Dernière minute
ITInfortunio mortale sul lavoro nel cantiere autostradale di Barberino del MugelloUSHackers Steal Data of Over 3.75 Million in CareCloud BreachEUCentral African Republic Gold Mine Landslide Kills At Least 100UKPatrick Vieira's appointment as Senegal coach faces uncertainty amid administrative turmoilRUПерезахоронили останки Евгения Коновальца — одного из руководителей армии УНР и основателя ОУНCNMalaysia Sees Complex Security Environment Amid Rising Regional Military ActivitiesARقتل أيل في حديقة لندنية بعد هجومه على رجلARنادي القادسية يعلن التعاقد مع الهولندي تيجاني رايندرز قادمًا من مانشستر سيتيCRYPTO-TRBybit Borsası: Yapay Zeka ile 700 Milyon Dolarlık Hırsızlığa EngelDEJamal Musialas unklare Zukunft: Neurologische Dysfunktion und unerwartete AbsencenITInfortunio mortale sul lavoro nel cantiere autostradale di Barberino del MugelloUSHackers Steal Data of Over 3.75 Million in CareCloud BreachEUCentral African Republic Gold Mine Landslide Kills At Least 100UKPatrick Vieira's appointment as Senegal coach faces uncertainty amid administrative turmoilRUПерезахоронили останки Евгения Коновальца — одного из руководителей армии УНР и основателя ОУНCNMalaysia Sees Complex Security Environment Amid Rising Regional Military ActivitiesARقتل أيل في حديقة لندنية بعد هجومه على رجلARنادي القادسية يعلن التعاقد مع الهولندي تيجاني رايندرز قادمًا من مانشستر سيتيCRYPTO-TRBybit Borsası: Yapay Zeka ile 700 Milyon Dolarlık Hırsızlığa EngelDEJamal Musialas unklare Zukunft: Neurologische Dysfunktion und unerwartete Absencen
Newsgather
Retourتطورات اقتصادية: البنك المركزي الآيسلندي يرفع الفائدة، لاغارد تحذر من تحديات أوروبا، وارتفاع التضخم في بريطانيا
تطورات اقتصادية: البنك المركزي الآيسلندي يرفع الفائدة، لاغارد تحذر من تحديات أوروبا، وارتفاع التضخم في بريطانيا
ACTU
الشرق الأوسطil y a 15 heuresBusiness5 min de lectureArgentine

تطورات اقتصادية: البنك المركزي الآيسلندي يرفع الفائدة، لاغارد تحذر من تحديات أوروبا، وارتفاع التضخم في بريطانيا

L'essentiel

رفع البنك المركزي الآيسلندي سعر الفائدة إلى 8% لمواجهة التضخم، بينما حذرت كريستين لاغارد من تراجع تنافسية أوروبا في الذكاء الاصطناعي، وسجل التضخم البريطاني ارتفاعاً إلى 2.9% متأثراً بأسعار الطاقة.

Résumé généré par IA

Pourquoi c'est important

تواجه آيسلندا تضخماً مستمراً، بينما تعاني أوروبا من ضعف في نموذج نموها التقليدي وتحديات في تبني تقنيات الذكاء الاصطناعي.

Taille de police

رفع البنك المركزي الآيسلندي، الأربعاء، سعر الفائدة الرئيسي بمقدار 25 نقطة أساس إلى 8 في المائة؛ مشيراً إلى استمرار ارتفاع التضخم وتوقعاته، في وقت يواجه فيه الاقتصاد ضغوطاً سعرية مستمرة.

وقال البنك المركزي، الذي يستهدف تضخماً سنوياً عند 2.5 في المائة، إن «توقعات التضخم لا تزال مرتفعة للغاية، وكذلك التضخم الأساسي».

وأضاف أن التضخم من المتوقع أن يتراجع سريعاً في عام 2027، ولكنه أشار إلى استمرار حالة كبيرة من عدم اليقين؛ خصوصاً بشأن تطورات الاقتصاد العالمي وسوق العمل المحلية.

وصوَّت 4 أعضاء من لجنة السياسة النقدية لصالح رفع الفائدة، بينما أيَّد عضو واحد الإبقاء عليها دون تغيير.

وظل التضخم مرتفعاً على نحو مستمر خلال السنوات الأخيرة في آيسلندا، وهي دولة جزيرية صغيرة تعتمد بدرجة كبيرة على الواردات. وارتفعت أسعار المستهلكين في يوليو (تموز) 5.3 في المائة على أساس سنوي، وهو مستوى يزيد بأكثر من الضعف على هدف البنك المركزي.

