Dernière minute
TRAktepe'de Alacak Verecek Kavgası: 1 Ölü, 3 YaralıTREmekliler Haftası'nda Zam Talepleri Yükseldi: "Bütçede Kaynak Yok" Yalanına TepkiTRKadın Cinayetlerindeki Artışa Karşı İstanbul Sözleşmesi'ne Dönüş ÇağrısıTRKadıköy Kitap Günleri'nden Maaş Hesaplarına, Depozito Makinelerinden Edebiyat BuluşmasınaTRVenezuela'da Deprem Sonrası Enkazdan 6 Gün Sonra Kurtarılan ÇocukTRFransa, İsveç'i 3-0 Yenerek 2026 FIFA Dünya Kupası'nda Son 16 Turuna YükseldiTRAnthropic'in Yapay Zeka Modellerine ABD'den İhracat Kontrolü KaldırıldıTRKültür ve Turizm Bakanlığı "Geleceğe Miras" Projesi Kapsamında Gece Müzeciliğini BaşlattıTRTürkiye ve Suudi Arabistan Arasında Yenilenebilir Enerji Anlaşması Yürürlüğe GirdiTRÖzel Okul Öğretmenleri Eşit Ücret ve Haklar İçin Mücadele EdiyorTRAktepe'de Alacak Verecek Kavgası: 1 Ölü, 3 YaralıTREmekliler Haftası'nda Zam Talepleri Yükseldi: "Bütçede Kaynak Yok" Yalanına TepkiTRKadın Cinayetlerindeki Artışa Karşı İstanbul Sözleşmesi'ne Dönüş ÇağrısıTRKadıköy Kitap Günleri'nden Maaş Hesaplarına, Depozito Makinelerinden Edebiyat BuluşmasınaTRVenezuela'da Deprem Sonrası Enkazdan 6 Gün Sonra Kurtarılan ÇocukTRFransa, İsveç'i 3-0 Yenerek 2026 FIFA Dünya Kupası'nda Son 16 Turuna YükseldiTRAnthropic'in Yapay Zeka Modellerine ABD'den İhracat Kontrolü KaldırıldıTRKültür ve Turizm Bakanlığı "Geleceğe Miras" Projesi Kapsamında Gece Müzeciliğini BaşlattıTRTürkiye ve Suudi Arabistan Arasında Yenilenebilir Enerji Anlaşması Yürürlüğe GirdiTRÖzel Okul Öğretmenleri Eşit Ücret ve Haklar İçin Mücadele Ediyor
Newsgather
Backالبنك المركزي الأسترالي يبقي الفائدة دون تغيير ويحذر من استمرار التشديد النقدي
البنك المركزي الأسترالي يبقي الفائدة دون تغيير ويحذر من استمرار التشديد النقدي
En développement
الشرق الأوسط16.06.2026Business6 dk okumaArgentina

البنك المركزي الأسترالي يبقي الفائدة دون تغيير ويحذر من استمرار التشديد النقدي

L'essentiel

أبقى البنك المركزي الأسترالي أسعار الفائدة عند 4.35%، متماشياً مع التوقعات، لكنه حذر من أن دورة التشديد النقدي لم تنتهِ، مع إبقاء خيار رفع الفائدة مطروحاً. وأشار إلى أن التضخم لا يزال مرتفعاً ويحتاج لمزيد من الضبط.

Résumé généré par IA

Pourquoi c'est important

أبقى البنك المركزي الأسترالي أسعار الفائدة دون تغيير، بينما خفضت بنوك استثمارية توقعاتها لأسعار النفط، وأظهرت بيانات صينية اختلالاً في التوازن الاقتصادي.

Taille de police

أبقى البنك المركزي الأسترالي أسعار الفائدة دون تغيير عند مستوى 4.35 في المائة خلال اجتماعه الثلاثاء، في خطوة جاءت متوافقة مع توقعات الأسواق، لكنه في الوقت نفسه حذّر من أن دورة التشديد النقدي لم تنتهِ بعد، مع إبقاء خيار رفع الفائدة مطروحاً إذا استدعت الظروف ذلك.

