Dernière minute
ARتصاعد التوترات في الشرق الأوسط: هجمات في مضيق هرمز ومأرب وجنوب لبنانARإعلام إيراني: اندلاع حريق في سفينة أخرى بمضيق هرمزARهجوم على ناقلة نفط إماراتية في مضيق هرمز وإيران تعلن عن تقدم في المفاوضاتARتوقيع اتفاقية مكة للدفاع المشترك بين السعودية وتركيا وباكستانARاستهداف سفينة تابعة لأدنوك بصاروخ في مضيق هرمز والإمارات تدين الهجومARمقتل مدنيين وعسكريين بقصف حوثي على مأرب وتحذيرات أممية من عودة الصراعARتصعيد عسكري واسع في جنوب لبنان واليمن واضطرابات في مضيق هرمزARانتقادات واسعة لجياني إنفانتينو بعد مقترح بيع حصص في كأس العالم وانقسام الاتحادات الكرويةARالحوثيون لـCNN: لا نحتاج لأوامر من طهران لتصعيد الصراع مع السعوديةARإنفانتينو ينفي مزاعم قيام الاتحاد الأوروبي لكرة القدم بدفع أموال لـ"عشيقته المزعومة"ARتصاعد التوترات في الشرق الأوسط: هجمات في مضيق هرمز ومأرب وجنوب لبنانARإعلام إيراني: اندلاع حريق في سفينة أخرى بمضيق هرمزARهجوم على ناقلة نفط إماراتية في مضيق هرمز وإيران تعلن عن تقدم في المفاوضاتARتوقيع اتفاقية مكة للدفاع المشترك بين السعودية وتركيا وباكستانARاستهداف سفينة تابعة لأدنوك بصاروخ في مضيق هرمز والإمارات تدين الهجومARمقتل مدنيين وعسكريين بقصف حوثي على مأرب وتحذيرات أممية من عودة الصراعARتصعيد عسكري واسع في جنوب لبنان واليمن واضطرابات في مضيق هرمزARانتقادات واسعة لجياني إنفانتينو بعد مقترح بيع حصص في كأس العالم وانقسام الاتحادات الكرويةARالحوثيون لـCNN: لا نحتاج لأوامر من طهران لتصعيد الصراع مع السعوديةARإنفانتينو ينفي مزاعم قيام الاتحاد الأوروبي لكرة القدم بدفع أموال لـ"عشيقته المزعومة"
Newsgather
Retourمستشفيات ألمانيا غير مستعدة لموجات الحر الشديدة وسط نقص التمويل
مستشفيات ألمانيا غير مستعدة لموجات الحر الشديدة وسط نقص التمويل
En développement
دويتشه فيله21/06/2026Santé7 min de lectureArgentina

مستشفيات ألمانيا غير مستعدة لموجات الحر الشديدة وسط نقص التمويل

L'essentiel

تُظهر المستشفيات الألمانية ضعفاً في الاستعداد لمواجهة موجات الحر الشديدة، حيث يعاني 60% منها من نقص التدابير الوقائية. يعود السبب الرئيسي إلى نقص التمويل، مما يدفع المستشفيات إلى إعطاء الأولوية للرعاية المباشرة للمرضى بدلاً من تحديث أنظمة التبريد.

Résumé généré par IA

Taille de police

يتمتع المركز الطبي الجامعي في هامبورغ-إيبندورف بموقع متميز؛ إذ تنتشر الأشجار المعمرة في أرجاء مرافقه، وتقع حديقة عامة في الجهة المقابلة، كما تتسلق نباتات الكروم أو اللبلاب واجهات بعض المباني.

يساهم كل ذلك في مكافحة الحرارة؛ فالأشجار، على وجه الخصوص، تلطف درجات الحرارة في محيطها من خلال توفير الظل وامتصاص الحرارة من الهواء عبر عملية تبخر الماء.

وتسهم النباتات التي تغطي واجهات المباني، في تبريد الجو، بينما تحمي البناء من حرارة الشمس. يقول فرانك دزوكوفسكي، رئيس قسم الاستدامة في المستشفى: "لقد وضعنا أيضا مقاعد تحت الأشجار ليتسنى للمرضى القادرين على الحركة والزوار والموظفين قضاء بعض الوقت هناك في الظل".

وكان المستشفى الواقع في هامبورغ قد طبق خطة شاملة للحماية من الحرارة قبل ثلاث سنوات.

