Dernière minute
ARحلف شمال الأطلسي يستعد للتصدي لأي تهديد بعد تقارير عن خطط إيرانية لمهاجمة أهداف أمريكية في أوروباARتعافت أسواق السندات العالمية بعد إعلان الخزانة الأميركيةUKGlobal borrowing costs hit multi-year highs amid inflation, debt, and AI concernsCN全台天气不稳,专家预警大雨和短时豪雨风险EUBodies of Belgian Climbers Missing Since 1992 Found in Swiss Alps GlacierCN開箱實測標準版Pixel 11:值不值得入手?RUDPRK Fully Supports Russia's Actions to Protect Sovereignty - Kim Yo JongARإقالة إدارة مدرسة ألمانية بسبب العنف المستمرUKJury Discharged in Trial of 8 Palestine Action Activists Accused of Raiding UK Defence FirmCN上海“十五五”期间将加强儿童身心健康服务举措ARحلف شمال الأطلسي يستعد للتصدي لأي تهديد بعد تقارير عن خطط إيرانية لمهاجمة أهداف أمريكية في أوروباARتعافت أسواق السندات العالمية بعد إعلان الخزانة الأميركيةUKGlobal borrowing costs hit multi-year highs amid inflation, debt, and AI concernsCN全台天气不稳,专家预警大雨和短时豪雨风险EUBodies of Belgian Climbers Missing Since 1992 Found in Swiss Alps GlacierCN開箱實測標準版Pixel 11:值不值得入手?RUDPRK Fully Supports Russia's Actions to Protect Sovereignty - Kim Yo JongARإقالة إدارة مدرسة ألمانية بسبب العنف المستمرUKJury Discharged in Trial of 8 Palestine Action Activists Accused of Raiding UK Defence FirmCN上海“十五五”期间将加强儿童身心健康服务举措
Newsgather
Retourقمة مجموعة السبع: محادثات مع زيلينسكي حول أوكرانيا وإيران، وتقرير عن أطفال العالم والمناخ
قمة مجموعة السبع: محادثات مع زيلينسكي حول أوكرانيا وإيران، وتقرير عن أطفال العالم والمناخ
En développement
الشرق الأوسط16/06/2026Monde6 min de lectureArgentine

قمة مجموعة السبع: محادثات مع زيلينسكي حول أوكرانيا وإيران، وتقرير عن أطفال العالم والمناخ

L'essentiel

تُعقد قمة مجموعة السبع في فرنسا بمشاركة قادة عالميين، حيث يناقش القادة الملف الأوكراني مع الرئيس زيلينسكي، بالإضافة إلى قضايا إيران والمناخ. تقرير يونيسف يكشف تعرض 1.1 مليار طفل لمخاطر مناخية متداخلة.

Résumé généré par IA

Taille de police

يعقد قادة مجموعة السبع، الثلاثاء، محادثات مع الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، في وقت صرّح فيه الرئيس الأميركي دونالد ترمب بأنه «ربما يمكننا فعل شيء» بخصوص الحرب المتواصلة في أوكرانيا منذ ما يزيد على أربع سنوات.

وسيحضر زيلينسكي جلسة صباحية خاصة في إطار قمة إيفيان في فرنسا، ستُخصّص لبحث الملف الأوكراني، على أن تليها جلسة خاصة حول إيران سيحضرها كل من الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، وأمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، والرئيس الإماراتي الشيخ محمد بن زايد آل نهيان.

وسيسعى القادة الأوروبيون الذين يستضيفهم الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى إقناع ترمب بالضغط على موسكو للقبول بسلام بشروط كييف، وألا تضطر هذه الأخيرة إلى تقديم تنازلات للروس.

وكان زيلينسكي قد دعا، الاثنين، قادة المجموعة إلى ردّ «حاسم وملموس» على موجة الضربات الروسية التي أسفرت عن مقتل 11 شخصاً على الأقل، واندلاع حريق في كاتدرائية بارزة في كييف.

وكشف الرئيس الأوكراني عن أنه اقترح عقد لقاء مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين على هامش القمّة، لكن موسكو «ليست مستعدة» لذلك.

من جهته، أشار ترمب إلى مكالمتين هاتفيتين أجراهما مع زيلينسكي وبوتين، قائلاً: «كلاهما منفتح... وربّما يمكننا فعل شيء»، من دون تقديم مزيد من التفاصيل.

«ضربات وحشية»

أعلن رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر أن بلاده ستزوّد أوكرانيا باليورانيوم المخصب لتشغيل منشآتها النووية. كما ستفرض عقوبات جديدة على روسيا.

ووصف الضربات الروسية على أوكرانيا بأنها «وحشية»، مؤكداً أن بريطانيا تسعى إلى «خنق الموارد التي تموّل حرب بوتين ودعم أوكرانيا خلال فصول الشتاء المقبلة».