وقال بنك الاحتياطي الأسترالي إن الاقتصاد يشهد تباطؤاً نتيجة تشديد الأوضاع المالية، إلا أن معدلات التضخم لا تزال مرتفعة وتحتاج إلى مزيد من الضبط للوصول إلى المستويات المستهدفة.

وأكد البنك في بيانه أنه «سيفعل كل ما يلزم لخفض التضخم»، بما في ذلك رفع سعر الفائدة مجدداً إذا تطلب الأمر.

وكان البنك قد رفع أسعار الفائدة بمقدار 75 نقطة أساس منذ فبراير (شباط)، في إطار محاولاته لكبح الضغوط التضخمية المستمرة، والتي تأثرت بارتفاع أسعار الطاقة عالمياً.

وجاء قرار التثبيت في ظل مؤشرات على تباطؤ الاقتصاد المحلي، إضافة إلى تراجع أسعار النفط نتيجة التفاؤل بشأن اتفاق سلام في الشرق الأوسط، ما خفف بعض الضغوط التضخمية العالمية.

ويرى محللون أن البنك المركزي اختار التريث في هذه المرحلة لمراقبة تأثير التشديد النقدي السابق على الاقتصاد، مع الاحتفاظ بخيار العودة إلى رفع الفائدة إذا استمر التضخم عند مستويات أعلى من المستهدف.

خفّض بنك الاستثمار الأميركي «غولدمان ساكس» توقعاته لأسعار خام برنت القياسي للربع الرابع من العام الجاري إلى 80 دولاراً للبرميل بدلاً من 90 دولاراً في تقديراته السابقة، كما قلّص متوسط توقعاته لعام 2027م إلى 75 دولاراً بدلاً من 80 دولاراً، وذلك في أعقاب توقيع الولايات المتحدة وإيران على اتفاقية سلام أولية لإعادة فتح مضيق هرمز فوراً.

وتُمثل هذه المراجعة التنازلية الدفعة الثانية من الخفض التي يجريها البنك الاستثماري في غضون أسبوع واحد، بعد أن كان قد قلّص تقديراته الطويلة الأجل لأسعار النفط لعام 2027 يوم الجمعة الماضي.

وأوضح محللو البنك، في مذكرة بحثية صدرت ساعة متأخرة من مساء الاثنين، أنهم يتوقعون الآن عودة الصادرات النفطية الخليجية إلى مستوياتها الطبيعية التي كانت عليها قبل اندلاع الحرب بحلول نهاية شهر يوليو (تموز) المقبل، وهو موعد يسهم في تقريب الجدول الزمني المقدر سابقاً والذي كان يراهن على نهاية شهر أغسطس (آب) كأفق زمني للتعافي اللوجستي.

الأسواق تتفاعل

وفي تداولات يوم الثلاثاء، سجلت أسعار النفط تراجعاً إضافياً، بعد أن كانت قد انخفضت بنحو 5 في المائة لتستقر عند أدنى مستوياتها منذ 10 مارس (آذار) الماضي، تزامناً مع تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترمب التي أكد فيها توقيع مذكرة تفاهم تنهي الحرب الأميركية - الإسرائيلية مع إيران، والتي تسببت في إغلاق المضيق طوال الأشهر الماضية.

وبالتوازي مع قرار «غولدمان ساكس» بخفض تقديراته لخام غرب تكساس الوسيط لعام 2026 إلى 80 دولاراً ولعام 2027 إلى 70 دولاراً (مقارنة بـ75 دولاراً في السابق)، تبرز مراجعات المصارف الدولية الأخرى تباين القراءات حيال استدامة المعروض وأثر الصدمة الجيوسياسية المنقضية، وفق رصد وكالة «رويترز» للمستهدفات السعرية:

«سيتي بنك»: كان قد رفع في أواخر أبريل (نيسان) الماضي توقعاته لخام برنت إلى 110 دولارات للبرميل للربع الثاني من 2026، و95 دولاراً للربع الثالث، قبل أن يستقر بتقديراته عند 75 دولاراً لعام 2027.

