Breaking
BRIdoso é preso em flagrante por estupro de vulnerável e importunação sexual contra netasARمصر: تشكيل مجلس قيادة الأزمات النووية والضبعة النووية تقترب من التشغيلRUЗахарова: Киевский режим пытается превратить Киево-Печерскую лавру в "бесовское капище"DEFußball-WM: Frankreich stoppt Marokkos Traum vom HalbfinaleRUИтальянское издание: милитаризация Европы обернется трагедией для ЗападаDEIrans früherer oberster Führer Ajatollah Ali Chamenei beerdigtDEBDI warnt vor AfD-Beteiligung an LandesregierungenUKMarc Guehi Injury Update Ahead of World Cup Quarter-FinalBRCâmara de Japeri aprova abertura de processo de impeachment contra prefeita e viceARالقيادة المركزية الأمريكية ترد على مزاعم إيران بشأن مضيق هرمزBRIdoso é preso em flagrante por estupro de vulnerável e importunação sexual contra netasARمصر: تشكيل مجلس قيادة الأزمات النووية والضبعة النووية تقترب من التشغيلRUЗахарова: Киевский режим пытается превратить Киево-Печерскую лавру в "бесовское капище"DEFußball-WM: Frankreich stoppt Marokkos Traum vom HalbfinaleRUИтальянское издание: милитаризация Европы обернется трагедией для ЗападаDEIrans früherer oberster Führer Ajatollah Ali Chamenei beerdigtDEBDI warnt vor AfD-Beteiligung an LandesregierungenUKMarc Guehi Injury Update Ahead of World Cup Quarter-FinalBRCâmara de Japeri aprova abertura de processo de impeachment contra prefeita e viceARالقيادة المركزية الأمريكية ترد على مزاعم إيران بشأن مضيق هرمز
Newsgather
Backروسيا ودول الساحل تتهمان فرنسا وأوكرانيا بالتواطؤ مع الإرهابيين
روسيا ودول الساحل تتهمان فرنسا وأوكرانيا بالتواطؤ مع الإرهابيين
Developing
الشرق الأوسط6h agoPolitics5 min readArgentina

روسيا ودول الساحل تتهمان فرنسا وأوكرانيا بالتواطؤ مع الإرهابيين

بيان مشترك عقب مشاورات وزراء الخارجية في نيامي يدين الهجمات الإرهابية ويدعو لنظام عالمي متعدد الأقطاب

Quick Look

اتهمت روسيا ودول الساحل (مالي، النيجر، بوركينا فاسو) فرنسا وأوكرانيا بالتواطؤ مع جماعات إرهابية نفذت هجمات في المنطقة، وذلك في بيان مشترك صدر عقب مشاورات وزراء الخارجية في نيامي، مع دعوة لتشكيل نظام عالمي متعدد الأقطاب وتعزيز التعاون الاقتصادي والعسكري لمواجهة "الاستعمار الجديد".

AI-generated summary

Why It Matters

عقدت روسيا ودول الساحل الدورة الثانية لمشاورات وزراء الخارجية في نيامي، حيث صدر بيان مشترك يتهم فرنسا وأوكرانيا بالتواطؤ مع جماعات إرهابية نفذت هجمات في المنطقة.

Font size

اتهمت روسيا ودول الساحل الأفريقي كلاً من فرنسا وأوكرانيا بالتواطؤ مع مجموعات إرهابية نفذت هجمات ضد مالي والنيجر خلال الأسابيع الأخيرة، ومنها هجوم ضد مطار نيامي في النيجر في يناير (كانون الثاني) الماضي، تبنّاه تنظيم «داعش»، وآخر ضد مالي نهاية أبريل (نيسان) الماضي تبنّاه تنظيم «القاعدة».

جاءت هذه الاتهامات في بيان مشترك صدر الأربعاء عقب الدورة الثانية لمشاورات وزراء خارجية روسيا وكونفيدرالية دول الساحل، وهي المشاورات التي حضرها سيرغي لافروف في العاصمة النيجرية نيامي، مع وزراء خارجية دول الساحل: مالي والنيجر وبوركينا فاسو، وهم على التوالي: عبد الله ديوب، وباكاري ياو سانغاري، وكاراموكو جان ماري تراوري.

