Dernière minute
ARترامب يهدد بضرب إيران مجددًا إذا لم تمنع "حزب الله" من إثارة المشاكلARافتتاح «أسبوع الرياض الدولي للصناعة 2026»: السعودية محور صناعي إقليمي وعالميARالحرب الإقليمية تكشف أزمة العراق الاقتصادية: الاعتماد على منفذ وحيد يكلف بغداد 37 مليار دولارARمجلس الأمن الدولي يحذر من هجوم وشيك على مدينة الأبيض السودانيةARدينيز أونداف ينقذ ألمانيا من موقف محرج أمام كوت ديفوار في كأس العالم 2026ARترامب يهدد بفرض رسوم على إيران إذا لم تتوصل لاتفاق بشأن مضيق هرمزARاكتشاف بئر غاز جديد في الصحراء الغربية المصريةARترحيب إقليمي بمذكرة تفاهم أمريكية إيرانية لوقف القتالARلبؤة تتجول في شوارع ورقلة وتثير الذعر وسط السكانARغراهام: ترامب قد يسيطر على مضيق هرمز بالقوة إذا فشلت المفاوضاتARترامب يهدد بضرب إيران مجددًا إذا لم تمنع "حزب الله" من إثارة المشاكلARافتتاح «أسبوع الرياض الدولي للصناعة 2026»: السعودية محور صناعي إقليمي وعالميARالحرب الإقليمية تكشف أزمة العراق الاقتصادية: الاعتماد على منفذ وحيد يكلف بغداد 37 مليار دولارARمجلس الأمن الدولي يحذر من هجوم وشيك على مدينة الأبيض السودانيةARدينيز أونداف ينقذ ألمانيا من موقف محرج أمام كوت ديفوار في كأس العالم 2026ARترامب يهدد بفرض رسوم على إيران إذا لم تتوصل لاتفاق بشأن مضيق هرمزARاكتشاف بئر غاز جديد في الصحراء الغربية المصريةARترحيب إقليمي بمذكرة تفاهم أمريكية إيرانية لوقف القتالARلبؤة تتجول في شوارع ورقلة وتثير الذعر وسط السكانARغراهام: ترامب قد يسيطر على مضيق هرمز بالقوة إذا فشلت المفاوضات
Newsgather
Backالمشجعون اليابانيون يجمعون القمامة في المكسيك.. وأهداف كأس العالم تتسارع
المشجعون اليابانيون يجمعون القمامة في المكسيك.. وأهداف كأس العالم تتسارع
En développement
الشرق الأوسط6 sa önceSport8 dk okumaArgentina

المشجعون اليابانيون يجمعون القمامة في المكسيك.. وأهداف كأس العالم تتسارع

L'essentiel

احتفل المشجعون اليابانيون بفوز فريقهم على تونس بجمع القمامة من المدرجات، سلوك يعكس ثقافة المسؤولية العامة. وفي سياق آخر، سجلت كأس العالم 2026 أسرع وصول إلى 100 هدف منذ 1958، مع تزايد الأهداف البعيدة المدى.

Résumé généré par IA

Pourquoi c'est important

يُعرف سلوك جمع القمامة في اليابان باسم «جومي هيروي» ويتم غرس هذه الثقافة منذ الصغر في المدارس. في كأس العالم 2026، تم تسجيل 100 هدف في 33 مباراة، وهو أسرع وصول منذ عام 1954، مع ملاحظة تزايد الأهداف البعيدة المدى.

Taille de police

احتفل المشجعون اليابانيون بفوز فريقهم 4-صفر على تونس في المباراة رقم ألف في تاريخ ​كأس العالم لكرة القدم اليوم الأحد بالبقاء في ستاد مونتيري لجمع القمامة من المدرجات.

ويعكس هذا السلوك، المعروف في اليابان باسم «جومي هيروي»، التركيز على تحمل المسؤولية تجاه الأماكن العامة.