حذَّرت رئيسة البنك المركزي الأوروبي كريستين لاغارد من أن أوروبا لا تستطيع تحمُّل التخلف عن الرَّكب، مع تحول الذكاء الاصطناعي للاقتصاد العالمي، داعية القارة إلى إزالة المعوقات التي تحد من توسع الشركات وتطوير التكنولوجيا، حتى تتمكن من تحويل سوقها الموحدة إلى محرك أكثر استدامة للنمو.

وقالت لاغارد -خلال مشاركتها في نقاش حول آفاق الاقتصاد العالمي بالمنتدى الاقتصادي العالمي في جنيف- إن هناك مؤشرات مشجعة على زيادة استثمارات الشركات الأوروبية في الذكاء الاصطناعي، مشيرة إلى أن شركات منطقة اليورو تتوقع تخصيص نحو 9 في المائة من إجمالي استثماراتها للذكاء الاصطناعي هذا العام؛ لكنها حذَّرت من أن أوروبا سبق أن فوَّتت إلى حد بعيد مكاسب الثورة الرقمية الأولى، عندما ذهبت حصة كبيرة من العوائد التجارية الناتجة عن انتشار تقنيات المعلومات والاتصالات إلى مناطق أخرى من العالم.

وقالت: «لا يمكننا تحمل تكرار تلك التجربة مع الذكاء الاصطناعي، الثورة الرقمية الثانية».

ورسمت لاغارد صورة أوسع للتحديات التي تواجه الاقتصاد الأوروبي، قائلة إن نموذج النمو الذي اعتمدت عليه أوروبا منذ الحرب العالمية الثانية قام على 3 ركائز مترابطة: توسع التجارة العالمية، وقوة التصنيع متوسط التكنولوجيا بدعم من الطاقة الرخيصة، ونظام عالمي مستقر قائم على القواعد، ومدعوم بالمظلة الأمنية الأميركية.

وأضافت أن الركائز الثلاث تضعف مع تغير البيئة الاقتصادية والجيوسياسية العالمية، وأن نموذج النمو الأوروبي بعد الحرب من غير المرجح أن يعود بالشكل الذي كان عليه سابقاً.

وأوضحت أن أوروبا استفادت بصورة كبيرة من العولمة، وأصبحت من أكثر الاقتصادات انفتاحاً على التجارة في العالم، ولكن استمرار توسع التجارة لم يعد أمراً مضموناً، مشيرة إلى تنفيذ أكثر من 2500 قيد تجاري جديد عالمياً خلال العام الماضي وحده.

وقالت لاغارد إن قوة أوروبا في الصناعات متوسطة التكنولوجيا تواجه ضغوطاً متزايدة، مع صعود الصين على سلم القيمة المضافة. وأشارت إلى أن الصين أصبحت تنافس منطقة اليورو مباشرة في نحو 40 في المائة من القطاعات التي تتمتع فيها أوروبا بميزة نسبية، مقابل نحو 25 في المائة في أوائل العقد الأول من القرن الحالي.

وفي الوقت نفسه، تراجعت ميزة الطاقة الرخيصة التي اعتمدت عليها الصناعة الأوروبية، بما في ذلك الغاز الروسي.

وقالت إن أسعار الكهرباء التي دفعتها الصناعات كثيفة استهلاك الطاقة في الاتحاد الأوروبي العام الماضي كانت -في المتوسط- أكثر من ضعف مستوياتها في الولايات المتحدة، ونحو 50 في المائة أعلى من الصين.

وأشارت لاغارد إلى أن الركيزة الثالثة، المتمثلة في نظام عالمي مستقر قائم على القواعد، تتعرض بدورها لضغوط.

وقالت إن التوترات الجيوسياسية جعلت نقاط الاختناق والاعتماد على سلاسل الإمداد أكثر وضوحاً، في وقت تواجه فيه أوروبا تهديدات أمنية متزايدة على حدودها.

وأضافت أن المخاوف المتعلقة بالمرونة الاقتصادية أصبحت تدخل مباشرة في قرارات الشركات؛ خصوصاً عندما يمكن استخدام الاعتماد الاقتصادي كسلاح، أو عندما تضعف الثقة في قدرة الردع.

ورغم هذه التحديات، قالت لاغارد إن أوروبا لا تزال تمتلك نقاط قوة كبيرة، أبرزها السوق الموحدة التي تضم 27 دولة و450 مليون مستهلك، وهي أكبر سوق بين الاقتصادات المتقدمة.

وأشارت إلى أن اقتصاد منطقة اليورو نما 1.5 في المائة العام الماضي، مدفوعاً بالكامل بالطلب المحلي، بينما واصل النمو خلال 2026 رغم صدمة الطاقة.

