Dernière minute
RUПожар на предприятии в Ставропольском крае локализован после атаки ВСУCN巴威颱風海警發布!高市捷運局超前部署防颱整備PLOstrożność w gminie Polanów. Pojawił się "egzotyczny drapieżnik"TRTürkiye Geneli İçin Kuvvetli Yağış ve Sarı Kodlu Uyarılar: İstanbul ve Trakya'da Dikkatli OlunmalıFRManoirs à Londres, hôtels de luxe, comptes en Suisse... L’opaque «empire» financier du nouveau guide suprême Mojtaba Khamenei à l’étrangerPLPPK rosną w siłę: więcej uczestników, większe aktywa i szybsze wpłatyARفرنسا والمغرب: مواجهة تتجاوز كرة القدم في دور الثمانيةINTLUkraine Hits 12 Russian Oil Tankers; Trump Licenses Patriot ProductionCN台積電嘉義廠外包女工上班途中車禍身亡ARتمارين القوة: عنصر أساسي لصحة القلب لدى النساءRUПожар на предприятии в Ставропольском крае локализован после атаки ВСУCN巴威颱風海警發布!高市捷運局超前部署防颱整備PLOstrożność w gminie Polanów. Pojawił się "egzotyczny drapieżnik"TRTürkiye Geneli İçin Kuvvetli Yağış ve Sarı Kodlu Uyarılar: İstanbul ve Trakya'da Dikkatli OlunmalıFRManoirs à Londres, hôtels de luxe, comptes en Suisse... L’opaque «empire» financier du nouveau guide suprême Mojtaba Khamenei à l’étrangerPLPPK rosną w siłę: więcej uczestników, większe aktywa i szybsze wpłatyARفرنسا والمغرب: مواجهة تتجاوز كرة القدم في دور الثمانيةINTLUkraine Hits 12 Russian Oil Tankers; Trump Licenses Patriot ProductionCN台積電嘉義廠外包女工上班途中車禍身亡ARتمارين القوة: عنصر أساسي لصحة القلب لدى النساء
Newsgather
BackSaudi Arabia's heavy defeat to Spain: Tactical breakdown and player performance
Saudi Arabia's heavy defeat to Spain: Tactical breakdown and player performance
Sport
الشرق الأوسط22.06.2026Sport7 dk okumaArgentina

Saudi Arabia's heavy defeat to Spain: Tactical breakdown and player performance

L'essentiel

  • Saudi Arabia suffered a significant 4-0 loss to Spain, attributed to excessive caution and tactical inflexibility.
  • Spain's early dominance, fueled by Lamine Yamal and Mikel Oyarzabal, exposed Saudi Arabia's defensive frailties and lack of confidence, leading to individual and collective errors.

Résumé généré par IA

Pourquoi c'est important

The article analyzes Saudi Arabia's 4-0 loss to Spain, focusing on tactical decisions and player performance. It questions coach Georgios Donis's overly cautious approach and the team's inability to adapt.

Taille de police

لم تكن الخسارة السعودية أمام إسبانيا بأربعة أهداف دون مقابل مجرد فارق فني بين منتخبين، بل بدت نتيجة طبيعية لمعركة تكتيكية حسمت مبكراً، بعدما دخل الأخضر المباراة بحذر مفرط أمام منتخب أوروبي استعاد هويته الهجومية، فدفع ثمن البداية المرتبكة وانعدام الثقة وعدم قدرة اللاعبين على تنفيذ التحولات التي أرادها المدرب جورجيوس دونيس.

بدا السؤال حاضراً منذ الدقائق الأولى: هل بالغ دونيس في احترام المنتخب الإسباني؟

المدرب اليوناني، الذي بنى صورته منذ وصوله على فريق مبادر يلعب بشدة عالية وهوية واضحة، ظهر في الأيام التي سبقت المباراة بواقعية مفرطة، مكرراً الحديث عن قوة إسبانيا وأهمية الدفاع بكتلة منخفضة وتقليل المساحات. كان الطرح منطقياً من الناحية النظرية، لكن تكراره وترسيخه في أذهان اللاعبين خلق حالة ذهنية مختلفة، انعكست على أرض الملعب منذ اللحظة الأولى.

فالثلاثي الذي لعب في الخط الخلفي لم يبدُ منسجماً أو مرناً بما يكفي، وكان الوصول إلى مرمى محمد العويس سهلاً، فيما بدا كل مدافع وكأنه يبحث عن موقعه أكثر من مراقبة منافسه.

