Dernière minute
RUПять человек пострадали в ДТП с участием замгубернатора Курской областиTRTrump: 'Ateşkes Bitti', ABD İran'ı Vurdu; NATO Zirvesi ve İç GündemBRInterno foge de unidade de internação no Recanto das Emas durante banho de solARالأنظار تتجه نحو مواجهة المغرب وفرنسا في ربع نهائي كأس العالمPLSamochód jechał pod prąd w tunelu w Wawrze. Świadek zgłosił sprawę policjiRUFlood sweeps away over 100 animals from Chinese zooCN去中心化預測平台成地下賭博新工具 刑事局破獲首宗外籍組頭案CN剛果伊波拉疫情死亡人數破600 確診逾1700例RUГлава МИД Испании отказался комментировать заявления ТрампаRUСтанцию водоочистки "Заречье" в Подмосковье запустят на полную мощность к отопительному сезонуRUПять человек пострадали в ДТП с участием замгубернатора Курской областиTRTrump: 'Ateşkes Bitti', ABD İran'ı Vurdu; NATO Zirvesi ve İç GündemBRInterno foge de unidade de internação no Recanto das Emas durante banho de solARالأنظار تتجه نحو مواجهة المغرب وفرنسا في ربع نهائي كأس العالمPLSamochód jechał pod prąd w tunelu w Wawrze. Świadek zgłosił sprawę policjiRUFlood sweeps away over 100 animals from Chinese zooCN去中心化預測平台成地下賭博新工具 刑事局破獲首宗外籍組頭案CN剛果伊波拉疫情死亡人數破600 確診逾1700例RUГлава МИД Испании отказался комментировать заявления ТрампаRUСтанцию водоочистки "Заречье" в Подмосковье запустят на полную мощность к отопительному сезону
Newsgather
BackFrance seeks dialogue with China ahead of G7 summit amid trade concerns
France seeks dialogue with China ahead of G7 summit amid trade concerns
En développement
الشرق الأوسط12.06.2026Monde4 dk okumaArgentina

France seeks dialogue with China ahead of G7 summit amid trade concerns

L'essentiel

  • France is attempting to open a dialogue with China before the G7 summit to avoid escalating trade tensions.
  • Paris hosted a virtual meeting urging economic cooperation, while warning of global imbalances.
  • China emphasized openness, and Europe expressed concern over its trade surplus and advanced tech sectors.

Résumé généré par IA

Pourquoi c'est important

France is initiating dialogue with China shortly before the G7 summit, where China's economic practices will be a key topic. This effort aims to prevent further escalation of trade tensions between Europe and China.

Taille de police

قبل أيام من انعقاد «قمة مجموعة السبع» في فرنسا، التي يُتوقع أن تضع الصين في صدارة النقاشات الاقتصادية العالمية، برزت محاولة فرنسية لفتح نافذة حوار مع بكين، وتجنب انزلاق العلاقات الاقتصادية بين أوروبا والصين نحو مزيد من التصعيد التجاري. وفي مكالمة عبر الفيديو استضافها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، تحت عنوان «التقارب العالمي من أجل النمو»، دعت الصين إلى تعزيز التعاون الاقتصادي والحفاظ على بيئة تجارية مفتوحة، بينما حذرت أوروبا من أن الاختلالات الاقتصادية العالمية باتت تتطلب معالجات مشتركة لتجنب اضطرابات أوسع في الاقتصاد الدولي.

وشارك نائب رئيس الوزراء الصيني تشانغ قوه تشينغ في الاجتماع، في خطوة وُصفت بأنها غير معتادة بالنظر إلى الانتقادات المتكررة التي توجهها بكين لمجموعة السبع، والتي تعتبرها إطاراً لا يعكس التوازن الحقيقي للاقتصاد العالمي.

جاءت المشاركة الصينية في توقيت حساس؛ إذ تستعد الدول الصناعية الكبرى لمناقشة كيفية التعامل مع الفوائض التجارية الصينية الضخمة والتدفقات المتزايدة من الصادرات منخفضة الأسعار إلى الأسواق الغربية.

وأكد المسؤول الصيني أن بلاده ستواصل الانفتاح الاقتصادي ومشاركة فرص التنمية مع شركائها التجاريين، داعياً إلى توفير بيئة تجارية «حرة وميسرة» تقوم على احترام المزايا النسبية لكل دولة. كما شدد على أن الصين ترى في التعاون الاقتصادي وسيلة أساسية لتعزيز الاستقرار العالمي في ظل التحديات التي تواجه الاقتصاد الدولي.