وقال مشجع يدعى كين أوكاوا (30 عاماً)، وهو ينحني لجمع الأكواب الملقاة والقمامة الأخرى من الأرض حول مقعده، إنه ‌سعيد بنقل ‌هذا التقليد إلى أول مباراة ​يحضرها ‌في ⁠كأس ​العالم على ⁠الإطلاق.

وأضاف: «نحن ضيوف في المكسيك، وقد حظيت بمعاملة رائعة، لذا فهذه طريقتي في التعبير عن تقديري».

ويتم غرس هذا السلوك في سن مبكرة جداً في اليابان حيث يتعلم أطفال المدارس تنظيف فصولهم الدراسية بأنفسهم.

وقالت مشجعة تدعى ميكو تاكيا (41 عاماً) إن ⁠عادة التنظيف خلفها أصبحت جزءاً لا يتجزأ ‌من شخصيتها، وأضافت: «هذا جزء ‌طبيعي من ثقافتنا... نفعل ذلك ​لضمان ترك كل ما نستعمله ‌نظيفاً حتى يتمكن الشخص التالي من استخدامه ‌بأريحية».

وانتشرت بشكل واسع صور المشجعين اليابانيين وهم ينظفون الاستادات بعد مباريات منتخبهم خلال كأس العالم هذا العام.

وقبل مباراة اليابان اليوم، ذكرت وسائل إعلام محلية أن ‌سامويل جارسيا حاكم ولاية نويبو ليون في المكسيك قال إنه قرر توزيع ⁠20 ألف كيس ⁠قمامة في الاستاد أثناء المباراة وكذلك في مهرجان المشجعين والمواقع السياحية الأخرى تلبية لطلبات المشجعين اليابانيين.

ورغم أن هذا السلوك جذب انتباه العالم، فإن العديد من المشجعين اليابانيين يقولون إنه أمر معتاد بالنسبة لهم.

وقال إيتشيرو أويو (27 عاماً): «هذا أمر بديهي في اليابان»، ومع ذلك، عبر ريو ماتسوكا (32 عاماً) عن شعوره بالفخر لتقديم هذا الجزء من الثقافة اليابانية عالمياً، وأضاف: «أعتقد أن إظهار هذا السلوك ​في ستاد كهذا ​حيث يشاهدنا الناس من جميع أنحاء العالم هو أمر يدعو للفخر الشديد».

أصبحت بطولة كأس العالم 2026 أسرع نسخة من المونديال تصل إلى 100 هدف منذ عام 1958، حيث تمَّ تحقيق هذا الإنجاز في المباراة الـ33.

وسجَّل مهاجم ليفربول، كودي جاكبو، الهدف الثالث لهولندا في فوزها 5 - 1 على السويد يوم السبت.

وهذه هي المرة الأولى منذ 68 عاماً التي يتمُّ فيها الوصول إلى 100 هدف في 33 مباراة فقط.

البطولة الوحيدة الأسرع كانت في سويسرا عام 1954، والتي فازت بها ألمانيا الغربية، حيث تمَّ الوصول إلى هذا الإنجاز في 20 مباراة فقط.

وقالت إيلين وايت، الفائزة ببطولة أمم أوروبا 2022 للسيدات مع منتخب إنجلترا، لهيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي سبورت): «ربما كانت مباراة هولندا واليابان هي أكثر مباراة محكمة ومتماسكة تكتيكياً مما شهدتُ حتى الآن، وحتى تلك المباراة شهدت 4 أهداف فقط».

وفي مونديال 2014 بالبرازيل، احتاج الأمر إلى 36 مباراة للوصول إلى 100 هدف، وهو العدد نفسه في مونديال 1982.

وفي مونديال 1978 في الأرجنتين، وصلت البطولة إلى 100 هدف خلال 38 مباراة، والأمر نفسه بالنسبة لنسخة 1994 بالولايات المتحدة.

وتشهد بطولة كأس العالم هذه، التي تستضيفها الولايات المتحدة الأميركية والمكسيك وكندا، معدل 3.09 هدف في المباراة الواحدة، وهي في طريقها لتجاوز حاجز 300 هدف.

