Dernière minute
INTLKyiv Hit by Ballistic Missile Attack, Buildings DamagedTRVenezuela'daki Depremlerin Bilançosu Ağırlaşıyor: 3.342 Can KaybıRUБеспилотники атаковали Ярославскую областьRUДвижение на выезде из Ярославля в сторону Москвы перекрыто из-за атаки БПЛАRUHaaland Joins Mbappe and Messi at Top of 2026 World Cup Scoring ChartCNA Trump visit to Hong Kong would be a strategic masterstrokeRUГлава МАГАТЭ: от агентства ждут объявления виновных в обстрелах ЗАЭСINTLTrump Reportedly Intervenes in Balogun Suspension, Prediction Markets SurgeCN四川绵竹发生三次地震,均系汶川地震余震,无人员伤亡BRSuper Tufão Bavi Atinge Ilhas Marianas com Ventos de Até 290 km/hINTLKyiv Hit by Ballistic Missile Attack, Buildings DamagedTRVenezuela'daki Depremlerin Bilançosu Ağırlaşıyor: 3.342 Can KaybıRUБеспилотники атаковали Ярославскую областьRUДвижение на выезде из Ярославля в сторону Москвы перекрыто из-за атаки БПЛАRUHaaland Joins Mbappe and Messi at Top of 2026 World Cup Scoring ChartCNA Trump visit to Hong Kong would be a strategic masterstrokeRUГлава МАГАТЭ: от агентства ждут объявления виновных в обстрелах ЗАЭСINTLTrump Reportedly Intervenes in Balogun Suspension, Prediction Markets SurgeCN四川绵竹发生三次地震,均系汶川地震余震,无人员伤亡BRSuper Tufão Bavi Atinge Ilhas Marianas com Ventos de Até 290 km/h
Newsgather
Backكأس العالم: سويسرا تستعد لمواجهة كولومبيا، وإسبانيا والبرتغال في قمة نارية، وأمريكا تواجه بلجيكا
كأس العالم: سويسرا تستعد لمواجهة كولومبيا، وإسبانيا والبرتغال في قمة نارية، وأمريكا تواجه بلجيكا
En développement
الشرق الأوسط2 sa önceSport8 dk okumaArgentina

كأس العالم: سويسرا تستعد لمواجهة كولومبيا، وإسبانيا والبرتغال في قمة نارية، وأمريكا تواجه بلجيكا

L'essentiel

تستعد سويسرا لمواجهة كولومبيا في دور الـ16 بكأس العالم، بينما تلتقي إسبانيا والبرتغال في قمة مرتقبة قد تكون الأخيرة لرونالدو، وتواجه الولايات المتحدة بلجيكا في مباراة أخرى.

Résumé généré par IA

Pourquoi c'est important

تتواصل مباريات دور الـ16 في كأس العالم لكرة القدم، مع تركيز الأنظار على مواجهات مرتقبة تجمع منتخبات أوروبية وأمريكية.

Taille de police

قال لاعب خط الوسط أردون ياشاري، الأحد، إن سويسرا تستعد لمباراة محتدمة داخل الملعب وخارجه أمام كولومبيا، في الوقت الذي تتأهب فيه لما تتوقع أن يكون أصعب اختبار لها في البطولة، وذلك في مباراة دور الـ16 من كأس العالم لكرة القدم يوم الثلاثاء المقبل.

وبعد أن واجهت سويسرا أجواء معادية خلال فوزها 2 - 1 على كندا، إحدى الدول المضيفة، في دور المجموعات، يتوقع ياشاري تحدياً لا يقل حماساً من مشجعي كولومبيا، في الوقت الذي تسعى فيه سويسرا إلى حجز مكان لها في دور الثمانية.

وقال ياشاري للصحافيين: «أعتقد أننا شعرنا بذلك بشكل أكبر في المباراة ضد كندا؛ حيث كان 90 في المائة من جمهور الملعب من كندا. أعتقد أن الأمر سيكون أكثر خصوصية هذه المرة».

