Dernière minute
ARباحثون يكتشفون كيف يمكن لتغيير حمض أميني واحد أن يسمح للفيروسات بالانتقال إلى البشرARبكين ترد على القيود الأميركية بفرض حظر على شركات دفاعية وتكنولوجيةARالكرملين يعلق على استقالة كير ستارمرARسترة تجريبية تحصد المياه من الهواء وتساعد في اكتشاف الأطعمة الفاسدةARفيروس التهاب الكبد الوبائي A: الأعراض، عوامل الخطر، والعلاجARباحثون يطورون نظامًا لتحويل تفل القهوة إلى فحم حيوي عالي الجودة في دقائقARمحمد صلاح يقود مصر لفوز تاريخي على نيوزيلندا في كأس العالمARلبنان: عون يبحث مع فانس وكوشنر وقطر وقف التصعيد الإسرائيليARآندي بورنهام يقترب من زعامة حزب العمال البريطانيARإصابة محمد أمين عمورة تبعده عن مواجهة الأردن وأمريكا الجنوبيةARباحثون يكتشفون كيف يمكن لتغيير حمض أميني واحد أن يسمح للفيروسات بالانتقال إلى البشرARبكين ترد على القيود الأميركية بفرض حظر على شركات دفاعية وتكنولوجيةARالكرملين يعلق على استقالة كير ستارمرARسترة تجريبية تحصد المياه من الهواء وتساعد في اكتشاف الأطعمة الفاسدةARفيروس التهاب الكبد الوبائي A: الأعراض، عوامل الخطر، والعلاجARباحثون يطورون نظامًا لتحويل تفل القهوة إلى فحم حيوي عالي الجودة في دقائقARمحمد صلاح يقود مصر لفوز تاريخي على نيوزيلندا في كأس العالمARلبنان: عون يبحث مع فانس وكوشنر وقطر وقف التصعيد الإسرائيليARآندي بورنهام يقترب من زعامة حزب العمال البريطانيARإصابة محمد أمين عمورة تبعده عن مواجهة الأردن وأمريكا الجنوبية
Newsgather
Backالأسهم الأوروبية تتراجع وسط ترقب لمحادثات إيران وأمريكا ومخاوف الطاقة
الأسهم الأوروبية تتراجع وسط ترقب لمحادثات إيران وأمريكا ومخاوف الطاقة
En développement
الشرق الأوسط2 sa önceBusiness6 dk okumaArgentina

الأسهم الأوروبية تتراجع وسط ترقب لمحادثات إيران وأمريكا ومخاوف الطاقة

L'essentiel

تراجعت الأسهم الأوروبية يوم الاثنين، مع تقييم المستثمرين لمخرجات الجولة الأخيرة من المحادثات الأميركية– الإيرانية، وسط حالة من الحذر بشأن آفاق استئناف الملاحة الآمنة عبر مضيق هرمز، الشريان الحيوي لتجارة النفط العالمية.

Résumé généré par IA

Pourquoi c'est important

تراجعت الأسهم الأوروبية وسط تقييم المحادثات الأمريكية-الإيرانية وترقب لمخرجاتها، مع حالة من الحذر بشأن الملاحة في مضيق هرمز. كما استقرت أسعار الدين الحكومية الهندية وسط حذر مستمر من هشاشة الهدنة الأميركية-الإيرانية.

Taille de police

تراجعت الأسهم الأوروبية يوم الاثنين، مع تقييم المستثمرين لمخرجات الجولة الأخيرة من المحادثات الأميركية– الإيرانية، وسط حالة من الحذر بشأن آفاق استئناف الملاحة الآمنة عبر مضيق هرمز، الشريان الحيوي لتجارة النفط العالمية.

وانخفض مؤشر «ستوكس 600» الأوروبي بنسبة 0.05 في المائة ليصل إلى 635.27 نقطة بحلول الساعة 09:26 بتوقيت غرينتش، في حين حدَّت مكاسب قطاع التكنولوجيا من الخسائر العامة، مع استمرار تقلبات المعنويات المرتبطة بتطورات الجغرافيا السياسية وأسعار الطاقة.