هذا الارتباك جعل غياب الأمان، وهو الوصف الذي استخدمه دونيس لاحقاً، سيد الموقف حتى التوقف الأول لشرب المياه، حيث ظهر الفريق أكثر هدوءاً بعد ذلك وحاول المشاركة في اللعب، لكن بعدما أصبحت النتيجة تشير إلى تقدم إسبانيا بثلاثة أهداف كاملة.

ولم يجد لاعبو المنتخب الوطني أنفسهم داخل المباراة، إذ فرض الإسبان ضغطاً عالياً منذ البداية، بينما تحولت نتيجة التعادل مع كاب فيردي إلى ما يشبه إيقاظ الوحش النائم لبطل أوروبا وأحد أبرز المرشحين للقب العالمي.

سيطر الخوف على أداء اللاعبين، وبدا ذلك واضحاً في التمريرات الأولى وفي التردد أثناء الخروج بالكرة، ليتحول الضغط الإسباني إلى سلسلة من الأخطاء الفردية والجماعية، ويجد اللاعب السعودي نفسه في كل مرة محاصراً بإغلاق محكم لزوايا التمرير وسط ضغط متواصل جعل الاحتفاظ بالكرة مهمة شبه مستحيلة.

وكان دونيس قد لمح إلى هذه المشكلة حتى قبل المباراة، عندما تحدث عقب مواجهة أوروغواي عن افتقاد فريقه للمرونة التكتيكية.

وقال حينها: «ليس لدينا الوقت في الحصص التدريبية لنكون مرنين بما يكفي».

ثم شرح فكرته بصورة أكثر وضوحاً قائلاً: «ربما أتقنا اللعب بطريقة 4 - 4 - 2 دفاعياً أو 4 - 2 - 3 - 1 هجومياً، لكن قد نحتاج إلى اللعب بثلاثة لاعبي وسط وربما بخمسة مدافعين، وللأسف لا نمتلك هذه المرونة ونحتاج إلى الوقت لتعلم ذلك».

هنا يبرز السؤال الأكبر: إذا كان المدرب يعترف بعدم امتلاك الوقت الكافي لإتقان هذه التحولات، فهل كانت الحصتان التدريبيتان اللتان أعقبتا مواجهة أوروغواي كافيتين لإيصال الأفكار الجديدة إلى اللاعبين أم أنهما وضعتا المجموعة أمام اختبار تكتيكي لم تكتمل جاهزيتها له؟

كما أن رفض دونيس الحديث عن غياب محمد كنو، أحد أعلى لاعبي المنتخب تقييماً أمام أوروغواي، والاكتفاء بالقول: «لا أود الحديث عن الأفراد»، ترك الباب مفتوحاً أمام تساؤلات كثيرة حول الخيارات الأساسية.

ومن الجانب الإسباني، جاءت المباراة لتؤكد أن عودة لامين يامال أعادت الحياة للهجوم بصورة كاملة، بعدما شكل مع ميكيل أويارزابال ثنائياً أنهى المباراة عملياً خلال أول أربع وعشرين دقيقة.

فمنذ الدقيقة الأولى، فرض يامال شخصيته على اللقاء، متجاوزاً متعب الحربي، ومرسلاً أول كرة عرضية، قبل أن يسدد مبكراً ويصنع فرصة لبيدرو بورو، ثم يسجل هدف التقدم بعد عشر دقائق إثر متابعة عرضية أرضية من أويارزابال.

هذا الهدف منح إسبانيا السيطرة الكاملة على المباراة، وأجبر المنتخب السعودي على التراجع أكثر، بينما تحرك أويارزابال ويامال وداني أولمو بحرية كبيرة بين الخطوط، مستفيدين من البطء في التغطية والمساحات التي ظهرت خلف الخط الدفاعي.

واعتماد دونيس على ثلاثة قلوب دفاع مع كتلة دفاعية منخفضة، لكن سرعة تداول الكرة الإسبانية والضغط العالي منذ البداية حرما لاعبيه من تنفيذ الفكرة بالصورة المطلوبة.