وأضاف: «الكولومبيون ليسوا حماسيين على أرض الملعب فحسب، بل في المدرجات أيضاً. أعتقد أننا واجهنا ذلك أيضاً في كأس العالم بقطر مع البرازيل. الآن الوضع مختلف. نحن في مراحل خروج المغلوب. ستكون بالتأكيد مباراة ساخنة، حتى في المدرجات».

ورغم أن كولومبيا تمثل عقبة صعبة، قال ياشاري إن المنتخب السويسري يركز على تقديم أفضل أداء له بدلاً من التفكير في مَن قد يكون المرشح للفوز.

تشارك سويسرا في كأس العالم للمرة السادسة على التوالي، وقد يتساوى ثبات أدائها في التصفيات مع توقع خروجها من البطولة؛ حيث ظل تجاوز دور الـ16 يمثل مشكلة مستمرة.

فقد خرجت من البطولة في تلك المرحلة في أعوام 2006 و2014 و2018 و2022، ويظل خروجها من دور المجموعات في عام 2010 الاستثناء الوحيد في مسيرتها التي اتسمت بالثبات في الوصول إلى مراحل خروج المغلوب.

وأبرز المهاجم السويسري روبن فارغاس، الذي سجل هدفين وصنع هدفاً واحداً في 4 مباريات في البطولة حتى الآن، تأثير زميله يوهان مانزامبي البالغ من العمر 20 عاماً.

وكان مانزامبي عنصراً أساسياً في فوز سويسرا 2 - صفر على الجزائر في دور الـ32، وهي النتيجة التي أنهت انتظار البلاد الذي دام 88 عاماً لتحقيق انتصار في مراحل خروج المغلوب بكأس العالم.

وسجل المهاجم 3 أهداف وصنع تمريرتين حاسمتين في 4 مباريات في البطولة.

وقال فارغاس (27 عاماً): «أعتقد أننا جميعاً رأينا ما هو قادر عليه في عمره هذا. أعتقد أنه من غير المعتاد حقاً أن يقوم بأشياء تساعدنا بالفعل في تسجيل الأهداف وتقديم التمريرات الحاسمة. أرى مستقبلاً مشرقاً له حقاً، ونحن سعداء جداً بوجوده ضمن فريقنا».

رونالدو يقود أحلام البرتغال متسلحاً بتجربته الإسبانية... وبلجيكا لتأكيد انتفاضتها أمام أصحاب الأرض

يلتقي الجاران البرتغال وإسبانيا في قمة ملتهبة، قد تُشكل المباراة الدولية الأخيرة لكريستيانو رونالدو، اليوم ضمن ثمن نهائي كأس العالم لكرة القدم، فيما تأمل الولايات المتحدة؛ المضيفة بالشراكة، بلوغ ربع النهائي لأول مرة منذ نحو ربع قرن عندما تلاقي بلجيكا في سياتل.

وحققت البرتغال فوزاً بشق الأنفس على كرواتيا 2 - 1 في دور الـ32، لكن الأهم كان التأهل؛ إذ يقترب المنتخب من بلوغ ربع نهائي كأس العالم لثاني مرة توالياً، وهي سابقة في تاريخه.

وسجلت البرتغال 12 انتصاراً في آخر 17 مباراة، كما لم تستقبل أكثر من هدف واحد في 9 مباريات ضمن هذه السلسلة؛ مما يمنحها صلابة دفاعية قبل مواجهة قد تكون الأخيرة دولياً في مسيرة قائدها وهدافها التاريخي رونالدو في حال الإقصاء.

أما إسبانيا، بطلة «أوروبا 2024»، فبلغت ثمن النهائي بسهولة عقب فوزها على النمسا 3 - 0، وأصبحت أول منتخب، منذ ألمانيا في «نهائي 2014»، لا يسمح بأي تسديدة على مرماه في مباراة إقصائية بكأس العالم.

وتُعدّ هذه الصلابة الدفاعية سمة بارزة في البطولة الحالية، وكذلك خلال حقبة المدرب لويس دي لا فوينتي الذي لا يزال دون هزيمة في البطولات الكبرى (10 انتصارات وتعادل واحد)، مع استقبال 4 أهداف فقط في 11 مباراة.

