Dernière minute
ARقطر تؤكد رفضها لاستخدام مضيخ هرمز كوركة ضغط وتدعو لإعادة فتحهARالمفتي قبلان يحذر من السياسات التي تهدد وجود لبنان وكيانهINTLThousands Evacuated Across Europe as Intense Wildfires Scorch LandEUCeuta Border Reinforced Amid Rumored Mass Migration AttemptINTLRomania Shuts Down Nuclear Power Plant Amid Severe DroughtPLJaponia rozważa sankcje przeciwko Rosji po wizycie Putina na EtorofuPLSłowak złamany przez policję: Włamał się do domu seniora w pow. jaworskim i ukradł 90 tys. złKR미국 스틸 대사, 산업통상부 장관과 첫 면담... 대미 투자 우선순위?DEDürresommer trifft deutsche Landwirtschaft hart - Ertragsausfälle bis zum Totalausfall befürchtetRUКамила Валиева уехала во Францию ставить новую программу: что это значит?ARقطر تؤكد رفضها لاستخدام مضيخ هرمز كوركة ضغط وتدعو لإعادة فتحهARالمفتي قبلان يحذر من السياسات التي تهدد وجود لبنان وكيانهINTLThousands Evacuated Across Europe as Intense Wildfires Scorch LandEUCeuta Border Reinforced Amid Rumored Mass Migration AttemptINTLRomania Shuts Down Nuclear Power Plant Amid Severe DroughtPLJaponia rozważa sankcje przeciwko Rosji po wizycie Putina na EtorofuPLSłowak złamany przez policję: Włamał się do domu seniora w pow. jaworskim i ukradł 90 tys. złKR미국 스틸 대사, 산업통상부 장관과 첫 면담... 대미 투자 우선순위?DEDürresommer trifft deutsche Landwirtschaft hart - Ertragsausfälle bis zum Totalausfall befürchtetRUКамила Валиева уехала во Францию ставить новую программу: что это значит?
Newsgather
Retourدراسات علمية تحذر من عادات يومية تضر بالكلى وتؤثر على الصحة النفسية
دراسات علمية تحذر من عادات يومية تضر بالكلى وتؤثر على الصحة النفسية
En développement
الشرق الأوسط23/06/2026Santé7 min de lectureArgentina

دراسات علمية تحذر من عادات يومية تضر بالكلى وتؤثر على الصحة النفسية

L'essentiel

دراسات علمية تربط النعاس النهاري بارتفاع ضغط الدم، وتحذر من عادات يومية كالإفراط في البروتين والملح والتدخين والمشروبات الغازية والجفاف ومسكنات الألم والتدريب المفرط والمنشطات وأدوية حرقة المعدة، وتكشف عن نموذج ذكاء اصطناعي جديد لفهم المشاعر وتشخيص الصحة النفسية.

Résumé généré par IA

Taille de police

حذرت دراسة علمية من أن الشعور بالنعاس أثناء النهار ربما يكون إنذاراً مبكراً على احتمال الإصابة بارتفاع ضغط الدم، لا سيما إذا كان الشخص لا يعاني من مشكلات في النوم ليلاً، وفقاً لـ«وكالة الأنباء الألمانية».

وجد فريق طبي من عدة جهات بحثية، من بينها جامعة ولاية بنسلفانيا الأميركية وكلية الطب في جامعة أثينا اليونانية، أن البالغين الذين يشكون من رغبة في النوم أثناء النهار يعانون على الأرجح من ارتفاع ضغط الدم، أو في طريقهم للإصابة بالمرض.

وخلص الباحثون إلى هذه النتيجة بعد تحليل بيانات طبية تخص أكثر من 1700 شخص بالغ يشكون من النعاس أثناء النهار، وخضعوا لاختبارات تتناول طبيعة نومهم خلال ساعات الليل.

وبحسب النتائج، تبين أن الأشخاص الذين يشكون من النعاس أثناء النهار تتزايد احتمالات أن يكونوا مصابين بالضغط المرتفع بنسبة 52 في المائة، كما ترتفع احتمالات إصابتهم بالمرض في المستقبل بنسبة 74 في المائة.

