Dernière minute
DElive •WM-Newsblog Genugtuung bei Belgien: »Antwort auf dem Platz gegeben«DEFrankreichs Fußballverband will gegen Senatorin wegen rassistischer Beleidigungen vorgehenCN湖北遭遇强对流天气致8死1失联 龙卷风袭击多地FRMarine Le Pen's Political Future Hangs in the Balance Ahead of Court RulingEUTanker Catches Fire After Projectile Strike Off Oman CoastRUРоссия нарастит долю отечественных лекарств на рынкеVNTaylor Swift và Travis Kelce kết hônCN求职快车道还是诈骗圈套?“知名企业实习内推”骗局揭秘ESSky compra la unidad de medios de ITV por hasta 1.900 millones de eurosESMomenta Global busca una valoración de 8.000 millones de euros en su OPV pese a la competenciaDElive •WM-Newsblog Genugtuung bei Belgien: »Antwort auf dem Platz gegeben«DEFrankreichs Fußballverband will gegen Senatorin wegen rassistischer Beleidigungen vorgehenCN湖北遭遇强对流天气致8死1失联 龙卷风袭击多地FRMarine Le Pen's Political Future Hangs in the Balance Ahead of Court RulingEUTanker Catches Fire After Projectile Strike Off Oman CoastRUРоссия нарастит долю отечественных лекарств на рынкеVNTaylor Swift và Travis Kelce kết hônCN求职快车道还是诈骗圈套?“知名企业实习内推”骗局揭秘ESSky compra la unidad de medios de ITV por hasta 1.900 millones de eurosESMomenta Global busca una valoración de 8.000 millones de euros en su OPV pese a la competencia
Newsgather
BackUS-Iran tensions escalate: Trump threatens new strikes amid stalled nuclear talks
US-Iran tensions escalate: Trump threatens new strikes amid stalled nuclear talks
Urgent
الشرق الأوسط11.06.2026Monde5 dk okumaArgentina

US-Iran tensions escalate: Trump threatens new strikes amid stalled nuclear talks

L'essentiel

  • US President Trump threatened new strikes on Iran, targeting infrastructure, amid stalled nuclear negotiations.
  • Iran's Revolutionary Guard responded by targeting US bases in Jordan, Kuwait, and Bahrain, warning of a decisive response if strikes resume.

Résumé généré par IA

Pourquoi c'est important

US President Trump has escalated pressure on Iran, threatening new strikes and targeting infrastructure, citing stalled negotiations. This follows a dangerous round of reciprocal strikes, with the US targeting air defenses near the Strait of Hormuz and Iran retaliating against US bases in Jordan, Kuwait, and Bahrain.

Taille de police

صعّد الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الضغوط على إيران؛ إذ هدد بشن ضربات جديدة عليها، مُلوّحاً باستهداف الجسور ومحطات الطاقة، بحجة أنها «تستغرق وقتاً طويلاً جداً» في التفاوض. وقال ترمب للصحافيين في البيت الأبيض أمس: «سنهاجمهم بقوة شديدة»، مضيفاً: «كنا قريبين فعلا من اتفاق، لكنهم يواصلون المماطلة، يواصلون الاستخفاف بعقولنا».

وجاءت تهديدات ترمب بعد جولة خطيرة من الضربات المتبادلة، إذ أعلنت قيادة «سنتكوم» استهداف دفاعات جوية ورادارات ومحطات تحكم قرب مضيق هرمز، رداً على إسقاط مروحية «أباتشي».

بدوره، قال «الحرس الثوري» إنه استهدف قواعد أميركية في الأردن والكويت والبحرين، مُحذراً من رد «ساحق وحاسم» إذا استؤنفت الضربات. كما أفاد المتحدث باسم القوات المسلحة الإيرانية، أبو الفضل شكارجي، بأن طهران سترد «بشكل أشد وأقوى» على أي تهديد، بينما رأى الرئيس مسعود بزشكيان أن استهداف البنية التحتية الحيوية «دليل عجز».

دبلوماسياً، أكدت واشنطن استمرار المحادثات، بينما توجه مفاوضون قطريون إلى طهران لمحاولة ردم الفجوات. في المقابل، اتهمت وزارة الخارجية الإيرانية واشنطن وتل أبيب بتقويض المسار الدبلوماسي.

وأدان المجلس الوزاري لمجلس التعاون الخليجي الاعتداءات الإيرانية على البحرين والكويت والأردن، التي وقعت أمس (الأربعاء)، وعدَّها «عدواناً سافراً على سيادة الدول وأمن شعوبها وسلامة أراضيها، وانتهاكاً صارخاً للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة ومبادئ حسن الجوار».

