Newsgather
Backمونديال أميركا الشمالية: الجزائر والأردن في ديربي عربي لإنعاش الآمال، فرنسا تسعى لتأكيد تفوقها
مونديال أميركا الشمالية: الجزائر والأردن في ديربي عربي لإنعاش الآمال، فرنسا تسعى لتأكيد تفوقها
En développement
الشرق الأوسط1 sa önceSport6 dk okumaArgentina

مونديال أميركا الشمالية: الجزائر والأردن في ديربي عربي لإنعاش الآمال، فرنسا تسعى لتأكيد تفوقها

L'essentiel

تتجه الأنظار إلى ديربي عربي بين الجزائر والأردن في مونديال أميركا الشمالية لكرة القدم، حيث يسعى المنتخبان لتعزيز آمالهما في التأهل. في المقابل، تواجه الأرجنتين النمسا، والعراق فرنسا، في مباريات حاسمة.

Résumé généré par IA

Pourquoi c'est important

تتواصل منافسات كأس العالم لكرة القدم في أميركا الشمالية، حيث تقام مباريات حاسمة في الجولة الثانية من دور المجموعات، مع سعي المنتخبات العربية لتحسين مراكزها، بينما تتأهب منتخبات أخرى للتأهل.

Taille de police

تلتقي الجزائر مع الأردن في ديربي عربي لإنعاش الآمال في التأهل إلى دور الـ32، الاثنين في سان فرانسيسكو، في الجولة الثانية من المجموعة التاسعة لمونديال أميركا الشمالية في كرة القدم، بينما يسعى العراق إلى تفادي خروج مبكر خلال ملاقاته في فيلادلفيا لفرنسا الوصيفة والطامحة إلى تأهل مبكر مع الأرجنتين حاملة اللقب.

تخوض الجزائر والأردن مباراة بالغة الأهمية للخروج من عنق الزجاجة بعد خسارتيهما المخيبتين افتتاحاً: الأولى أمام الأرجنتين حاملة اللقب بثلاثية قائدها ليونيل ميسي، والأردن، في باكورة مشاركاته العالمية، أمام النمسا 1-3، وبالتالي يدركان أهمية النقاط الثلاث التي قد تكون كافية لحجزهما إحدى البطاقات الثماني لأفضل مركز ثالث على الأقل.

ووعد رياض محرز قائد «محاربي الصحراء» ونجم الأهلي السعودي الجمهور الجزائري بالانتفاضة أمام الأردن، وتحسين الأداء والنتيجة، وقال المدافع عيسى ماندي إن المباراتين المتبقيتين ضد الأردن والنمسا تشبهان النهائي.

وأقر لاعب الأردن نور الروابدة صاحب التمريرة الحاسمة لعلي علوان ضد النمسا، في تصريح لموقع الاتحاد الدولي: «ما كان ينقصنا هو استغلال الفرص، في الشوط الأول أهدرنا ثلاث فرص محققة للتسجيل، لكننا تعلمنا الدرس من هذه المباراة، وكسرنا حاجز الخوف، وتخلصنا من ضغط البدايات، وبالتالي ستكون المباراة القادمة ممتعة بالنسبة لنا».

بعد فوزٍ ببصمة واضحة للنجم المخضرم ميسي، تواجه الأرجنتين منتخب النمسا، أحد الفائزين أيضاً في الدور الأول، في تكساس، مع العلم أن الفائز سيضمن التأهل إلى مرحلة الأدوار الإقصائية.

لبَّت الأرجنتين التوقعات في مستهل حملة الدفاع عن لقبها، ومع سلسلة من ثمانية انتصارات متتالية، يبدو من الصعب إيقافها في هذه البطولة.

ويفصل ميسي هدف واحد فقط عن تجاوز الرقم القياسي التاريخي للألماني ميروسلاف كلوزه (16 هدفاً في كأس العالم).

في المقابل، استغلت النمسا بشكل مثالي ما كان يُعد، على الورق، أسهل مهمة في المجموعة العاشرة خلال الجولة الأولى، بفوزها على الأردن 3-1.