وتتزايد مخاطر الإصابة بارتفاع ضغط الدم بالنسبة لمن يستغرقون 30 دقيقة أو أكثر قبل أن يغلبهم النوم ليلاً، حيث ترتفع احتمالات أن يكونوا مصابين بالفعل بارتفاع ضغط الدم بأكثر من الضعف، وترتفع احتمالات إصابتهم بالمرض في المستقبل بواقع ثلاثة أمثال.

وفي تصريحات للموقع الإلكتروني «هيلث داي» المتخصص في الأبحاث الطبية، قال أعضاء فريق الدراسة إن هذه النتائج تؤكد ضرورة أن يلتفت الأطباء إلى أكثر من مجرد اضطرابات النوم المعتادة، مثل مشكلة انقطاع النفس أثناء النوم، عند تقييم حالات المرضى الذين يشكون من النعاس بشكل غير معتاد خلال ساعات النهار.

يظن كثيرون أن صحة الكلى ترتبط فقط بالأمراض المزمنة أو التقدم في العمر، إلا أن بعض العادات اليومية الشائعة قد تُلحق ضرراً بهذه الأعضاء الحيوية دون أن ننتبه. من النظام الغذائي إلى نمط الحياة والأدوية، هناك عوامل غير متوقعة يمكن أن تؤثر سلباً في كفاءة الكليتين ووظائفهما، وفقاً لموقع «ويب ميد».

الإفراط في تناول البروتين

يُعدّ البروتين عنصراً أساسياً في النظام الغذائي الصحي، لكن الإفراط في تناوله قد يُشكل عبئاً على الكليتين، خاصة إذا لم تكونا تعملان بكفاءة طبيعية، لذا يُنصح باستشارة الطبيب لتحديد الكمية المناسبة، وقد يكون من الأفضل توزيع البروتين على مصادر متنوعة مثل البيض، والسمك، والفاصوليا، والمكسرات.

الملح

يمكن أن يؤدي الإفراط في تناول الملح إلى ارتفاع ضغط الدم، وهو من أبرز العوامل التي تُسرّع تلف الكلى، كما قد يسهم في تكوّن حصى الكلى، ما يسبب أعراضاً مزعجة مثل الغثيان والألم الشديد وصعوبة التبول.

التدخين

لا يقتصر ضرر التدخين على زيادة خطر الإصابة بارتفاع ضغط الدم وداء السكري من النوع الثاني، وهما من الأسباب الرئيسية لأمراض الكلى، بل قد يتداخل أيضاً مع الأدوية المستخدمة لعلاجهما. إضافة إلى ذلك، يُبطئ التدخين تدفق الدم إلى الكلى، وقد يزيد من تفاقم المشكلات لدى مَن يعانون أمراضاً كلوية مسبقاً.

المشروبات الغازية

قد يؤدي الإفراط في تناول المشروبات الغازية، خاصة «الدايت»، إلى زيادة خطر الإصابة بأمراض الكلى. فقد أظهرت إحدى الدراسات أن النساء اللواتي يتناولن عبوتين أو أكثر يومياً من هذه المشروبات يعانين تراجعاً في كفاءة الكلى بنسبة 30 في المائة بعد 20 عاماً. كما ترتبط المشروبات المُحلّاة بالسكر، بما في ذلك العصائر والمشروبات الغازية، بارتفاع معدلات الإصابة بأمراض الكلى.

الجفاف

تحتاج الكليتان إلى كميات كافية من الماء لأداء وظائفهما بشكل سليم. وقد يؤدي نقص السوائل، خاصة إذا كان متكرراً، إلى تلف الكلى. ومن المؤشرات البسيطة على كفاية الترطيب أن يكون لون البول أصفر فاتحاً.

مسكّنات الألم

قد يُسبب الاستخدام المنتظم وبكميات كبيرة لمسكنات الألم التي تُصرَف دون وصفة طبية، مثل الباراسيتامول والأسبرين والإيبوبروفين، وكذلك بعض الأدوية الموصوفة مثل سيليبريكس (سيليكوكسيب)، ضرراً للكلى. ومع ذلك، لا يعني ذلك تجاهل الألم، بل يُنصَح باستشارة الطبيب لتحديد الدواء والجرعة المناسبة، وربما البحث عن بدائل أكثر أماناً.