وأكد المجلس، في ختام اجتماعه في المنامة، أن أمن دول مجلس التعاون كلٌّ لا يتجزأ، وأنّ أيّ اعتداءٍ على إحداها هو اعتداءٌ عليها جميعاً. وشدد المجلس الوزاري على تمسّك دوله «بخيار السلام وحُسن الجوار والحلول الدبلوماسية سبيلاً لتسوية الخلافات».

وفي فيينا، أقر مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية قراراً يلزم إيران بكشف مخزونها من اليورانيوم المخصب والسماح بالتحقق منه، في خطوة انتقدتها طهران بشدة. (تفاصيل ص 3و4)

أفاد موقع «أكسيوس»، نقلاً عن مسؤول أميركي كبير، بأن الضربات الأميركية الأخيرة على إيران هدفت إلى «استعادة بعض النفوذ» في المفاوضات، لكن بصورة «مدروسة ومحدودة» لا تؤدي إلى سقوط قتلى أو إغلاق باب التوصل إلى اتفاق.

وقال مسؤولان في البيت الأبيض للموقع إن واشنطن قررت الرد على إسقاط مروحية «أباتشي» قرب مضيق هرمز، حتى لو كان الحادث عرضياً، لأن عدم الرد كان سيظهر الولايات المتحدة «بمظهر الضعيف»، ويؤثر سلباً على موقعها التفاوضي مع طهران.

وأضاف أحد المسؤولين أن الضربات الأميركية استهدفت أنظمة رادار وتحكم بالمسيرات، مع تجنب وقوع خسائر بشرية إيرانية، مؤكداً أن واشنطن أبلغت طهران مسبقاً بأن الهجمات ستقتصر على منشآت عسكرية.

وتأتي رواية «أكسيوس» بعد يوم من تصعيد عسكري واسع، إذ شنت الولايات المتحدة ضربات على مواقع في جنوب إيران، وردت طهران بهجمات صاروخية ومسيّرة على قواعد أميركية في الأردن والكويت والبحرين. وحذر «الحرس الثوري» من رد «ساحق وحاسم» إذا استؤنفت الضربات الأميركية.

وحسب «أكسيوس»، أبلغ البيت الأبيض الإيرانيين قبل الضربات أن «الوقت بدأ ينفد» للحصول على رد واضح بشأن المقترح الأميركي الأخير، لكن طهران قالت إنها لا تزال بحاجة إلى مزيد من الوقت، مع تحذيرها من الرد على أي هجوم أميركي.

ونقل الموقع عن مسؤول أميركي أن ترمب ازداد إحباطاً خلال الأسبوعين الماضيين بسبب تأخر الرد الإيراني على المقترح الأميركي المعدل، إضافة إلى انتقادات داخلية عدت أنه يتساهل مع طهران.

وأضاف أن ترمب طلب إدخال تعديلين على مسودة التفاهم، يشملان خفض تخصيب اليورانيوم الإيراني خلال 60 يوماً، وتعهد طهران بعدم فرض رسوم على السفن العابرة لمضيق هرمز، مقابل السماح بخفض التخصيب داخل إيران تحت إشراف الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

وقال مصدران لـ«رويترز» و«وكالة الصحافة الفرنسية» إن مفاوضين قطريين توجهوا إلى طهران، الأربعاء، بعد مشاورات مع واشنطن لمحاولة ردم الفجوات المتبقية، من دون تعليق فوري من الجانبين.

لكن «أكسيوس» ذكر أن الوسطاء القطريين أجروا محادثات موازية مع مسؤولين أميركيين وإيرانيين خلال اليومين الماضيين، في محاولة لإحياء المفاوضات وردم الفجوات المتبقية.

ونقل الموقع عن مسؤول أميركي قوله إن «الاتفاق لا يزال مطروحاً، لكن الرئيس مستعد لجعل الإيرانيين يدفعون ثمناً إذا واصلوا المماطلة».

تترقب الأوساط السياسية في إثيوبيا إعلان كامل نتائج الانتخابات العامة السابعة التي شهدتها البلاد، وسط خلافات حادة مع معارضين لرئيس الوزراء آبي أحمد عطلت بعض الدوائر يوم الاقتراع الذي أُجري قبل أقل من أسبوعين.

وتختلف آراء الخبراء الذين تحدثوا لـ«الشرق الأوسط» بشأن مستقبل البلاد بعد إعلان النتائج، بين من يرى أن إثيوبيا ستبدأ ترتيب بيتها الداخلي باستكمال الحوار الوطني الذي بدأ منذ نحو عامين، ومن هو مقتنع بأن «حزب الازدهار» الحاكم رتب الأمر بحيث يحافظ على أغلبية مطلقة في البرلمان، مع هندسة للمشهد السياسي بالسماح لأحزاب صغيرة بالبقاء، وذلك مع استمرار المعارضة في مسار التصعيد ضد آبي أحمد.

