Dernière minute
TRKiev Hava Saldırısı Altında: Apartmanlar Hasar Gördü, Can Kaybı VarCN台灣衝浪隊遭官方拒絕參賽 亞運門票恐拱手讓人KR이재명 대통령, '3대 메가 프로젝트' 속도전 강조… "최대치 지원"KR국민의힘, 개정 정보통신망법 '온라인 입틀막법' 맹비난… "즉각 재개정"DETrump trifft sich am Rande des NATO-Gipfels mit ukrainischem Präsidenten SelenskyjCN南電股價大幅回檔 逼近跌停KR제주 성산일출봉 자율주행버스 '일출봉Go!', 다음 달부터 유료 운행KRSNE리서치 1~5월 조사…국내 배터리 3사 점유율 하락KRKT Corp. to Invest 18 Trillion Won in AI Transformation PlatformKR중대범죄수사청 부산청, 명지동 이전 확정…기대와 우려 교차TRKiev Hava Saldırısı Altında: Apartmanlar Hasar Gördü, Can Kaybı VarCN台灣衝浪隊遭官方拒絕參賽 亞運門票恐拱手讓人KR이재명 대통령, '3대 메가 프로젝트' 속도전 강조… "최대치 지원"KR국민의힘, 개정 정보통신망법 '온라인 입틀막법' 맹비난… "즉각 재개정"DETrump trifft sich am Rande des NATO-Gipfels mit ukrainischem Präsidenten SelenskyjCN南電股價大幅回檔 逼近跌停KR제주 성산일출봉 자율주행버스 '일출봉Go!', 다음 달부터 유료 운행KRSNE리서치 1~5월 조사…국내 배터리 3사 점유율 하락KRKT Corp. to Invest 18 Trillion Won in AI Transformation PlatformKR중대범죄수사청 부산청, 명지동 이전 확정…기대와 우려 교차
Newsgather
BackHow spices and sauces can improve nutrient absorption
How spices and sauces can improve nutrient absorption
En développement
BBC عربي13.06.2026Santé7 dk okumaArgentina

How spices and sauces can improve nutrient absorption

L'essentiel

  • Adding spices and sauces to food can enhance the body's absorption of vitamins and minerals, according to scientists.
  • Black pepper, in particular, contains a compound that aids nutrient absorption.
  • Researchers are developing new foods and delivery methods to improve nutrient uptake, especially for individuals with absorption issues.

Résumé généré par IA

Pourquoi c'est important

Adding spices and sauces to food can improve the body's absorption of vitamins and minerals. Scientists believe this process can increase the amount of nutrients the human body benefits from its food.

Taille de police

يسهم وضع التوابل في الطعام أو إضافة الصلصة (الصوص) إلى الوجبات الغذائية على الأرجح في تحسين امتصاص الجسم للفيتامينات والمعادن، ويرى العلماء أن هذه العملية يمكن أن تزيد من كمية العناصر الغذائية التي يستفيد منها جسم الإنسان من طعامه.

ويُعد الفلفل الأسود من التوابل الثمينة منذ آلاف السنين، لما يتمتع به من قدرة على إضفاء نكهة على أكثر الأطعمة افتقاراً للطعم، وتعد الهند أول من استزرع هذا النبات قبل ما يزيد على 3500 عام، وهي موطن أصلي للنبات، الذي أصبح لاحقاً إحدى أكثر السلع قيمة في العالم القديم.

ويستخدمه معظم الناس، في الوقت الحاضر، لتتبيل الطعام دون كثير من الانتباه لقيمته الغذائية.

بيد أن إضافة الفلفل الأسود إلى الوجبة خطوة تتجاوز حدود تحسين نكهة الطعام، إذ تسهم في تعزيز كمية العناصر الغذائية التي يمتصها جسم الإنسان من الغذاء.

وتحتوي حبوب الفلفل على مركب كيميائي يسهم في تسهيل امتصاص الفيتامينات وغيرها من العناصر الغذائية إلى مجرى الدم، وأظهرت دراسات علمية أن القطرات الدقيقة من الدهون الموجودة في الحليب وزيت الزيتون تعزز من توافر العناصر الغذائية للجسم.

ويسعى العلماء حالياً إلى توظيف هذه الخصائص من خلال تطوير أنواع جديدة من الأغذية التي تحتوي على عناصر داعمة، فضلاً عن مساعدة الأشخاص الذين يعانون من ضعف في امتصاص العناصر الغذائية الضرورية للحفاظ على صحتهم.

وتكمن إحدى المشكلات المرتبطة بالأطعمة الأعلى قيمة غذائية في مدى قدرة الجسم على امتصاص واستخلاص الفيتامينات والمعادن أثناء عبورها الجهاز الهضمي.

