Newsgather
Backزلزال الفلبين يرفع قاع البحر ويُلحق أضراراً بالنظام البيئي البحري
زلزال الفلبين يرفع قاع البحر ويُلحق أضراراً بالنظام البيئي البحري
En développement
الشرق الأوسط3 g önceMonde5 dk okumaArgentina

زلزال الفلبين يرفع قاع البحر ويُلحق أضراراً بالنظام البيئي البحري

L'essentiel

زلزال عنيف في الفلبين يرفع قاع البحر مترين، ويكشف الشعاب المرجانية ومروج الأعشاب البحرية، مما يلحق أضراراً بالنظام البيئي البحري. وأودى الزلزال بـ61 شخصاً وفُقد 40 آخرون في جزيرة مينداناو.

Résumé généré par IA

Pourquoi c'est important

زلزال عنيف ضرب الفلبين وأودى بحياة العشرات، بينما تؤكد كوريا الشمالية أنها دولة نووية ولا رجعة فيها، وتندد بالتعاون العسكري بين سيول وموسكو.

Taille de police

أعلنت وزارة البيئة الفلبينية اليوم (الأحد) أن الزلزال العنيف الذي ضرب البلاد هذا الأسبوع وأودى بـ61 شخصاًٍ على الأقل، تسبب في ارتفاع قاع البحر بنحو مترين، ما أدى إلى انكشاف الشعاب المرجانية وإلحاق أضرار بالنظام البيئي البحري.

وفُقد 40 شخصاً على الأقل إثر الزلزال البالغة قوّته 7.8 درجة في جزيرة مينداناو الاثنين، وفق حصيلة جديدة صادرة عن هيئة الكوارث.

وذكرت وزارة البيئة أن السكان أبلغوا لأول مرة عن الظاهرة الجيولوجية المعروفة باسم «الارتفاع الساحلي» بعد يومين من وقوع الزلزال، والتي أدت إلى امتداد خط الساحل بما يصل إلى 200 متر في بعض المناطق.

وأوضح المعهد الفيلبيني لعلم البراكين والزلازل أن تحرك خندق كوتاباتو تسبب في «رفع أجزاء من سواحل (مقاطعتي) سارانغاني ودافاو أوكسيدنتال... ما أدى إلى انكشاف أجزاء من قاع البحر كانت سابقاً تحت سطح الماء». وأضاف: «أظهرت القياسات أن مقدار الارتفاع الأرضي بلغ حوالى مترين».

ويشهد خندق كوتاباتو الواقع على مسافة 50 كيلومتراً قبالة سواحل مينداناو في الجنوب نشاطًا زلزالياً متكررًا، وسُجّلت فيه آلاف الزلازل الصغيرة في يناير (كانون الثاني).

وذكرت وزارة البيئة أن فريقاً أُرسل إلى المنطقة «وجد أن أجزاء كبيرة من الساحل والشعاب المرجانية ومروج الأعشاب البحرية انكشفت بسبب ارتفاع اليابسة وانحسار المياه».

وأفاد مسؤول تحدّث إلى "وكالة الصحافة الفرنسية" اليوم (الأحد) أنه من غير الممكن بعد تحديد حجم المساحة التي تأثّرت.

وأظهرت صور لمكتب الوزارة الإقليمي مساحة واسعة من الشعاب المرجانية المكشوفة، والتي تناثرت فوقها أسماك نافقة وكائنات مائية أخرى ميتة.

أبلغ السكان في البداية عن هذه التغيرات في قاع البحر خشية تعرّضهم للتسمم من الانبعاثات الناجمة عن تحلل الكائنات البحرية الميتة.

وقالت وزارة البيئة إن «الشعاب المرجانية ومناطق الأعشاب البحرية التي انكشفت بدأت في الموت، وكذلك الكائنات التي تعيش فيها مثل أسماك الشعاب وثعابين البحر والمحار والأصداف».

أكدت كوريا الشمالية، الأحد، أنَّ وضعها دولةً نوويةً أمرٌ «لا رجعة فيه»، رافضة دعوات الولايات المتحدة وحلفائها لنزع سلاحها النووي.

وشدَّدت بيونغ يانغ مراراً على أنَّها لن تتخلى عن ترسانتها النووية التي تعدّها ضروريةً للردع، وقد وصفت كيم يو جونغ، شقيقة الزعيم كيم جونغ أون، هذه السياسة في وقت سابق من هذا الشهر بأنَّها «خط لا تراجع عنه»، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وجاء بيان كوريا الشمالية عقب اجتماع ثلاثي بين كوريا الجنوبية واليابان والولايات المتحدة في طوكيو الجمعة، أكد خلاله الحلفاء مجدداً التزامهم بـ«نزع السلاح النووي الكامل من شبه الجزيرة الكورية»، وفقاً لوزارة الخارجية في سيول.