وأعلنت الهيئة الوطنية للانتخابات في إثيوبيا فرز أصوات 825 دائرة انتخابية من أصل 1138 دائرة مستهدفة، مشيرة إلى أن من بين أسباب التأخير في نقل النتائج المسافة بين مراكز الاقتراع والدوائر الانتخابية، وكثرة عدد المرشحين، وكثرة مراكز الاقتراع، بحسب ما نقلته «وكالة الأنباء الإثيوبية» الرسمية في السابع من يونيو (حزيران) الجاري.

وتنافس أكثر من 10438 مرشحاً من 42 حزباً سياسياً على مقاعد مجلس نواب الشعب والمجالس الإقليمية، في انتخابات وُصفت بأنها الأكثر تطوراً من الناحية الإدارية في تاريخ إثيوبيا. ويتألف مجلس النواب الإثيوبي من 547 مقعداً.

وذكرت «رويترز» في تقرير سابق أن «حزب الازدهار سيهيمن على الانتخابات في مواجهة معارضة متشرذمة أضعفتها الخصومات الداخلية»، مرجحة إعلان النتائج بحلول الخميس.

ويتوقع المحلل السياسي الإثيوبي، عبد الشكور عبد الصمد، أن يحصل «حزب الازدهار» الحاكم على «غالبية معتبرة إن لم تكن ساحقة»، مشيراً إلى أن إحدى أهم الأولويات بعد إعلان النتائج استكمال مسار الحوار الوطني الذي عكفت لجنة تنظيمية تشكلت على المستوى الفيدرالي على الإعداد والتحضير لبرنامجه طوال السنتين الماضيتين.

غير أن الخبير في الشأن الأفريقي، عبد المنعم أبو إدريس، لا يتوقع أن تؤدي نتائج الانتخابات الإثيوبية إلى إحداث تغير بالمشهد السياسي.

وقال: «حزب الازدهار الحاكم رتب الأمر بحيث يحافظ على أغلبية مطلقة في البرلمان، تمكّنه من المضي في إكمال برنامجه الذي يركز على الاقتصاد وإعادة هندسة المشهد السياسي بخلق أحزاب سياسية صغيرة ترك لها مساحة للوجود في البرلمان».

ورغم تنظيم الانتخابات في عموم البلاد، استثني إقليم تيغراي في الشمال، في ضوء استمرار التوتر بين السلطات الإقليمية هناك والسلطات الفيدرالية في العاصمة. وفي إقليم أمهرة الذي يضم نحو 20 مليون نسمة، هدَّدت ميليشيات «فانو» القومية بتعطيل العملية الانتخابية، في حين ألغت هيئة الانتخابات التصويت في ثماني دوائر فقط من أصل 137.

ورغم إبرام اتفاق سلام عام 2022 لإنهاء الحرب الأهلية في تيغراي، التي تتحدث إحصائيات رسمية أنها تسببت في مقتل مئات الآلاف، فإن خطوة اتخذها الحزب السياسي الرئيسي هناك الشهر الماضي لإعادة فرض سيطرته على الإدارة السياسية للمنطقة دفعت المسؤولين والمحللين الإثيوبيين إلى التحذير من خطر اندلاع اضطرابات جديدة.

وأعلن مكتب رئيس الوزراء الإثيوبي في بيان صادر في السادس من يونيو الجاري بشأن الانتخابات، أن «معالجة الخلافات السياسية يجب أن تتم عبر الأطر الدستورية ومؤسسات الدولة والحوار الوطني».

ويرى عبد الصمد أن استكمال الحوار الوطني سيكون من أبرز الأولويات التي يتعين التركيز عليها في الوقت الراهن، معتبراً إياه الأرضية الصلبة والأساس الذي سيقوم عليه بناء بقية الاستحقاقات السياسية والاقتصادية والتنموية الأخرى.

وقال إن ملف المصالحة الوطنية الشامل، وصياغة آلية واضحة للحوار والمصالحة مع قوى المعارضة، بشقيها السياسي والمسلح، سيكونان مرتبطين أساساً بالموقف المتخذ من قضية الحوار الوطني ومخرجاته.

وأضاف: «إذا ما عملت الدولة بجميع مؤسساتها بجدية لتحقيق هذا الأمر، فإن المعارضة سواء تلك الموجودة في الخارج أو في الداخل، وسواء كانت معارضة سياسية أو مسلحة، ستنضوي في نهاية المطاف تحت مظلة هذه المصالحة الوطنية الشاملة»، متوقعاً أن تكون هذه الخطوة بمثابة النهاية الحقيقية لجميع الأزمات والتحديات التي تواجه دولة إثيوبيا.

في المقابل، يرجّح أبو إدريس أن تُصعّد المعارضة، التي قاطعت الانتخابات أو التي حالت الأوضاع الأمنية في مناطقها دون إجرائها، من نشاطها المعارض بعد عدم اعترافها المسبق بالاقتراع أو نتائجه.