ويرى محللون أن النجاحات الأخيرة في ساحة المعركة تميل إلى مصلحة أوكرانيا، داعين الغرب إلى مواصلة دعمه لكييف.

وسيسعى حلفاء واشنطن إلى استيضاح موقف ترمب من الاتفاق مع إيران لإنهاء الحرب في الشرق الأوسط، الذي قال إنه سيؤدي إلى إعادة فتح مضيق هرمز بالكامل بحلول يوم الجمعة.

غير أن الرئيس الأميركي أبدى تحفّظا بشأن مقترح بريطاني-فرنسي لإطلاق مهمّة عسكرية لضمان حرية الملاحة في المضيق، لافتاً إلى أن الولايات المتحدة لا تحتاج إلى «مساعدة كبيرة».

وتشهد القمة حضور عدد من قادة العالم على مدى ثلاثة أيام، في ظلّ سعي فرنسا لتوسيع نطاق مجموعة السبع إلى ما يتجاوز الأعضاء السبعة، مع مشاركة قادة مثل الرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا، ورئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي.

يتعرض ما يقرب من نصف أطفال العالم، أي نحو 1.1 مليار طفل، لثلاثة أخطار مناخية متداخلة على الأقل، وفقاً لتقرير صادر عن منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف)، نُشر اليوم (الثلاثاء).

وقالت وكالة الأمم المتحدة المعنية بالطفولة، في تقريرها «مخاطر المناخ على الأطفال 2026»، إن أكثر التهديدات المناخية شيوعاً هي الجفاف والحرارة الشديدة التي تتجاوز 35 درجة مئوية وموجات الحر. وأضافت أن جميع الأطفال تقريباً حول العالم يتعرضون لخطر مناخي واحد على الأقل.

وأوضحت «يونيسف» أن الأطفال أكثر عرضة لتأثيرات التغير المناخي من البالغين، لأن أجسامهم أكثر حساسية، إذ ترتفع حرارة أجسامهم بشكل أسرع، ويتعرقون بكفاءة أقل، ويتنفسون بوتيرة أسرع، كما يحتاجون إلى كميات أكبر من الغذاء والمياه مقارنة بوزن أجسامهم. وأضافت أن فرص نجاتهم خلال الظواهر الجوية المتطرفة تكون أقل أيضاً.

ويقيم التقرير مدى تعرض الأطفال لثمانية أخطار مناخية، تشمل: الجفاف، والحرارة الشديدة، وحرائق الغابات، وموجات الحر، والفيضانات الساحلية والنهرية، والعواصف الرملية والترابية، والأعاصير المدارية.

وقالت المديرة التنفيذية لـ«يونيسف»، كريستين راسل، إن أطلس مخاطر المناخ المرفق بالتقرير يوضح أماكن وقوع هذه المخاطر ومدى شدتها، ويمكن أن يساعد الحكومات وصناع القرار الآخرين على تحسين التخطيط والاستثمار بصورة أكثر فاعلية في أنظمة الخدمات الأساسية.

ووفقاً لـ«يونيسف»، فإن المخاطر المناخية غالباً ما تتداخل وتفاقم بعضها بعضاً. ويعيش نحو 300 مليون طفل في مناطق تتعرض في الوقت نفسه للجفاف والحرارة الشديدة وموجات الحر، في حين يواجه أكثر من 115 مليون طفل الجفاف والحرارة الشديدة والعواصف المدارية معاً.

وتُعدّ منطقة الساحل في أفريقيا من أكثر المناطق تضرراً، حيث يتعرض أكثر من 4 ملايين طفل لموجات الحر والحرارة الشديدة والعواصف الرملية والترابية في آن واحد. وفي آسيا، تتأثر بشكل خاص كل من بنغلاديش وميانمار وباكستان.

وقال رئيس «يونيسف» في ألمانيا، كريستيان شنايدر: «الأطفال والشباب هم الأقل مسؤولية عن التغير المناخي، ومع ذلك فهم الأكثر تضرراً منه بشكل غير متناسب»، داعياً الحكومة الألمانية إلى اتخاذ إجراءات مناخية أقوى وتقديم المزيد من الدعم إلى الدول الأكثر هشاشة.

بدأ قادة دول «مجموعة السبع» الكبرى في العالم، الاثنين، قمة في فرنسا تستمر حتى الأربعاء، في وقت يشعر فيه الحلفاء بقلق بسبب تهديدات الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، بفرض رسوم جمركية، فضلاً عن تساؤلات حول مدى التزام الولايات المتحدة بالنظام العالمي.