وأدان سالبيان المشترك الذي نشرته وزارة الخارجية الروسية بشدة «الهجمات الإرهابية الهمجية والدنيئة التي وقعت في كونفيدرالية دول الساحل، ولا سيما تلك التي استهدفت مؤسسات ومدن جمهورية مالي في 25 أبريل 2026، والعدوان الذي استهدف (القاعدة الجوية 101) ومطار ديوري هماني الدولي في نيامي بجمهورية النيجر يومَي 28 و29 يناير 2026».

وأضاف البيان أن «الهجمات لم تستهدف دولاً ذات سيادة فحسب، بل استهدفت أيضاً الأمن الجماعي للكونفيدرالية والاستقرار الإقليمي بشكل عام»، وثمّن البيان ما قال إنها «المساهمة الكبيرة للقوات المسلحة لروسيا الاتحادية في مكافحة الإرهاب وانعدام الأمن في منطقة الساحل».

استعمار جديد

وفي سياق الاتهامات المتكررة للغرب، جاء في البيان المشترك أن روسيا ودول الساحل «لاحظت تورط جهات دولية خارجية في هذه الاعتداءات الهمجية المنسّقة، وفي أعمال الإرهاب الاقتصادي والإعلامي داخل فضاء الكونفيدرالية».

وأشار البيان إلى ما سماه «التواطؤ المدان بين أوكرانيا وفرنسا، ودول أخرى، مع الجماعات الإرهابية التي تنشط في منطقة الساحل»، قبل أن يدين بشدة «هذه الأعمال التدميرية التي تهدف إلى تقويض سيادة دول الكونفيدرالية والاستقرار في المنطقة».

وفي كلمته أثناء المشاورات قال وزير الخارجية الروسي إن روسيا ودول الساحل «متفقة على ضرورة تشكيل نظام عالمي متعدد الأقطاب وعادل، والعمل المشترك لمواجهة الممارسات الاستعمارية الجديدة التي لا تزال متجذرة لدى زملائنا الغربيين».

صحوة أفريقية

وأضاف لافروف أن «العالم أجمع يعيش تحولات جيوسياسية، وتعد أفريقيا مثالاً بارزاً وجلياً على ذلك»، مشيراً إلى أن ما تعيشه الآن أفريقيا هو «صحوة ثانية»، وقال إنه في هذه الصحوة «لا تطمح القارة فقط إلى الاستقلال السياسي والتمثيل القانوني الدولي، بل أيضاً إلى القدرة على إدارة مواردها الطبيعية الخاصة».

وأكد لافروف أن الدول الأفريقية «ترغب في ضمان عدم تصدير هذه الموارد الخام إلى دول أخرى تتركز فيها القيمة المضافة الأساسية، بل تريد تحقيق هذه القيمة المضافة داخل القارة الأفريقية نفسها»، مشدداً على أن «روسيا مستعدة للمساهمة بفاعلية في هذا الصدد».

وقال لافروف: «إن بلادنا وشركاتنا والمؤسسات الاقتصادية والمالية المعنية على أتم الاستعداد لمواكبة أصدقائنا الأفارقة بفاعلية في هذا النهج». وأشار إلى أن موسكو تستعد في أكتوبر (تشرين الأول) المقبل لاستضافة القمة الثالثة لـ«روسيا - أفريقيا»، والتي سيتركز جدول أعمالها على قضايا الاقتصاد، والتجارة، والاستثمار.

بوابة الساحل

تعتمد روسيا بشكل واضح على دول الساحل كبوابة لدخول الأسواق الأفريقية؛ إذ وقّع لافروف مع نظرائه في دول الساحل أمس على مذكرة تفاهم تؤسس لمشاورات منتظمة، مصحوبة بأول خطة ملموسة لهذه المشاورات تغطي العامين المقبلين.

وقال لافروف خلال مؤتمر صحافي في أعقاب المشاورات، إنه ناقش مع دول الساحل «توسيع نطاق التعاون بصيغة (ثلاثة زائد واحد) ليشمل مجالات أخرى غير السياسة الخارجية، لا سيما الاقتصاد والمالية، بما في ذلك التعاون بين البنوك المركزية»، في حين أشار البيان الختامي إلى دعم روسيا مشروع «البنك الكونفيدرالي للاستثمار والتنمية» الذي تخطط له دول الساحل.