وتصدَّر قطاع البناء والمواد قائمة الخاسرين بانخفاض بلغ نحو 1 في المائة، في مقابل أداء إيجابي لأسهم شركات الرقائق الإلكترونية؛ حيث ارتفع قطاع التكنولوجيا بنسبة 1.1 في المائة، مدفوعاً بصعود سهم شركة «إنفينيون» لصناعة أشباه الموصلات بنسبة 4.7 في المائة، على خلفية الزخم الإيجابي في أسهم التكنولوجيا الآسيوية.

وضغطت أسعار النفط على معنويات الأسواق؛ إذ تراجعت عقود خام برنت بنحو 1 في المائة لتتداول دون مستوى 80 دولاراً للبرميل، بعد أن أفاد وسطاء من قطر وباكستان بأن واشنطن وطهران اتفقتا على خريطة طريق للتوصل إلى اتفاق نهائي، إلى جانب ترتيبات لتعزيز أمن الملاحة في مضيق هرمز.

ومع ذلك، لا يزال الغموض يحيط بالمشهد الجيوسياسي، بعد إعلان طهران إغلاق الممر المائي يوم الأحد، في ظل استمرار التوترات الإقليمية المرتبطة بالصراع في الشرق الأوسط.

وفي هذا السياق، قالت فيونا سينكوتا، كبيرة محللي السوق في «سيتي إندكس»، إن استمرار مرور بعض السفن عبر المضيق يدعم أسواق الأسهم، مشيرة إلى أن بقاء أسعار النفط دون 80 دولاراً للبرميل يساهم في الحفاظ على قدر من الاستقرار النسبي في الأسواق.

وكان مؤشر «ستوكس 600» قد سجل مستويات قياسية في الأسبوع الماضي، مدعوماً بتفاؤل الأسواق حيال محادثات السلام في الشرق الأوسط، إلا أن التشدد في خطاب مجلس «الاحتياطي الفيدرالي» الأميركي أعاد إلى الواجهة مخاوف التضخم واستمرار الضغوط على تكاليف الطاقة.

وفي سياق السياسة النقدية، يترقب المستثمرون تصريحات رئيسة البنك المركزي الأوروبي كريستين لاغارد خلال جلسة لاحقة اليوم، بحثاً عن إشارات إضافية حول مسار الفائدة، في وقت تسعِّر فيه الأسواق احتمال رفع إضافي بمقدار 25 نقطة أساس خلال العام الجاري، وفق بيانات مجموعة بورصة لندن.

وفي أسواق الشركات، ارتفع سهم شركة «إيزي جيت» بنسبة 2.9 في المائة بعد أن قدمت شركة «كاسل ليك» الأميركية للاستثمار عرضاً بقيمة 4.74 مليار جنيه إسترليني (6.26 مليار دولار) لزيادة حصتها في الشركة. في المقابل، تراجع سهم مجموعة «بابكوك» البريطانية للدفاع والهندسة بنسبة 3.5 في المائة، بعد انخفاض أرباحها السنوية نتيجة تكاليف غير متوقعة مرتبطة ببناء فرقاطة جديدة.

كما ازدادت حالة عدم اليقين السياسي في بريطانيا، في ظل ترقب الأسواق لتطورات المشهد داخل حزب العمال، واحتمال إعادة ترتيب القيادة السياسية بعد فوز آندي بورنهام في الانتخابات البرلمانية الأخيرة، ما يعزز الضغوط على رئيس الوزراء كير ستارمر.

وعلى صعيد البيانات الاقتصادية، من المقرر صدور قراءة ثقة المستهلك الأولية في منطقة اليورو في وقت لاحق اليوم، والتي قد تقدم مؤشرات إضافية حول اتجاه الطلب في الاقتصاد الأوروبي خلال الفترة المقبلة.

استقرت أسعار الدين الحكومية الهندية في تعاملات مبكرة، وسط حالة من الحذر المستمر من هشاشة الهدنة الأميركية– الإيرانية، رغم بعض الارتياح الناتج عن تراجع أسعار النفط دون مستوى 80 دولاراً للبرميل.