À surveiller

Perspective IA — des possibilités, pas des certitudes

  • Further escalation of military actions between the US and Iran.

    Probable · En quelques jours

  • Continued diplomatic efforts to de-escalate tensions and revive nuclear talks.

    Possible · En quelques semaines

  • The ruling Prosperity Party will maintain an absolute majority in the Ethiopian parliament.

    Très probable · En quelques semaines

Questions ouvertes

  • Will the US carry out further strikes on Iranian infrastructure?
  • What will be Iran's next response to potential US actions?
  • Can diplomatic efforts de-escalate the current tensions?
  • What are the specific details of the revised US proposal for Iran's nuclear program?

Sujets liés

This article was originally published by الشرق الأوسط.

Articles liés

الولايات المتحدة تعرب عن قلقها البالغ إزاء تجربة صاروخية صينية جديدة
En développement·25 dk önce

الولايات المتحدة تعرب عن قلقها البالغ إزاء تجربة صاروخية صينية جديدة

أعربت الولايات المتحدة عن قلقها البالغ إزاء تجربة صاروخية صينية جديدة من غواصة في المحيط الهادئ، بينما تتسارع دول العالم نحو سباق تسلح جديد تقوده تقنيات ناشئة مثل الصواريخ فرط الصوتية والذكاء الاصطناعي.

الشرق الأوسط
إيران تطلق صاروخين على سفن تجارية في مضيق هرمز وألمانيا تبحث فرض تكلفة إزالة الألغام
Urgent·2 sa önce

إيران تطلق صاروخين على سفن تجارية في مضيق هرمز وألمانيا تبحث فرض تكلفة إزالة الألغام

أطلق الحرس الثوري الإيراني صاروخين على سفن تجارية في مضيق هرمز، مما ألحق أضراراً بسفينتين. وفي سياق متصل، تبحث ألمانيا فرض تكلفة على إيران لإزالة الألغام التي زرعتها في المضيق.

الشرق الأوسط
ماكرون يصل دمشق في زيارة تاريخية لبحث إعادة الإعمار وتعزيز العلاقات
En développement·2 sa önce

ماكرون يصل دمشق في زيارة تاريخية لبحث إعادة الإعمار وتعزيز العلاقات

وصل الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى دمشق في زيارة غير مسبوقة، هي الأولى لرئيس دولة غربية كبرى منذ تولي الرئيس أحمد الشرع السلطة. وتهدف الزيارة إلى بحث إعادة الإعمار وتعزيز العلاقات الثنائية، وتأكيد التزام فرنسا بدعم الشعب السوري.

الشرق الأوسط
ألمانيا تدرس فرض رسوم على إيران لإزالة ألغام مضيق هرمز.. وترامب يهدد بتدمير الجسور الإيرانية
Urgent·2 sa önce

ألمانيا تدرس فرض رسوم على إيران لإزالة ألغام مضيق هرمز.. وترامب يهدد بتدمير الجسور الإيرانية

ألمانيا تدرس فرض رسوم على إيران لإزالة الألغام التي زرعتها في مضيق هرمز، بينما يهدد الرئيس الأمريكي بتدمير الجسور الإيرانية. وتأتي هذه التطورات قبل قمة الناتو في أنقرة، وسط توترات متصاعدة في المنطقة.

الشرق الأوسط
ماكرون يصل دمشق في زيارة تاريخية.. وتوقيع اتفاقيات مع سوريا
En développement·2 sa önce

ماكرون يصل دمشق في زيارة تاريخية.. وتوقيع اتفاقيات مع سوريا

وصل الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى دمشق في زيارة هي الأولى لرئيس دولة غربية كبرى منذ تولي الرئيس أحمد الشرع السلطة. ويهدف ماكرون لدعوة سوريا إلى أن تكون "حرة وتعددية"، كما سيتم توقيع اتفاقيات في مجالات البنية التحتية والقطاع المالي، وإعادة آثار سورية.

الشرق الأوسط
ماكرون في دمشق: زيارة تاريخية لبحث إعادة الإعمار وتطبيع العلاقات
En développement·2 sa önce

ماكرون في دمشق: زيارة تاريخية لبحث إعادة الإعمار وتطبيع العلاقات

وصل الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى دمشق في زيارة غير مسبوقة، هي الأولى لرئيس دولة غربية كبرى إلى سوريا منذ تولي الرئيس أحمد الشرع السلطة. سيبحث ماكرون مع الشرع سبل التعاون في مرحلة إعادة الإعمار واستئناف الاستثمارات، وتوقيع اتفاقيات في مجالات البنية التحتية والقطاع المالي.

الشرق الأوسط
Plus sur ce sujetIran