وقال لافروف: «تطرقنا أيضاً إلى المصلحة المشتركة في إقامة تعاون برلماني، وهو مجال واعد بالنظر إلى دور البرلمانات في دعم النشاط التشريعي». وأضاف أن النقاش شمل أيضاً «تفعيل آليات التعاون داخل منظمة الأمم المتحدة».

وقال وزير الخارجية الروسي: «لا شك أن مكافحة الإرهاب كانت أولوية في مناقشاتنا اليوم. وفي هذا المجال أيضاً يمكن إرساء آليات للمراقبة المستمرة للمظاهر التي تعوق تنميتنا، لا سيما عبر تحديد وتفكيك شبكات التمويل؛ إذ يمثل الإرهاب مشكلة ملحّة وسريعة التأثير لكل من دول كونفيدرالية الساحل وروسيا الاتحادية».

وكان البيان الختامي قد رحّب بما سماه «تكثيف التعاون العسكري والعسكري-التقني بين الدول الأعضاء في الكونفيدرالية وروسيا الاتحادية»، في حين أكد الجانب الروسي «عزم وإرادة بلاده على مواصلة دعم تعزيز القدرات العملياتية للقوات المسلحة للدول الأعضاء وللقوة الموحدة لكونفيدرالية دول الساحل».

شريك موثوق

من جانبه، قال وزير خارجية بوركينا فاسو كاراموكو جان ماري تراوري، خلال مؤتمر صحافي مشترك مع لافروف، إن «روسيا وقفت دائماً إلى جانب دول الساحل في مسعاها نحو التحرر، وفي كفاحها لبناء سيادة حقيقية، وتطوير قدرات ذاتية داخلية تمكنها من الانعتاق النهائي من أشكال الهيمنة».

وأضاف كاراموكو أن «روسيا كانت من بين الشركاء الذين ثبتوا وبقوا في وقت غادر فيه الآخرون»، وذلك في إشارة إلى فرنسا والغرب، وقال إن الروس «شركاء مدوا يد العون بصدق، في وقت كان فيه الآخرون يحاولون الإبقاء على صيغ ونماذج لا تتيح لدول الساحل الخروج من أزماتها».

وأوضح أن «خطوات هائلة قُطعت في التعاون الأمني مع روسيا»، وقال: «كانت روسيا حاضرة إلى جانب دولنا في المجال الأمني، ولا تزال تواكبنا في هذا المضمار. واليوم، تخطى هذا التعاون حدود المجال الأمني والدفاعي المحض، إلى مجالات أخرى اقتصادية وتجارية».

استئناف المعارك

بالتزامن مع مشاورات روسيا ودول الساحل في نيامي، كانت المعارك مشتعلة بمنطقة أنفيف في شمال مالي، ما بين المتمردين الطوارق المتحالفين مع تنظيم «القاعدة»، والجيش المالي المدعوم من طرف القوات الروسية، وهي معارك مستمرة منذ يوم السبت الماضي.

وقال الجيش المالي في بيان إنه نفذ الأربعاء 13 ضربة جوية، أسفرت عن تدمير ست مركبات قتالية، وسيارة «بيك آب» واحدة، وتحييد نحو 100 إرهابي، وأكد الجيش المالي أنه مستمر في حربه على الإرهاب حتى النصر.

أما «فيلق أفريقيا» الروسي الذي يقود المعارك في أنفيف، فنشر صوراً لمن قال إنهم عناصر إرهابية قُتلوا خلال المعارك، ومقاطع فيديو قال إنها تثبت أن المتمردين تكبدوا خسائر فادحة، مشيراً إلى أن قادة التمرد هم من يتحملون مسؤولية مقتل المئات من مقاتليهم حين أمروهم بالقتال.