ولا يُتوقع أن يرتبك رجال المدرب الألماني رالف رانغنيك بسبب سلسلة انتصارات الأرجنتين، إذ يقدمون هم أيضاً أداءً لافتاً (10 انتصارات، وتعادل واحد، وهزيمة واحدة)، لكن هذه السلسلة ستخضع على الأرجح لاختبارها الأصعب، إذ لا تقتصر قوة الأرجنتين على تصدرها التصنيف العالمي فحسب، بل إن النمسا لم تحقق سوى فوز واحد في آخر عشر مباريات لها أمام منتخبات أميركا الجنوبية (4 تعادلات و5 هزائم).

ولا تبدو هذه المعطيات مشجعة، خاصة أن النمسا تسعى لتحقيق فوز ثانٍ توالياً في دور المجموعات للمرة الأولى منذ عام 1982.

وتُعد هذه أول مواجهة بين المنتخبين في كأس العالم، علماً أن المباراتين الوديتين السابقتين انتهتا بفوز الأرجنتين في واحدة والتعادل في أخرى.

رغم إظهاره لقطات جيدة قبل نهاية الشوط الأول، انتهت أول مباراة للعراق في مونديال منذ عام 1986 بهزيمة قاسية أمام النرويج 1-4.

وباتت حظوظ «أسود الرافدين» في التأهل ضعيفة ضمن مجموعة تُعد من الأصعب في البطولة، لكنه يمكن أن يستمد بعض الثقة من تعادله خارج أرضه مع إسبانيا بطلة أوروبا 1-1 في مباراة ودية تحضيرية عشية النهائيات.

وسيحاول العراق أيضاً تفادي دخول التاريخ من بابه السلبي، إذ إن الهزيمة ستجعله أول منتخب آسيوي يخسر أول خمس مباريات له في النهائيات.

وستكون هذه أول مواجهة بين فرنسا والعراق، لكن الأخير فاز في مباراتين من آخر أربع مواجهات له مع منتخبات أوروبية (تعادل وخسارة)، وهو عدد انتصارات يعادل ما حققه في مبارياته الـ16 السابقة مجتمعة أمام منتخبات من أوروبا (8 تعادلات، 6 هزائم). بيد أن المهمة لن تكون سهلة أمام فرنسا الساعية لفوزها الثاني توالياً في بداية مشوارها نحو لقب عالمي ثالث.

ورغم شوط أول مخيب أمام السنغال، نجحت فرنسا في تدارك الموقف وحسمت المباراة في النهاية 3-1 بينها ثنائية لقائدها كيليان مبابي رافعاً رصيده إلى 58 هدفاً دولياً ومحطماً الرقم القياسي لأكبر عدد من الأهداف في تاريخ المنتخب.

ويسعى رجال ديدييه ديشان إلى مواصلة هذه الانطلاقة القوية بفوز جديد يضمن لهم التأهل إلى دور الـ32 قبل الجولة الأخيرة.

وفي المجموعة عينها، تلعب النرويج وعملاقها هالاند مع السنغال على ملعب المباراة النهائية ميتلايف في نيويورك.

وتمني النرويج النفس وعملاقها هالاند بتحقيق الفوز الثاني توالياً لتخطي الدور الأول للمرة الأولى منذ 1998 عندما شاركت في العرس العالمي للمرة الأولى، والثالثة في تاريخها بعد 1938.

أما السنغال فترغب في إنعاش آمالها لتحقيق الإنجاز ذاته للمرة الثانية في تاريخها بعد الأولى عام 2002 عندما بلغت ربع النهائي.

يدخل المهاجم المصري الشاب حمزة عبد الكريم منافسات كأس العالم وهو في الـ18 من عمره ليصبح أحد أصغر اللاعبين في المونديال، ورغم صغر سنه فإنَّه يتعامل مع البطولة الأكبر في عالم كرة القدم باحترافية عالية تشبه خبرة اللاعبين المخضرمين.

ويُعدُّ المهاجم الذي يبلغ طوله 183 سنتيمتراً، واحداً من بين 22 لاعباً في سنِّ المراهقة يشاركون مع منتخبات بلادهم في المونديال، كما دخل التاريخ بوصفه أصغر لاعب يمثل المنتخب المصري على الإطلاق في بطولة كأس العالم.

