مدرب كولومبيا: دفعنا ثمن الفشل في التسجيل.. ومدرب الأرجنتين: المشاعر غمرتني
L'essentiel
مدرب كولومبيا نيستور لورينزو يقر بفشل فريقه في تحويل الضغط لأهداف بعد الخروج من كأس العالم أمام سويسرا. مدرب الأرجنتين ليونيل سكالوني يعبر عن تأثره الشديد بفوز فريقه الدراماتيكي على مصر، مشيراً إلى أن المشاعر غمرته وسالت دموعه. تقرير ديلويت يكشف تجاوز إيرادات كرة القدم الأوروبية 40 مليار يورو، لكن النمو يتباطأ.
Résumé généré par IA
Pourquoi c'est important
خسر منتخب كولومبيا أمام سويسرا بركلات الترجيح ليخرج من دور الـ16 لكأس العالم. الأرجنتين قلبت تأخرها أمام مصر لتفوز 3-2 وتتأهل لدور الثمانية. تقرير ديلويت يتناول الوضع المالي لكرة القدم الأوروبية.
قال نيستور لورينزو، مدرب منتخب كولومبيا، إن فريقه دفع ثمن فشله في تحويل الضغط إلى أهداف، بعد خروجه من كأس العالم لكرة القدم على يد سويسرا بخسارته بركلات الترجيح 4 - 3، بعد تعادلهما سلبياً بنهاية الوقتين الأصلي والإضافي في دور الـ16.
وفي مؤتمر صحافي استمر ما يزيد قليلاً على ثلاث دقائق، قال لورينزو إن كولومبيا تستحق نتيجة أفضل بالنظر إلى المجهود الذي بذلته على مدار 120 دقيقة في مباراة وصفها بأنها متقاربة وخططية ومتوازنة.
وقال لورينزو للصحافيين: «ما كان ينقصنا، بلا شك، تسجيل هدف. كنا نعلم أنها ستكون مباراة مغلقة للغاية، وخططية للغاية، ومتكافئة للغاية. ومع ذلك، أعتقد أننا كنا نستحق أكثر قليلاً خلال الوقت الأصلي بسبب النيات (الهجومية) التي كانت لدينا والتسديدات التي قمنا بها».
وأشار لورينزو إلى أن المباراة فقدت إيقاعها مع تقدم الوقت؛ إذ بدأ التعب يظهر على لاعبي الفريقين قبل أن تؤدي حالة التعادل إلى اللجوء إلى ركلات الترجيح.
كما دافع مدرب كولومبيا عن قراره باستبدال لاعب الوسط جون أرياس، قائلاً إن ذلك كان بسبب التعب وخطر حصوله على بطاقة صفراء ثانية، بعد أن حصل على إنذار في الفوز على غانا في دور 32، مما كان قد يؤدي إلى غيابه في الدور المقبل لو تأهل الفريق. كما قام لورينزو باستبدال لويس سواريز في وقت متأخر من المباراة، بعد أن نال بطاقة صفراء في الدقيقة 60.
وقال: «كنا نخشى أن يؤدي تدخل واحد متأخر إلى خسارة لاعب واحد. وكذلك فقدان الطاقة. كانت لنا 15 محاولة. هذا عدد كبير، وعندما لا تسجل، فإنك تدفع ثمن ذلك. لا يوجد ما نلوم أنفسنا عليه. أحياناً تدخل الكرة المرمى، وأحيانا لا تدخل».
قال مدرب الأرجنتين ليونيل سكالوني إن المشاعر نالت منه بعد فوز فريقه 3 - 2 على مصر الثلاثاء، وقد سالت دموعه هو وليونيل ميسي بعد أن نجح حامل اللقب في تعويض تأخره بهدفين ليصل إلى دور الثمانية في كأس العالم لكرة القدم.
وكانت الأرجنتين متأخرة 2 - صفر قبل 11 دقيقة من نهاية المباراة، لكنها تعادلت عن طريق كريستيان روميرو وميسي، قبل أن يأتي هدف الفوز في الوقت المحتسب بدل الضائع من إنزو فرنانديز، لتنجو من خسارة مفاجئة أمام المنتخب القادم من شمال أفريقيا.
وقال سكالوني للصحافيين: «دائماً ما تغمرني المشاعر. وأحياناً تنهمر الدموع. انهمرت الدموع في غرفة الملابس أيضاً. حتى إن اللاعبين يطلقون علي لقب (الطفل الباكي) لكنني لا أهتم».
وتابع قائلاً: «بالنسبة لنا جميعاً ممن لعبوا كرة القدم لمدة 20 عاماً، فأن نعيش ما شعرناه اليوم مرة أخرى أمر لا يُصدق. أعتقد أن معظم المدربين الذين لعبوا كرة القدم أصبحوا مدربين بسبب أيام مثل هذه، وبسبب تلك المشاعر، وذلك الأدرينالين».
وأكد سكالوني أنه لم يشعر في أي وقت بأن المباراة أفلتت من الأرجنتين، رغم تقدم مصر بهدفين.
وقال: «شعرت دائماً بأن المباراة كانت في صالحنا. وبغض النظر عن النتيجة، لا أعتقد أن الفريق كان يلعب بشكل سيئ. كانت لدينا فرص».
أوضح سكالوني أن أداء الثلاثاء شكل تحسناً ملحوظاً مقارنة بالدور السابق، عندما احتاجت الأرجنتين إلى 120 دقيقة للتغلب على الرأس الأخضر 3 - 2 في دور 32. وظهرت لديها أوجه قصور في اختبار بدني مرهق.