وقالت إن التحدي يتمثل الآن في تحويل هذه المرونة المحلية إلى مصدر أكثر استدامة للنمو على المدى الطويل.

وترى لاغارد أن أوروبا تمتلك قاعدة قوية تمكِّنها من المنافسة في التكنولوجيا الجديدة؛ إذ تضم نحو 15 في المائة من الباحثين في العالم، رغم أن سكان الاتحاد الأوروبي يمثلون نحو 6 في المائة من سكان العالم، كما تنتج قرابة خُمس البحوث العلمية الأكثر استشهاداً بها عالمياً؛ لكنها حذَّرت من أن المشكلة تكمن في تحويل هذه المعرفة إلى نجاح تجاري، وضمان انتشار التكنولوجيا الجديدة في مختلف قطاعات الاقتصاد.

وقالت إن تجزُّؤ السوق الموحدة يمثل أحد أهم العوائق؛ إذ لا تزال الشركات الأوروبية تتنافس بدرجة كبيرة داخل حدودها الوطنية، ما يحد من الضغوط التنافسية اللازمة لتسريع تبنِّي الذكاء الاصطناعي.

أما العائق الثاني -حسب لاغارد- فهو تجزُّؤ أسواق رأس المال الأوروبية. وقالت إن الشركات الأوروبية المبتكرة تستطيع عادةً تمويل مراحل نموها الأولى، ولكن فجوةً تبدأ في الظهور مع توسعها.

ونقلت عن بنك الاستثمار الأوروبي أن الشركات الناشئة سريعة النمو في الاتحاد الأوروبي ونظيراتها في منطقة سان فرانسيسكو، تجمع مبالغ متقاربة خلال السنوات الخمس الأولى، ولكن الشركات الأوروبية تكون قد جمعت بحلول السنة العاشرة نحو 50 في المائة أقل.

كما أن نحو 12 في المائة من الشركات الأوروبية الناشئة سريعة النمو انتقلت إلى خارج الاتحاد الأوروبي، ولا سيما إلى الولايات المتحدة.

ارتفع التضخم في بريطانيا خلال يوليو (تموز) الماضي إلى أعلى مستوى له منذ مارس (آذار)، مدفوعاً بزيادة فواتير الطاقة المنزلية، بعد رفع سقف أسعار الطاقة الذي تحدده هيئة تنظيم قطاع الطاقة «أوفجيم» بنسبة 13 في المائة.

وأظهرت بيانات مكتب الإحصاءات الوطنية، الأربعاء، أن معدل التضخم السنوي لأسعار المستهلكين ارتفع إلى 2.9 في المائة في يوليو، من أدنى مستوى له في 15 شهراً عند 2.6 في المائة خلال يونيو (حزيران).

وجاءت القراءة متوافقة على نطاق واسع مع توقعات الاقتصاديين الذين استطلعت «رويترز» آراءهم، في حين كان «بنك إنجلترا» قد توقع ارتفاعاً أقل إلى 2.8 في المائة في توقعاته الصادرة نهاية الشهر الماضي.

وارتفع التضخم الأساسي، الذي يستبعد أسعار الطاقة والغذاء الأكثر تقلباً، إلى 2.6 في المائة، متجاوزاً متوسط توقعات الاقتصاديين عند 2.5 في المائة.

وقال وزير المالية البريطاني جون هيلي، تعليقاً على البيانات: «لا تزال تداعيات التضخم الناجم عن الحرب في إيران تؤثر في الأسعار هنا في الداخل، لكن الاقتصاد البريطاني يتمتع بالمرونة».

وحافظ الجنيه الإسترليني على مكاسبه أمام الدولار في التعاملات المبكرة، إذ ارتفع 0.14 في المائة إلى 1.3552 دولار، ليستأنف صعوده بعد أن تعرض لضغوط في اليوم السابق عقب صدور بيانات وظائف ضعيفة نسبياً.

وقالت نائبة كبير الاقتصاديين في المملكة المتحدة لدى «كابيتال إيكونوميكس»، روث غريغوري، إن التضخم الناتج محلياً لا يزال تحت السيطرة، متوقعة أن يتراجع إلى 2 في المائة، وهو المستوى المستهدف من «بنك إنجلترا»، بحلول نهاية العام المقبل، إذا لم ترتفع أسعار الطاقة كثيراً من مستوياتها الحالية.

ويتوقع المتعاملون أن ينفّذ «بنك إنجلترا» خفضاً واحداً على الأقل لأسعار الفائدة هذا العام، وفق بيانات جمعتها «إل إس إي جي».