وكانت الهزيمة الوحيدة لإسبانيا منذ يونيو (حزيران) 2023 بركلات الترجيح أمام البرتغال؛ تحديداً العام الماضي في نهائي «دوري الأمم الأوروبية»؛ مما يفرض الحذر قبل هذا الصدام في ملعب دالاس.

وتتجاوز المباراة المرتقبة بين إسبانيا والبرتغال حدود التأهل لربع نهائي كأس العالم، إلى فصل جديد من إحدى أعلى المنافسات الكروية إثارة في أوروبا، التي تحمل بين طياتها كثيراً من الحسابات التاريخية، والندية الفنية، والرغبة في الثأر. وتأتي المواجهة بعد أقل من عام على نهائي «دوري الأمم الأوروبية»، الذي ابتسم للبرتغال بركلات الترجيح عقب تعادل المنتخبين (2 - 2)، ليحرم الإسبان من لقب كانوا على أعتاب الاحتفاظ به، ويمنح كريستيانو رونالدو ورفاقه دفعة معنوية كبيرة في كأس العالم؛ لذلك يدخل «الماتادور» المباراة بطموح مزدوج؛ مواصلة المشوار نحو اللقب العالمي، ورد الاعتبار من خسارة النهائي القاري.

وعلى مدار التاريخ، التقى المنتخبان في عشرات المناسبات الرسمية والودية، إلا إن مواجهاتهما في كأس العالم تبقى الأعمق رسوخاً في الذاكرة... ففي «مونديال 2010»، نجحت إسبانيا في إقصاء جارتها البرتغال بهدف دافيد فيا في طريقها إلى تحقيق لقبها العالمي الوحيد، بينما شهد «مونديال 2018» واحدة من أعلى مباريات البطولة إثارة، بعدما انتهت القمة بتعادل مثير (3 - 3) تألق خلاله رونالدو بتسجيل ثلاثية تاريخية. ورغم أفضلية إسبانيا في سجل المواجهات المباشرة، فإن البرتغال أثبتت في السنوات الأخيرة قدرتها على مجاراة منافستها والتفوق عليها في المواعيد الكبرى.

وبلغة الأرقام؛ فقد التقى المنتخبان 41 مرة، فازت إسبانيا في 18 منها، مقابل 16 تعادلاً، و7 انتصارات فقط للبرتغال.

ورغم قلة انتصارات البرتغال، فإن رفقاء رونالدو، يريدون إثبات أن الطريق الصعبة نحو النهائي لا يشترط أن تكون عقبة، فبعد إقصاء وصيف 2018 منتخب كرواتيا، يأتي الدور على منتخب آخر قوي هو «بطل أوروبا 2024»؛ المنتخب الإسباني الذي لم يستقبل أي هدف حتى الآن في البطولة، ومن ثم ستكون مهمة رونالدو وزملائه في الهجوم غير سهلة من أجل هز شباك أوناي سيمون لأول مرة بعد صمود طويل.

ويدخل المنتخب البرتغالي المباراة منتشياً بتأهل صعب ومثير على حساب كرواتيا بنتيجة (2 - 1)، بعدما قلب تأخره إلى انتصار في الدقائق الأخيرة، في لقاء أظهر شخصية الفريق وقدرته على التعامل مع الضغوط.

ويواصل رونالدو، رغم بلوغه الـ41 عاماً، قيادة الحلم البرتغالي نحو أول لقب في تاريخ البلاد بكأس العالم، ليضيف الإنجاز الأكبر إلى مسيرته الأسطورية، بعدما سجل هدفاً مؤثراً في شباك كرواتيا وأسهم في قيادة منتخب بلاده إلى دور الـ16.

في المقابل، يرتبط كريستيانو رونالدو بكرة القدم الإسبانية بروابط وثيقة رغم نهاية رحلته مع ريال مدريد قبل 8 سنوات بخلافات بين الطرفين.