وبات البعض يصف عبد الكريم بأنَّه الوريث الشرعي في الملاعب لمحمد صلاح البالغ من العمر 34 عاماً، والذي يُعدُّ النجم الأبرز في صفوف الفراعنة، وشهدت المباراة الافتتاحية لمصر في كأس العالم أمام بلجيكا دخول لاعب برشلونة الإسباني بديلاً لصلاح في الدقيقة 76.

وما يميِّز عبد الكريم بشكل لافت الهدوء والثقة العالية بالنفس، فبعد نهاية مواجهة بلجيكا بالتعادل الإيجابي بهدف لمثله، تحدَّث بكل ثقة أمام التلفزيون قائلاً: «كان الفريق بأكمله يرغب في حصد النقاط الثلاث، وحصلنا على نقطة واحدة في النهاية، لكننا قدَّمنا كل ما لدينا، ويتوجَّب علينا توجيه الشكر للجماهير التي حضرت، حيث كانت الأجواء رائعة، والآن نصبُّ كل تركيزنا على المباراة المقبلة».

ويواجه المنتخب المصري نظيره النيوزيلندي، مساء الأحد، في مدينة فانكوفر الكندية، حيث يبحث كلا المنتخبين عن تحقيق الانتصار الأول لهم على الإطلاق في تاريخ بطولة كأس العالم، إذ تعادلت نيوزيلندا في مباراتها الأولى أمام إيران بهدفين لمثلهما، مما جعل جميع فرق المجموعة السابعة متساوية بنقطة واحدة.

ولم يكن عبد الكريم قد خاض أي مباراة سابقة مع المنتخب المصري الأول عندما تمَّ استدعاؤه بشكل مفاجئ للقائمة الأولية المشارِكة في كأس العالم في شهر مايو (أيار) الماضي، وسجَّل ظهوره الدولي الأول في الشهر نفسه خلال مباراة ودية أمام روسيا عندما دخل بديلاً في الدقيقة 86.

وأصبح عبد الكريم أصغر لاعب يشارك مع النادي الأهلي في الدوري المصري الممتاز عندما سجَّل بداية ظهوره في سنِّ الـ17، وانتقل بعد ذلك من الأهلي إلى نادي برشلونة الإسباني على سبيل الإعارة في وقت سابق من هذا العام، حيث خاض مباراته الأولى مع فريق برشلونة للشباب في شهر مارس (آذار) الماضي، ومن المتوقع أن يعلن برشلونة تحويل عقد اللاعب إلى انتقال دائم وبشكل رسمي خلال الأيام القليلة المقبلة، وتتويجاً لصعوده الصاروخي السريع في عالم كرة القدم، وقَّع النجم الشاب مؤخراً عقد رعاية مع شركة «نايكي».

ورغم هذا الصعود للشاب اليافع، فإنَّ آمال المنتخب المصري ستبقى معلقةً بشكل كبير على خبرة وقدرات صلاح، الفائز بالحذاء الذهبي في الدوري الإنجليزي الممتاز 4 مرات مع نادي ليفربول، والذي سجَّل 9 أهداف وصنع 3 أهداف أخرى خلال 6 مباريات في التصفيات المؤهلة لكأس العالم، بالإضافة إلى وجود عمر مرموش البالغ من العمر 27 عاماً، والذي يلعب في صفوف نادي مانشستر سيتي الإنجليزي.

ومع ذلك، فإنَّ المدير الفني للمنتخب المصري، حسام حسن، يتطلع بدوره إلى بناء المستقبل، وضخ دماء جديدة حيث صرح قائلاً: «ما يهمني هو أن تنال عروض المنتخب الوطني المصري احترام الجماهير المصرية التي تتابعنا الآن وكل ما يريد العالم أجمع رؤيته، يجب أن يشاهد الجميع أنَّه إلى جانب وجود كل هؤلاء النجوم مثل عمر وصلاح، فإنَّ هناك كرة قدم جماعية لا تعتمد على لاعب واحد بمفرده، وأننا نعمل بطريقة جماعية ومنظمة».