وقال: «أمام الرأس الأخضر كان الوضع أسوأ، فقد بدونا في مأزق حقيقي. أما اليوم، حتى عندما كانت النتيجة صفر - 2، كان الشعور السائد هو أننا سنحصل في مرحلة ما على فرصة، ونتمكن من قلب النتيجة. لعبنا اليوم كرة قدم مختلفة تماماً».
وأشاد سكالوني بقائد فريقه ميسي (39 عاماً)، الذي أهدر ركلة جزاء في الشوط الأول، وشوهد وهو يبكي بعد أن قاد فريقه للعودة في النتيجة بهدف وتمريرة حاسمة.
وقال سكالوني: «أنا مقتنع بأنه يلعب كرة القدم من أجل لحظات كهذه... من الصعب وصف ما يشعر به في هذه المرحلة من مسيرته».
وأضاف المدرب: «كانت لحظة لا تُنسى، واحدة من أفضل اللحظات.. مهما حدث بعد الآن، فإن هذا الفريق يجعلني أشعر أنه لا يكف عن الثقة بنفسه، حتى عندما تكون كل الظروف ضده».
وتواجه الأرجنتين في مباراتها المقبلة، يوم السبت، بدور الثمانية، سويسرا التي فازت على كولومبيا في مدينة كانساس سيتي.
كشف التقرير السنوي لشركة ديلويت بشأن الشؤون المالية لكرة القدم أن إيرادات اللعبة في أوروبا تجاوزت حاجز 40 مليار يورو (46 مليار دولار) للمرة الأولى في موسم 2024 - 2025. لكن النمو يظهر علامات على التباطؤ.
وحققت كرة القدم في جميع أنحاء القارة إيرادات بلغت 40.2 مليار يورو في الموسم الذي انتهى في منتصف عام 2025، مقابل 38 مليار يورو في العام السابق.
وحققت مسابقات الدوري الأوروبية الخمس الكبرى، وهي الدوري الإنجليزي الممتاز، ودوري الدرجة الأولى في ألمانيا وإسبانيا وإيطاليا وفرنسا، 21.6 مليار يورو.
لكن محللي ديلويت قالوا إن زيادة عدد المباريات في جدول متكدس بالفعل قد لا يكون الحل، فمن المتوقع أن تستقر إيرادات الأندية الإجمالية أو حتى تنخفض في موسمي 2025 - 2026 و2026 - 2027.
وقال تيم بريدج، الشريك الرئيسي في مجموعة «ديلويت للأعمال الرياضية»: «حقق توسع مسابقات (الاتحاد الأوروبي لكرة القدم) اليويفا و(الاتحاد الدولي لكرة القدم) الفيفا فوائد مالية عبر مسابقة الدوري الأوروبية الخمس الكبرى، لكن لا يمكن لكرة القدم الاعتماد على مجرد إضافة المزيد من المحتوى لتحقيق نمو مستدام».
قد لا تكون السوق التي تزداد تشبعاً أمراً جيداً للاعبين أو المشجعين، لا سيما إذا أدى ذلك إلى إضعاف الإثارة على أرض الملعب. «هذا النهج، في غياب عقلية جماعية من جميع أصحاب المصلحة، ينطوي على خطر إعطاء الأولوية للمكاسب قصيرة الأجل على حساب الازدهار طويل الأجل».
الدوري الإنجليزي يحقق أعلى إيرادات ظل الدوري الإنجليزي الممتاز الدوري الأعلى دخلاً في أوروباً؛ إذ حققت أنديته إيرادات بلغت 6.8 مليار جنيه استرليني (9.1 مليار دولار)، بزيادة قدرها 8 في المائة يتوقع أن تدفعها لتتجاوز حاجز 7 مليارات جنيه استرليني في موسم 2025 - 2026.
وكتبت الشركة: «ارتفعت الإيرادات بفضل زيادة عدد الأندية التي وصلت إلى المراحل النهائية من المسابقات القارية، وارتفاع أسعار التذاكر، وزيادة سعة الملاعب».
ومع ذلك، كانت الصورة المالية متباينة؛ فقد زادت الخسائر قبل الضرائب من 135 مليون جنيه استرليني إلى 948 مليون جنيه استرليني، مدفوعة بالإنفاق الكبير على الانتقالات وغياب عمليات بيع اللاعبين المربحة التي كانت قد خففت من حدة نتائج العام السابق.
وفي مسابقات الدوري الأوروبية الكبرى الأخرى، تجاوز دوري الدرجة الأولى في ألمانيا حاجز أربعة مليارات يورو للمرة الأولى، مسجلاً نمواً بنسبة 12 في المائة، في حين سجل الدوري الإسباني إيرادات بلغت 4.1 مليار يورو؛ حيث كان نصيب ريال مدريد وبرشلونة من إجمالي إيرادات الأندية 52 في المائة.
وحقق الدوري الإيطالي زيادة متواضعة بنسبة 4 في المائة لتصل إيراداته إلى ثلاثة مليارات يورو، لكن الدوري الفرنسي انخفض بنسبة 15 في المائة إلى 2.2 مليار يورو مع تراجع الإيرادات التجارية بمقدار 0.4 مليار يورو.
À surveiller
Perspective IA — des possibilités, pas des certitudes
استقرار إيرادات الأندية الإجمالية أو انخفاضها في موسمي 2025-2026 و2026-2027.
Probable · Moyen terme
تجاوز إيرادات الدوري الإنجليزي الممتاز حاجز 7 مليارات جنيه استرليني في موسم 2025-2026.
Très probable · Court terme
Questions ouvertes
- هل ستستمر الأندية في زيادة الإنفاق على الانتقالات؟
- ما هي خطط اليويفا والفيفا لمواجهة تباطؤ النمو؟
- كيف سيؤثر تشبع السوق على تجربة المشجعين؟