ارتفاع عدد أيام الحر

تشهد أوروبا ارتفاعا ملحوظا في درجات الحرارة نتيجة للتغير المناخي الناجم عن الأنشطة البشرية، كما تسجل ألمانيا تزايدا في عدد الأيام التي تتجاوز فيها درجات الحرارة 30 درجة مئوية.

ففي خمسينيات القرن الماضي، كان عدد الأيام التي تشهد درجات حرارة تصل إلى 30 درجة مئوية، قليلا في معظم فصول الصيف؛ إذ كان تسجيل ثمانية أيام منها فقط يُعد مؤشرا على عام حار قياسي، في حين ارتفع هذا العدد إلى عشرة أيام بحلول ثمانينيات القرن الماضي.

وخلال العقد الأول من القرن الحادي والعشرين، بلغ العدد 19 يوما، بينما شهد العقد الماضي عاما قياسيا من حيث الحرارة سُجل فيه أكثر من 20 يوما تجاوزت فيها درجات الحرارة حاجز الـ 30 درجة مئوية.

وتشكل الحرارة الشديدة خطرا على أجسامنا، وتُعد موجات الحر -على وجه الخصوص- مصدرا للإجهاد؛ إذ تُعرف بأنها فترات ترتفع فيها درجات الحرارة لتصل إلى 30 درجة مئوية أو أكثر لعدة أيام متتالية، دون أن تنخفض عن 20 درجة مئوية خلال الليل.

كيف تضر موجات الحر بأجسامنا

يمكن للتعرض المفرط للحرارة أن ينهك نظام التبريد في الجسم، مما يؤدي إلى مشكلات مثل الطفح الجلدي أو تشنجات ربلة الساق أو تورم الساقين. ويواجه الجهاز القلبي الوعائي، على وجه الخصوص، ضغطا كبيرا؛ إذ تتراوح العواقب المحتملة بين الدوار والصداع والإرهاق وقد تصل إلى الوفاة نتيجة الإصابة بضربات الشمس القاسية.

ويمكن أن تؤدي درجات الحرارة المرتفعة، مقترنة بارتفاع الرطوبة، إلى زيادة الإصابة بالعدوى الجلدية وإعاقة التئام الجروح، لا سيما إذا أدى التغير المناخي إلى تغيير معدلات انتشار البكتيريا.

وعلاوة على ذلك، قد تؤدي الحرارة إلى تفاقم تأثيرات بعض الأدوية أو الحد منها. تُعد درجات الحرارة المرتفعة خطيرة بشكل خاص على الأشخاص الذين تبلغ أعمارهم 65 عاما فما فوق، والمصابين بحالات طبية مزمنة والنساء الحوامل والرضع والأطفال الصغار.

الحرارة تؤدي إلى اكتظاظ المستشفيات

في صيفي عامي 2018 و2019 الحارين وحدهما، توفي أكثر من 15 ألف شخص في ألمانيا جراء الإجهاد الحراري. وتشير النماذج التقديرية الخاصة بألمانيا إلى احتمال حدوث أكثر من خمسة آلاف حالة وفاة إضافية مرتبطة بالحرارة سنويا بحلول منتصف القرن.

بيد أن ثمة حقيقة باتت واضحة بالفعل: كلما زاد عدد أيام الحر الشديد، ازداد عدد الأشخاص الذين يحتاجون إلى العلاج في المستشفيات. وإلى جانب الآثار المباشرة للحرارة، تشهد الأيام الحارة أيضاً ارتفاعا في معدلات الحوادث وعدد بلاغات الطوارئ. ولكن، هل أنت محمي بما يكفي من الحرارة داخل المستشفى؟

في عام 2024، أجرى المعهد الألماني للمستشفيات مسحا شمل 289 مستشفى لمعرفة ما إذا كانت قد طبقت تدابير متعلقة بالحرارة أكثر عدداً، أو أكثر استهدافا، مقارنة بالعام السابق؛ وقد جاءت إجابة 60 في المائة منها بالنفي.

مستشفيات ألمانيا ليست مستعدة

يُعد نقص التمويل السبب الرئيسي الذي يحول دون توفير حماية أفضل من الحرارة في المستشفيات، وهو رأي يشاركه فيه 96 في المائة من جميع المشاركين في الاستطلاع.

كما أن الأعباء الإدارية الكبيرة تثني العديد من العيادات عن اتخاذ المزيد من التدابير للحماية من الحرارة؛ إذ يشير التقرير إلى أن هذه العيادات "لديها حالياً أولويات أخرى في ظل الأوضاع الاقتصادية الصعبة".