أما ماكرون، الذي يستضيف «قمة السبع» في مدينة إيفيان الفرنسية بين 15 و17 يونيو (حزيران)، فحاول توجيه رسالة مزدوجة؛ فمن جهة، دعا إلى تعاون دولي أوسع لمعالجة الاختلالات الاقتصادية العالمية، ومن جهة أخرى أوضح أن تجاهل هذه الاختلالات قد يقود إلى تعديلات اقتصادية ومالية حادة تهدد الاستقرار العالمي. وقال إن التنسيق بين الاقتصادات الكبرى أصبح ضرورة وليس خياراً، محذراً من أن ترك الاختلالات تتفاقم قد يؤدي إلى تصحيح فوضوي في الأسواق العالمية.

• قلق أوروبي

تأتي هذه التحركات في وقت يتزايد فيه القلق الأوروبي من اتساع الفائض التجاري الصيني ووصول الشركات الصينية إلى مستويات متقدمة في الصناعات التكنولوجية التي كانت تمثل تقليدياً نقاط قوة أوروبية؛ فخلال السنوات الأخيرة عززت الصين حضورها في قطاعات السيارات الكهربائية وبطاريات الليثيوم والطاقة النظيفة والتقنيات المتقدمة، ما أثار مخاوف متزايدة لدى الصناعات الأوروبية من فقدان حصتها السوقية أمام منافسين صينيين يتمتعون بقدرات إنتاجية ضخمة وأسعار أكثر تنافسية.

ويصف بعض المحللين هذه التطورات بأنها «الصدمة الصينية الثانية»، في إشارة إلى موجة المنافسة الصناعية التي شهدها العالم في العقد الأول من الألفية، عندما اجتاحت المنتجات الصينية منخفضة التكلفة الأسواق الغربية، وأدَّت إلى إغلاق مصانع وخسارة وظائف في عدد من الاقتصادات المتقدمة. لكن الاختلاف هذه المرة يتمثل في أن المنافسة لم تعد تقتصر على الصناعات التقليدية منخفضة القيمة، بل امتدت إلى قطاعات التكنولوجيا والصناعة المتقدمة التي تعتمد عليها أوروبا في استراتيجيتها الاقتصادية المستقبلية.

وفي مواجهة هذه المخاوف، تواصل بكين الدفاع عن نموذجها الاقتصادي، رافضة الاتهامات الغربية بأنها تدعم شركاتها بصورة غير عادلة.

وتؤكد الصين أن نجاح صادراتها يعود إلى الكفاءة الصناعية وسلاسل التوريد المتطورة، وليس إلى الدعم الحكومي، كما تقول الدول الغربية. كما تتهم الولايات المتحدة وأوروبا بتقويض قواعد التجارة الدولية من خلال الرسوم الجمركية والإجراءات الحمائية التي تستهدف المنتجات الصينية.

• تباين واسع

غير أن الموقف الأوروبي لا يزال بعيداً عن التوافق الكامل؛ فبينما تدفع بعض الدول الأوروبية نحو تبني إجراءات أكثر صرامة لحماية الصناعات المحلية، تفضل دول أخرى نهجاً أكثر حذراً لتجنب الإضرار بالعلاقات التجارية مع ثاني أكبر اقتصاد في العالم. وتبرز ألمانيا باعتبارها المثال الأوضح على هذا الانقسام. فألمانيا، التي تُعد أكبر اقتصاد في أوروبا وأحد أكبر المصدرين إلى السوق الصينية، ظلت لسنوات مترددة في دعم فرض رسوم جمركية واسعة على المنتجات الصينية خشية تعرُّض شركاتها الصناعية لردود فعل انتقامية في السوق الصينية. لكن مع تزايد المنافسة المباشرة بين شركات السيارات الصينية ونظيراتها الألمانية، بدأت أصوات سياسية واقتصادية داخل ألمانيا تدعو إلى موقف أكثر تشدداً تجاه بكين.

وتدرك الحكومات الأوروبية أن العلاقة مع الصين باتت أكثر تعقيداً من مجرد علاقة تجارية؛ فالقارة تعتمد على الصين في سلاسل الإمداد الخاصة بالمعادن النادرة والبطاريات والعديد من المكونات الصناعية الأساسية، بينما تحتاج الصين إلى الأسواق الأوروبية للحفاظ على زخم صادراتها، في ظل تباطؤ الطلب العالمي والتوترات التجارية مع الولايات المتحدة.

لهذا السبب، تحاول باريس وعدد من العواصم الأوروبية الدفع نحو ما يمكن وصفه بـ«إعادة توازن» للعلاقة الاقتصادية، بدلاً من فك الارتباط الكامل مع الصين. وهو النهج الذي سعى ماكرون إلى التأكيد عليه خلال لقائه الرئيس الصيني شي جينبينغ في بكين، أواخر العام الماضي، حين دعا إلى معالجة الاختلالات التجارية بشكل تعاوني لتجنب اللجوء إلى سياسات حمائية أوسع.

