Newsgather
RetourUS Warns Iran on Nuclear Weapons, Sanctions Hamas Supporters
US Warns Iran on Nuclear Weapons, Sanctions Hamas Supporters
Urgent
الشرق الأوسط19/05/2026Politique4 min de lectureArgentina

US Warns Iran on Nuclear Weapons, Sanctions Hamas Supporters

L'essentiel

  • US VP JD Vance stated Washington won't accept a nuclear-armed Iran, keeping military options open.
  • The US also sanctioned individuals linked to Hamas, some residing in Europe, for facilitating its activities.
  • Secretary of State Antony Blinken discussed Iran's actions in the Strait of Hormuz with UN chief.

Résumé généré par IA

Taille de police

شدد نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس على أن واشنطن لن تقبل أي اتفاق يسمح لإيران بامتلاك سلاح نووي، مؤكداً أن الإدارة الأميركية ما زالت تسعى إلى تسوية دبلوماسية، لكنها تحتفظ بخيار استئناف العمليات العسكرية إذا فشلت المفاوضات.

وقال فانس، خلال الإحاطة الصحافية في قاعة برادلي بالبيت الأبيض، الثلاثاء، إن الولايات المتحدة وإيران أحرزتا تقدماً في المحادثات، وإن هناك رغبة في التوصل إلى اتفاق، لكنه أوضح أن واشنطن تقف عند مفترق بين مسار دبلوماسي جاد وخيار عسكري مفتوح.

وأضاف أن الولايات المتحدة أضعفت جزءاً كبيراً من القدرات العسكرية التقليدية الإيرانية، وتدخل الآن مرحلة مفاوضات مكثفة مع طهران، مع إبقاء خيار العودة إلى العمل العسكري «مطروحاً في أي لحظة».

وأكد فانس أن منع إيران من امتلاك سلاح نووي يرتبط أيضاً بمخاطر الانتشار النووي، قائلاً إن حصول طهران على قنبلة نووية قد يطلق سباق تسلح أوسع، وينهي عقوداً من الجهود الأميركية في منع الانتشار، ويجعل العالم أقل أمناً.

وأشار إلى أن الرئيس دونالد ترمب كلف الإدارة بالتفاوض «بقوة» مع الإيرانيين، لافتاً إلى أنه سافر بنفسه إلى إسلام آباد للقاء الجانب الإيراني بشكل غير مباشر، في رحلة استغرقت أكثر من 45 ساعة طيران، لإظهار حسن النية الأميركية.

وقال إن واشنطن تعتقد أن الإيرانيين يريدون التوصل إلى اتفاق، وإن تقدماً تحقق، لكنه رفض أي تسوية تسمح لإيران بالاقتراب من السلاح النووي. وأضاف: «لا نريد الذهاب إلى هذا المسار، لكن الرئيس مستعد وقادر على العودة إلى الحملة العسكرية إذا اضطررنا إلى ذلك».

وأقر فانس، في رده على أسئلة الصحافيين، بصعوبة تقييم نيات إيران خلال المفاوضات، واصفاً طهران بأنها دولة معقدة ذات حضارة عريقة وشعب «رائع»، لكنه قال إن فريقها التفاوضي يجمع بين مواقف متشددة وأخرى أكثر مرونة، «وأحياناً لا يكون واضحاً ما يريدونه بالضبط».

وأضاف أن الولايات المتحدة حددت خطوطها الحمراء بوضوح، وأبرزها ألا تحصل إيران على سلاح نووي أبداً، مشدداً على ضرورة وجود آلية تضمن هذا الهدف ليس فقط خلال ولاية ترمب، بل على المدى الطويل.

وحول فرص التوصل إلى اتفاق، قال فانس: «أعتقد أنهم فهموا أن السلاح النووي خط أحمر، لكننا لن نعرف إلا عندما نوقع اتفاقاً». ونفى وجود خطة أميركية لنقل اليورانيوم المخصب الإيراني إلى روسيا ضمن أي اتفاق لإنهاء الصراع، قائلاً: «هذه ليست خطتنا حالياً، ولم يطرحها الإيرانيون».

