Newsgather
BackBalogun's Red Card Crisis: FIFA's Governance Under Fire Amidst Political Interference
Balogun's Red Card Crisis: FIFA's Governance Under Fire Amidst Political Interference
En développement
الشرق الأوسط8 sa öncePolitique5 dk okumaArgentina

Balogun's Red Card Crisis: FIFA's Governance Under Fire Amidst Political Interference

L'essentiel

  • The controversy surrounding American player Folarin Balogun's red card escalated into a major governance crisis for FIFA after US President Donald Trump intervened.
  • FIFA's decision to suspend the ban, citing disciplinary regulations, sparked accusations of political interference and double standards, raising questions about the organization's independence and Infantino's leadership.

Résumé généré par IA

Pourquoi c'est important

The controversy began with a red card issued to American player Folarin Balogun, which US President Donald Trump asked FIFA President Gianni Infantino to review. FIFA's subsequent suspension of the ban led to widespread criticism.

Taille de police

لم تكن قضية المهاجم الأميركي فولارين بالوغون مجرد خلاف قانوني حول بطاقة حمراء أو تفسير مادة في اللائحة التأديبية للاتحاد الدولي لكرة القدم. فخلال ساعات قليلة تحولت الواقعة إلى أخطر أزمة حوكمة تواجه «فيفا» منذ سنوات، بعدما اعترف الرئيس الأميركي دونالد ترمب بأنه تواصل شخصياً مع رئيس الاتحاد الدولي جياني إنفانتينو طالباً مراجعة البطاقة الحمراء التي تلقاها اللاعب، قبل أن يعلن «فيفا» تعليق تنفيذ عقوبة الإيقاف والسماح له بالمشاركة أمام بلجيكا في ثمن نهائي كأس العالم.

القرار فتح أبواباً لم يكن يتوقعها أحد. بلجيكا اعترضت، والاتحاد الأوروبي لكرة القدم تحدث عن تجاوز «الخط الأحمر»، وأندية وشخصيات رياضية وسياسيون طالبوا باستقالة إنفانتينو، بينما وصفت وسائل إعلام عالمية ما جرى بأنه أكبر تدخل سياسي في تاريخ كأس العالم.

لكن خلف كل هذه العاصفة يبرز سؤال يبدو أكثر أهمية من قضية بالوغون نفسها: هل أصبحت فضائح «فيفا» عاجزة عن إسقاط رئيسها؟ وهل يمضي إنفانتينو بالفعل نحو ولاية رابعة مهما تصاعدت الانتقادات؟

المفارقة أن القضية لم تبدأ داخل ملاعب كرة القدم، بل داخل المكتب البيضاوي. فترمب لم يخفِ اتصاله بإنفانتينو، بل أعلن أمام الصحافيين أنه طلب مراجعة البطاقة الحمراء، مؤكداً أنه لم يكن يرى أن اللقطة تستحق الطرد. وبعد ساعات، خرج قرار لجنة الانضباط بتعليق تنفيذ الإيقاف، مستندة إلى المادة السابعة والعشرين من اللائحة التأديبية، التي تتيح لها تعليق تنفيذ العقوبات في ظروف معينة.

ورغم تأكيد إنفانتينو أن لجنة الانضباط مستقلة تماماً عن إدارة «فيفا»، وأنه لا يتدخل في قراراتها، فإن التوقيت وحده كان كافياً لإشعال الشكوك. فالعالم لم يرَ فقط قراراً غير مسبوق في كأس العالم، بل رأى رئيس دولة يعترف بأنه تدخل، ثم رأى القرار يتغير. وهنا لم تعد القضية قانونية بقدر ما أصبحت قضية ثقة في استقلالية المؤسسة التي تدير اللعبة الأكثر شعبية في العالم.