ومع اقتراب انعقاد «قمة السبع»، ثم اجتماع قادة الاتحاد الأوروبي مباشرة بعدها، تبدو الصين في قلب النقاش الاقتصادي العالمي؛ فبينما ترى بكين أن نجاحها الصناعي لا ينبغي أن يكون موضع عقاب، تعتبر أوروبا والولايات المتحدة أن استمرار الفوائض التجارية الصينية يهدد توازن الاقتصاد العالمي ومستقبل قطاعات صناعية استراتيجية.

وفي ظل هذه المعادلة المعقدة، تبدو مكالمة ماكرون مع المسؤولين الصينيين محاولة أخيرة لاستكشاف مساحة مشتركة بين التعاون والمنافسة، قبل أن تتخذ أوروبا قرارات قد تعيد رسم شكل العلاقات الاقتصادية مع الصين خلال السنوات المقبلة؛ فالصراع التجاري يتصاعد، لكن المصالح المتبادلة لا تزال أكبر من أن تسمح بقطيعة كاملة بين أكبر قوة صناعية في آسيا وأكبر سوق موحدة في العالم.

Questions ouvertes

  • Will the G7 reach a consensus on how to address China's trade surplus?
  • What specific measures will Europe consider to protect its industries?
  • How will China respond to potential protectionist policies from the West?
  • Can France's diplomatic efforts de-escalate the current trade friction?

Sujets liés

This article was originally published by الشرق الأوسط.

Articles liés

مكالمة هاتفية مفبركة تكشف محاولة عزل بطريرك الأرمن
En développement·4 dk önce

مكالمة هاتفية مفبركة تكشف محاولة عزل بطريرك الأرمن

كشف مقلب هاتفي أن الأمين العام لمنظمة دولية تعهد بمساعدة في عزل بطريرك الأرمن غاريغين الثاني، معتقداً أنه يتحدث مع رئيس وزراء أرمينيا. تأتي هذه الحادثة وسط تحذيرات روسية من محاولات لقطع الروابط بين أرمينيا وروسيا.

RT عربي
الحرس الثوري الإيراني يعلن إطلاق صواريخ باليستية باتجاه قاعدة أمريكية في الأردن
Urgent·9 dk önce

الحرس الثوري الإيراني يعلن إطلاق صواريخ باليستية باتجاه قاعدة أمريكية في الأردن

أعلن الحرس الثوري الإيراني إطلاق 10 صواريخ باليستية باتجاه قاعدة الأزرق العسكرية الأمريكية في شمال الأردن، المعروفة أيضاً بقاعدة موفق السلطي الجوية. وأكدت الحكومة الأردنية اعتراض جميع الصواريخ دون وقوع أضرار أو إصابات.

CNN بالعربية
ولي العهد السعودي ورئيس وزراء كندا يبحثان مستجدات الأحداث الإقليمية والدولية
En développement·10 dk önce

ولي العهد السعودي ورئيس وزراء كندا يبحثان مستجدات الأحداث الإقليمية والدولية

بحث ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان مع رئيس وزراء كندا مارك كارني، مستجدات الأحداث الإقليمية والدولية، والجهود المبذولة بشأنها، وسبل تعزيز العلاقات الثنائية في مجالات الطاقة والمعادن والاستثمار والتقنيات المتقدمة والتعاون الدفاعي.

الشرق الأوسط
اتساع الضربات الأميركية داخل إيران.. ومقتل 14 شخصاً في يومين
DERNIÈRE MINUTE·12 dk önce

اتساع الضربات الأميركية داخل إيران.. ومقتل 14 شخصاً في يومين

اتسعت الضربات الأميركية داخل إيران لتشمل مواقع بحرية وساحلية في الجنوب والجنوب الشرقي، ونقطة على خط السكك الحديدية في شمال شرقي البلاد، مما أسفر عن مقتل 14 شخصاً وإصابة 78 آخرين خلال يومين. وتزامنت هذه الضربات مع مراسم تشييع المرشد الإيراني السابق علي خامنئي، مما يزيد من حساسية المرحلة الانتقالية في إيران.

الشرق الأوسط
الاتحاد الأوروبي يقرر حزمة عقوبات جديدة ضد روسيا تشمل تجميد سقف سعر النفط
En développement·17 dk önce

الاتحاد الأوروبي يقرر حزمة عقوبات جديدة ضد روسيا تشمل تجميد سقف سعر النفط

الاتحاد الأوروبي يقرر حزمة عقوبات جديدة ضد روسيا، تشمل تجميد سقف سعر النفط الروسي عند 44.1 دولار للبرميل، وتؤثر على القطاع المالي الروسي وعائدات الطاقة. وتعارض بلغاريا بعض بنود الحزمة، فيما تؤكد روسيا أنها ستتغلب على الضغوط وتصف سياسة العقوبات بالفاشلة.

RT عربي
Plus sur ce sujetG7 summit