ووفقاً للاتحاد الألماني للمستشفيات، فإنه لن يطرأ تغيير يُذكر على هذا الوضع عام 2026 أيضا؛ إذ تمثل هذه الجمعية غير الربحية -بصفتها منظمة جامعة- مصالح المستشفيات في ألمانيا.

ينتقد غيرالد غاس، رئيس الاتحاد الألماني للمستشفيات، تقاعس الولايات الفيدرالية -على مدى عقود- عن الوفاء بالتزامها بتغطية التكاليف التي تتكبدها المستشفيات.

ويقول إنه "من الناحية العملية، يعني هذا غالبا أن المستشفيات توظف مواردها المالية المحدودة في الرعاية المباشرة للمرضى -مثل شراء المعدات أو تمويل إصلاحات عاجلة- بدلا من تحديث أنظمة تكييف الهواء".

وتجد المستشفيات نفسها مضطرة للبحث عن سبل لتوفير التبريد دون تكبد نفقات باهظة.

مزيد من الأموال

وفي الواقع، تتوفر بالفعل قوائم عديدة تتضمن نصائح للتعامل مع الحرارة مثل ملابس العمل الخفيفة، وأغطية الأسرة الرقيقة، والوجبات المناسبة للأجواء الحارة، أو تركيب موزعات لمياه الشرب.

ومع ذلك، يقول غاس إن "توفير حماية فعالة حقا للمستشفى ومرضاه وطواقمه أثناءموجات الحر يتطلب استثمارات".

وعلى وقع ذلك، تدعو الجمعية الألمانية للمستشفيات صناع القرار إلى تنفيذ برنامج استثماري مناخي على مدى سنوات بقيمة 31 مليار يورو، حيث يُعتزم تخصيص جزء من هذه الأموال لتدابير الحماية من الحرارة.

بُنيت معظم المستشفيات الألمانية في وقت كانت فيه موجات الحر لا تزال أمرا استثنائيا؛ ونتيجة لذلك، فهي تفتقر بشكل عام إلى أنظمة تكييف الهواء. وقال فرانك دزوكوفسكي إنه حتى في المركز الطبي الجامعي في هامبورغ، لا تتوفر مكيفات الهواء إلا في مناطق محددة مثل وحدات العناية المركزة وغرف العمليات.

وأضاف أنه تم تركيب أنظمة خارجية للحماية من أشعة الشمس على المبنى الرئيسي الذي يضم نحو نصف إجمالي أسرة المرضى؛ قائلا إنه "في الحالات التي يتعذر فيها ذلك، يمكن تركيب عناصر تظليل داخلية أو أغشية للتحكم في الإشعاع الشمسي للحد من اكتساب الحرارة وتأثير الإشعاع الشمسي".

كان يتم -كلما أمكن ذلك- إيواء المرضى الذين يعانون من حالات صحية حرجة أو ضعف شديد في غرف لا ترتفع درجة حرارتها بسرعة، بينما كان من الممكن خفض درجة حرارة غرف الموظفين نوعا ما عن طريق تهويتها خلال الليل.

ويرى دزوكوفسكي أنه من المهم أن تحدد خطة الحماية من الحرارة ليس فقط التدابير الفردية، بل أيضا المسؤوليات، وأن تعمل على تقييم التجارب الملموسة.

خطط للحماية من الحرارة

في مستشفى "شاريتيه" ببرلين، جرت محاكاة لمسألة "الحماية من الحرارة في ظل ظروف قاسية"، ووُضعت خطط أولية للتعامل معها.

وتمحور السؤال حول ما إذا كان بإمكان المستشفى مواصلة تقديم الرعاية الطبية أثناء موجة حر شديدة وممتدة. أما السيناريو المعتمد لهذا الغرض، فقد تمثل في درجات حرارة قياسية تتجاوز 40 درجة مئوية وتستمر لعدة أسابيع، مصحوبة بليالٍ استوائية لا تشهد أي انخفاض في درجات الحرارة.

كما أن معظم أجنحة مستشفى "شاريتيه" غير مجهزة بأنظمة تكييف الهواء؛ ونتيجة لذلك، أعدت المستشفى "خريطة حرارية" تصنف مناطق المبنى بناءً على درجات الحرارة داخل الغرف، مميزة بين المناطق عالية الخطورة التي ترتفع حرارتها بسرعة والمساحات الباردة التي يمكن للموظفين والمرضى اللجوء إليها لأخذ استراحة مؤقتة من الحرارة.