وقال متحدث كوري شمالي لم يكشف عن اسمه، في بيان نشرته وكالة الأنباء المركزية الأحد، «إن الخطاب الفارغ للولايات المتحدة والقوات التابعة لها ضد جمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية... لن يؤثر أبداً على موقفها الذي لا رجعة فيه بوصفها دولةً نوويةً».

وأضاف المسؤول: «إنّ (نزع السلاح النووي) مسألة حُسمت، ولا رجعة فيها».

كما لفت المتحدث إلى بيع واشنطن منظومات أسلحة إلى سيول وطوكيو، مبرراً لتشبث بيونغ يانغ ببرنامجها النووي، الذي وصفه بأنه «ضمانة أمنية قوية للاستقرار والسلام الإقليميَّين».

وقال المسؤول: «مهما حاولت الولايات المتحدة واليابان وكوريا الجنوبية الدخول في جدال فارغ، فلن تغيِّر أبداً موقف كوريا الشمالية الحالي بوصفها دولةً نوويةً».

وسرَّعت كوريا الشمالية برنامجها النووي منذ انهيار المحادثات مع واشنطن عام 2019، عندما انتهت القمة بين كيم والرئيس الأميركي دونالد ترمب في هانوي دون التوصُّل إلى اتفاق.

وفي إشارة محتملة إلى فشل المفاوضات، قال المتحدث: «لا يمكن لأحد أن يستعيد دعوة (نزع السلاح النووي) التي فُقدت نهائياً في ظلِّ مجريات العصر».

واستضاف كيم مؤخراً الرئيس الصيني، شي جينبينغ، في بيونغ يانغ، بعد قمتين متتاليتين لشي في بكين مع ترمب وبوتين. ولم يتطرَّق أي من الجانبين إلى مسألة نزع السلاح النووي، وفقاً لتقارير وسائل الإعلام الرسمية.

ندَّدت كوريا الشمالية، السبت، ببيانٍ مشترك صدر عن كوريا الجنوبية والاتحاد الأوروبي، دان علاقات بيونغ يانغ العسكرية مع روسيا طوال فترة الحرب في أوكرانيا.

وشجب البيان، الذي اعتُمد الأربعاء خلال زيارة رئيس كوريا الجنوبية لي جاي ميونغ لبروكسل: «التعاون العسكري غير القانوني» بين بيونغ يانغ وموسكو. وجاء فيه: «ندين الدعم المقدم من أطراف ثالثة، لا سيما جمهورية كوريا الشعبية الديمقراطية، والذي يمكِّن روسيا من مواصلة حربها العدوانية على أوكرانيا»، في إشارة إلى الاسم الرسمي لكوريا الشمالية.

وردَّت وزارة الخارجية في كوريا الشمالية، قائلة إن التعاون مع روسيا «ممارسة للحقوق السيادية»، ومعتبرة أن البيان المشترك «انتهاكٌ واضح لسيادة دولتنا، وعملٌ عدائي جسيم»، كما نقلت «وكالة الصحافة الفرنسية».

وشدَّدت الوزارة في بيان نقلته وكالة الأنباء الكورية الرسمية، على أن كوريا الجنوبية هي «الدولة العدو» الأساسية للشمال.

«خنجر واشنطن»

وصف البيان سيول بأنها «خنجر واشنطن المفضل» في إطار الهدف الأميركي المتمثل بـ«غزو... القارة الآسيوية». وبدا أن كوريا الشمالية تشير إلى تصريحات أدلى بها أعلى مسؤول عسكري أميركي في كوريا الجنوبية، الجنرال كزافييه برانسون، مُشبِّهاً الشهر الماضي الدولة المضيفة له بـ«الخنجر في قلب آسيا».

ونددت كوريا الشمالية وحليفتها الصين في وقت سابق بتصريحات برانسون، قائلتَين إنها تعكس استراتيجية واشنطن لاحتواء بكين. وعزَّز الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون تحالفه مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، عبر إرسال قوات وذخائر لمساعدة موسكو في حربها.

واستقبل كيم مؤخراً الرئيس الصيني شي جينبينغ في بيونغ يانغ، بعدما عقد شي قمَّتَين متتاليتين في بكين مع الرئيس الأميركي دونالد ترمب وبوتين. ولم يتطرَّق أي من الجانبين إلى مسألة نزع السلاح النووي، وفقاً لتقارير وسائل الإعلام الرسمية.