À surveiller

Perspective IA — des possibilités, pas des certitudes

  • فوز الأرجنتين على النمسا يضمن لها التأهل لدور الـ 16.

    Probable · En quelques jours

  • فوز فرنسا على العراق يضمن لها التأهل لدور الـ 16.

    Très probable · En quelques jours

Questions ouvertes

  • هل سينجح المنتخب الجزائري في استغلال الفرص هذه المرة؟
  • هل ستتمكن النمسا من إيقاف سلسلة انتصارات الأرجنتين؟
  • هل سينجح العراق في تفادي الخروج المبكر من البطولة؟

Sujets liés

This article was originally published by الشرق الأوسط.

Articles liés

المنتخب المغربي يسير على خطى نسخة 2022.. وكونيه يبحث عن فرصة جديدة مع فرنسا
En développement·38 dk önce

المنتخب المغربي يسير على خطى نسخة 2022.. وكونيه يبحث عن فرصة جديدة مع فرنسا

المنتخب المغربي لكرة القدم يواصل مشواره في كأس العالم للسيدات، مشابهاً لنسخة 2022، بفوزه على أسكوتلندا 1-0. المدرب الجديد وهبي يركز على الأداء الهجومي، بينما يبحث الفرنسي مانو كونيه عن استعادة مكانه الأساسي بعد الإصابات.

الشرق الأوسط
مانو كونيه: فرصة جديدة لكسر قناعات ديشامب أمام العراق
En développement·1 sa önce

مانو كونيه: فرصة جديدة لكسر قناعات ديشامب أمام العراق

مانو كونيه، لاعب الوسط الفرنسي، يسعى لاستعادة مكانه الأساسي في المنتخب بعد الإصابات، وقد يحصل على فرصة جديدة أمام العراق في كأس العالم 2026. كونيه، الذي كان يُعتبر ركيزة أساسية، واجه صعوبات بسبب الإصابات لكنه يحافظ على ثقته بنفسه.

الشرق الأوسط
مانو كونيه: فرصة جديدة لكسر قناعات ديشامب في مونديال 2026
En développement·1 sa önce

مانو كونيه: فرصة جديدة لكسر قناعات ديشامب في مونديال 2026

مانو كونيه، لاعب وسط المنتخب الفرنسي، قد يحصل على فرصة جديدة للمشاركة أساسياً في مباراة العراق ضمن مونديال 2026، بعد غيابه عن المباريات الأخيرة بسبب الإصابات. يسعى كونيه لزعزعة قناعات المدرب ديشامب واستعادة مكانته في خط الوسط.

الشرق الأوسط
المشجعون اليابانيون يجمعون القمامة في المكسيك.. وأهداف كأس العالم تتسارع
En développement·1 sa önce

المشجعون اليابانيون يجمعون القمامة في المكسيك.. وأهداف كأس العالم تتسارع

احتفل المشجعون اليابانيون بفوز فريقهم على تونس بجمع القمامة من المدرجات، سلوك يعكس ثقافة المسؤولية العامة. وفي سياق آخر، سجلت كأس العالم 2026 أسرع وصول إلى 100 هدف منذ 1958، مع تزايد الأهداف البعيدة المدى.

الشرق الأوسط
كأس العالم 2026: أسرع نسخة تصل إلى 100 هدف.. ومخاوف بيئية تحيط بسفر رئيس الفيفا
En développement·1 sa önce

كأس العالم 2026: أسرع نسخة تصل إلى 100 هدف.. ومخاوف بيئية تحيط بسفر رئيس الفيفا

بطولة كأس العالم 2026 تشهد أسرع وصول لـ 100 هدف في تاريخ المونديال (33 مباراة)، مع معدل 3.09 هدف بالمباراة. يُعزى ذلك جزئياً إلى كرة "تريوندا" الجديدة. بالتوازي، يواجه رئيس الفيفا انتقادات بسبب رحلاته المكثفة بطائرته الخاصة، مما يثير مخاوف بيئية حول بصمته الكربونية.

الشرق الأوسط
Plus sur ce sujetكرة القدم