وتراجعت العقود الآجلة لخام برنت بنسبة 1.9 في المائة في التعاملات الآسيوية إلى 79.04 دولار للبرميل، بعد أن استفادت إيران من استثناءات على صادرات النفط والبتروكيماويات ضمن الاتفاق المؤقت، ما خفف من مخاوف نقص الإمدادات العالمية.

وبينما تقترب أسعار النفط من مستويات ما قبل النزاع، ما يوفر متنفساً نسبياً للاقتصادات المستوردة مثل الهند، اختُتمت الجولة الأولى من المحادثات في سويسرا بالاتفاق على مواصلة التفاوض، رغم استمرار التوترات السياسية والعسكرية بين الجانبين، وفق «رويترز».

وظل عائد السندات الهندية القياسية لأجل 2036 مستقراً عند 6.94 في المائة، بالقرب من 6.8533 في المائة في التعاملات الصباحية، مقارنة بإغلاق نهاية الأسبوع الماضي. كما واصل عائد السندات لأجل 10 سنوات تراجعه للأسبوع الرابع على التوالي، منخفضاً بنحو 20 نقطة أساس، مدفوعاً بانخفاض أسعار النفط وتحسن نسبي في توقعات التضخم.

لكن متعاملين في السوق حذروا من استمرار المخاطر المرتبطة بأسعار الفائدة، في ظل تأثيرات محتملة لظاهرة «النينيو» على التضخم والنمو، إلى جانب تشدد السياسة النقدية الأميركية. وأشار أحد المتداولين في بنك خاص إلى أن الأسواق تراقب من كثب انعكاسات «النينيو» على موسم الأمطار الموسمية في الهند، والذي يُتوقع أن يسجل أضعف مستوياته منذ 11 عاماً، ما قد يزيد الضغوط التضخمية الغذائية.

وفي جانب آخر من السوق، يترقب المستثمرون قرار «مؤشر بلومبرغ» بشأن إدراج السندات الهندية ضمن مؤشراته الرئيسية، وهو ما قد يفتح الباب أمام تدفقات استثمارية أجنبية إضافية إلى أسواق الدين والأسهم في الهند.

وقد شهدت التدفقات الأجنبية تسارعاً ملحوظاً منذ إجراءات بنك «الاحتياطي الهندي» في 5 يونيو (حزيران)، إلى جانب التخفيضات الضريبية الحكومية؛ حيث بلغ صافي المشتريات نحو 213.5 مليار روبية (2.26 مليار دولار) حتى الآن هذا الشهر، في أعلى مستوى خلال 15 شهراً، مع توقعات باستمرار الزخم قبل نهاية الشهر.

وفي أسواق المقايضات، سادت حالة من الهدوء النسبي في بداية التداولات، مع ضعف في السيولة. ولم يتم تداول مقايضة السنة الواحدة بعد، بينما انخفضت مقايضة السنتين بمقدار 1.25 نقطة أساس إلى 6.055 في المائة، وتراجعت مقايضة الخمس سنوات بمقدار نقطة أساس واحدة إلى 6.3375 في المائة، في إشارة إلى استمرار الحذر في تسعير توقعات أسعار الفائدة المستقبلية.

أما في سوق العملات، فقد تداولت الروبية الهندية ضمن نطاق ضيق يوم الاثنين، في ظل توازن دقيق بين تحسن شهية المخاطرة العالمية وازدياد الحذر من استمرار الضغوط النقدية الأميركية. فقد ساهمت مؤشرات التقدم في محادثات السلام الأميركية– الإيرانية في تهدئة أسعار النفط، ما وفر دعماً نسبياً للعملة الهندية، في حين أبقت التوقعات بشأن احتمال إبقاء أو رفع أسعار الفائدة من قبل «الاحتياطي الفيدرالي» الأميركي المتعاملين في حالة من الحذر.