إذن فلماذا لم يستغرق الأمر سوى 33 مباراة للوصول إلى 100 هدف؟ وهل يواجه حراس المرمى صعوبةً في التعامل مع الكرة؟

وافتتح جوليان كينونيس، لاعب منتخب المكسيك، التسجيل في هذه البطولة بفوز فريقه على جنوب أفريقيا 2 - صفر في 11 يونيو (حزيران) ومنذ تلك المباراة الافتتاحية في مكسيكو سيتي، استمرَّ سيل الأهداف.

ومن فوز ألمانيا الساحق 7 - 1 على منتخب كوراساو، المشارِك لأول مرة، في هيوستن في 14 يونيو، إلى فوز كندا الكاسح 6 - صفر على قطر في فانكوفر بعد 4 أيام، كان هناك سيل من الأهداف.

وقد يكون أحد أسباب هذا الكم الهائل من الأهداف هو استخدام كرة «تريوندا» من «أديداس» في المباريات. ويبدو أنَّ كثيراً من حراس المرمى قد وقعوا ضحيةً لمسار الكرة.

وقد تجلى ذلك بوضوح في وقت سابق من هذا الأسبوع عندما سجَّل قائد المنتخب الفرنسي كيليان مبابي هدفه الثاني في المباراة، والأبعد في البطولة، متجاوزاً حارس مرمى السنغال إدوارد ميندي من مسافة 30 ياردة.

وكان هذا الهدف واحداً من 5 أهداف سُجِّلت من مسافة تزيد على 22 ياردة في مباريات الجولة الأولى.

وسجَّل ياسين عياري، لاعب المنتخب السويدي، هدفين من هذه الأهداف في مرمى تونس، من مسافتَي 24.8 و24.3 ياردة على الترتيب.

ويكمل هدفا الأسترالي كونور ميتكالف (من مسافة 25.6 ياردة في مرمى تونس)، وإسماعيل الصيباري (من مسافة 24.7 ياردة في مرمى البرازيل)، قائمة الأهداف الـ5 الأولى.

وأشار جو هارت، حارس مرمى إنجلترا السابق، في حديثه مع «بي بي سي سبورت»، إلى أنَّ حراس المرمى يواجهون صعوبةً في السيطرة على الكرة.

ولاحظ هارت أنَّ الكرة اندفعت نحو جوردان بيكفورد بسرعة أكبر من المتوقع عندما سجَّل مارتن باتورينا هدف التعادل لكرواتيا ضد إنجلترا في 17 يونيو.

وقال بول روبنسون، حارس مرمى إنجلترا السابق، والذي يعمل في كأس العالم لصالح «بي بي سي سبورت»، «هناك مناسبة أو اثنتان لم تتصرَّف فيهما هذه الكرة كما هو متوقع. إنه أمر يستحق المتابعة». سُجِّل أكثر من 10 أهداف من خارج منطقة الجزاء، ناهيك عن الأهداف السهلة بعد أن أخطأ حراس المرمى في التعامل مع التسديدات الملتوية ولا تعدُّ هذه هي المرة الأولى التي تسبِّب فيها كرات كأس العالم مشكلات؛ فخلال بطولة 2010 في جنوب أفريقيا، اشتهرت كرة «غابولاني» بانحرافها وتذبذبها، وهو ما يعتقد أنَّه أسهم في كثير من الأهداف بعيدة المدى.

في ذلك الوقت، كان ديفيد جيمس، لاعب إنجلترا، من بين كثير من اللاعبين الذين انتقدوا الكرة، قائلاً إنها «ستسمح بتسجيل أهداف إضافية... وستجعل بعض حراس المرمى يبدون بمظهر مضحك».

وقال جيمس: «الكرة سيئة للغاية... إنها مروعة، لكن، بالنسبة للجميع».

وبنهاية تلك البطولة، سُجِّل 26 هدفاً من أصل 145 هدفاً من خارج منطقة الجزاء.