ولا يكشف رونالدو عن أي شيء متعلق بمستقبله. لكن في دالاس، سيجد الإسبان أنفسهم أمام مهاجم قد تكون كل مباراة له في كأس العالم هي الأخيرة بقميص منتخب بلاده. وهو سيناريو يعيد إلى الذاكرة «مونديال 2006» عندما واجهت إسبانيا المتحمّسة، في ثمن النهائي أيضاً، منتخب فرنسا المتقدّم في السن بقيادة أسطورة مدريدي آخر كان في نهاية مسيرته هو زين الدين زيدان، ورأت الصحف الإسبانية أنها الفرصة «لإحالة زيدان إلى التقاعد»، لكنها أخطأت.

وبالنظر إلى مستوى الإعجاب الذي يكنّه الإسبان لرونالدو، فإنه يبدو من غير المرجح أن نرى مثل هذا الغرور مجدداً في وسائل الإعلام الإسبانية، ضد رجل كان واجهة أحد أعظم أجيال ريال مدريد وتُوّج معه بـ4 ألقاب في «دوري أبطال أوروبا» (2014 و2016 و2017 و2018) خلال 5 مواسم.

في المقابل، تبدو إسبانيا عازمة على استعادة أمجادها العالمية الغائبة منذ تتويجها التاريخي في جنوب أفريقيا عام 2010. وبعد أداء مقنع أمام النمسا في الدور السابق، يعول المدرب لويس دي لا فوينتي على جيل شاب يقوده لامين يامال، إلى جانب مجموعة من أصحاب الخبرات، لإعادة المنتخب إلى منصة التتويج التي ابتعد عنها طيلة 16 عاماً. وبين طموح البرتغال لكتابة التاريخ، ورغبة إسبانيا في استعادة المجد، تبدو كل الاحتمالات مفتوحة في «ديربي آيبيريا» الذي يعد بكثير من الإثارة والندية، وربما يكون أحد أهم منعطفات البطولة نحو طريق اللقب.

ومع فرصة بلوغ ربع نهائي كأس العالم وكتابة صفحة جديدة، تتطلع إسبانيا لرفع رصيدها من المباريات دون هزائم، ومعادلة أطول سلسلة من دون خسارة في تاريخ البلاد (35 مباراة)، وهي تملك كل الدوافع لتحقيق ذلك والثأر من الجار العتيد.

وبرز في لقاء النمسا بدور الـ32، الجناح الموهوب لامين يامال الذي نال جائزة «أفضل لاعب في المباراة». وشارك نجم برشلونة البالغ 18 عاماً لمدة 85 دقيقة في كاليفورنيا، في أطول ظهور له حتى الآن بكأس العالم، بعد تعافيه من إصابة في أوتار الركبة.

وفي دليل على الثقة الكبيرة التي يتمتع بها منتخب إسبانيا، قال يامال: «أريد التقدم عبر الأدوار والفوز مع إسبانيا... نحن لا نخاف من أي فريق. نحن إسبانيا. كأس العالم يبدأ الآن».

الولايات المتحدة وفرصة أمام بلجيكا

على ملعب «لومن فيلد» في سياتل، وبصفته منظماً مشاركاً مع المكسيك وكندا، يسعى المنتخب الأميركي إلى بلوغ ربع نهائي كأس العالم لأول مرة منذ عام 2002، وذلك عندما يستضيف بلجيكا.

وبعد بلوغه الدور ثمن النهائي لكأس العالم لسابع مرة (فوز واحد و5 هزائم) عقب انتصار مستحق على البوسنة والهرسك 2 - 0، يملك المنتخب الأميركي فرصة معادلة أفضل إنجاز له في المسابقة خلال القرن الـ21.

ويواجه الأرجنتيني ماوريسيو بوكيتينو، مدرب المنتخب الأميركي معضلة جديدة، إذ سيغيب الهداف فولارين بالوغان (3 أهداف) بعد طرده أمام البوسنة؛ مما من شأنه أن يمنح دفعة معنوية لدفاع بلجيكا.

ورغم هذه الضربة، فإن الولايات المتحدة تبقى المنتخب الوحيد من خارج أوروبا وأميركا الجنوبية الذي سجل هدفين على الأقل في 4 مباريات متتالية في هذه النهائيات، كما أن تسجيل 8 أهداف عبر 6 لاعبين مختلفين يعكس عمق تشكيلة أصحاب الأرض.