ولم يصدر عن «جبهة تحرير أزواد»، التي يتوحد فيها المتمردون الطوارق والتي تقود المعارك في أنفيف، أي تعليق الخميس، في حين نشر المتحدث باسمها عبر «فيسبوك» آيات قرآنية وأدعية بالتزامن مع استئناف المعارك ما بين المتمردين من جهة، والقوات الروسية والجيش المالي من جهة أخرى.

أما «جماعة نصرة الإسلام والمسلمين» (القاعدة)، فنشرت بيانات تلخص هجماتها في مناطق مختلفة من دولة مالي، دون أي إشارة إلى المعارك الجارية في منطقة أنفيف، وقال التنظيم إنه سيطر على عدة مواقع للميليشيات الموالية للجيش المالي في ولاية موبتي، وسط مالي، مشيراً إلى أنه في هجمات متفرقة السبت الماضي قتل أكثر من 40 من عناصر الميليشيا الموالية للجيش المالي.

What to Watch

AI outlook — possibilities, not facts

  • استضافة القمة الثالثة لـ"روسيا - أفريقيا" في أكتوبر المقبل.

    Very likely · Within months

  • تنفيذ خطة ملموسة للتعاون بين روسيا ودول الساحل للعامين المقبلين.

    Very likely · Within years

Open Questions

  • ما هي الأدلة المحددة على تواطؤ فرنسا وأوكرانيا؟
  • كيف سترد فرنسا وأوكرانيا على هذه الاتهامات؟
  • ما هو تأثير التعاون بين البنوك المركزية الروسية والساحلية؟

Related Topics

This article was originally published by الشرق الأوسط.

Related Stories

مصر: تشكيل مجلس قيادة الأزمات النووية والضبعة النووية تقترب من التشغيل
Developing·1m ago

مصر: تشكيل مجلس قيادة الأزمات النووية والضبعة النووية تقترب من التشغيل

شكل الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي مجلس قيادة الأزمات والطوارئ، وعين الفريق محمد عبد الرحمن بسيوني رئيساً له. بالتزامن، شهد رئيس الوزراء تركيب وعاء ضغط المفاعل بالوحدة الثانية لمحطة الضبعة النووية، مما يقرب مصر من إنتاج الطاقة عام 2028.

الشرق الأوسط
الولايات المتحدة تنسق مع لبنان وإسرائيل لتطوير مناطق تجريبية إضافية
Developing·1h ago

الولايات المتحدة تنسق مع لبنان وإسرائيل لتطوير مناطق تجريبية إضافية

تجري الولايات المتحدة محادثات مع لبنان وإسرائيل لتطوير مناطق تجريبية إضافية، بهدف تمكين الحكومة اللبنانية من استعادة سيادتها. ستعقد مشاورات دولية في روما الأسبوع المقبل لمناقشة تفاصيل الاتفاق الإطاري الذي تم التوصل إليه في واشنطن.

RT عربي
مدينة بالم بيتش تغير اسم مطارها إلى مطار الرئيس دونالد ترمب الدولي
Developing·2h ago

مدينة بالم بيتش تغير اسم مطارها إلى مطار الرئيس دونالد ترمب الدولي

غيرت مدينة بالم بيتش بولاية فلوريدا اسم مطارها رسمياً إلى مطار الرئيس دونالد ترمب الدولي، في خطوة تعكس دعمه في الولاية التي اتخذها موطناً له. وبلغت تكلفة تغيير الاسم 5.5 مليون دولار، مع تغيير رمز المطار لدى إدارة الطيران الاتحادية.

الشرق الأوسط
الجيش الإسرائيلي يدمر مسارات تحت الأرض جنوب لبنان وسط جدل حول "اتفاق الإطار"
Developing·2h ago

الجيش الإسرائيلي يدمر مسارات تحت الأرض جنوب لبنان وسط جدل حول "اتفاق الإطار"

أعلن الجيش الإسرائيلي تدمير مسارين تحت الأرض في بلدة مجدل زون جنوب لبنان، بينما تتواصل التصريحات المتضاربة من المسؤولين اللبنانيين والإسرائيليين وحزب الله حول "اتفاق الإطار" للمفاوضات، مع تأكيد لبنان على مسؤوليته الخالصة في المفاوضات ومطالبته بجدول زمني للانسحاب الإسرائيلي.

RT عربي
More on this topicروسيا