فعلى سبيل المثال، تُعد حبوب الذرة الحلوة من الحبوب الغنية بالعناصر المفيدة، إذ تحتوي على نسبة عالية من الألياف والبروتين والفيتامينات، إلى جانب عناصر دقيقة مثل البوتاسيوم، وعلى الرغم من ذلك قد يتساءل البعض بعد تناولها عن مقدار ما امتصه الجسم من هذه العناصر الغذائية، نظراً لصعوبة تكسير الغلاف الشمعي الخارجي لحبة الذرة، لا سيما في حال عدم مضغها جيداً.

ويقول ديفيد جوليان مكليمنتس، أستاذ علوم الغذاء بجامعة ماساتشوستس في الولايات المتحدة: "عند تناول الذرة الحلوة من دون مضغ بطريقة كافية، فإنها تعبر الجهاز الهضمي بأكمله لتصل إلى المرحاض بعد ذلك، وتظل العناصر الغذائية الموجودة داخلها محتجزة".

بيد أن مضغ الذرة الحلوة بصورة جيدة يسمح بتحرير اللب الغني بالمغذيات داخل الحبة، بما يساعد الجهاز الهضمي على تفكيكه والاستفادة منه.

ما المقصود بـ "مصفوفة الغذاء"؟

يبيّن هذا المثال حقيقة أساسية تتعلق بالغذاء، مفادها أن العناصر الغذائية لا يمكن للجسم هضمها والاستفادة منها إلا بعد تحررها من "مصفوفة معقدة" للبروتينات والكربوهيدرات والدهون وغيرها من المكوّنات التي تمنح الطعام قوامه وبنيته.

كما توجد عقبات أخرى قد تعترض سبيل هضم الفيتامينات، فبعد انفصالها عن مصفوفة الغذاء، يتعين على الفيتامينات أن تذوب في سوائل الجهاز الهضمي، ثم تُنقَل إلى الأمعاء الدقيقة، وهناك تتولى خلايا خاصة تُعرف باسم الخلايا المعوية نقلها إلى داخل مجرى الدم.

بيد أن الكثير من الفيتامينات، من بينها فيتامينات A وD وE وK ، المصنّفة ضمن فئة الفيتامينات القابلة للذوبان في الدهون، تتطلب وجود آليات مساعدة إضافية حتى تصل إلى وجهتها داخل الجسم.

ويقول مكليمنتس: "الفيتامينات القابلة للذوبان في الدهون لا تذوب في الماء، وبالتالي فإن تناولها من دون دهون مصاحبة للطعام يمنع ذوبانها، فتجتاز الجهاز الهضمي وتخرج مع الفضلات".

وفي هذا السياق، يمكن لمصفوفة الغذاء أن تسهم بدور داعم في تحسين امتصاص هذه الفيتامينات.

ويضيف مكليمنتس: "عند تناول الفيتامينات مصحوبة بالدهون، تتحلل الدهون لتكوّن جسيمات دقيقة للغاية تُعرف بـ "الميسيلات" داخل الجهاز الهضمي، هذه الميسيلات تعمل على احتجاز الفيتامينات، ثم نقلها عبر الوسط المائي للجهاز الهضمي إلى الخلايا الطلائية، حيث يجري امتصاصها".

بيد أن بعض الأفراد يواجهون تحديات إضافية في امتصاص الفيتامينات من الغذاء، إذ يعاني المصابون بمتلازمة سوء الامتصاص من ضعف في قدرة الأمعاء على امتصاص العناصر الغذائية نتيجة تلف في بطانتها، وهو ما قد ينجم عن أسباب متعددة، من بينها أمراض التهاب الأمعاء، والعلاج الإشعاعي، والعلاج الكيميائي.

وفي حالات التهاب البنكرياس المزمن، يفقد المرضى القدرة على إنتاج إنزيمات أساسية لهضم الدهون والبروتينات والكربوهيدرات، كما أن أمراض الكبد قد تعرقل عملية إفراز الصفراء إلى الأمعاء الدقيقة، وهي مادة ضرورية لهضم الدهون، إذ يمنع غياب الدهون الغذائية عملية امتصاص الفيتامينات القابلة للذوبان في الدهون.

وفي مثل هذه الظروف، غالباً ما يُوصى بتناول مكملات الفيتامينات.

مشكلة تناول المكملات الغذائية

تقول جوان مانسون، أستاذة الطب في كلية الطب بجامعة هارفارد، والتي شاركت في إجراء دراسات واسعة النطاق بشأن الفيتامينات والمكملات الغذائية: "لا ينبغي اللجوء إلى مكملات الفيتامينات والمعادن بصورة عامة، نظراً لأن معظم الناس لا تحتاج إليها"، وترى أن النظام الغذائي الصحي والمتوازن يكفي في معظم الحالات.