واعترف المدرب بعد اللقاء بأن فريقه لم يكن بالقوة الكافية في محيط منطقة الجزاء، وأن الهدف المبكر أثر على ثقة اللاعبين، لتزداد الأخطاء مع كل محاولة للخروج بالكرة، مؤكداً أن المشكلة لم تكن في الرسم التكتيكي بقدر ما كانت في عدم القدرة على تنفيذ التفاصيل الدفاعية أمام منافس يتحرك بسرعة كبيرة ويهاجم بعدد أكبر.

وتجسد هذا المشهد في أداء عدد من لاعبي المنتخب السعودي.

محمد العويس كان أحد أكثر اللاعبين تعرضاً للاختبار، وحصل على تقييم ثلاثة من عشرة. ورغم أن الأهداف الثلاثة الأولى جاءت نتيجة التفوق الهجومي الإسباني ولم يتحمل مسؤوليتها بشكل مباشر، فإن خروجه غير الموفق بالكرة في الدقيقة السادسة والثلاثين منح ميكيل أويارزابال فرصة محققة كادت تتحول إلى الهدف الرابع بعدما ارتطمت الكرة بالعارضة.

كما وجد نفسه في لقطة الهدف الرابع ضحية لسوء الحظ، بعدما تصدى لتسديدة مارك كوكوريا لترتد الكرة مباشرة إلى حسن تمبكتي وتدخل الشباك، لتنتهي ليلته بصورة مختلفة تماماً عن ظهوره المميز أمام أوروغواي.

أما حسن تمبكتي فكان صاحب أقل تقييم في المباراة بحصوله على درجتين من عشرة، بعد مواجهة صعبة مع التحركات الإسبانية المستمرة.

بدأت معاناته بتأخره في التغطية خلال الهدف الأول، إذ لم ينجح في التعامل مع التحرك الذي سبق عرضية أويارزابال، ما سمح ليامال بالوصول إلى الكرة والتسجيل من مسافة قريبة.

وفي الشوط الثاني ارتدت كرة كوكوريا التي أبعدها العويس من جسده إلى داخل المرمى معلنة تسجيل الهدف الرابع، قبل أن يقترب من تسجيل هدف آخر بالخطأ بعدما ارتدت كرة ثانية من فخذه، لينقذ العويس الموقف هذه المرة. كما واجه صعوبة كبيرة في التعامل مع التحركات المتبادلة بين أويارزابال ويامال، وفقد السيطرة على منطقة الجزاء في أكثر من مناسبة، ليعيش واحدة من أصعب مبارياته الدولية.

وفي الجهة اليسرى، نال متعب الحربي ثلاثة من عشرة بعد مباراة بالغة الصعوبة، إذ وجد نفسه منذ الثواني الأولى في مواجهة مباشرة مع لامين يامال، وخسر أغلب المواجهات الفردية أمام الجناح الإسباني الذي تجاوزه أكثر من مرة، وفرض عليه التراجع المستمر إلى مناطقه الدفاعية.

ولم يتمكن الحربي من تقديم أي إسهام هجومي طوال المباراة، بعدما فرضت السيطرة الإسبانية عليه أدواراً دفاعية متواصلة، ليغيب تأثيره المعتاد في الانطلاقات على الطرف الأيسر.

وفي المقابل، قدم ميكيل أويارزابال واحدة من أفضل مبارياته الدولية، فسجل هدفين وصنع الهدف الأول، مستفيداً من تحركاته الذكية داخل منطقة الجزاء وقدرته على استغلال المساحات، ليحصل على أعلى تقييم في اللقاء بثماني درجات من عشر.

ولم يكن لامين يامال أقل تأثيراً، بعدما منح الهجوم الإسباني السرعة والجرأة والمراوغة، وأعاد الحيوية إلى الطرف الأيمن، مكتفياً بشوط واحد سجل خلاله هدفاً وهدد المرمى بخمس محاولات قبل أن يقرر لويس دي لا فوينتي استبداله بين الشوطين حفاظاً عليه بعد حسم النتيجة.

كما فرض رودري إيقاع اللعب من وسط الملعب، وتحرك داني أولمو بحرية بين الخطوط ليصنع الهدف الثالث، بينما تولى إيمريك لابورت قيادة الخط الخلفي والخروج بالكرة وصناعة الهدف الثاني.