وحدَّت تدفقات التحوط من جانب المستوردين من مكاسب الروبية، التي ظلت تتحرك قرب أعلى مستوياتها في أكثر من شهر خلال الجلسات الأخيرة. وبلغ سعر صرف الروبية 94.40 روبية للدولار، مقارنة بإغلاق يوم الجمعة عند 94.32 روبية، في تحرك محدود يعكس استمرار حالة الترقب في السوق.

وتأتي هذه التحركات في وقت تستوعب فيه الأسواق تداعيات عطلة نهاية أسبوع اتسمت بتقلبات جيوسياسية مرتبطة بالمفاوضات الأميركية- الإيرانية. ووفق وسطاء، فقد اختُتمت الجولة الأولى من المحادثات في سويسرا يوم الاثنين، بعد افتتاح متوتر اتسم بإعلان طهران إعادة إغلاق مضيق هرمز، وتكرار الرئيس الأميركي دونالد ترمب تهديداته باستئناف العمليات العسكرية ضد إيران.

طرحت مؤسسة البترول الكويتية عطاء لبيع شحنات نافتا فورية للتحميل، في يوليو (تموز) المقبل، من موانئها، في أول عرض من هذا النوع منذ اندلاع الحرب بين الولايات المتحدة وإيران، وفق ما نقلت «رويترز» عن مصادر تجارية ووثيقة.

والنافتا أو «النافثا» هي خليط سائل من الهيدروكربونات سريعة الاشتعال، يُستخرج بوصفه أحد مشتقات تقطير النفط الخام، ويُعد مادة أساسية لا غنى عنها في قطاعَي الطاقة والصناعة، ويُستخدم في مُدخلات وقود السيارات والطائرات.

وأظهرت الوثيقة أن المؤسسة المملوكة للدولة تعرض إما 55 ألف طن (495 ألف برميل)، أو 80 ألف طن من هذه المادة الأولية للصناعات البتروكيماوية، على أن يجري التحميل في الخامس والسادس من يوليو، في أي ميناء كويتي. ويغلق العطاء في 22 يونيو (حزيران) الحالي مع سَريان صلاحيته في اليوم نفسه.

وقال مصدران إن آخِر عطاء مماثل للنافتا طُرح، في يناير (كانون الثاني) الماضي، لشحنات في فبراير (شباط). وفي وقت سابق من هذا الشهر، عرضت مؤسسة البترول الكويتية منتجات وقود مكررة مثل الديزل والنافتا للتحميل في يونيو، عبر نقل من سفينة لأخرى قبالة ساحل الهند أو سلطنة عمان، ومن خزانات في الفجيرة.

وتراجعت أسعار النفط، في جلسة يوم الاثنين؛ بداية تعاملات الأسبوع، بعدما اختتمت الولايات المتحدة وإيران محادثاتهما رفيعة المستوى في سويسرا، في حين أعلنت طهران أنها حصلت على إعفاءات تسمح باستمرار صادراتها من النفط والبتروكيميائيات، مما خفّف المخاوف بشأن نقص الإمدادات في الأسواق العالمية.

وانخفض خام برنت بمقدار 1.53 دولار، أو ما يعادل 1.90 في المائة، إلى 79.04 دولار للبرميل، بحلول الساعة 06:56 بتوقيت غرينتش، بعدما كان قد ارتفع، في وقت سابق، إلى 82.30 دولار عند افتتاح التداولات، مدفوعاً ببداية متوترة للمحادثات، في ظل تهديدات الرئيس الأميركي دونالد ترمب باستئناف الحرب على إيران، وإعلان طهران مجدداً إغلاق مضيق هرمز.

وسجل خام غرب تكساس الوسيط الأميركي 76.53 دولار للبرميل، منخفضاً 7 سنتات، قبيل انتهاء عقد يوليو، في وقت لاحق، الاثنين، بينما تراجع عقد أغسطس (آب)، الأكثر تداولاً، بمقدار 55 سنتاً إلى 75.30 دولار للبرميل. ولم تشهد السوق الأميركية جلسة تسوية، يوم الجمعة، بسبب عطلة رسمية.

