نوسكوفا تتأهل إلى ربع نهائي ويمبلدون، وتصريحات عنصرية ضد مبابي تثير الغضب
L'essentiel
تأهلت التشيكية ليندا نوسكوفا إلى ربع نهائي ويمبلدون بفوزها على الأمريكية ماديسون كيز. وفي سياق منفصل، أعربت وزيرة الرياضة الفرنسية عن استيائها الشديد من تصريحات عنصرية أدلت بها سيناتورة باراغوايانية بحق كيليان مبابي.
Résumé généré par IA
Pourquoi c'est important
تأهلت التشيكية ليندا نوسكوفا إلى ربع نهائي ويمبلدون، بينما أثارت تصريحات عنصرية من سيناتورة باراغوايانية ضد لاعب كرة القدم كيليان مبابي ردود فعل غاضبة.
في بطولة ويمبلدون للتنس، غالباً ما يبرز لاعب تشيكي في نادي عموم إنجلترا، وقد تكون ليندا نوسكوفا هي من ستضع بصمتها، هذا العام، بعد أن تغلبت 6 - 4، و7 - 6 على الأميركية ماديسون كيز لتصل إلى دور الثمانية.
وتتطلع نوسكوفا (21 عاماً)، إلى السير على خطى مواطناتها البطلات بيترا كفيتوفا وماركيتا فوندروسوفا وباربورا كريتشيكوفا، وأظهرت نضجها المتزايد على الملاعب العشبية لتصل إلى دور الثمانية في ويمبلدون للمرة الأولى.
واستعرضت نوسكوفا المهارات التي طورتها تحت إشراف ميلاني موليتور، والدة مارتينا هينغيز، ميلاني موليتور، بين سن الثالثة و19 عاماً، ونجحت في إنقاذ نقطتي كسر الإرسال اللتين واجهتهما في بداية المباراة قبل أن تستغل فرصتها الوحيدة في الشوط العاشر لتحسم المجموعة الأولى. وفي أثناء اللعب على الملعب رقم واحد الذي كان شبه خالٍ من الجماهير، حيث آثر الكثيرون الهروب من أشعة الشمس الحارقة، كافحت الأميركية كيز، المصنفة رقم 26، لاستعادة مستواها الذي مكنها من الإطاحة بأماندا أنيسيموفا، وصيفة بطلة ويمبلدون 2025.
وعندما بدت نوسكوفا على وشك التغلب على كيز في المجموعة الثانية بتقدمها 3 - 0، بدأت التشيكية تعاني على الإرسال، وارتكبت 4 أخطاء مزدوجة لتخسر إرسالها في الشوط الخامس؛ ما سمح لكيز، بطلة أستراليا المفتوحة 2025، بالعودة في النتيجة والتعادل 3 - 3، ودفع المجموعة إلى شوط فاصل.
ومع ذلك، لم تستسلم نوسكوفا، المصنفة التاسعة، وسددت ضربة قصيرة حاسمة في أول نقطة حسم تسنح لها لتضرب موعداً في دور الثمانية مع البلجيكية إليسه ميرتنز المصنفة 25.
وقالت نوسكوفا التي استعدت لبطولة ويمبلدون بالفوز بلقبي الفردي والزوجي في برلين: «بالطبع، اللعب حتى على ملعب كهذا أمر مميز جداً بالنسبة لي. لعبت مباراة (هنا على الملعب رقم واحد) العام الماضي، لكن النهاية لم تكن سعيدة كهذه المباراة. أنا سعيدة جداً لتجاوز هذه المباراة؛ لأن ماديسون لاعبة قوية جداً جداً. إرسالها مذهل؛ لذا، أنا سعيدة لأنني تمكنت من الصمود أمام بعض إرسالاتها وتجاوزها».
وفي حين تنضم نوسكوفا إلى مواطنتها كارولينا موخوفا في دور الثمانية، أملاً في أن تفوز لاعبة تشيكية باللقب للمرة الثالثة في 4 سنوات، فإن هذه الهزيمة قطعت سلسلة انتصارات كيز التي استمرت 8 مباريات على العشب عقب فوزها في إيستبورن، الشهر الماضي.
وقالت كيز بعد أن تبددت آمالها في أن تصبح أول أميركية تفوز ببطولة ويمبلدون منذ أن تُوجت سيرينا ويليامز بآخر ألقابها السبعة في 2016: «كانت لديّ فرص في بداية المجموعة الأولى لكسر إرسالها، لكنني لم أتمكن أصلاً من بدء النقطة (بشكل جيد). هذا أمر محبط للغاية. إنها تسيطر على المباراة باستمرار، وتشعر كأنها تحاول أن تسلبك الوقت، كما أن أسلوب لعبها متنوع؛ لذا فهي تمتلك القليل من كل شيء؛ ما يجعلها خطيرة حقاً، خاصة على هذه الأرضية».