في منافسة مع ديزيريه دويه لشغل مركز الجناح الأيسر لمنتخب فرنسا، يُعدّ برادلي باركولا أحد اللاعبين البدلاء القلائل المتوفرين بين يدي المدرب ديدييه ديشامب القادرين على انتزاع مكان في التشكيلة الأساسية لـ«الزُّرق» أمام العراق، الاثنين في فيلادلفيا، ضمن منافسات المجموعة الـ9 من «مونديال 2026» لكرة القدم.

دقيقتان و11 ثانية كانت كفيلة بقلب كل الموازين. دخل باركولا أرض الملعب في الدقيقة الـ80 من مباراة فرنسا والسنغال (3 - 1)، في وقت كان فيه منتخب بلاده متقدماً 1 - 0 فقط، فاستفاد من تمريرة بينية من أدريان رابيو ليقوم بأفضل ما يُتقن: تجاوز خاليدو كوليبالي وأنهى الهجمة بلمسة ساقطة صغيرة من فوق الحارس إدوارد مندي (2 - 0).

ولم يكتف جناح باريس سان جرمان، البالغ 23 عاماً، بتأمين تقدم زملائه وإبعاد شبح عودة «أسود التيرانغا» إلى المباراة، بل فرض نفسه أيضا بديلاً موثوقاً للرباعي الهجومي الفرنسي «الرائع»: كيليان مبابي، ومايكل أوليسيه، وعثمان ديمبلي، ودويه.

وفي ظل منافسة دائمة مع دويه، سواء في المنتخب وفي باريس سان جيرمان، فإن دخول اللاعب السابق لليون بقوة إلى ملعب «ميتلايف ستاديوم» في إيست راذرفورد، بضواحي نيويورك، بدلاً من ديمبلي، منح ديشامب خياراً هجومياً إضافياً مثيراً للاهتمام. وأدّى خروج ديمبلي، الفائز بـ«الكرة الذهبية» الذي بدا أقل راحة بقميص المنتخب مقارنة بما يقدمه مع باريس سان جيرمان، إلى انتقال دويه إلى الجناح الأيمن، بينما شغل باركولا الأيسر، في حين حافظ أوليسيه على مركزه في العمق الذي كان يشغله منذ بداية الشوط الثاني. وفي 10 دقائق، سجّل الفرنسيون هدفين.

وقال ديشامب بعد المباراة: «تمكنا من اللعب بسلاسة أكبر بعد تغيير تمركز عثمان (ديمبلي) ومايكل (أوليسيه)، وقد غيّر ذلك كثيراً من الأمور». وأضاف: «عندما دخل باركو (برادلي باركولا)، أحدث الفارق أيضاً. ما فعله اليوم هو ما يجب أن يقدمه الآخرون. عندما تكون على مقاعد البدلاء وتدخل الملعب، فعليك أن تضيف شيئاً. سنحتاج إلى ذلك».

من جانبه، قال اللاعب: «عندما كنت أُجري الإحماء، كنت أراقب دفاعهم كثيراً، ورأيت أن هناك مساحات كبيرة في الهجمات المرتدة. تمكنت من فعل ما أجيد القيام به، أنهيت الفرصة بنجاح، وأنا سعيد بذلك».

ورغم أن ديشامب يملك تشكيلة أساسية واضحة المعالم، فإن باركولا يُعدّ من القلائل القادرين؛ ضمن هجوم يُحسد عليه المدرب، على قلب التوليفة والتحول إلى لاعب أساسي. وربما يحدث ذلك أمام العراق، وهو الفريق الذي يُعدّ نظرياً الأضعف في المجموعة، في مباراة يُفترض أن تحسم تأهل بطل العالم مرتين إلى الدور الثاني من «مونديال الولايات المتحدة».