وستكون مناقشة الخطوات التالية بشأن إيران، بعد إعلان واشنطن وطهران ​التوصل إلى اتفاق مبدئي لإنهاء الحرب بينهما، واحدة من عدة قضايا سيتناولها قادة العالم خلال القمة التي ستعقد في إيفيان-لي-بان.

وسيسعى القادة أيضاً إلى إيجاد أرضية مشتركة بشأن الحرب في أوكرانيا، ومعالجة الاختلالات الاقتصادية العالمية، وتوفير المعادن الحيوية من مصادر أخرى غير الصين المورد الرئيسي لها.

ويشارك ترمب في الاجتماعات في وقت يتزايد فيه حذر قادة العالم تجاه الولايات المتحدة، على الرغم من أن مسؤولين فرنسيين عبروا عن سعادتهم للحصول على وعد بحضوره بعد أن غادر قمة «مجموعة السبع» العام الماضي في كندا مبكراً.

وقبل توجهه إلى القمة، حذر ترمب ‌في مقابلة مع صحيفة «نيويورك بوست»، من ​أن ‌الولايات المتحدة «لن يكون ​أمامها خيار» سوى فرض رسوم جمركية 100 في المائة على منتجات النبيذ الفرنسي، ما لم تلغِ باريس ضرائبها الرقمية المفروضة على شركات تكنولوجيا أميركية عملاقة.

وتأثر عدد من قادة «مجموعة السبع» بشكل مباشر بتحركات ترمب المتقلبة على الساحة العالمية التي تسببت في اضطرابات بالشرق الأوسط والتجارة والدبلوماسية. وأثارت قراراته مخاوف حول مدى التزام الولايات المتحدة بالنظام العالمي الذي ساعدت في مرحلة ما في تأسيسه.

ومن المقرر أن يلتقي ترمب بقادة من الشرق الأوسط، ويحضر جلسة عمل مع الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي خلال القمة.

ويأتي لقاء زيلينسكي، الثلاثاء، في وقت تباطأ فيه التقدم الروسي بأوكرانيا، فيما تسعى كييف للحصول على مزيد من التمويل العسكري من حلفائها، وبعد سلسلة من الهجمات ‌على العاصمة الأوكرانية. وكتب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في منشور على ‌منصة «إكس»: «هذا الهجوم لا يزيدنا إلا إصراراً على بذل كل ما ​في وسعنا، مع حلفائنا وشركائنا، للعمل على وقف إطلاق ‌النار الذي تصر روسيا على رفضه، ثم لإحلال السلام. سنعمل على ذلك خلال قمة (مجموعة السبع)».

ويريد القادة الأوروبيون وكندا تذكير ترمب بأهمية الضغط على روسيا لحضها على قبول السلام بشروط أوكرانيا، بعد أكثر من 4 سنوات على غزوها الدولة المجاورة.

وصرح زيلينسكي الأحد، بأنه سيلتقي ترمب لمناقشة «أفكار جيدة من شأنها أن تساعد في تحقيق السلام وحماية الأرواح».

وتمثل هذه القمة بالنسبة للرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، تتويجاً دبلوماسياً لرئاسته الثانية والأخيرة، التي ستنتهي العام المقبل. ويسعى ماكرون إلى استغلال رئاسة فرنسا لـ«مجموعة السبع»، للضغط من أجل اتخاذ إجراءات بشأن الاختلالات في الاقتصاد الكلي العالمي، وهي قضية تشغل الولايات المتحدة منذ فترة طويلة، قبل أن تتولى واشنطن الرئاسة الدورية لـ«مجموعة العشرين» خلال العام الحالي، و«مجموعة السبع» في العام المقبل.

ويعتزم ماكرون طرح جدول أعمال حافل بمواضيع حساسة تتراوح بين الحد من الاضطرابات الاقتصادية العالمية وتعزيز السيطرة في المجال الرقمي، لا سيما على صعيد الذكاء الاصطناعي.

توسيع دائرة المشاركين

تسعى فرنسا إلى توسيع دائرة «مجموعة السبع» لتشمل دولاً أخرى غير كندا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا واليابان والمملكة المتحدة والولايات المتحدة.

وسيحضر قادة عرب بينهم الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، وأمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، ورئيس الإمارات العربية المتحدة الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، إلى القمة لمناقشة مسألة إيران. كما سيحضر قادة البرازيل والهند وكينيا وكوريا الجنوبية.

وبعيداً عن السياسة، يشارك سام ألتمان رئيس شركة الذكاء الاصطناعي العملاقة «أوبن إيه آي»، وداريو أمودي رئيس شركة «أنثروبيك»، وآرثر مينش من شركة «ميسترال إيه آي» الأوروبية المنافِسة، في غداءٍ الأربعاء يخصّص لبحث حماية القاصرين في المجال الرقمي.

