية استغرق نحو 30 دقيقة فقط، مقارنة بفترات أطول بكثير في العلاجات التقليدية داخل المثانة، مع تسجيل انخفاض ملحوظ في الآثار الجانبية. ورغم هذه النتائج، يؤكد الفريق أن الدراسة لا تزال في المرحلة قبل السريرية، وأن الانتقال إلى الاستخدام البشري يتطلب مزيداً من الاختبارات والتقييمات التنظيمية.

À surveiller

Perspective IA — des possibilités, pas des certitudes

  • تطبيق نموذج الذكاء الاصطناعي في مراكز الرعاية الأولية في ملاوي قريباً.

    Probable · En quelques mois

  • زيادة استخدام الروبوتات الدقيقة في علاج سرطان المثانة بعد اجتياز التجارب السريرية.

    Possible · En quelques années

Questions ouvertes

  • متى سيتم تطبيق نموذج الذكاء الاصطناعي على نطاق واسع؟
  • ما هي التحديات المستقبلية لتحديث الخوارزميات؟
  • ما مدى فعالية الروبوتات الدقيقة في التجارب السريرية البشرية؟

Sujets liés

This article was originally published by الشرق الأوسط.

Articles liés

دراسات علمية تحذر من عادات يومية تضر بالكلى وتؤثر على الصحة النفسية
En développement·16 dk önce

دراسات علمية تحذر من عادات يومية تضر بالكلى وتؤثر على الصحة النفسية

دراسات علمية تربط النعاس النهاري بارتفاع ضغط الدم، وتحذر من عادات يومية كالإفراط في البروتين والملح والتدخين والمشروبات الغازية والجفاف ومسكنات الألم والتدريب المفرط والمنشطات وأدوية حرقة المعدة، وتكشف عن نموذج ذكاء اصطناعي جديد لفهم المشاعر وتشخيص الصحة النفسية.

الشرق الأوسط
سوق سوداء مزدهرة لعقار "ريتاترتايد" لإنقاص الوزن في الولايات المتحدة
En développement·9 sa önce

سوق سوداء مزدهرة لعقار "ريتاترتايد" لإنقاص الوزن في الولايات المتحدة

تزدهر سوق سوداء لعقار "ريتاترتايد" لإنقاص الوزن في الولايات المتحدة، حيث يشتريه المستهلكون عبر الإنترنت من بائعين غير مرخصين، رغم تحذيرات شركة "إيلي ليلي" من تلوث المنتجات واحتمالية احتوائها على مواد مختلفة.

الشرق الأوسط
أطعمة مفيدة للوقاية من ارتفاع ضغط الدم
Santé·12 sa önce

أطعمة مفيدة للوقاية من ارتفاع ضغط الدم

نشر موقع "Cleveland Clinic" قائمة بأطعمة مفيدة للوقاية من ارتفاع ضغط الدم، منها الفواكه كالأفوكادو والموز، والخضروات كالبنجر والسبانخ، واللحوم الخالية من الدهون، والأسماك، والحبوب الكاملة، والبقوليات، والألبان، والمكسرات، والزيوت الصحية. هذه الأطعمة غنية بالفيتامينات والمعادن التي تساعد في تنظيم ضغط الدم.

CNN بالعربية
أدوية السمنة قد تساعد في الوقاية من السرطان: دراسات جديدة تثير الأمل
En développement·13 sa önce

أدوية السمنة قد تساعد في الوقاية من السرطان: دراسات جديدة تثير الأمل

دراسات حديثة تشير إلى أن أدوية السمنة مثل "أوزمبيك" و"مونجارو" قد تقلل خطر الإصابة بأنواع مختلفة من السرطان، بما في ذلك سرطان الثدي والبنكرياس، وذلك عبر آليات مرتبطة بفقدان الوزن وتقليل الالتهابات.

الشرق الأوسط
الكونغو الديمقراطية تعلن ارتفاع إصابات إيبولا إلى 956 حالة بينها 247 وفاة
En développement·14 sa önce

الكونغو الديمقراطية تعلن ارتفاع إصابات إيبولا إلى 956 حالة بينها 247 وفاة

أعلنت السلطات في جمهورية الكونغو الديمقراطية عن ارتفاع عدد الإصابات المؤكدة بفيروس إيبولا إلى 956 حالة، منها 247 وفاة، مما يعكس تفاقم الوضع الوبائي. وفي سياق متصل، تواجه منظمة الصحة العالمية خطر نقص التمويل لمكافحة الوباء في البلاد.

RT عربي
تطبيق ذكاء اصطناعي جديد للكشف المبكر عن سرطان الجلد عبر الهواتف الذكية
En développement·16 sa önce

تطبيق ذكاء اصطناعي جديد للكشف المبكر عن سرطان الجلد عبر الهواتف الذكية

تطبيق جديد يعتمد على الذكاء الاصطناعي، طورته شركة Skin Analytics البريطانية، يحلل صور الشامات والآفات الجلدية عبر الهواتف الذكية للكشف المبكر عن سرطان الجلد بدقة تصل إلى 99.8%، مما يساهم في تقليل قوائم الانتظار في هيئة الخدمات الصحية الوطنية البريطانية.

RT عربي