وتطرق فانس إلى ملفات أخرى، بينها صندوق تعويضات بقيمة ملياري دولار للأميركيين الذين تعرضوا لملاحقات قضائية، وموقف الإدارة من انتقادات البابا ليو، وجهود مكافحة مخدر الفنتانيل، والسيطرة على الحدود الجنوبية، وزيارة ترمب إلى الصين ومباحثاته مع الرئيس الصيني شي جينبينغ.

أدرجت الحكومة الأميركية، الثلاثاء، على لائحتها السوداء للأفراد الخاضعين لعقوبات، عدّة أشخاص قالت إنهم على صلة بحركة «حماس»، بعضهم يقيم في أوروبا.

وجاء في بيان صادر عن وزارة الخارجية الأميركية إن «هذا التصنيف يستند إلى ثلاث فئات من الجهات الفاعلة التي تسهل أنشطة (حماس)».

وأشار البيان إلى أن الأشخاص المعنيين هم «منظمّو الأسطول المدعوم من (حماس) الساعين إلى الوصول إلى غزة، وأعضاء من شبكات الإخوان المسلمين المؤيّدة لـ(حماس) الذين يسهّلون هجمات إرهابية عنيفة، ومنسّقون من (صامدون) وهي منظمة بمثابة واجهة للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين».

ومن بين المستهدفين، عدّة أفراد يقيمون في دول أوروبية مثل إسبانيا وبلجيكا.

وأدرج اسم محمد خطيب المنسّق الأوروبي لشبكة «صامدون» والمقيم في بلجيكا. وكانت السلطات البلجيكية قد أعلنت قبل سنتين نيّتها تجريده من صفة اللاجئ.

وتقدّم «صامدون» نفسها على أنها شبكة دولية للنشطاء المعنيين بأوضاع الفلسطينيين المعتقلين في السجون الإسرائيلية.

وأضيف إلى اللائحة أيضاً اسم سيف أبو كشك، الناشط في أسطول الصمود الذي أوقفته مؤخّراً السلطات الإسرائيلية قبالة سواحل اليونان وزجّته في السجن على خلفية الاشتباه بروابط مع «حماس» قبل أن تطرده إلى برشلونة.

وحاولت عدّة سفن كسر الحصار المفروض على غزة المدمّرة من جراء الحرب التي اندلعت إثر هجمات السابع من أكتوبر (تشرين الأول) 2023 التي تعاني نقصاً شديداً في الإمدادات الأساسية.

وغالباً ما تفرض واشنطن، الحليف الوثيق لإسرائيل، عقوبات في حقّ أفراد ومنظمات تشتبه في أنهم يدعمون حركة المقاومة الإسلامية «حماس».

وجاء في بيان الخارجية الأميركية، وفق «وكالة الصحافة الفرنسية»، أن «التدبير المتّخذ اليوم يسلّط الضوء على الطريقة التي تستغلّ فيها (حماس) منظمات الجاليات والمؤسسات الدينية ومنظمات المجتمع المدني المزعومة للمضي قدماً ببرنامجها الخبيث متذرعة بدواعٍ إنسانية».

وتجمَّد أصول الأفراد والكيانات الخاضعين لعقوبات أميركية، في الولايات المتحدة. ويحظر على الشركات الأميركية التعامل معهم، تحت طائلة فرض عقوبات عليها.

بحث وزير ​الخارجية الأميركي ماركو روبيو مع الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، الثلاثاء، ‌الجهود ‌الأميركية ‌الرامية ‌إلى ⁠منع ‌إيران من زرع ⁠الألغام، وفرض رسوم عبور في مضيق هرمز، وهو ⁠ما تضمن قرار ‌مجلس الأمن ‌الدولي ​بشأن ‌هذه القضية.

وقال ‌المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية تومي بيغوت ‌في بيان: «شدّد الوزير على الدعم الواسع ⁠الذي ⁠تحظى به هذه الجهود من قاعدة عريضة من الدول الأعضاء في الأمم المتحدة»، وفق ما نقلته وكالة «رويترز» للأنباء.