الإفراط في التدريب

قد يؤدي التمرين الشاق لفترات طويلة إلى حالة تُعرَف بانحلال الربيدات، حيث تتحلل أنسجة العضلات بسرعة، ما يؤدي إلى تسرب مواد ضارة إلى الدم يمكن أن تؤذي الكليتين وتُسبب فشلهما. لذلك يُنصح بزيادة شدة التمارين تدريجياً، وتجنب المجهود المفرط، خاصة في الأجواء الحارة والرطبة، ومراجعة الطبيب عند الشعور بألم عضلي شديد أو ملاحظة تغير لون البول.

المنشّطات المستخدمة في كمال الأجسام

يلجأ بعض الأشخاص إلى المنشّطات الابتنائية، وهي مواد تحاكي هرمون التستوستيرون، بهدف زيادة الكتلة العضلية. إلا أن استخدامها قد يؤدي إلى تندب في أجزاء الكلى المسؤولة عن تصفية الدم، ما يسبب مشكلات مثل احتباس السوائل، وفقدان البروتين، وارتفاع مستويات الكوليسترول.

أدوية حرقة المعدة

تُسبب مثبطات مضخة البروتون (PPIs)، وهي أدوية تُستخدم لتقليل حموضة المعدة، أضراراً للكلى عند استخدامها لفترات طويلة. ويشير بعض الدراسات إلى أن الجرعات المرتفعة منها قد تزيد خطر الإصابة بأمراض الكلى المزمنة.

كشف باحثون من بريطانيا وألمانيا عن تطوير نموذج جديد للذكاء الاصطناعي يتمتع بقدرة متقدمة على فهم المشاعر وتحليلها، مما قد يسهم في مساعدة الأطباء على تشخيص حالات الصحة النفسية بدقة أكبر.

وأوضح الباحثون من جامعة نوتنغهام البريطانية، وجامعة كيل الألمانية، أن تحسين القدرة على رصد الاضطرابات النفسية في مراحل مبكرة وبصورة أدق قد يمكِّن الأطباء من التدخل السريع قبل تفاقم الحالة، وقد نُشرت النتائج، الاثنين، على منصة «IEEE Xplore» الرقمية التابعة لمعهد مهندسي الكهرباء والإلكترونيات بالولايات المتحدة.

وتشير الاضطرابات النفسية إلى مجموعة من الحالات التي تؤثر في التفكير والمشاعر والسلوك، وقد تؤدي إلى صعوبات في أداء الأنشطة اليومية والتفاعل الاجتماعي بشكل طبيعي. وتشمل هذه الاضطرابات طيفاً واسعاً من الحالات، مثل: الاكتئاب، والقلق، واضطرابات المزاج، واضطرابات الشخصية، والفصام.

ويعتمد النموذج الجديد الذي يحمل اسم «Emo-MHC» على تقنيات التعلم الآلي والتعلم العميق، لتحليل النصوص المستمدة من مصادر متعددة، مثل ملاحظات الأطباء، ومنشورات وسائل التواصل الاجتماعي، والمنتديات الإلكترونية، بهدف تصنيف الاضطرابات النفسية بدقة وسرعة أعلى مقارنة بالأنظمة الحالية.

وأشار الباحثون إلى أن كثيراً من النماذج المستخدمة حالياً في تصنيف حالات الصحة النفسية، تعتمد على معالجة اللغة الطبيعية والتعلم الآلي، ولكنها غالباً ما تستند إلى التقييمات الذاتية والاختبارات السريرية المعيارية، ما قد يؤدي إلى أخطاء في التشخيص أو إغفال بعض الجوانب العاطفية المهمة لدى المرضى.

ويتميز النموذج الجديد بقدرته على رصد المشاعر بدقة أعلى، عبر آلية تتم على مرحلتين أساسيتين: الأولى هي استخراج المشاعر من النصوص باستخدام تقنيات متقدمة للتعرف على الانفعالات، والثانية هي التحليل القائم على القواميس اللغوية الذي يساعد على تفسير السياق العاطفي للكلمات بدقة أكبر. ويتيح هذا الدمج تقليل الأخطاء الناتجة عن سوء تفسير المشاعر أو فقدان التفاصيل العاطفية الدقيقة.