وفُرضت إجراءات أمنية واسعة النطاق شملت نشر آلاف من عناصر الشرطة والجيش، في عملية تمتد إلى سويسرا المجاورة على الجانب الآخر من البحيرة.

والأحد، وقعت مواجهات بين الشرطة ومتظاهرين مناهضين لقمة «مجموعة السبع» في مدينة جنيف السويسرية. وألقى المتظاهرون زجاجات وحجارة وقطع إسمنت ومفرقعات قرب مقر الأمم المتحدة باتجاه الشرطة التي ردت بإطلاق الغاز المسيل للدموع وخراطيم المياه.

Sujets liés

This article was originally published by الشرق الأوسط.

Articles liés

إدانات دولية لتصريحات بن غفير وتوترات إقليمية عقب غارة إسرائيلية في سوريا
DERNIÈRE MINUTE·il y a 6 heures

إدانات دولية لتصريحات بن غفير وتوترات إقليمية عقب غارة إسرائيلية في سوريا

أدانت ألمانيا وفرنسا تصريحات وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير بشأن غزة، بينما أثارت غارة إسرائيلية على مطار أبو الظهور العسكري في إدلب توترات دبلوماسية بين إسرائيل وسوريا وتركيا وسط مساعٍ أمريكية لمنع التصعيد.

الشرق الأوسط
4 min de lecture
توترات جيوسياسية: ترامب يقلص التدريبات مع كوريا الجنوبية وتصاعد في حرب إيران
DERNIÈRE MINUTE·il y a 7 heures

توترات جيوسياسية: ترامب يقلص التدريبات مع كوريا الجنوبية وتصاعد في حرب إيران

أمر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بتقليص التدريبات العسكرية مع كوريا الجنوبية رداً على رفضها دعم جهود نزع السلاح الإيراني. في الوقت نفسه، تستمر الاشتباكات في مضيق هرمز، وتتصاعد التوترات الأمنية في العراق والضفة الغربية وإقليم كردستان.

دويتشه فيله
6 min de lecture
الأمم المتحدة: عدد غير مسبوق من الهجمات ضد عمال الإغاثة في 2025
Monde·il y a 7 heures

الأمم المتحدة: عدد غير مسبوق من الهجمات ضد عمال الإغاثة في 2025

أعلنت الأمم المتحدة عن تعرض عمال الإغاثة لعدد قياسي من الهجمات خلال 2025، حيث قُتل أو أُصيب أو خُطف 907 شخصاً. تصدرت غزة والسودان قائمة المناطق الأكثر خطورة، مع تحذيرات من تزايد المخاطر بسبب استخدام الطائرات المسيرة في النزاعات.

دويتشه فيله
1 min de lecture
حوادث الطرق في مصر: "نزيف الأسفلت" مستمر وتساؤلات حول الأسباب والحلول
Monde·il y a 9 heures

حوادث الطرق في مصر: "نزيف الأسفلت" مستمر وتساؤلات حول الأسباب والحلول

تتزايد حوادث السير في مصر، حيث سجلت بيانات رسمية ارتفاعاً في عدد الوفيات والمصابين خلال عام 2025. يربط الخبراء هذه الظاهرة بضعف الرقابة، العشوائية في منظومة النقل، وسلوكيات القيادة، بينما تواصل الحكومة استثماراتها في تطوير شبكة الطرق الوطنية.

دويتشه فيله
4 min de lecture
أزمة المهاجرين القاصرين في سبتة: ظروف معيشية قاسية وتزايد في حالات الاعتداء
En développement·il y a 9 heures

أزمة المهاجرين القاصرين في سبتة: ظروف معيشية قاسية وتزايد في حالات الاعتداء

يعيش آلاف المهاجرين القاصرين في شوارع سبتة بظروف إنسانية صعبة، مع تقارير عن تزايد حالات الاعتداء الجنسي. تطالب السلطات المحلية في سبتة الحكومة المركزية في مدريد بدعم عاجل، بينما ترفض بعض الأقاليم الإسبانية استقبال المهاجرين، مما يعقد الحلول القانونية.

دويتشه فيله
3 min de lecture
رأس نمر تسماني منقرض يُباع بـ50 ألف جنيه إسترليني بعد شرائه بـ50 جنيها فقط
Monde·il y a 9 heures

رأس نمر تسماني منقرض يُباع بـ50 ألف جنيه إسترليني بعد شرائه بـ50 جنيها فقط

باع شخص رأس نمر تسماني منقرض بمبلغ 50 ألف جنيه إسترليني في دار مزادات بريطانية، بعد أن اشتراه مسبقاً من سوق للتحف بـ50 جنيهاً إسترلينياً فقط لاعتقاده بأن العينين الجاحظتين مضحكتان.

RT عربي
1 min de lecture
Plus sur ce sujetمجموعة السبع