بلاتر: أين يذهب «فيفا»؟

ولم يتأخر الرد الأوروبي. فقد وصف الاتحاد الأوروبي لكرة القدم القرار بأنه تجاوز «خطاً أحمر» يمس نزاهة البطولة، بينما اعتبر يورغن كلوب أن ما حدث «يضع كل شيء موضع شك»، وكتب سيب بلاتر، الرئيس السابق لـ«فيفا»، عبارته الشهيرة: «إلى أين يذهب (فيفا)؟». أما الصحافة العالمية فذهبت أبعد من ذلك، إذ وصفت ما جرى بأنه سابقة تهدد مبدأ المساواة بين المنتخبات، وتمنح الانطباع بأن النفوذ السياسي أصبح قادراً على تغيير نتائج القرارات الانضباطية.

لكن اللافت أن هذه ليست المرة الأولى التي يجد فيها إنفانتينو نفسه في قلب عاصفة دولية. فمنذ انتخابه عام 2016، ارتبط اسمه بسلسلة طويلة من القرارات المثيرة للجدل، بدءاً من توسيع كأس العالم إلى 48 منتخباً، مروراً بإطلاق النسخة الموسعة من كأس العالم للأندية، ووصولاً إلى استحداث «جائزة فيفا للسلام» التي منحها للرئيس الأميركي دونالد ترمب، في خطوة أثارت انتقادات واسعة داخل الأوساط الرياضية والسياسية.

كما تعرض لانتقادات بسبب ارتفاع أسعار تذاكر كأس العالم، وتكرار اتخاذ قرارات كبرى من دون نقاشات واسعة داخل مجلس «فيفا». حتى داخل المؤسسة نفسها، نقلت وسائل إعلام أوروبية عن مسؤولين سابقين أن إنفانتينو اعتاد تجاوز القنوات التقليدية لاتخاذ القرار، وأن كثيراً من الملفات تُحسم بإرادته الشخصية قبل أن تصل إلى الأجهزة التنفيذية.

ومع ذلك، لم تهدد أي من هذه الأزمات موقعه.

السبب لا يتعلق بالضرورة بقوة حججه، وإنما بطبيعة النظام الانتخابي داخل «فيفا». فالانتخابات لا تحسمها وسائل الإعلام، ولا الاتحادات الأوروبية، بل أصوات 211 اتحاداً وطنياً، لكل منها صوت واحد، بغض النظر عن حجمها أو تاريخها الكروي. وهذه المعادلة غيّرت شكل السلطة داخل الاتحاد الدولي منذ سنوات.

أوروبا... مجرد 55 صوتاً وضجة إعلامية

يدرك إنفانتينو أن أوروبا، رغم قوتها الاقتصادية والفنية، لا تملك سوى 55 صوتاً، بينما تمتلك أفريقيا 54 صوتاً، وآسيا 47، وأميركا الشمالية والوسطى والكاريبي 41، وأوقيانوسيا 11، إضافة إلى أميركا الجنوبية. ولذلك بنى مشروعه السياسي على توسيع قاعدة المستفيدين خارج أوروبا.

فزيادة عدد المنتخبات المشاركة في كأس العالم لم تكن مجرد قرار رياضي، بل منحت مقاعد إضافية لعشرات الاتحادات التي كانت ترى التأهل إلى المونديال حلماً بعيد المنال. كما أن برامج الدعم المالي التي أطلقها «فيفا» رفعت من شعبية إنفانتينو داخل كثير من الاتحادات الصغيرة، التي أصبحت ترى فيه رئيساً منحها فرصة الظهور على المسرح العالمي.

لهذا السبب تبدو الانتقادات الأوروبية، مهما ارتفعت، محدودة التأثير انتخابياً. فالقارة العجوز تملك الصوت الأعلى إعلامياً، لكنها لا تملك الأغلبية داخل الجمعية العمومية لـ«فيفا». وحتى عندما تهاجم إنفانتينو، فإنها نادراً ما تنجح في توحيد موقفها خلف مرشح منافس.