أعربت وزيرة الرياضة الفرنسية، مارينا فيراري، الاثنين، عن «استيائها الشديد» من تصريحات «بغيضة وعنصرية» أدلت بها إحدى أعضاء مجلس الشيوخ الباراغواياني بحق المهاجم كيليان مبابي، عقب خسارة منتخب بلادها في دور الـ16 في كأس العالم 2026.
وكتبت السيناتور سيليست أماريلا على موقع «إكس»: «هذا الأحمق لم يتعلم حتى الكتابة. بدلاً من حليب الأم، كان يرضع من جوز الهند، وأكثر الناس ثقافة سمع بهم هم الشمبانزي. كان عليك أن تشير إليه بإصبعك الأوسط يا أورلاندو خيل (حارس مرمى الباراغواي). أفعل ذلك في مجلس الشيوخ ولا يحدث شيء».
وكتبت في منشور آخر، أيضاً على موقع «إكس»: «كاميروني، نتاج الاستعمار، يحاول يائساً التظاهر بأنه فرنسي. ناقم، وحديث الثراء، ومتغطرس، وقبيح. كان متوتراً ومرعوباً طوال المباراة، تماماً مثل فريقه بأكمله، لم يتمكنوا حتى من تسجيل هدف واحد، لقد فازوا بفضل ضربة حظ...».
وعلّقت وزيرة الرياضة فيراري في بيان صحافي: «أشعر بغضب شديد إزاء تصريحات السيناتور الباراغويانية سيليست أماريلا. تُدين فرنسا بأشد العبارات الممكنة الإساءات العنصرية التي كان كيليان مبابي هدفاً لها».
وأضافت: «هذه التصريحات بغيضة ومخزية، ولا سيما أنها غير مقبولة بتاتاً إذا صدرت عن مسؤول سياسي. لن نصمت أمام العنصرية... بهجومها على كيليان مبابي، تهاجم السيناتور كل ما يمثله قائدنا وكل ما ترمز إليه بلادنا: الحرية والمساواة والأخوة».
وأكدت تقديم «كل الدعم لقائدنا ومدربنا والمنتخب الفرنسي بأكمله».
وكان مبابي قاد فرنسا للفوز على الباراغواي في مباراة مثيرة وخشنة بتسجيله هدف اللقاء الوحيد من ركلة جزاء، فضمن تأهل «الزرق» إلى ربع نهائي كأس العالم 2026.
وكانت مسألة تساهل الحكم الأوزبكي إيلجيز تانتاشيف مع العديد من التصرفات غير الرياضية من جانب لاعبي أميركا الجنوبية، محور النقاش.
يرى الفرنسي أرسين فينغر، المسؤول البارز في الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) والمدرب السابق لآرسنال الإنجليزي، أن منتخب ألمانيا يعاني مشاكل أكبر من مجرد تحديد هوية مدربه الجديد، وذلك بعد توديع كأس العالم لكرة القدم مبكراً للمرة الثالثة على التوالي.
قال فينغر، رئيس قسم تطوير كرة القدم العالمية في «الفيفا»، خلال بث مباشر على منصة «تيك توك» مع توني كروس، نجم منتخب ألمانيا السابق الفائز بكأس العالم 2014، الاثنين، إن كلوب هو الخيار الأمثل.
أضاف مدرب آرسنال السابق: «لكنني لست متأكداً أن كلوب سيغير كل شيء، لأن هناك مشاكل أكبر في ألمانيا».
واستقال يوليان ناغلسمان مدرب منتخب ألمانيا بعد الخروج أمام باراغواي في دور الـ32 لمونديال 2026.
لكن فينغر قال: «لا أعتقد أن ناغلسمان ارتكب أخطاء فادحة في هذه البطولة».
وأكد أن «المنتخب الألماني ينقصه شيء ما في الفترة الحالية، لقد أثبتت منافسات كأس العالم أنه يفتقر إلى هداف بارز».
أوضح: «منتخب ألمانيا لا يضم في صفوفه حالياً هدافاً يسجل في اللحظات الحاسمة مثل هاري كين في إنجلترا».
وختم تصريحاته: «اللاعبون المميزون يحتاجون إلى مدرب عظيم، وكذلك المدربون العظماء يحتاجون إلى لاعبين مميزين، إنها عملية متكاملة».
Questions ouvertes
- ما هي الإجراءات التي ستتخذها الفيفا ضد السيناتورة الباراغوايانية؟
- هل ستؤثر هذه الحادثة على العلاقات الدبلوماسية بين فرنسا وباراغواي؟
- ما هي التداعيات المحتملة على مسيرة مبابي المهنية؟






