تباين أداء الأسهم الآسيوية وتراجع النفط وارتفاع وول ستريت
L'essentiel
تباين أداء الأسهم الآسيوية اليوم، مع ارتفاع الين الياباني مقابل الدولار بعد تأكيد تدخل أميركي ياباني لدعمه. تراجعت أسعار النفط حاداً إثر إعلان الرئيس ترمب الامتناع عن هجمات ضد إيران، بينما أنهت الأسهم الأميركية تعاملات الجمعة على ارتفاع، مدفوعة بمكاسب شركات التكنولوجيا الكبرى.
Résumé généré par IA
Pourquoi c'est important
شهدت الأسهم الآسيوية أداءً متبايناً، وارتفع الين الياباني بعد تأكيد تدخل أميركي ياباني لدعمه. تراجعت أسعار النفط بشكل حاد إثر إعلان الرئيس ترمب الامتناع عن شن هجمات ضد إيران، بينما أنهت الأسهم الأميركية تعاملات الجمعة على ارتفاع، مدفوعة بمكاسب شركات التكنولوجيا الكبرى بفضل الذكاء الاصطناعي.
تباين أداء الأسهم الآسيوية، اليوم الاثنين، في وقت ارتفع فيه الين الياباني مقابل الدولار، بعد تأكيد الولايات المتحدة واليابان تدخلهما لدعم العملة اليابانية.
كما تراجعت أسعار النفط، بشكل حاد، بعدما أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب أنه سيأمر القوات الأميركية بالامتناع عن شن هجمات ضد إيران، مشيراً إلى أن التوصل إلى اتفاق لإنهاء القتال في الشرق الأوسط بات وشيكاً.
وانخفض الدولار إلى 155.20 ين، وهو أدنى مستوى له منذ أواخر العام الماضي، بعد أن أكد ترمب ومسؤولون يابانيون تدخلهم، الأسبوع الماضي، للحد من صعود العملة الأميركية، التي كانت قد سجلت أعلى مستوياتها في 40 عاماً مقابل الين، إذ جرى تداول الدولار، الأسبوع الماضي، قرب مستوى 164 يناً، وفق «وكالة أسوشييتد برس».
ويُسهم ضعف الين في تعزيز أرباح الشركات اليابانية التي تمتلك عمليات واسعة في الخارج، إذ ترتفع قيمة إيراداتها عند تحويلها إلى الين، كما يعزز جاذبية اليابان للسياح الأجانب بفضل ارتفاع قدرتهم الشرائية.
في المقابل، يؤدي تراجع قيمة العملة إلى إضعاف القوة الشرائية للاقتصاد الياباني، وزيادة تكلفة واردات النفط والسلع الأساسية الأخرى.
وارتفع اليورو، بشكل طفيف، إلى 1.1533 دولار، مقارنة مع 1.1528 دولار.
وفي أسواق الأسهم، تراجع مؤشر «نيكي 225» الياباني بنسبة 1.9 في المائة إلى 63.140.68 نقطة في بداية تعاملات الاثنين، في حين هبط مؤشر «كوسبي» الكوري الجنوبي بنسبة 4.5 في المائة إلى 6.298.75 نقطة.
وكان مؤشر «كوسبي» قد قفز بنسبة 17.9 في المائة، يوم الجمعة، مسجلاً أفضل أداء يومي في تاريخه، بعدما تكبّد خسائر حادة، في وقت سابق من الأسبوع. ويهيمن على المؤشر عملاقا التكنولوجيا «سامسونغ إلكترونيكس» و«إس كيه هاينكس»، اللذان ارتفعت أسهمهما بأكثر من 25 في المائة، يوم الجمعة، قبل أن تتراجع في مستهل تعاملات الاثنين، إذ هبط سهم «سامسونغ» بنسبة 8 في المائة، بينما انخفض سهم «إس كيه هاينكس» بنسبة 7.8 في المائة.
في المقابل، ارتفع مؤشر «هانغ سنغ» في هونغ كونغ بنسبة 0.6 في المائة إلى 26.038.92 نقطة، بينما تراجع مؤشر «شنغهاي» المركب بنسبة 0.5 في المائة إلى 3.812.97 نقطة.