«يو بي إس»: بنى تقديراته منتصف أبريل على فرضية بقاء المضيق مغلقاً، متوقعاً تجاوز الأسعار حاجز 150 دولاراً للبرميل، مع وضع مستهدف عند 100 دولار بنهاية يونيو الحالي.

«ماكواري»: وضع في أواخر مارس سيناريو متشائماً يقضي بوصول النفط إلى 200 دولار للبرميل في حال استمرار الحرب لخطوط الصيف، مقدراً متوسط 2026 عند 89.28 دولار.

«باركليز»: ربط مراجعته السعرية بمدى سرعة تطبيع الأوضاع في المضيق؛ مشيراً إلى أن تعافي الحركة خلال أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع سيهبط بالأسعار إلى 85 دولاراً (وهو ما يتماشى مع قراءة غولدمان الحالية)، بينما استغراق المنظومة اللوجستية 4 إلى 6 أسابيع كان سيدفع بالخام مجدداً نحو مستويات 100 دولار.

أظهرت البيانات الرسمية الصادرة الثلاثاء أن الاقتصاد الصيني يعاني من اختلال متزايد في التوازن بين القطاعات، مع تراجع ملحوظ في الاستهلاك والاستثمار، مقابل استمرار قوة القطاع الصناعي المدعوم بالطلب الخارجي والتكنولوجيا.

وسجلت مبيعات التجزئة في الصين انخفاضاً بنسبة 0.6 في المائة خلال مايو (أيار)، وهو أول تراجع شهري منذ أكثر من ثلاث سنوات، وأدنى من توقعات السوق التي رجّحت استقرارها دون تغيير. ويأتي هذا بعد ارتفاع طفيف بنسبة 0.2 في المائة في أبريل (نيسان).

ويعكس هذا التراجع ضعف الطلب المحلي في ثاني أكبر اقتصاد في العالم، في ظل استمرار أزمة قطاع العقارات وتباطؤ الإنفاق الاستهلاكي، إضافة إلى تراجع أثر برامج دعم الاستهلاك الحكومية.

وفي المقابل، ارتفع الإنتاج الصناعي بنسبة 4.5 في المائة على أساس سنوي، متسارعاً عن 4.1 في المائة في الشهر السابق، ومتجاوزاً توقعات الأسواق، مدفوعاً بقوة قطاع التكنولوجيا والصناعات المتقدمة.

وسجلت الصناعات عالية التقنية نمواً قوياً بلغ 15.1 في المائة، بدعم من الطلب العالمي على الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا المتقدمة، ما ساعد في تعويض الضغوط الناجمة عن ضعف الطلب الداخلي.

لكن هذا التباين بين القطاعات يكشف ما وصفه محللون بـ«اقتصاد السرعتين»، حيث يستفيد قطاع التصدير والصناعة من الطلب الخارجي، بينما يعاني الاستهلاك المحلي والعقارات من تباطؤ واضح.

وفي قطاع الخدمات، ارتفع الاستهلاك بنسبة 5.4 في المائة خلال الأشهر الخمسة الأولى من العام، لكنه سجل تباطؤاً مقارنة بالفترة السابقة، رغم بقائه أفضل نسبياً من تجارة السلع.

أما الاستثمار، فقد شهد تراجعاً حاداً، إذ انخفضت الاستثمارات في الأصول الثابتة بنسبة 4.1 في المائة خلال الأشهر الخمسة الأولى من 2026، مقارنة بتراجع أقل في الفترة السابقة، وجاء أسوأ من توقعات الأسواق.

كما واصل قطاع العقارات الضغط على الاقتصاد، مع انخفاض الاستثمار العقاري بنسبة 16.2 في المائة، وتراجع مبيعات المنازل الجديدة، إلى جانب انخفاض أسعار العقارات في المدن الكبرى بشكل أسرع نسبياً.

ويشير محللون إلى أن ضعف سوق الإسكان وتراجع الاقتراض الاستهلاكي يعكسان حالة حذر لدى الأسر الصينية بسبب تباطؤ نمو الدخل وعدم استقرار سوق العمل.

القطاع الصناعي

ورغم ذلك، لا يزال القطاع الصناعي مدعوماً بمرونة الصادرات، خاصة في مجالات التكنولوجيا المتقدمة، إلا أن محللين حذروا من أن استمرار الفائض التجاري الكبير قد يثير توترات مع الشركاء التجاريين للصين.

