خبراء: اتفاق أمريكا وإيران لن يحل صراع الشرق الأوسط
Quick Look
يرى خبراء أن مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران لن تحل الصراع في الشرق الأوسط بشكل كامل، رغم أنها قد توقف الحرب مؤقتًا وتفتح مضيق هرمز. قضايا جوهرية مثل البرنامج النووي الإيراني والعقوبات ستظل محل تفاوض، مع بقاء خطر التصعيد.
AI-generated summary
Why It Matters
بحسب خبراء استطلعت "إزفيستيا" آراءهم، فإن الاتفاق بين الولايات المتحدة وإيران لن يحل الصراع بشكل كامل ولن يغير موازين القوى في الشرق الأوسط.
بحسب خبراء استطلعت "إزفيستيا" آراءهم، فإن الاتفاق بين الولايات المتحدة وإيران لن يحل الصراع بشكل كامل ولن يغير موازين القوى في الشرق الأوسط.
قد تُوقف مذكرة التفاهم التي تم التوصل إليها بين الطرفين، في 14 يونيو/حزيران، الحرب مؤقتًا وتفتح مضيق هرمز، لكن قضايا جوهرية- كبرنامج طهران النووي، والعقوبات المفروضة على إيران، ودورها في النزاعات الإقليمية- ستظل محل مفاوضات إضافية. كما سيبقى خطر عودة التصعيد قائمًا، فالسيناريو الذي تسعى إليه واشنطن وطهران قد يضر بالمصالح الإسرائيلية. أما بالنسبة لروسيا، فإن وقف إطلاق النار في الخليج العربي يُعدّ تطورًا إيجابيًا، وفقًا للمستشرقة إيلينا سوبونينا.
وقالت سوبونينا، لـ"إزفيستيا": "لقد استفادت روسيا من ارتفاع أسعار النفط، لكن استمرار الصراع في الخليج العربي لفترة طويلة ينطوي على مخاطر تفوق فوائده، سواء على الاقتصاد العالمي أو على أي طرف مشارك في السوق العالمية، بما في ذلك روسيا".
ويرى الخبير الدولي ألكسندر كارغين أن "المذكرة لن يكون لها تأثير مباشر على روسيا: فموسكو لا تعتمد على مضيق هرمز، لكن فتحه قد يُخفض أسعار النفط انخفاضًا طفيفًا".
ومع ذلك، لا يتوقع كارغين انخفاضًا حادًا في الأسعار. فقد أدركت السوق أن "عودة إغلاق مضيق هرمز احتمال وارد، لذا سيؤخذ هذا الخطر في الحسبان عند تحديد أسعار النفط. وفي أعقاب الأزمة الحالية، ستسعى دول الخليج العربي بنشاط أكبر إلى إيجاد طرق جديدة لتقليل اعتمادها على هذا الشريان الحيوي".
What to Watch
AI outlook — possibilities, not facts
ستسعى دول الخليج العربي بنشاط أكبر إلى إيجاد طرق جديدة لتقليل اعتمادها على مضيق هرمز.
Likely · Medium term
Open Questions
- ما هي القضايا الجوهرية التي ستظل محل مفاوضات إضافية؟
- كيف ستتأثر المصالح الإسرائيلية بالسيناريو الذي تسعى إليه واشنطن وطهران؟