وحسب الباحثين، فإن تحسين دقة تشخيص الاضطرابات النفسية في مراحل مبكرة، يمكن أن يسهم في توفير رعاية أكثر فاعلية للمرضى، كما قد يساعد في تخفيف الضغط على الأنظمة الصحية، وتسريع حصول المرضى على العلاج المناسب.

وقالت الدكتورة سانجيتا، الباحثة المشاركة بالدراسة من جامعة كيل الألمانية، إن معدلات الإصابة باضطرابات الصحة النفسية تشهد ارتفاعاً مستمراً، ما يبرز الحاجة الملحَّة إلى أدوات فعالة للكشف المبكر والدقيق عن هذه الحالات.

وأضافت عبر موقع الجامعة أن تقنيات الذكاء الاصطناعي والنماذج اللغوية الكبيرة تمتلك إمكانات كبيرة لدعم الأشخاص الذين يواجهون تحديات نفسية، مشيرة إلى أن تحسين دقة التشخيص قد يسهم في إنقاذ الأرواح وتقليل الأعباء على الخدمات الصحية.

ويخطط فريق البحث لمواصلة تطوير النموذج وتحسين أدائه بشكل أكبر، إلى جانب دراسة إمكانية تطبيقه عملياً لمساعدة أعداد أكبر من المرضى الذين يعانون من اضطرابات الصحة النفسية.

Sujets liés

This article was originally published by الشرق الأوسط.

Articles liés

تحولات كبرى في تشخيص وعلاج ألزهايمر: نحو فهم أعمق لصحة الدماغ
Santé·il y a 19 heures

تحولات كبرى في تشخيص وعلاج ألزهايمر: نحو فهم أعمق لصحة الدماغ

يشهد مجال أبحاث ألزهايمر تحولاً علمياً بارزاً عبر وسائل تشخيص أدق وعلاجات تستهدف الآليات الجذرية للمرض، متجاوزة تخفيف الأعراض فقط. وفي حوار خاص مع «صحّتك»، يستعرض الدكتور رونالد سي. بيترسن أحدث المؤشرات الحيوية واختبارات الدم ودور نمط الحياة في دعم صحة الدماغ.

الشرق الأوسط
7 min de lecture
التغذية الزمنية: كيف يؤثر توقيت وجبات الطعام على صحتك ووزنك؟
Santé·hier

التغذية الزمنية: كيف يؤثر توقيت وجبات الطعام على صحتك ووزنك؟

تسلط أبحاث علمية في مجال "التغذية الزمنية" الضوء على أهمية موعد تناول الطعام، حيث تبيّن أن الساعة البيولوجية تؤثر بشكل كبير على استقلاب الغلوكوز، حرق الكربوهيدرات، وفقدان الوزن، مما يرجح تفضيل الوجبات المبكرة.

BBC عربي
5 min de lecture
الحصبة في الولايات المتحدة: هل تحمله إجراءات كوفيد-19 أم تراجع التغطية التطعيمية؟
Santé·hier

الحصبة في الولايات المتحدة: هل تحمله إجراءات كوفيد-19 أم تراجع التغطية التطعيمية؟

يحمل وزير الصحة الأميركي روبرت إف. كينيدي جونيور إجراءات كوفيد-19 مسؤولية عودة الحصبة، بينما تُظهر بيانات مراكز السيطرة على الأمراض أن السبب الرئيسي هو انخفاض معدلات التطعيم دون نسبة 95% وزيادة الإعفاءات.

دويتشه فيله
3 min de lecture
فوائد صحية للنشاط البدني البسيط واختيارات الطعام الذكية
Santé·hier

فوائد صحية للنشاط البدني البسيط واختيارات الطعام الذكية

تشير أبحاث حديثة إلى أن صعود السلالم بانتظام يقلل خطر الوفاة المبكرة وأمراض القلب. كما يفضل اختصاصيو التغذية خبز الحبوب الكاملة المنبتة لصحة ضغط الدم، بينما يرتبط شرب عصير الفاكهة الطبيعي بانخفاض مؤشرات القلق.

الشرق الأوسط
7 min de lecture