بيد أنها تشير إلى أن "الأشخاص المصابين بداء كرون، أو التهاب القولون التقرحي، أو الداء الزلاقي، يعانون غالباً من ضعف في امتصاص الدهون، الأمر الذي يؤدي إلى نقص الفيتامينات القابلة للذوبان في الدهون، مثل فيتامينات A وD وE وK ، وفي مثل هذه الحالات، قد يكون تناول مكمل متعدد الفيتامينات مناسباً".

إلا أن الفيتامينات تكون أقل امتصاصاً عندما تُقدَّم في صورة مكملات، ولمعالجة ذلك الأمر، يعمل العلماء على تطوير وسائل جديدة لتوصيل الفيتامينات بغية تعزيز امتصاصها، ويبدو أن العامل الحاسم في ذلك هو الجسيمات النانوية التي تتكون تلقائياً حول الفيتامينات.

ويقول مكليمنتس: "إنهم يسعون إلى محاكاة ما يفعله الجسم، ولكن باستخدام جزيئات أخرى قد لا تكون موجودة بطبيعتها في الأغذية".

وتتميز الجسيمات النانوية بصغر حجمها الشديد، إذ يتراوح قطرها بين واحد و100 نانومتر، علماً بأن سُمك شعرة الإنسان يبلغ نحو 80 ألف إلى 100 ألف نانومتر.

كما توصل علماء في جامعة ألبرتا بكندا إلى أن تغليف فيتامين D داخل جسيمات نانوية مصنوعة من بروتين البازلاء يؤدي إلى زيادة امتصاصه داخل الجسم.

وخلصت دراسات مكليمنتس إلى أن تناول أقراص البيتا كاروتينويد، إلى جانب مستحلب من قطرات دهنية نانوية تُعرف بالليبوسومات، يمكن أن يعزّز "الوجود الحيوي" للمكمل الغذائي، أي نسبة الفيتامين التي تصل إلى مجرى الدم، بنحو 20 في المئة، وتشمل المصادر الغنية بالكاروتينويدات الفواكه والخضراوات زاهية الألوان، مثل الجزر والبروكلي والخضراوات ذات الأوراق والطماطم.

وفي إحدى الدراسات، طلب مكليمنتس من المشاركين تناول سلطة إما بوجود الجسيمات النانوية أو من دونها، كانت مكونات السلطة عبارة عن 50 غراماً من السبانخ الصغيرة، و50 غراماً من الخس الروماني، و70 غراماً من الجزر المبشور، و90 غراماً من طماطم الكرز.

ويقول مكليمنتس: "عند تناول السلطة وحدها، لم تصل إلا كميات ضئيلة من الكاروتينويدات إلى مجرى الدم، نظراً لأن الفيتامينات لا تذوب في سوائل الجهاز الهضمي في غياب الدهون".

ويضيف: "أما عند تقديم السلطة مع صوص يحتوي على قطرات دهنية متناهية الصغر، فقد أدى ذلك إلى زيادة ملحوظة في كمية الكاروتينويدات الممتصة في الدم".

تأثير إضافة التوابل

هنا يبرز دور الفلفل الأسود، إذ أسهمت إضافة مكليمنتس وفريقه الفلفل الأسود إلى السلطة والصوص في تعزيز الامتصاص بدرجة أكبر.

وتحتوي خلايا بطانة الأمعاء في كثير من الأحيان على ناقلات تطرد بعض المغذيات التي سبق امتصاصها، وإعادتها إلى الجهاز الهضمي، بيد أن مركباً كيميائياً موجوداً في الفلفل الأسود يعطل عمل هذه الناقلات، الأمر الذي يتيح امتصاص كميات أكبر من الفيتامينات أو الكاروتينويدات إلى مجرى الدم.

وفوجيء مكليمنتس أن هذا النهج كان مستخدماً منذ آلاف السنين.

ويقول: "أجرينا سنوات من الدراسات بغية تحسين الوجود الحيوي للكركمين (وهو مركب موجود في نبات الكركم)، واستطاعنا مقارنة كافة أنظمة التوصيل المختلفة المصنوعة من البروتينات أو الدهون أو الكربوهيدرات، وتبيّن أن أفضلها كانت القطرات الدهنية الصغيرة الشبيهة بالحليب التي يوضع فيها الكركمين".

ويضيف: "وأثناء تجولي في مدينتنا، لاحظت إعلاناً عن الحليب الذهبي، وهو مشروب هندي تقليدي قديم جداً، وفي جوهره، نفس التركيبة التي ابتكرناها نحن، لكنهم استخدموها منذ نحو ألف عام".