وفي أستراليا، انخفض مؤشر «ستاندرد آند بورز/مؤشر أستراليا 200» بنسبة 0.2 في المائة إلى 8.961.30 نقطة، في حين ارتفع مؤشر «تايكس» التايواني بنسبة 0.7 في المائة.
وأسهم الهدوء النسبي بالشرق الأوسط في هبوط أسعار النفط بنحو 5 في المائة. وانخفض خام غرب تكساس الوسيط الأميركي بنسبة 4.8 في المائة إلى 80.58 دولار للبرميل، في حين تراجع خام برنت، المعيار العالمي، بنسبة 5 في المائة إلى 83.87 دولار للبرميل.
وفي «وول ستريت»، أنهت الأسهم الأميركية تعاملات الجمعة على ارتفاع، مختتمة شهراً اتسم بتقلبات حادة.
وصعد مؤشر «ستاندرد آند بورز 500» بنسبة 0.7 في المائة، في حين ارتفع مؤشر «داو جونز» الصناعي بنسبة 0.5 في المائة، وأضاف مؤشر «ناسداك» المركب 1 في المائة، بعدما تخلّى مؤقتاً عن مكاسبه المبكرة التي بلغت 1.3 في المائة.
وشهدت الأسواق الأميركية تقلبات واسعة، خلال الفترة الماضية، بفعل ارتفاع أسعار النفط نتيجة الحرب مع إيران، وازدياد المخاوف بشأن ما إذا كانت الاستثمارات الضخمة لشركات التكنولوجيا في الذكاء الاصطناعي ستنعكس على أرباحها، إضافة إلى التساؤلات حول ما إذا كانت أسهم شركات تصنيع الرقائق قد ارتفعت إلى مستويات مُبالغ فيها بفعل التفاؤل المفرط بشأن تقنيات الذكاء الاصطناعي.
ودفعت مكاسب الجمعة مؤشر «ستاندرد آند بورز 500» إلى تسجيل أول أسبوع من المكاسب، خلال ثلاثة أسابيع.
وتصدَّر سهم «أمازون» المكاسب بارتفاع بلغ 15.3 في المائة، بعد إعلان الشركة نتائج فصلية فاقت توقعات المحللين، إذ ارتفعت أرباحها إلى أكثر من ثلاثة أضعاف، مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، بدعم من تسارع نمو أعمال الحوسبة السحابية.
وأشار محللون إلى أن النتائج قد تعكس بدء تحقيق استثمارات «أمازون» الضخمة في الذكاء الاصطناعي عوائد ملموسة، كما رفعت الشركة توقعاتها لحجم الإنفاق الاستثماري، خلال العام الحالي.
وجاءت ردود فعل المستثمرين مُشابهة لما حدث مع «مايكروسوفت» في اليوم السابق، عندما ارتفع سهمها إلى أعلى مستوى له في نحو 18 عاماً، مدعوماً بمؤشرات على أن استثماراتها في الذكاء الاصطناعي قد تُحقق أرباحاً أكبر خلال الفترة المقبلة.
في المقابل، شهدت أسهم شركات تصنيع الرقائق الإلكترونية، التي تُزوّد شركات التكنولوجيا العملاقة بالمعالجات وشرائح الذاكرة، تقلبات حادة، خلال جلسة الجمعة. فعلى سبيل المثال، تحوَّل سهم «مايكرون تكنولوجي» من مكاسب بلغت 6.4 في المائة، في بداية الجلسة، إلى خسائر وصلت إلى 6.5 في المائة، قبل أن يغلق منخفضاً بنسبة 5.9 في المائة.
Questions ouvertes
- ما مدى استدامة تدخل الولايات المتحدة واليابان لدعم الين؟
- متى سيتم التوصل إلى اتفاق لإنهاء القتال في الشرق الأوسط؟
- هل ستستمر مكاسب شركات التكنولوجيا الكبرى المدعومة بالذكاء الاصطناعي؟