À surveiller

Perspective IA — des possibilités, pas des certitudes

  • احتمال رفع إضافي لأسعار الفائدة من قبل البنك المركزي الأوروبي خلال العام الجاري.

    Possible · En quelques mois

Questions ouvertes

  • هل ستؤدي المحادثات إلى اتفاق نهائي؟
  • ما هو التأثير طويل الأمد على أسعار النفط؟
  • كيف ستؤثر ظاهرة النينيو على التضخم في الهند؟

Sujets liés

This article was originally published by الشرق الأوسط.

Articles liés

زيادة استثمارات الأفراد في المعادن الثمينة ببورصة موسكو
En développement·43 dk önce

زيادة استثمارات الأفراد في المعادن الثمينة ببورصة موسكو

ارتفعت استثمارات الأفراد في المعادن الثمينة ببورصة موسكو 2.3 مرة منذ بداية 2025، حيث يشكل الذهب 76% والفضة 22% من هذه الاستثمارات. وتواصل البورصة تطوير السوق الاستراتيجي هذا، مما يتيح للمستثمرين تداول الذهب والفضة والبلاتين والبلاديوم.

RT عربي
تراجع العقود الآجلة للأسهم الأميركية وسط ترقب المحادثات الإيرانية وتطورات الذكاء الاصطناعي
En développement·52 dk önce

تراجع العقود الآجلة للأسهم الأميركية وسط ترقب المحادثات الإيرانية وتطورات الذكاء الاصطناعي

تراجعت العقود الآجلة للأسهم الأميركية مع بداية الأسبوع، وسط ترقب لتطورات المحادثات الأميركية-الإيرانية. كما تأثرت الأسواق بتطورات الذكاء الاصطناعي وبيانات التضخم، مع تباين في أداء المؤشرات وتراجع أسعار النفط.

الشرق الأوسط
تركيا والسعودية تضعان اللمسات الأخيرة على مشروع الممر السككي الاستراتيجي
En développement·59 dk önce

تركيا والسعودية تضعان اللمسات الأخيرة على مشروع الممر السككي الاستراتيجي

وزير النقل التركي يكشف عن قرب حسم الدراسات الفنية لمشروع الممر السككي الاستراتيجي بين السعودية وتركيا بحلول نهاية 2026، مؤكداً الإرادة السياسية القوية للمضي قدماً بالمشروع الذي يهدف لربط الخليج بأوروبا كبديل آمن لسلاسل الإمداد.

الشرق الأوسط
تراجع العقود الآجلة للأسهم الأميركية وسط ترقب المحادثات الإيرانية وتراجع أسعار النفط
En développement·1 sa önce

تراجع العقود الآجلة للأسهم الأميركية وسط ترقب المحادثات الإيرانية وتراجع أسعار النفط

تراجعت العقود الآجلة للأسهم الأميركية مع بداية الأسبوع، وسط ترقب لتطورات المحادثات الأميركية– الإيرانية، وتزامن ذلك مع تراجع أسعار النفط بنحو 2 في المائة. كما كشفت دراسة للبنك المركزي الأوروبي أن طفرة الذكاء الاصطناعي قد تؤدي إلى استبدال بعض العمال، لكن أثرها الإجمالي لا يزال محدوداً.

الشرق الأوسط
أسعار الدين الهندية تستقر وسط حذر من التوترات الأميركية-الإيرانية وتراجع النفط
En développement·1 sa önce

أسعار الدين الهندية تستقر وسط حذر من التوترات الأميركية-الإيرانية وتراجع النفط

استقرت أسعار الدين الحكومية الهندية وسط حذر من التوترات الأميركية-الإيرانية، رغم تراجع أسعار النفط دون 80 دولاراً للبرميل. وتراجعت العقود الآجلة لخام برنت إلى 79.04 دولار، مستفيدة من إعفاءات إيرانية على الصادرات. وتأثرت عائدات السندات الهندية بانخفاض أسعار النفط وتوقعات التضخم، مع ترقب قرار "مؤشر بلومبرغ" بشأن إدراج السندات الهندية.

الشرق الأوسط