لكن غالبية الاقتصاديين الذين استطلعت «رويترز» آراءهم تتوقع أن يُبقي البنك المركزي سعر الفائدة دون تغيير عند 3.75 في المائة.

À surveiller

Perspective IA — des possibilités, pas des certitudes

  • استمرار ضغوط التضخم في بريطانيا مع مراقبة أسعار الطاقة.

    Probable · En quelques mois

Questions ouvertes

  • هل سيقوم بنك إنجلترا بخفض الفائدة هذا العام؟
  • كيف ستتجاوز الشركات الأوروبية فجوة التمويل؟

Sujets liés

This article was originally published by الشرق الأوسط.

Articles liés

أزمة السندات اليابانية وتحديات التضخم في بريطانيا: اختبارات مالية ونقدية
En développement·il y a 11 heures

أزمة السندات اليابانية وتحديات التضخم في بريطانيا: اختبارات مالية ونقدية

تواجه اليابان ضغوطاً مالية مع اقتراب عائد السندات من 3%، مما يهدد خطط الإنفاق الحكومي. بالتوازي، يواجه بنك إنجلترا تحديات تضخمية جديدة مدفوعة بارتفاع أسعار الطاقة وتداعيات التوترات الجيوسياسية.

الشرق الأوسط
6 min de lecture
أزمة السندات اليابانية وتحديات التضخم في بريطانيا: اختبارات اقتصادية صعبة
En développement·il y a 12 heures

أزمة السندات اليابانية وتحديات التضخم في بريطانيا: اختبارات اقتصادية صعبة

تواجه اليابان ضغوطاً مالية مع اقتراب عوائد السندات من 3%، مما يهدد خطط الإنفاق الحكومي. بالتوازي، يواجه بنك إنجلترا تحديات تضخمية جديدة مدفوعة بارتفاع أسعار الطاقة وتداعيات الحرب في إيران، مما يضع السياسات النقدية أمام اختبارات دقيقة.

الشرق الأوسط
6 min de lecture
اليابان وبريطانيا: اختبارات مالية ونقدية في ظل ضغوط التضخم العالمية
En développement·il y a 12 heures

اليابان وبريطانيا: اختبارات مالية ونقدية في ظل ضغوط التضخم العالمية

تواجه اليابان ضغوطاً مالية مع اقتراب عوائد السندات من 3 في المائة، مما يهدد خطط الإنفاق الحكومي. بالتوازي، يواجه بنك إنجلترا تحديات تضخمية متزايدة بسبب ارتفاع أسعار الطاقة وتداعيات الحرب في إيران.

الشرق الأوسط
6 min de lecture
ارتفاع حاد في أسعار بروتين مصل الحليب عالمياً
Business·il y a 13 heures

ارتفاع حاد في أسعار بروتين مصل الحليب عالمياً

شهدت أسعار بروتين مصل الحليب ارتفاعاً بنسبة 250%، حيث قفز سعر الرطل من دولارين إلى 13 دولاراً منذ 2023. يعود النقص إلى محدودية منشآت المعالجة وزيادة الطلب المرتبطة بأدوية إنقاص الوزن واتجاهات اللياقة البدنية بين الشباب.

CNN بالعربية
1 min de lecture
خطوط سبيريت الجوية تبيع بياناتها لشركة غوغل مقابل 10 ملايين دولار
Business·il y a 14 heures

خطوط سبيريت الجوية تبيع بياناتها لشركة غوغل مقابل 10 ملايين دولار

وافقت خطوط سبيريت الجوية المفلسة على بيع بياناتها، التي تشمل مراسلات وسجلات معاملات، لشركة غوغل مقابل 10 ملايين دولار. ستُستخدم البيانات لتحسين نماذج الذكاء الاصطناعي، مع تأكيد غوغل على خلوها من المعلومات الشخصية المحددة للهوية.

CNN بالعربية
1 min de lecture
إس كيه هاينكس تعلن عن إعادة شراء أسهم بقيمة 40 تريليون وون لتعزيز قيمة المساهمين
DERNIÈRE MINUTE·il y a 14 heures

إس كيه هاينكس تعلن عن إعادة شراء أسهم بقيمة 40 تريليون وون لتعزيز قيمة المساهمين

أعلنت شركة «إس كيه هاينكس» الكورية الجنوبية عن خطة لإعادة شراء أسهم بقيمة 40 تريليون وون لدعم سعر السهم وتعزيز عوائد المساهمين، وذلك بعد تراجعات حادة شهدها قطاع التكنولوجيا وسط مخاوف بشأن عوائد استثمارات الذكاء الاصطناعي.

الشرق الأوسط
2 min de lecture
Plus sur ce sujetآيسلندا