وكان المنتخب الأميركي مهيأً لخوض مواجهة مثالية أمام البوسنة، حيث سجل هدفاً وألغاه الحكم في الشوط الأول، قبل أن يسجل بالوغان هدفاً احتسبه الحكم قبل نهاية الشوط، وفي الشوط الثاني كان الطرف الأفضل والأكبر سيطرة على المباراة، لكنه فوجئ بطرد بالوغان في الدقيقة الـ56، ليكمل المباراة بـ10 لاعبين.

لكن ذلك لم يمنع منتخب أميركا من الفوز بعدما سجل له مالك تيلمان الهدف الثاني من ضربة حرة مباشرة في الدقيقة الـ82.

وأبدى الأرجنتيني بوكيتينو سعادته بأداء لاعبيه منذ بداية البطولة حتى الآن، حيث خاض الفريق 4 مباريات، فاز في 3 منها وخسر واحدة.

ويتسلح المنتخب الأميركي بكثير من العناصر الشابة، مثل كريستيان بوليسيتش والثنائي الدفاعي أنتوني روبنسون وأليكس فريمان، لكن الفريق سيفتقد خدمات بالوغان الموقوف.

في المقابل، بنت بلجيكا سمعتها في هذه البطولة على قدرتها على تجاوز الظروف الصعبة؛ إذ حسمت صدارة مجموعتها في الجولة الأخيرة بفوز كبير على نيوزيلندا 5 - 1، بعدما تعادلت في أول مباراتين.

وأصبح «الشياطين الحمر» أول منتخب يتأهل بعد تعويض تأخره بهدفين في الأدوار الإقصائية منذ 2018، بفضل هدف حاسم في الوقت الإضافي أمام منتخب السنغال في سياتل خلال آخر ظهور له.

واحتاج منتخب بلجيكا 120 دقيقة وأكثر من أجل العبور لدور الـ16، بعدما تقدم منتخب السنغال بهدفين دون رد حتى الدقيقة الـ86، قبل أن يسجل روميلو لوكاكو ويوري تيلمانس هدفين عادلا بهما النتيجة لتدخل المباراة الأشواط الإضافية. وفي الشوط الإضافي الثاني احتسب الحكم ضربة جزاء لبلجيكا في آخر دقيقة، لينفذها تيلمانس بنجاح مسجلاً أكثر هدف متأخر على الإطلاق في كأس العالم منذ 1966 عند الدقيقة 120+5 في دور الـ32، ليواصل أهدافه المؤثرة مع ناديه آستون فيلا الإنجليزي ومنتخب بلاده.

ومنذ فوزه بثلاثية نظيفة على بلجيكا في النسخة الأولى من كأس العالم عام 1930، خسر المنتخب الأميركي المواجهات الـ6 الأخيرة بين الطرفين في جميع المسابقات، وتلقى خلالها 15 هدفاً.

كما فازت بلجيكا في آخر 3 مباريات لها في كأس العالم أمام منتخبات من اتحاد «كونكاكاف»، في حين جاءت الخسارة الوحيدة للولايات المتحدة في هذه النسخة أمام منتخب أوروبي هو تركيا في الجولة الـ3 الأخيرة، وببدلائها بعدما أجرى بوكيتينو 9 تغييرات على تشكيلته الأساسية.

سجل مالك تيلمان هدفه الأول في البطولة وأمَّن الفوز لمنتخب بلاده في دور الـ32. وفي مشاركتيه الدوليتين السابقتين اللتين سجل فيهما، كان افتتح التسجيل قبل نهاية الشوط الأول.

ويتسلح منتخب بلجيكا بخبرة نجمه كيفن دي بروين، والمهاجم القوي لوكاكو، إلى جانب القائد تيلمانس ولياندرو تروسارد، والحارس العملاق تيبو كورتوا.

Questions ouvertes

  • هل ستتمكن سويسرا من تجاوز عقبة كولومبيا؟
  • هل ستكون هذه آخر مباراة لرونالدو في كأس العالم؟
  • هل ستواصل إسبانيا سلسلة انتصاراتها الدفاعية؟

Sujets liés

This article was originally published by الشرق الأوسط.