ليس عبثاً أن أكبر الأندية الأوروبية تتابع من كثب الجناح الشاب الذي يتأخر في تمديد عقده مع باريس سان جيرمان، رغم ارتباطه به حتى عام 2028. ولم يكن ذلك مؤكداً في بداية الربيع بعد التواء في الكاحل تعرض له خلال إياب ثمن نهائي «دوري أبطال أوروبا» الذي حسمه فريقه على تشيلسي الإنجليزي (3 - 0). وأوقفت الإصابة فجأة انطلاقة «باركو» في موسم تراوح خلاله مستواه بين الجيد والأقل جودة: قبل التواء كاحله، كان قد سجل 4 أهداف في المباريات الأربع الأخيرة بالدوري المحلي و«دوري الأبطال». وبعدها، انتظر شهرين قبل أن يجد طريق الشباك مجدداً في المرحلة الأخيرة من الدوري الفرنسي أمام باريس إف سي، رغم الخسارة 1 - 2. ورغم أنه لم يبدأ نهائي «دوري أبطال أوروبا» في بودابست أمام آرسنال الإنجليزي، وترك لزميله دويه شغل الجناح الأيسر في المرحلة الحاسمة من موسم فريق العاصمة الفرنسية ومع المنتخب قبل المونديال مباشرة، فإن اللاعب السابق لليون عاد في الوقت المناسب. هدفه في مرمى الجار باريس إف سي سمح له بإنهاء الموسم هدافاً لفريقه برصيد 11 هدفاً، وأثبت للجميع أنه استعاد فاعليته. وهو ما أكدته الدقائق الـ10 أمام السنغال.

Questions ouvertes

  • هل ستستمر ظاهرة جمع القمامة من قبل المشجعين اليابانيين في المستقبل؟
  • هل ستتمكن الفرق من التكيف مع خصائص كرة "تريوندا" الجديدة؟

Sujets liés

This article was originally published by الشرق الأوسط.

Articles liés

دينيز أونداف ينقذ ألمانيا من موقف محرج أمام كوت ديفوار في كأس العالم 2026
En développement·7 dk önce

دينيز أونداف ينقذ ألمانيا من موقف محرج أمام كوت ديفوار في كأس العالم 2026

أنقذ دينيز أونداف منتخب ألمانيا من التأخر أمام كوت ديفوار بتسجيله هدفين في الوقت بدل الضائع، ليقود "المانشافت" للفوز 2-1 في كأس العالم 2026. أصبح أونداف أكثر لاعب مساهمة في التسجيل بالبطولة بـ 5 أهداف.

RT عربي
دينيز أونداف ينقذ ألمانيا من الخسارة أمام كوت ديفوار في كأس العالم 2026
En développement·15 dk önce

دينيز أونداف ينقذ ألمانيا من الخسارة أمام كوت ديفوار في كأس العالم 2026

أنقذ دينيز أونداف منتخب ألمانيا من موقف محرج أمام كوت ديفوار بتسجيله هدفين في الوقت بدل الضائع، ليقلب تأخر فريقه 1-0 إلى فوز 2-1 في كأس العالم 2026. أصبح أونداف أكثر لاعب مساهمة في التسجيل بالبطولة برصيد 5 أهداف.

RT عربي
ألكسندر زفيريف يشكو خللاً في جهاز قياس السكر خلال خسارته في دورة هاله
Sport·37 dk önce

ألكسندر زفيريف يشكو خللاً في جهاز قياس السكر خلال خسارته في دورة هاله

بطل فرنسا المفتوحة ألكسندر زفيريف يوضح أن خللاً في جهاز قياس الغلوكوز تسبب بإعياء خلال خسارته أمام تيلور فريتز في دورة هاله. في المقابل، حقق مارك ماركيز فوزاً مثيراً في سباق جائزة التشيك للدراجات النارية، بينما يقترب ليونيل ميسي من تحطيم الرقم القياسي لميروسلاف كلوزه في كأس العالم لكرة القدم.

الشرق الأوسط
ميسي ومبابي على أعتاب تحطيم رقم كلوزه القياسي في كأس العالم
En développement·39 dk önce

ميسي ومبابي على أعتاب تحطيم رقم كلوزه القياسي في كأس العالم

ليونيل ميسي وكيليان مبابي يقتربان من تحطيم الرقم القياسي لعدد الأهداف في كأس العالم المسجل باسم ميروسلاف كلوزه (16 هدفاً). ميسي عادل الرقم بتسجيله هاتريك، بينما يملك مبابي فرصة أكبر على المدى الطويل.

الشرق الأوسط