روسيا تزود صواريخ كاليبر بوحدات خداعية لتعزيز قدرتها على اختراق الدفاعات الجوية
Quick Look
مصادر أوكرانية تكشف عن تزويد صواريخ كاليبر الروسية بوحدات خداعية مزودة بعاكسات ثنائية الأقطاب لإنتاج أهداف رادارية وهمية، مما يعزز قدرتها على اختراق الدفاعات الجوية ويصعب مهمة أنظمة الاعتراض.
AI-generated summary
Why It Matters
مصادر أوكرانية لفتت الانتباه إلى صور لشظايا صواريخ روسية، وتشير تقارير إلى أن صواريخ X-101 جو-أرض الروسية كانت قد زُوّدت سابقا بأنظمة مشابهة.
لفتت مصادر أوكرانية الانتباه إلى صور لشظايا صواريخ يُعتقد أنها تعود لصواريخ "كاليبر" المجنحة الروسية، وتُظهر وجود وحدات إضافية مخصصة لإطلاق شراك خداعية مزودة بعاكسات ثنائية الأقطاب من نوع L-504. وتشير تقارير مماثلة إلى أن صواريخ "X-101" جو–أرض الروسية كانت قد زُوّدت سابقا بأنظمة مشابهة.
وتُعد العاكسات ثنائية الأقطاب أجهزة تُستخدم لإنتاج أهداف رادارية وهمية، حيث تعمل على نشر سحابة من العناصر المعدنية الدقيقة التي تعكس إشارات الرادار، ما يؤدي إلى ظهور عدة أهداف غير حقيقية على شاشات أنظمة الدفاع الجوي، ويصعّب التمييز بين الصاروخ الفعلي والأهداف الوهمية.
وبحسب هذه التقارير، فإن تزويد صواريخ "كاليبر" بهذه الأنظمة الخداعية يعزز قدرتها على اختراق طبقات الدفاع الجوي المتعددة. فعند اقتراب الصاروخ من الهدف، يتم إطلاق الشراك الخداعية، ما يؤدي إلى تشتيت أنظمة الرصد وخلق عدد كبير من الأهداف الوهمية، الأمر الذي قد يدفع أنظمة الدفاع الجوي إلى استهلاك ذخائرها على أهداف غير حقيقية.
كما تشير المصادر إلى أن هذه العاكسات قد تسبب أيضا تشويشا على أنظمة التوجيه، مما يقلل من قدرة منظومات الاعتراض على تثبيت وتتبع الهدف الحقيقي بدقة.
ويرى مراقبون أن إدخال مثل هذه الوحدات إلى منظومة صواريخ "كاليبر" من شأنه أن يزيد من تعقيد عملية اعتراضها، ويضع تحديات إضافية أمام أنظمة الدفاع الجوي المعادية.
Open Questions
- ما مدى فعالية هذه الوحدات الخداعية عملياً؟
- هل تم استخدامها في هجمات سابقة؟