صواريخ سيول

في سياق متصل، ذكرت وكالة الأنباء المركزية في كوريا الشمالية، أن وزارة الخارجية نددت بموافقة الولايات المتحدة ​على بيع صواريخ جو- جو متطورة، ومعدات ذات صلة، إلى كوريا الجنوبية، محذرة من أن هذه الخطوة ستؤدي إلى تفاقم التوتر في شبه الجزيرة الكورية.

وقال المدير العام للسياسة الخارجية بالوزارة، في بيان نقلته وكالة الأنباء المركزية الكورية، ‌إن التعاون العسكري ‌بين واشنطن وسيول «يجري تعزيزه ​بصورة ‌منهجية»، ⁠رغم ​ما وصفه ⁠بالقلق الدولي إزاء «تصاعد التوتر في شبه الجزيرة الكورية ومحيطها».

وأشار المسؤول إلى موافقة وزارة الخارجية الأميركية على بيع صواريخ جو- جو متطورة ومعدات عسكرية إلى كوريا الجنوبية بقيمة تقارب 300 مليون دولار، ⁠بوصفها أحدث مثال على ذلك، وفق وكالة «رويترز». وتابع ‌قائلاً إن «صادرات الأسلحة ‌الأميركية هي صادرات حربية»، مضيفاً ​أن كوريا الشمالية ‌ستواصل تعزيز قوتها الرادعة للدفاع عن النفس، ‌للحفاظ على توازن القوى في المنطقة.

وتنتقد كوريا الشمالية باستمرار التعاون العسكري بين الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية، وتصفه بأنه استعداد للحرب.

À surveiller

Perspective IA — des possibilités, pas des certitudes

  • استمرار كوريا الشمالية في تعزيز برنامجها النووي والصاروخي.

    Très probable · En quelques mois

  • زيادة التوترات والتدريبات العسكرية في شبه الجزيرة الكورية.

    Probable · En quelques semaines

Questions ouvertes

  • ما هو حجم المساحة المتأثرة بالارتفاع الساحلي؟
  • ما هي الآثار طويلة الأمد على النظام البيئي البحري؟
  • هل ستؤدي التوترات بين كوريا الشمالية والولايات المتحدة إلى تصعيد عسكري؟

Sujets liés

This article was originally published by الشرق الأوسط.

Articles liés

بلجيكا تؤكد دعمها لأوكرانيا وتخطط لتسليم مقاتلات إف 16
En développement·3 dk önce

بلجيكا تؤكد دعمها لأوكرانيا وتخطط لتسليم مقاتلات إف 16

بلجيكا تؤكد دعمها لأوكرانيا وتخطط لتسليم مقاتلات إف 16 لمواجهة الطائرات المسيرة والصواريخ، لكن التسليم مرهون باستلام بلجيكا لطائرات إف 35. كانت بلجيكا قد تعهدت سابقًا بتسليم 53 مقاتلة، لكن الوعود لم تنفذ بعد.

RT عربي
بوتين وماركوس يؤكدان الشراكة الاستراتيجية بين روسيا ودول آسيان في قمة قازان
En développement·8 dk önce

بوتين وماركوس يؤكدان الشراكة الاستراتيجية بين روسيا ودول آسيان في قمة قازان

أكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ورئيس الفلبين فرديناند ماركوس الابن، خلال قمة "روسيا - آسيان" في قازان، على الشراكة الاستراتيجية بين الجانبين. وركز ماركوس على ثلاث أولويات للتعاون: السلام والأمن، والتعاون الشعبي في التعليم والسياحة، مع الاحتفال بالذكرى الـ 35 للعلاقات.

RT عربي
روته: أوروبا لم تضاعف إنفاقها الدفاعي كما هو متوقع
En développement·9 dk önce

روته: أوروبا لم تضاعف إنفاقها الدفاعي كما هو متوقع

صرح رئيس الوزراء الهولندي مارك روته بأن أوروبا لم تضاعف إنفاقها الدفاعي كما توقعت الولايات المتحدة، على الرغم من زيادة الحلفاء إنفاقهم بنسبة 20% في عام 2025. وأشارت روسيا إلى قلقها من نشاط الناتو المتزايد قرب حدودها.

RT عربي
غواص يلتقي بسمكة قرش أبيض كبير في البحر المتوسط أثناء إزالة شباك صيد مهجورة
En développement·10 dk önce

غواص يلتقي بسمكة قرش أبيض كبير في البحر المتوسط أثناء إزالة شباك صيد مهجورة

غواص متطوع يلتقي بسمكة قرش أبيض كبير في البحر المتوسط أثناء مهمة لإزالة شباك صيد مهجورة. اللقاء نادر للغاية، حيث لم تُسجل مشاهدة مؤكدة لهذا النوع في المنطقة منذ أكثر من 40 عامًا، والأسماك نفسها مهددة بالانقراض بشدة.

CNN بالعربية
Plus sur ce sujetزلزال