وقال خبراء إن الاقتصاد الصيني قد يحتاج إلى تدخلات سياسية إضافية خلال النصف الثاني من العام لدعم الطلب المحلي، خصوصاً مع استمرار الضغوط في قطاع العقارات وضعف الاستهلاك.

وبحسب التقديرات، من المتوقع أن يتباطأ النمو الاقتصادي في الربع الثاني إلى نحو 4.5 في المائة، مقارنة بنحو 5 في المائة في الربع الأول، مع بقاء التحديات الهيكلية قائمة رغم قوة قطاع التصدير.

À surveiller

Perspective IA — des possibilités, pas des certitudes

  • عودة الصادرات النفطية الخليجية لمستوياتها الطبيعية بحلول نهاية يوليو.

    Probable · En quelques mois

  • تباطؤ النمو الاقتصادي الصيني إلى 4.5% في الربع الثاني.

    Probable · En quelques mois

Questions ouvertes

  • مدى استدامة اتفاق السلام بين الولايات المتحدة وإيران؟
  • هل ستنجح الصين في دعم الطلب المحلي؟
  • متى ستنتهي دورة التشديد النقدي في أستراليا؟

Sujets liés

This article was originally published by الشرق الأوسط.

Articles liés

بريطانيا تميل للتدخل في صفقة استحواذ باراماونت على وارنر براذرز ديسكفري
En développement·3 sa önce

بريطانيا تميل للتدخل في صفقة استحواذ باراماونت على وارنر براذرز ديسكفري

الحكومة البريطانية تعلن "ميلها للتدخل" في صفقة استحواذ باراماونت على وارنر براذرز ديسكفري، بقيمة 110 مليار دولار، مما قد يعقد إتمام الاندماج. وزيرة الثقافة البريطانية ليزا ناندي أبلغت الأطراف المعنية بأنها تعتزم التدخل لأسباب تتعلق بتعددية وسائل الإعلام.

CNN بالعربية
ألمانيا تخطط للاستحواذ على 40% من شركة KNDS المصنعة لدبابات ليوبارد
En développement·4 sa önce

ألمانيا تخطط للاستحواذ على 40% من شركة KNDS المصنعة لدبابات ليوبارد

تخطط الحكومة الألمانية للاستحواذ على حصة 40% في شركة KNDS الأوروبية الرائدة في صناعة الدبابات، في خطوة تهدف لتعزيز نفوذ برلين في قطاع الدفاع الأوروبي وإعادة تشكيل ميزان القوى بين ألمانيا وفرنسا.

دويتشه فيله
يوروكلير ترفع دعوى قضائية ضد البنك المركزي الروسي في بلجيكا لمنع دفع 220 مليار يورو تعويضات
En développement·5 sa önce

يوروكلير ترفع دعوى قضائية ضد البنك المركزي الروسي في بلجيكا لمنع دفع 220 مليار يورو تعويضات

رفعت مؤسسة "يوروكلير" للمقاصة دعوى قضائية أمام محكمة بلجيكية ضد البنك المركزي الروسي لمنع تنفيذ حكم روسي يلزمها بدفع 220 مليار يورو تعويضات عن تجميد الأصول الروسية، مؤكدة التزامها بالعقوبات الأوروبية.

الشرق الأوسط
النشاط الصناعي الصيني يعود للنمو مدفوعاً بالذكاء الاصطناعي والصادرات
En développement·5 sa önce

النشاط الصناعي الصيني يعود للنمو مدفوعاً بالذكاء الاصطناعي والصادرات

عاد النشاط الصناعي الصيني للنمو في يونيو، مدفوعاً بالطلب العالمي على منتجات الذكاء الاصطناعي والصادرات المسبقة لتجنب الرسوم الجمركية الأمريكية. ورغم هذا التحسن، لا تزال أزمة العقارات وضعف الإنفاق الاستهلاكي يمثلان تحدياً للاقتصاد ذي السرعتين.

الشرق الأوسط
Plus sur ce sujetأسعار الفائدة