وأثبت مكليمنتس وزملاؤه أن تركيزات مرتفعة من الكركمين يمكن وضعها في حليب الأبقار مع بقائها مستقرة لمدة لا تقل عن أسبوعين عند حفظها في الثلاجة، كما بدأوا مؤخراً تجارب لإضافة هذا المركب إلى الحليب النباتي.

أهمية الصوص في السلطة

وأخيراً، إذا كانت لديك رغبة في الاستمتاع بتلك السلطة الطازجة والغنية بالعناصر الغذائية، فإن اختيار صوص السلطة أو الزيت المصاحب لها قد يكون له تأثير كبير، فقد أظهرت دراسة حديثة أجراها مكليمنتس وزميله روجييه تشانغ، في جامعة ميزوري، أن تناول مزيج من نبات الكيل، وهو نبات غني بالكاروتينويدات وفيتامينات C وE، مع صوص زيت الزيتون يمكن أن يعزز استفادة الجسم من هذه العناصر الغذائية.

وقد يكون هذا الاكتشاف سبباً من أسباب شيوع الفوائد الصحية للأنظمة الغذائية التي تحتوي على زيت الزيتون مع الفواكه والخضراوات الطازجة، مثل النظام الغذائي في منطقة دول حوض المتوسط.

ويقول مكليمنتس: "وجدنا أن الجسيمات النانوية المصنوعة من زيت الزيتون عززت الوجود الحيوي للكاروتينويدات بشكل كبير، في حين أن الجسيمات المصنوعة من زيت جوز الهند لم تُحدث أي فرق".

À surveiller

Perspective IA — des possibilités, pas des certitudes

  • Development of new food products with enhanced nutrient bioavailability.

    Très probable · En quelques mois

  • Increased use of nanoparticles in dietary supplements.

    Probable · En quelques années

Questions ouvertes

  • What are the long-term effects of these enhanced absorption methods?
  • How will these new food technologies be regulated?
  • What is the cost-effectiveness of these advanced delivery systems?

Sujets liés

This article was originally published by BBC عربي.

Articles liés

دراسة: تقييد تناول الطعام لـ 8 ساعات يومياً يساعد في الحفاظ على فقدان الوزن على المدى الطويل
En développement·13 sa önce

دراسة: تقييد تناول الطعام لـ 8 ساعات يومياً يساعد في الحفاظ على فقدان الوزن على المدى الطويل

أفادت دراسة حديثة بأن تقييد تناول الطعام لثماني ساعات يومياً يساعد في الحفاظ على فقدان الوزن لمدة 12 شهراً، بغض النظر عن توقيت فترة تناول الطعام. كما كشفت الدراسة عن زيادة مقلقة في معدلات النوبات القلبية بين الشباب، مع التأكيد على أهمية النوم الجيد لصحة الدماغ والوقاية من الأمراض.

الشرق الأوسط
دراسة: طبيعة تراكم الخمول البدني تؤثر على خطر الإصابة بالسرطان
En développement·13 sa önce

دراسة: طبيعة تراكم الخمول البدني تؤثر على خطر الإصابة بالسرطان

كشفت دراسة بريطانية أن طبيعة تراكم فترات الخمول البدني، سواء كانت متصلة أو متقطعة، تؤثر على خطر الإصابة بالسرطان والوفاة المبكرة. ووجدت الدراسة أن الخمول المطول يزيد خطر الوفاة بالسرطان بنسبة 9%، بينما يقلل تقطيع فترات الجلوس بنشاط خفيف من هذا الخطر.

RT عربي
زيادة مقلقة في النوبات القلبية بين الشباب.. وأسبابها وعلاقتها بنمط الحياة
En développement·13 sa önce

زيادة مقلقة في النوبات القلبية بين الشباب.. وأسبابها وعلاقتها بنمط الحياة

تشير بيانات حديثة إلى زيادة مقلقة في معدلات الإصابة بالنوبات القلبية بين الشباب (18-44 عاماً)، خاصة النساء. يعزو الخبراء ذلك إلى عوامل نمط الحياة الحديث مثل قلة النشاط البدني، سوء التغذية، التوتر، وتعاطي المواد المخدرة، بالإضافة إلى تأخر الرعاية الطبية.

الشرق الأوسط
فيتامين ب12 والتفاح: فوائد صحية وعلامات نقص
Santé·18 sa önce

فيتامين ب12 والتفاح: فوائد صحية وعلامات نقص

يكشف تقرير عن علامات نقص فيتامين ب12 التي قد تظهر على الوجه والفم والعينين، مثل شحوب الجلد وتشقق زوايا الفم ولسان أحمر. كما يستعرض التقرير فوائد التفاح بأنواعه المختلفة (الأحمر، الأخضر، الأصفر) وقيمته الغذائية، بالإضافة إلى دور الميلاتونين في تخفيف الألم المزمن.

الشرق الأوسط
Plus sur ce sujetnutrition