وفق مستشفى "شاريتيه"، فإنه من المرجح أن تشهد أقسام الطوارئ ضغطا هائلا يفوق طاقتها الاستيعابية خلال موجات الحر الشديدة. كما ينبغي توقع حدوث نقص في الكوادر العاملة؛ إذ قد يتعرض الموظفون أنفسهم للمرض أو يضطرون لرعاية أسرهم في حال إغلاق المدارس أو دور الرعاية بسبب الحرارة.

وتشمل الحلول المحتملة تعديل جداول المناوبات وإسناد بعض المهام لجهات خارجية وتأجيل العمليات الجراحية وعلاجات العيادات الخارجية.

خلص فريق إدارة الأزمات في مستشفى "شاريتيه" إلى ضرورة تعزيز استعداد المستشفيات لمواجهة موجات الحر الشديد؛ إذ أن الوضع الراهن لا يتيح للمرافق الطبية ضمان تقديم الرعاية الصحية على النحو الملائم أثناء أزمات الحرارة.

وفي ضوء ذلك، يتعين على صناع القرار وضع الإطار اللازم وتوفير الدعم الموجه لتحديث المستشفيات وجعلها أكثر قدرة على الصمود في وجه التغيرات المناخية.

أعدته للعربية: ايمان ملوك

تحرير: محمد فرحان

Sujets liés

This article was originally published by دويتشه فيله.

Articles liés

دراسة تجريبية: نقل بكتيريا البراز قد يخفف حساسية الفول السوداني الشديدة
Santé·il y a 2 heures

دراسة تجريبية: نقل بكتيريا البراز قد يخفف حساسية الفول السوداني الشديدة

أشارت دراسة تجريبية إلى أن نقل بكتيريا البراز عبر حبوب مجمدة قد يخفف حدة الحساسية الشديدة تجاه الفول السوداني لدى بعض المرضى من خلال تحسين تركيبة البكتيريا المعوية ومعالجة أملاح الصفراء.

دويتشه فيله
1 min de lecture
إدارة الغذاء والدواء الأمريكية توافق على أول لقاح للإنفلونزا بتقنية mRNA للبالغين
En développement·il y a 2 heures

إدارة الغذاء والدواء الأمريكية توافق على أول لقاح للإنفلونزا بتقنية mRNA للبالغين

وافقت إدارة الغذاء والدواء الأمريكية على أول لقاح للإنفلونزا يعتمد على تقنية mRNA من شركة مودرنا، والمخصص للبالغين بعمر 50 عاماً فأكثر، وسط توقعات بإتاحته في الخريف.

CNN بالعربية
3 min de lecture
دراسة: عادات الأكل غير المنتظمة وتخطي وجبة الإفطار تزيدان خطر الإصابة بالاكتئاب
Santé·il y a 2 heures

دراسة: عادات الأكل غير المنتظمة وتخطي وجبة الإفطار تزيدان خطر الإصابة بالاكتئاب

كشفت دراسة كورية حديثة شملت أكثر من 21 ألف شخص أن عادات الأكل غير المنتظمة وتخطي وجبة الإفطار تزيدان من خطر الإصابة بأعراض الاكتئاب بنحو 1.55 مرة، مشيرة إلى دور التنوع الغذائي في التخفيف من هذه الآثار.

دويتشه فيله
2 min de lecture
دراسة حديثة: حليب الماعز الصناعي يقلل خطر الإصابة بالإكزيما لدى الرضع
Santé·hier

دراسة حديثة: حليب الماعز الصناعي يقلل خطر الإصابة بالإكزيما لدى الرضع

كشفت دراسة حديثة شملت أكثر من 2000 رضيع أن الأطفال الذين تغذوا على حليب صناعي مصنوع من حليب الماعز كامل الدسم شهدوا انخفاضاً ملحوظاً في خطر الإصابة بالإكزيما المزمنة مقارنة بمن تناولوا حليب البقر.

دويتشه فيله
1 min de lecture
منع باربرا أونيل في مصر يثير جدلاً حول المحتوى الطبي غير العلمي
En développement·hier

منع باربرا أونيل في مصر يثير جدلاً حول المحتوى الطبي غير العلمي

أثار قرار السلطات المصرية منع ظهور المعالجة الأسترالية باربرا أونيل وإلغاء دورتها التدريبية في الجونة جدلاً واسعاً، بعد تحذيرات رسمية من نقابة الأطباء ووزارة الصحة بشأن تقديمها مزاعم طبية غير علمية تشكل خطراً على الصحة العامة.

CNN بالعربية
2 min de lecture
Plus sur ce sujetتغير المناخ