ويشير مراقبون إلى أن المشكلة الحقيقية أمام معارضي إنفانتينو ليست في حجم الانتقادات، بل في غياب البديل. فحتى اليوم لا يوجد اسم أعلن استعداده لخوض الانتخابات المقبلة في مواجهة رئيس «فيفا». ويبرز الكندي فيكتور مونتالياني، رئيس اتحاد أميركا الشمالية والوسطى والكاريبي، بوصفه أحد الأسماء التي قد تمتلك طموحاً مستقبلياً، لكن لا توجد حتى الآن أي مؤشرات على دخوله السباق.

وهذا ما يجعل إنفانتينو في موقع مريح، رغم كل ما يحيط به من جدل. فهو لا يخوض معركة ضد منافس، بل يواجه موجات متتالية من الانتقادات، يعرف أنها ستتراجع تدريجياً مع مرور الوقت، بينما تبقى شبكة التحالفات الانتخابية التي بناها خلال سنوات في مكانها.

هل «فيفا» متناقض ويعيش الازدواجية؟

ولعل المفارقة الأكبر أن الأزمة الحالية كشفت تناقضاً يصعب تجاهله. فـ«فيفا» يرفع باستمرار شعار رفض التدخل السياسي في كرة القدم، وقد سبق أن أوقف اتحادات وطنية بسبب تدخل حكوماتها في إدارة اللعبة، كما حدث مع باكستان والكونغو برازافيل وكينيا وزيمبابوي والغابون. لكن عندما تعلق الأمر باتصال من رئيس الولايات المتحدة، لم يظهر الموقف نفسه، وهو ما منح خصوم إنفانتينو فرصة لاتهامه بازدواجية المعايير.

ورغم محاولة «فيفا» الدفاع عن قراره بالاستناد إلى المادة السابعة والعشرين من اللائحة التأديبية، فإن كثيرين رأوا أن المشكلة ليست في وجود نص قانوني يسمح بتعليق تنفيذ العقوبة، بل في الظروف التي استُخدم فيها لأول مرة في كأس العالم، وبعد تدخل سياسي معلن من رئيس الدولة المستضيفة.

إنفانتينو... الغضب لا يكفي لإسقاطه

وقد تكون هذه النقطة هي الأخطر في إرث إنفانتينو. فالأزمة لم تعد مرتبطة فقط ببطاقة حمراء أو لاعب أو مباراة، بل بصورة «فيفا» نفسها، وبقدرته على إقناع العالم بأن قراراته تُتخذ داخل قاعات العدالة الرياضية، لا تحت تأثير الهواتف السياسية.

ومع ذلك، فإن الوقائع الحالية تشير إلى أن هذه العاصفة، مثل سابقاتها، قد لا تمنع إنفانتينو من الوصول إلى ولاية رابعة.

فالانتخابات داخل «فيفا» لا تُحسم بعدد المقالات الغاضبة أو بيانات الاحتجاج، وإنما بعدد الأصوات التي يستطيع الرئيس جمعها يوم الاقتراع. وحتى الآن، لا يبدو أن خصومه يملكون ما يكفي من الأصوات، أو حتى مرشحاً قادراً على توحيد المعارضة.

لذلك قد تدخل قضية بالوغون التاريخ باعتبارها أكثر الأزمات إحراجاً في عهد جياني إنفانتينو، لكنها قد تُسجل أيضاً بوصفها الأزمة التي أثبتت أن رئيس «فيفا» أصبح أقوى من الفضائح نفسها. ففي عالم الاتحاد الدولي، لا يبدو أن الغضب وحده يكفي لإسقاط الرئيس، بل يحتاج الأمر إلى تحالف انتخابي قادر على منافسته، وهو ما لا يزال غائباً حتى اللحظة.

À surveiller

Perspective IA — des possibilités, pas des certitudes

  • Infantino may secure a fourth term despite ongoing criticism due to FIFA's electoral system.

    Probable · En quelques mois

Questions ouvertes

  • Will FIFA's independence be compromised?
  • Can Infantino withstand further criticism?
  • Will this set a precedent for political interference?

Sujets liés

This article was originally published by الشرق الأوسط.