وبينما نجحت السعودية أمام أوروغواي في فرض إيقاعها الدفاعي وتقليص المساحات، كشفت مواجهة إسبانيا أن سرعة التنفيذ، والتحرك المستمر، وتبادل المراكز، والضغط العالي منذ الدقيقة الأولى، كانت كافية لتفكيك المنظومة السعودية مبكراً، ليصبح الهدف الأول نقطة التحول التي فقد بعدها الأخضر توازنه الذهني والفني، ولم يستطع العودة إلى المباراة حتى صفارة النهاية.

Questions ouvertes

  • Was the coach's excessive respect for Spain justified?
  • Were the training sessions sufficient for new tactical ideas?
  • What were the reasons for the exclusion of Mohammed Kanno?

Sujets liés

This article was originally published by الشرق الأوسط.

Articles liés

الأنظار تتجه نحو مواجهة المغرب وفرنسا في ربع نهائي كأس العالم
En développement·7 sa önce

الأنظار تتجه نحو مواجهة المغرب وفرنسا في ربع نهائي كأس العالم

تتجه الأنظار العربية إلى مواجهة المغرب وفرنسا في ربع نهائي كأس العالم، حيث يمثل "أسود الأطلس" آخر ممثل للعرب وإفريقيا. يأمل الشارع العربي في أن يواصل المنتخب المغربي مغامرته بعد عروضه المقنعة، بينما يتواصل الجدل في مصر حول أداء منتخبها الوطني وقرارات تحكيمية أثارت نقاشًا. تشمل مباريات ربع النهائي الأخرى مواجهات قوية بين إسبانيا وبلجيكا، النرويج وإنجلترا، والأرجنتين وسويسرا.

RT عربي
فرنسا والمغرب: مواجهة تتجاوز كرة القدم في دور الثمانية
En développement·4 dk önce

فرنسا والمغرب: مواجهة تتجاوز كرة القدم في دور الثمانية

تتجاوز مباراة فرنسا والمغرب في كأس العالم الحدود الرياضية لتشمل روابط تاريخية وإنسانية عميقة، مع وجود لاعبين مغاربة ولدوا في فرنسا وصداقات بين اللاعبين. تستعد فرنسا لإجراءات أمنية مشددة، بينما تسعى بوسطن لإضفاء طابع حميمي على المناسبة.

الشرق الأوسط
كورتوا يثق في قدرة بلجيكا على إحداث مفاجأة أمام إسبانيا في كأس العالم
En développement·9 dk önce

كورتوا يثق في قدرة بلجيكا على إحداث مفاجأة أمام إسبانيا في كأس العالم

حارس مرمى بلجيكا تيبو كورتوا يثق في قدرة فريقه على إقصاء إسبانيا في دور الثمانية بكأس العالم، مؤكداً أن الفريق استعاد مستواه بعد تعثرات في دور المجموعات. كما دافع البيت الأبيض عن تعامله مع قيود تأشيرات بعثة إيران، مشيراً إلى أن اختيار تيخوانا كمقر كان مفيداً للطرفين.

الشرق الأوسط
مقارنة بالأرقام بين المغرب وفرنسا قبل ربع نهائي كأس العالم 2026
En développement·41 dk önce

مقارنة بالأرقام بين المغرب وفرنسا قبل ربع نهائي كأس العالم 2026

مقارنة بالأرقام بين منتخبي المغرب وفرنسا قبل مواجهتهما في ربع نهائي كأس العالم 2026. يتفوق المنتخب الأرجنتيني هجوميًا بتسجيله 14 هدفًا، بينما سجل المغرب 10 أهداف. في وسط الملعب، المغرب لعب تمريرات أكثر، وفرنسا أدق. دفاعيًا، استقبلت فرنسا هدفين مقابل 4 للمغرب. في حراسة المرمى، تصدى بونو لـ 12 كرة مقابل 10 لماينان.

CNN بالعربية
فرنسا تواجه المغرب في إعادة لنصف نهائي مونديال قطر
En développement·1 sa önce

فرنسا تواجه المغرب في إعادة لنصف نهائي مونديال قطر

تتجه الأنظار إلى مواجهة قوية بين فرنسا، بطلة 2018 ووصيفة 2022، والمغرب، في إعادة لنصف نهائي مونديال قطر. فرنسا، التي فرضت سيطرتها على مبارياتها الأولى، تواجه تحدياً أمام المغرب الذي أظهر فاعلية كبيرة في ثمن النهائي.

الشرق الأوسط
Plus sur ce sujetكرة القدم