Articles liés

النرويج تحتفل بـ"المعجزة" بعد إقصاء البرازيل والتأهل لربع نهائي المونديال
En développement·19 dk önce

النرويج تحتفل بـ"المعجزة" بعد إقصاء البرازيل والتأهل لربع نهائي المونديال

احتفلت النرويج بتأهلها التاريخي لربع نهائي كأس العالم للمرة الأولى بعد فوزها على البرازيل 2-1 بفضل ثنائية هالاند. بكى نيمار بعد المباراة، بينما تجمع عشرات الآلاف في أوسلو للاحتفال.

الشرق الأوسط
حارس مرمى النرويج: التصدي لركلة جزاء أمام البرازيل كان نقطة التحول
En développement·30 dk önce

حارس مرمى النرويج: التصدي لركلة جزاء أمام البرازيل كان نقطة التحول

حارس مرمى النرويج أوريان نيلاند يرى أن تصديه لركلة جزاء أمام البرازيل في ثمن نهائي كأس العالم 2026 كان مفتاح الفوز 2-1. سجل هالاند هدفين للنرويج، بينما سجل نيمار هدف البرازيل المتأخر من ركلة جزاء. البرازيل تودع البطولة للمرة الأولى منذ 1990.

الشرق الأوسط
النرويج تحتفل بالتأهل التاريخي لربع نهائي كأس العالم على حساب البرازيل
En développement·30 dk önce

النرويج تحتفل بالتأهل التاريخي لربع نهائي كأس العالم على حساب البرازيل

احتفلت النرويج بتأهلها التاريخي لربع نهائي كأس العالم للمرة الأولى بعد فوزها على البرازيل 2-1، بفضل ثنائية إرلينغ هالاند. في المقابل، ودع نيمار المونديال مع البرازيل بعد خسارة صادمة، فيما اعتبر المدرب أنشيلوتي أن هذه الهزيمة بداية لدورة جديدة.

الشرق الأوسط
أنشيلوتي: البرازيل تبدأ دورة جديدة بعد الخروج من مونديال 2026.. ونيمار يعتزل دولياً
En développement·45 dk önce

أنشيلوتي: البرازيل تبدأ دورة جديدة بعد الخروج من مونديال 2026.. ونيمار يعتزل دولياً

أعلن النجم البرازيلي نيمار جونيور اعتزاله اللعب الدولي بعد خروج منتخب بلاده من مونديال 2026 أمام النرويج. كما اعتبر المدرب كارلو أنشيلوتي أن الفريق يدخل "دورة جديدة"، مشيراً إلى الحاجة لتغيير اللاعبين في خط الوسط.

الشرق الأوسط
نيمار يعلن اعتزاله الدولي بعد خروج البرازيل من كأس العالم أمام النرويج
En développement·59 dk önce

نيمار يعلن اعتزاله الدولي بعد خروج البرازيل من كأس العالم أمام النرويج

أعلن النجم البرازيلي نيمار جونيور اعتزاله اللعب الدولي بعد خسارة البرازيل أمام النرويج 1-2 في دور الـ16 لكأس العالم 2026. سجل نيمار هدف البرازيل الوحيد، لكنه لم يكن كافياً. تأهلت النرويج لربع النهائي لأول مرة في تاريخها.

الشرق الأوسط
البرازيل تودع كأس العالم بخسارة أمام النرويج.. وهالاند يقود "الفايكنغ" لربع النهائي
En développement·1 sa önce

البرازيل تودع كأس العالم بخسارة أمام النرويج.. وهالاند يقود "الفايكنغ" لربع النهائي

ودعت البرازيل كأس العالم بعد خسارتها 2-1 أمام النرويج في دور الـ16، بفضل ثنائية هالاند. تأهلت النرويج لربع النهائي لأول مرة في تاريخها، بينما فشلت البرازيل في تخطي المنتخبات الأوروبية في الأدوار الإقصائية منذ 2002.

الشرق الأوسط
Plus sur ce sujetكأس العالم