Articles liés

تأجيل استجواب حاكم مصرف لبنان السابق سلامة بسبب دعوى مخاصمة
En développement·15 dk önce

تأجيل استجواب حاكم مصرف لبنان السابق سلامة بسبب دعوى مخاصمة

تأجلت جلسة استجواب حاكم مصرف لبنان السابق رياض سلامة بسبب دعوى مخاصمة ضد القاضية المكلفة بالملف، والمتعلق بتحويل 330 مليون دولار لشركة في جزر فيرجن البريطانية بتهم اختلاس وتبييض أموال وإثراء غير مشروع.

RT عربي
تونس: سجن محامٍ بارز 18 عاماً بتهم إرهابية وغسل أموال
En développement·58 dk önce

تونس: سجن محامٍ بارز 18 عاماً بتهم إرهابية وغسل أموال

أصدرت محكمة تونسية حكماً بسجن المحامي والمرشح الرئاسي السابق سمير العبدلي 18 عاماً بتهم إرهاب وغسل أموال. كما شملت الأحكام سائقه وآخرين من سياسيين معارضين. وتأتي هذه الأحكام وسط اتهامات للمعارضة للقضاء بالافتقار للمحاكمة العادلة.

الشرق الأوسط
ترامب يصرح بقطع التعاملات التجارية مع إسبانيا
En développement·1 sa önce

ترامب يصرح بقطع التعاملات التجارية مع إسبانيا

صرح دونالد ترامب خلال لقاء مع الأمين العام لحلف الناتو مارك روته بأن الولايات المتحدة لا ترغب في إجراء أي تعاملات تجارية مع إسبانيا، واصفًا إياهم بـ "أناس سيئون". ردت الحكومة الإسبانية سريعًا مؤكدة أن العلاقات ممتازة وأن الميزان التجاري يصب في صالح واشنطن.

RT عربي
ترامب: العمليات العسكرية الأمريكية ضد إيران تهدف لمنعها من امتلاك النووي لا تغيير النظام
En développement·1 sa önce

ترامب: العمليات العسكرية الأمريكية ضد إيران تهدف لمنعها من امتلاك النووي لا تغيير النظام

أعرب الرئيس الأمريكي ترامب عن استيائه من سلوك إيران، مؤكداً أن العمليات العسكرية الأمريكية تهدف لمنع طهران من امتلاك سلاح نووي وليس لتغيير النظام. يأتي ذلك بعد إعلان سنتكوم استهداف مواقع إيرانية رداً على هجمات في مضيق هرمز، وقول ترامب إن المفاوضات مع إيران عديمة الجدوى.

RT عربي
لوبان تعلن ترشحها للرئاسة الفرنسية رغم حكم قضائي بسوار مراقبة
En développement·2 sa önce

لوبان تعلن ترشحها للرئاسة الفرنسية رغم حكم قضائي بسوار مراقبة

أعلنت زعيمة اليمين المتطرف في فرنسا مارين لوبان ترشحها للانتخابات الرئاسية المقبلة، مؤكدة أنها ستخوض الحملة الانتخابية دون سوار إلكتروني رغم حكم قضائي بسوار مراقبة بتهمة الاختلاس. يأتي هذا القرار بعد تخفيف محكمة استئناف مدة منعها من الترشح للمناصب العامة.

دويتشه فيله
ألمانيا تتجه نحو عسكرة اقتصادها وسط مخاوف من ركود طويل الأمد
En développement·2 sa önce

ألمانيا تتجه نحو عسكرة اقتصادها وسط مخاوف من ركود طويل الأمد

ألمانيا، التي كانت نموذجًا للانضباط المالي، تتجه نحو اقتراض وإنفاق دفاعي قياسي يبلغ 203 مليارات يورو بحلول 2027. خبراء يحذرون من مخاطر سوق الأسلحة وعسكرة الاقتصاد، مما قد يؤدي إلى ركود وتجميد الاستثمار المدني.

RT عربي
Plus sur ce sujetفيفا