وشهدت منطقة الشرق الأوسط حبساً للأنفاس مع تصاعد نذر المواجهة العسكرية بين واشنطن وطهران، حيث منح الرئيس الأميركي دونالد ترمب القيادة الإيرانية مهلة أيام معدودة لإبرام اتفاق جديد، كاشفاً أنه أرجأ ضربة عسكرية كانت مقررة استجابة لطلب من قادة السعودية وقطر والإمارات، في وقت أكد فيه أن الخيار العسكري لا يزال قائماً ما لم تتراجع طهران عن طموحاتها النووية.

وفي المقابل، قابلت إيران المهلة الأميركية بالتصعيد الميداني واللفظي، إذ هدد قيادي في الجيش بفتح «جبهات جديدة» في حال استئناف الهجمات، مؤكداً أن قواته تعاملت مع فترة وقف إطلاق النار بوصفها «فترة حرب» لتعزيز قدراتها القتالية.

Sujets liés

This article was originally published by الشرق الأوسط.

Articles liés

تطورات في التوترات بين واشنطن وطهران: جهود دبلوماسية لتهدئة التصعيد
En développement·il y a 21 minutes

تطورات في التوترات بين واشنطن وطهران: جهود دبلوماسية لتهدئة التصعيد

تستمر الجهود الدبلوماسية لتهدئة التصعيد بين الولايات المتحدة وإيران، حيث أكد مسؤولون أمريكيون على استمرار المحادثات الفنية مع إيران، في حين تشير تقارير إلى خطط داخلية إيرانية لاستعادة الضغط عبر إطلاق النار على السفن.

RT عربي
3 min de lecture
المرشح أم الهوية؟ انتخابات ولاية أريزونا قدّمت نموذجاً لمأزق الجمهوريين
Politique·il y a 4 heures

المرشح أم الهوية؟ انتخابات ولاية أريزونا قدّمت نموذجاً لمأزق الجمهوريين

فاز آندي بيغز، الحليف الوثيق لترمب، بترشيح الحزب الجمهوري لمنصب الحاكم في أريزونا، في حين يُتوقع أن يساعد الولاء لترمب المرشحين في الانتخابات التمهيدية لكنه قد يتحول إلى عبء في الانتخابات العامة.

الشرق الأوسط
5 min de lecture
لوفروف: مبادرة ترامب حول أوكرانيا لم تنجح.. وروسيا ستتحقق أهدافها عسكريا أو سلميا
En développement·il y a 5 heures

لوفروف: مبادرة ترامب حول أوكرانيا لم تنجح.. وروسيا ستتحقق أهدافها عسكريا أو سلميا

أكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أن مبادرة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حول التسوية الأوكرانية لم تنجح، واشار إلى أن روسيا ستحقق أهداف العملية العسكرية الخاصة عسكريا أو سلميا.

RT عربي
3 min de lecture
خليل الحيّة رئيساً للمكتب السياسي لحماس: حارس لمسار قديم أم قائد مرحلة جديدة؟
En développement·il y a 6 heures

خليل الحيّة رئيساً للمكتب السياسي لحماس: حارس لمسار قديم أم قائد مرحلة جديدة؟

انتُخب خليل الحيّة رئيساً للمكتب السياسي لحركة حماس، مؤكداً استمرارية نهج الحركة في وقف الحرب، الانسحاب الإسرائيلي، وإعادة إعمار غزة. يرى مراقبون في انتخابه مزيجاً من البراغماتية والصرامة، مع التمسك بمبادئ الحركة وعلاقاتها الإقليمية المعقدة.

الشرق الأوسط
5 min de lecture
أزمة الكهرباء في ليبيا تزيد من حدة الخلاف بين تكالة والدبيبة
En développement·il y a 7 heures

أزمة الكهرباء في ليبيا تزيد من حدة الخلاف بين تكالة والدبيبة

تفاقمت أزمة انقطاع التيار الكهربائي في ليبيا، مما زاد من حدة الخلاف بين رئيس المجلس الأعلى للدولة محمد تكالة ورئيس حكومة الوحدة الوطنية عبد الحميد الدبيبة. اتهم تكالة الحكومة بالإخفاق في إدارة الملف، وطالب بفتح تحقيق شامل في أسباب القصور وشبهات الفساد، بينما تسببت الأزمة في احتجاجات شعبية وتضرر شبكة النهر الصناعي العظيم.

الشرق الأوسط
3 min de lecture
Plus sur ce sujetiran nuclear program